الفصل 28 | من 29 فصل

رواية لمة العيلة الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم هدير عبد العليم

المشاهدات
20
كلمة
1,933
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 97%
حجم الخط: 18

بابا بخوف: ي يمني ،فرح يمني بتوتر: مالها ؟!! بابا: هي كويسة وكل حاجة بس يمني: لكن إيه ؟!! فرح: القضية كسبت الحمد لله ماما: وقعتي قلبي حرام عليكي بابا: أهل الصعيد كلهم واقفين بره عايزين يشوفوا فرح ومبسوطين بيها أوي فرح: عارفة ي ماما من ساعة ما الحكم اتنفذ بالبراءة وأنا سامعة ضرب نار جامد أوي ماما: اه .. المهم آخرتي كده ليه فرح: لسه مخلصة من نص ساعة ماما: طب إيه؟؟؟ بابا: خليها والصبح أنا هجيبها لحد البيت

ماما بعصبية: لا … لازم تيجي النهارده فرح: مين قال إني موافقة أقعد بس ي ماما .. أنا مسافرة بعد يومين السعودية ولسه باقي حاجات هتتجهز بابا: هجيبها دلوقتي بالعربية فرح: لا عمار هييجي ياخدني شعوري وقتها كان غريب ما بين الفرح بالنجاح والانتصار ولسه جوايا خوف من أهل بابا وكرهي ليهم .. أنا أه ممكن أسامح لكن مستحيل أنسى اللي حصل فينا بابا: بجد هتسافري؟ فرح بابتسامة: كأني المفروض أسافر من أسبوع بس صممت أكمل قضية

أخويا قبل ما أمشي بابا: حبيبتي .. ربنا يكرمك ي بنتي فرح: يارب بابا: عمار هييجي امتى فرح: على وصول أهو لأني كلمته من بدري أوي بابا: مصممة برضو تمشي فرح: اه .. مهمتي هنا خلاص انتهت بابا: المشكلة إني عارف إنك عندك فرح: أهو عمار وصل (مشيت مع عمار .. بس نظرة الفرح اللي كانت في عين عمار بنجاحي كانت مطمناني أوي) في الطريق عمار: عندي ليكِ خبر حلو فرح: بجددد طب إيه قول بسرعة عمار: لا لما نوصل البيت فرح: بالله قول بقا

عمار بضحك: والله مش هقول غير لما نوصل فرح بغيظ: ماشي .. رهف كويسة؟! عمار: اه الحمد لله كويسة فرح: طب الحمد لله ^^ عمار: يلا فرح باستغراب: هننزل هنا عمار: فرح: بس أنا مش عايزة أروح عند ماما .. لأني لسه عندي تجهيزات السفر .. عمار: يعني يلا نلف ونرجع

فرح: لا لا هسلم على ماما .. عارف ي عمار مش متخيلة إني هسافر من غير ماما .. دا أصعب قرار أخدته في حياتي .. عارف ي عمار ماما دي مستحيل الكلام يوفي حقها معايا عارف هي أكتر حد استحملني ،، عارف هي سبب إني أعمل كل حاجة حلوة في حياتي عمار: ربنا يبارك فيها فرح: ياارب .. يلا ننزل عشان نلحق وقت عمار: يلا عند ماما فرح بصدمة وسعادة: تسنيم انتِ إزاي جيتي .. مش قولتي مش هتعرفي تنزلي دلوقتي معاذ بضحك: هو إحنا أي حد فرح: لا لا بجد

فرحت أوي إنكم جيتوا تسنيم: وحشتوني أوي (فضلت أحضن في تسنيم وعمار يحضن في معاذ.. وفرحنا أوي إننا رجعنا تاني ورجعت لمة العيلة والضحك والهزار) بعد ساعة عمار: ي حبيبتي يلا بقا فرح: استني بس شوية عمار بضحك: مش أنتِ عندك تجهيزات سفر فرح بحزن: عمار أنا مش مصدقة إني هبعد عن ماما عمار بابتسامة: خلاص ي ستي اقعدي براحتك ماما بدموع: هنعمل إيه ي بنتي .. يلا اسمعي كلام جوزك وامشي معاه .. ربنا يوفقكم في حياتكم يا فرح فرح:

