الفصل 11 | من 23 فصل

رواية لم انضج بعد الفصل الحادي عشر 11 - بقلم عائشة نصر

المشاهدات
14
كلمة
889
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 48%
حجم الخط: 18

لطف حامل في ولدين! لطف: ولدين يا رب، حمدك يا رب. هيقوّوني يا رب وهيبقوا سندي. حمدك يا رب. بدأت دموعها تنزل من فرحتها. ربنا رزقها ببنتين وولدين. والد لطف: بس يا دكتور، دا تاني توأم؟ الدكتور: واضح في تحاليل الحمل اللي فاتت إن مدام لطف عندها جينات نادرة، وهي إن كل خلفتها هتكون توأم. لطف ابتسمت بفرحة وقامت جهزت نفسها عشان تروح مع باباها. في التاكسي، والد لطف: الو، أيوه يا أم لطف، البت طلعت حامل في ولدين.

مامت لطف: لولولولولولوولييييي! لولولولوليسيي! أيوه كدا تجيبلنا الرجالة اللي يرفعوا راسنا. لولولولولولوولييييي! لطف ابتسمت لأنها سامعة زغرطة مامتها من سماعة التليفون، لأن صوتها كان عالي أوي. عند محمد: كان في شغله ولقى مامت لطف بتتصل. نفخ بضيق وقال: عايزين إيه بقى؟ مامت لطف: الو يا ابني، لطف طلعت حامل في ولدين مش بنتين، والدكتور كان غلطان. محمد عينه لمعت وضحك ببلاهة وقال: محمد: أنا جايلكوا حالًا.

محمد راح خد إذن من الشغل وجاب ورد وغير هدومه، وراح للطف. لطف كانت غيرت هدومها وبتستريح وهي حاطة إيديها على بطنها وبتبتسم. صحيح هي 13 سنة ونص، بس خلاص الأمومة جواها. الباب كان بيخبط. لطف سامعة صوت زمامير وطبل. لطف استغربت وحطت طرحة على راسها وشالت البنات، كل بنت على إيد، وخرجت البلكونة تتفرج على الحاجات الجميلة دي. لطف: بصوا يا بنات، دي اسمها طبل بلدي. سارة (بنت من بنات لطف) : بببل. لطف: قولي ماما.

لطف ضحكت. ولسا بتلف وشها تتفرج على الفرقة البلدي، شافت محمد واقف. عينيها وسعت من خضتها وصدمتها. دخلت الأوضة بسرعة وقعدت البنات على الأرض، وفضت ليهم شوية ألعاب. وقعدت على السرير وحطت إيديها على راسها وبدأت تفكر. خايفة، خايفة أوي. قلبها مقبوض. هي عارفة هو جه ليه. لطف خرجت من الأوضة وراحت المطبخ لمامتها وقالت: لطف: أنتي كلمتي محمد؟ قولتي لهم؟ مامت لطف: أيوه طبعًا يا بت، مش جوزك وأبو ولادك؟

لطف: هو مش جوزي ومش هتجوزه خلاص ومش هرجع له، مش هرجع! قالتها لطف وهي بتشد شعرها. وخرجت من المطبخ. ماما لطف بزعيق: مش بمزاجك! أنا بقولك أهو، مش بمزااااجك! لطف بدأت تصوت وتلطم على وشها من قه*رها. لطف: والله مش هيحصل، على جثتي! في الوقت دا، جرس الباب رن. لطف كانت حاسة إنها اتجننت. قامت فتحت لمحمد وهي مش لابسة حجابه. محمد ابتسم وكان رايح ياخدها في حضنه. لطف زقته بكل قوتها، وقعته على ضهره. محمد اتوجع بس قام

وحضن لطف غصب عنها وقال: محمد: أنا رديتك يا لطف، وهنعيش سوا بحب أنا وانتي وأولادنا. لطف صرخت بصوت عالي وقالت: لطف: يا حيوااانن! يا واطي! سيبنييي! يا بابااا! محمد سابها بسرعة. والد لطف: مالك يا بنتي؟ في إيه؟ وانت جيت امتى؟ أغفل وأقوم ألاقي كل ده؟ مامت لطف: اهدى يا اخويا، دا واحد بيصالح مراته وهي زعلانة منه شوية بس. والد لطف راح ناحية لطف وطبطب عليها وقال:

والد لطف: هسيبك تهدي شوية وتروقي، واتكلمي معاه وقولي كل اللي في قلبك. لطف عيونها كانت مدمعة ومش شايفة حاجة. وبدأت دموعها تنزل. وسمعت واحدة من البنات بتعيط. راحت لها جري، خدتها قبل ما تصحي اختها من صوتها، وخدتها في حضنها. ومامت لطف وباباها دخلوا وسابوهم. لطف قاعدة بتبص بعيد عن محمد. محمد: البت وحشتني، هاتيها شوية. لطف: بقالك شهر مشوفتهمش، وجاي تفتكر دلوقت؟ محمد: أنتي إزاي تتكلمي معايا كدا يا عيلة انتي؟

دا أنتي لسا مطلعتيش من البيضة يا بت. لطف: اتكلم بأدب. محمد شدها من شعرها وقال: محمد: وحيات أمك يا لطف، أنا رديتك خلاص. وأوعي تفتكري إنه عشانك، لا دا عشان الرجالة اللي في بطنك. ومجرد ما ييجوا، هرميكي زيي ال*كلبة. واخد ولادي بس، والبنات خليهم ليكي. هسيبك، وبليل هاجي أخدهم. لطف زقت أيده وقالت: لطف: دا بعينك. ودخلت أوضتها قعدت تعيط. مامت لطف دخلت عليها ونزلت شنطة كبيرة من فوق الدولاب. لطف: بتعملي إيه يا ماما؟

مامت لطف: بلم هدومك عشان شوية وجوزك جاي ياخدك. لطف: مش هرجع له! مامت لطف: دا على جثتي يا لطف! عايزة تعيشي مطلقة وكلام الناس يكتر عليكي؟ يخربيتك! لطف: ياما ونبي ارحميني، أبوس إيدك بقى...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...