الفصل 10 | من 23 فصل

رواية لم انضج بعد الفصل العاشر 10 - بقلم عائشة نصر

المشاهدات
16
كلمة
682
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 43%
حجم الخط: 18

دكتور: ألف مبروك يا مدام لطف، توأم بنات تاني. محمد: انتي طالق. لطف وقفت مصدومة، أول مرة تحس بالإحساس ده. محمد فتح باب أوضة الكشف وخرج. لطف لسا الدكتور بيكشف عليها. لطف: هما كويسين يعني، صحتهم حلوة؟ الدكتور: قومي يا بنتي تعالي أوصلك بيتك. لطف: أنا معرفش غير بيت محمد، أنا من ساعة ما اتجوزت وأنا مروحتش لأهلي. الدكتور: طب رقم مامتك أو باباك؟ لطف: محمد مكنش بيرضى يديني تليفون، أنا بس عارفة من التليفون اللي هو الارضي.

الدكتور: طب قولي الرقم. لطف ملت الدكتور الرقم. الدكتور رن على أهلها وشرحلهم اللي حصل، وإن لطف لازم تروح ترتاح شوية خصوصًا بعد اللي حصل ده. الدكتور خد العنوان ووصل لطف البيت. أبوها سندها وطلعها. في أوضة لطف قاعدة وحاطة إيديها على خدها وبتبص من الشباك. مامت لطف: إيه اللي حصل يا بت، زعلتي جوزك إزاي، انطقي! بقيتي مطلقة، يا نهار أسود! يا نهار أسود عليكي يا لطف، مين هيرضى يتجوزك، ولا هتعيشي بقيت عمرك مطلقة كده.

لطف: يا ماما أنا عايزة أقعد لوحدي، فين بابام؟ مامت لطف: راح يجيب البنات، يا أم البنات. قالتها مامت لطف باستخفاف. لطف: شكراً يا ماما. لطف نامت واتغطت ومامتها قامت وطلعت برا الأوضة. لطف قعدت تعيط ودموعها تنزل بغزارة. سمعت صوت بابها جه، واللي بدأ يتكلم مع مامتها ويحكيلها اللي محمد حكاه له. فلاش باك: لما والد لطف راح لمحمد.

محمد: بص يا عمي، زي ما دخلنا بالمعروف نخرج بالمعروف. بنتك مبتخلفش غير بنات، وأنا فضلت ساكت وكاتم في نفسي. أول خلفة ليا تبقى اتنين بنات وسكت، لكن تاني خلفة تبقى كمان توأم بنات، كده كتير أوي يعني. وأنا مش قادر على كمية البنات دي، أنا عايز واد يرفع راسي. والد لطف: يعني انت شايف يا ابني إن كده خلاص. محمد: آه يا عمي، والبنات هبعتلهم ألف جنيه كل شهر مصروفات ليهم لغاية ما تولد، ومش عايز أشوف البنات خالص يا عمي.

والد لطف: ماشي يا ابني. والد لطف خد البنات ومشي. باك: مامت لطف: شوف عريس للبِت لطف أول ما العدة تخلص نجوزها، لحسن كلام الناس هيكتر يا خويا. والد لطف: بنتنا معملتش حاجة يا حاجة. مامت لطف: يا خويا انت حر، هي سمعتك انت. لطف كانت سامعة كل ده وهي مقهورة. باباها خبط ودخل، حط البنتين على السرير اللي قصاد سرير لكل، وحطلهم مخدات عشان ميقعوش، وطبطب على لطف وخرج. لطف عدت فترة من حياتها، كانت اتحسنت نفسيًا شوية.

هي صحيح شهر بس، لطف كانت أحسن كتير. في اليوم ده لطف كانت رايحة للدكتور ومعاها والدها. الدكتور: إزيك يا مدام لطف. لطف بضحكة: حمد الله يا دكتور. الدكتور: واضح كدا إن الولاد زي الفل، أهلاً. لطف قامت قعدت بصدمة وبصت للدكتور. الدكتور: ولدين يا مدام لطف، مش بنتين. أنا واضح إني غلطت، ربنا يباركلك فيهم يا رب ويتمملك بخير. لطف بصت لباباها بصدمة، اللي هو كمان الصدمة الجمت لسانه ومكنش قادر يتكلم. لطف حامل في ولدين!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...