ياارب ي ماما إسراء: مين اللي جاي دلوقتي ماما: معرفش، شوف مين ي إبراهيم إبراهيم: حاضر ي ماما (فرحنا إنه خالي اللي كنا عايشين معاه قبل كده ولما بدأنا نزيد ونكون عيلة كبيرة اشترينا لماما شقة فوق يمني لأنها رافضت تقعد عند حد فينا .. كان كل هدفها إنها تكون في مكان لوحدها عشان أي حد منا يروح عندها في أي وقت هو عايز بدون ما يضايق التاني .. ماما حد دايماً بيعمل حساب كل حاجة) ماما: ياها وحشتوني أوي . عهد: وأنتِ كمان ي عمتو

لين: عاملة إيه .. يعني مش بتيجي عندنا, شكلك مش بقيتي تحبي عندنا زي الأول ماما: دا أنتوا اللي ليا بعد ربنا ي لين .. بس الدنيا مشاغل بقا خالي: المهم عاملة إيه ماما: الحمد لله ، المهم أنتوا عاملين إيه مرات خالي: الحمد لله (كنا مبسوطين أوي بوجود خالي وبناته ومراته معانا .. هما أكتر ناس بتحبنا بجد .. أكتر ناس وقفت معانا في حياتنا وهما السبب بعد ربنا في كل اللي إحنا فيه ده) خالي بحزن: ي أم يمني عايزك في موضوع كده

ماما بخوف: فيه إيه ؟ خالي: أنا جاي وأول مرة أكون حاسس إني خايف وأنا جاي من رد فعلك على اللي هقوله تسنيم: فيه إيه ي خالي؟ مرات خالي: ممكن ندخل إحنا كلنا جوه و.. ماما: كلهم عيالي, اتكلم ي أخويا خالي بحزن: أبو البنات ماما بتكشيرة: إيه تاني ماله .. عايز إيه خالي: عايز يرجع ماما بضحك: يرجع فينا فرح بضحك: والله أنت طيب أوي ي خالي خالي: أنا كنت متردد أكلمك ي ام يمني بس هو مصمم أقولك..

إسراء: على فكرة ي ماما بابا محتاج نكون معاه وده مش هيحصل غير لما ترجعوا لبعض ومش عيب يعني لما نتجمع كلنا تاني خالي: أنا قولت أقولك ي أختي اللي قالهولي وأنتِ برضو فكري

ماما بعصبية: أفكر في إيه.. هو ده اللي كنت خايفة منه إنه يفكر إننا بنعمل كده حبنا فيه .. أنا فعلاً مش بحبه لكن كان واجب البنات يعملوا كده لأن ده أبوهم .. ولأن هو ده اللي اتربيت عليه في الصعيد ، أما إني أرجع ف ده آخر راجل أفكر فيه .. أنت متخيل إنه سبب دمار حاجات كتير أوي في حياتنا ، أنا عشت 15 سنة لوحدي من غير راجل وربيت بناتي وكله يشهد بتربيتهم .. أنت فاكر إني نسيت الإهانة اللي كانت بسببه ولا كل اللي حصل أنا ممكن

اتنازل عن أي حاجة في حياتي إلا عن كرامتي .. أنا كنت بنزل أمسح البيوت وماكنش حد فيكم يعرف وأول مرة أقولكم كده .. عارفين كنت يومياً بنزل من بعد الفجر أمسح البيوت وأنضف وأرجع قبل ما تصحوا من النوم عشان محدش فيكم يزعل مني وعليا .. عارفين لو كنتوا انتوا تعبتوا مرة فا أنا كنت بتعب ألف مرة.. عارفين لما كنتوا انتوا بتزعلوا كنت بصمم أعرف فيكم إيه.. أما أنا لما كنت بزعل كنت بحاول أخبي ده عنكم عشان المفروض إني أبين قوية عشان

