هي دي العروسة؟! قالها المأذون بصدمة لما شاف بنت عندها ١٢ سنة خارجة لابسة فستان كبير عليها وعلى وشها روج. أبوها: اه يشيخنا يلا اكتب الكتاب. المأذون بزعيق: لا لا لا يمكن مستحيل. أعمل جريمة زي دي؟ انت عايزني أجوز قاصر يا أستاذ؟ بص لوشها، بص لبراءتها. دي طفلة لسا متعرفش حاجة، مش بعيد تكون مبتعرفش تكتب اسمها. الأب: وهي موافقة. اكتب الكتاب. راح المأذون ناحية الطفلة ووطى ليها وبدأ يكلمها: انتي عارفة يعني إيه جواز؟ البنت
(لطف) : هروح بيتي وأطبخ لمحمد جوزي وأنضف وأجيب نونو آخد بالي منه. سكت المأذون وعرف إنهم محفظين البنت شوية كلام ومورينها إن الدنيا وردي. المأذون بقهر على حالة الطفلة: بارك الله لكما وبارك عليكما. محمد: يلا يا لطف. لطف: حاضر يا محمد. راحت لطف البنوتة اللي عندها ١٢ سنة مع جوزها! محمد: حضريلي عشا يا لطف وأنا هدخل أستحمى. لطف: حاضر. افتكرت كلام مامتها معاها. مامتها: أي حاجة محمد يقولك عليها هتقولي حاضر.
لطف: حاضر وطيب وماشي. مامتها: شطورة اسمعي الكلام عشان يفسحك ويحبك زي الأفلام. لطف: حاضر. لطف حضرت العشا وعدى اليوم. بعد أسبوع. محمد: أنا نازل الشغل، عايزة حاجة يا لطف؟ لطف: شكراً. محمد: شطورة، متعمليش شقاوة. لطف: حاضر. محمد جاي من الشغل لقى لطف واقفة في الشباك بتبص لأصحابها بيلعبوا في الشارع. تنهد وطلع ليها. محمد: إيه واقفة كدا ليه؟ لطف: أصل خلصت كل اللي ورايا وكنت زهقانة. محمد: تعالي أقرألك قصة.
لطف: شكراً، هروح أنام. محمد: ماشي. بعد أسبوع كمان. محمد: فين الغدا يا لطف؟ لطف: مش قادرة أقوم من مكاني، هموت من الوجع. في المستشفى. الدكتور: إيه المهزلة دي؟ انت أبوها؟ محمد: آه. الدكتور: الطفلة اللي جوا دي حامل. أنا لازم أبلغ، ده شبه اغتصاب. محمد: اهدى بس يا دكتور، دي متزوجة. الدكتور فضل متنح شوية من صدمته وسابه ومشي وهو مصدوم. لطف: هو يعني إيه حامل؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!