تقدروا تحققوا أحلامكم.. ودلوقتي عايزيني أنسى كله ده وأرجع ولا كأن حاجة حصلت

(وكأن كلام ماما كان شرارة إننا أه نسامح بابا بس أوعى ننسى اللي حصل .. كلنا كان جوانا حنين لبابا وكنا ممكن نفكر في رجوع ماما لبابا زي إسراء، بس اللي إيده في النار مش زي اللي إيده في المية عشان كده بعد كلام ماما كلنا قرارنا إنها ترفض لأنها تستحق تعيش في أمان) خالي: كنت واثق إنك مش هتوافقي .. بس هو صمم أقولك ف قولتلك.. بس فيه خبر حلو ماما باستغراب: إيه؟؟ خالي: أخوكي هيرد ليكِ الأرض كله بدون مقابل

يمني بصدمة: خالي بتاع الصعيدي؟ .. وده ليه مش مصدقة .. مقابل إيه عايز يرجع الأرض كلها .. ما هو ديما بييجي بمصيبة جديدة ماما بعصبية: يمني عيب مش كده؟

خالي: لا ي ست يمني مفيش مصيبة جديدة ولا حاجة، لكن ده بعد كل المشاكل اللي مر بيها آخر فترة وابنه اللي مات في الحادثة بتاع الصعيدي .. كله ده قادر يفوق الظالم ولا إيه.. وبجد أنا مش عارف أقولك إيه ي إسراء إنك سبب إنه يعيش تاني ، دا أخويا برضو ومهما كان ظالم ف إحنا بشر وهيفضل ليه مكان في قلبي وبحبه ، حتى أنتِ كمان ي ام يمني بتحبيه رغم اللي حصل ده كله ، ادعيله بقا يقوم بالسلامة لأنه بكرة عنده عملية صعبة أوي ونسبة نجاحها ٥٪ ربنا

يقومه بالسلامة ماما بدموع: ي حبيبي ي أخويا.. أنا نازلة الصعيد النهارده فرح بعصبية: ماما أنتِ بتتكلمي جد!!؟؟؟ ماما بدموع: اه هنزل الصعيد ويمني وإسراء جايين معايا يمكن يساعدوا في حاجة إبراهيم: والله ي ماما أنتِ ست أصيلة.. وأنا كمان جاي معاكم ماما: العيال خليهم هنا معاكِ ي تسنيم.. وأنتِ ي فرح يلا أمشي عشان تجهزي للسفر عمار: وأنا كمان نازل معاكم ي ماما .. فرح جهزي كل حاجة وأنا محضر شنطتي من امبارح فرح: تمام معاذ:

وأنا كمان جاي معاكم ماما: لا أحمد اللي هينزل معانا خليك أنت لسه جاي من سفر بعيد (ماما نزلت الصعيد مع خالي وإبراهيم وأحمد وعمار وإسراء ويمني بعربيات إبراهيم وأحمد.. كان جوايا خوف على ماما في الوقت اللي أنا واثقة إنها مطمئنة بوجود عيالها الولاد) تاني يوم فرح: جيتوا امتى عمار: لسه جايين أهو فرح: شكلك تعبان أوي عمار: عشان بس مش متعود على السفر الطويل ده فرح بابتسامة: استعد ل سفر بره بقا عمار: الله المستعان فرح:

المهم خالي عامل إيه عمار: ربنا يبارك في اخواتك فرح: مالهم عمار: هما اللي عملوا العملية فرح بسعادة: بجددد!!

عمار: اه والعملية نجحت بنسبة كبيرة.. عارفة فرحة أهل الصعيد كلهم بأمك وبناتها كانت مفرحاني أوي ولا نظرات ماما .. يالهوي كنت أول مرة أحس بالفرحة في عينها من غير ما تتكلم .. عارف ي فرح لما كان حد بييجي يسأل مين اللي عمل العملية كنا بنقولوا البنات .. الناس تسأل مين برضو فنشاور على إسراء ويمني عارفة ي فرح محدش كان مصدق إن العملية نجحت ، كله كان مستغرب إن العملية نجحت على إيد بنات بس عارفة ممكن العملية تكون نجحت عشان تفرح ماما وتحس

إنها عملت حاجة فرح بدموع: نفس شعوري وأنا في المحكمة.. المهم ماما جات عمار: فرح: وهى عاملة إيه عمار: كويسة جدااا الحمد لله فرح: طب الحمد لله عمار: إيه رأيك في الورقة دي فرح بسعادة: بجددددد إزاي ده هيحصل.. يعني كده…

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...