الفصل 1 | من 23 فصل

رواية لم انضج بعد الفصل الأول 1 - بقلم عائشة نصر

المشاهدات
17
كلمة
435
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 4%
حجم الخط: 18

هي دي العروسة؟! قالها المأذون بصدمة لما شاف بنت عندها ١٢ سنة خارجة لابسة فستان كبير عليها وعلى وشها روج. أبوها: اه يشيخنا يلا اكتب الكتاب. المأذون بزعيق: لا لا لا يمكن مستحيل. أعمل جريمة زي دي؟ انت عايزني أجوز قاصر يا أستاذ؟ بص لوشها، بص لبراءتها. دي طفلة لسا متعرفش حاجة، مش بعيد تكون مبتعرفش تكتب اسمها. الأب: وهي موافقة. اكتب الكتاب. راح المأذون ناحية الطفلة ووطى ليها وبدأ يكلمها: انتي عارفة يعني إيه جواز؟ البنت

(لطف) : هروح بيتي وأطبخ لمحمد جوزي وأنضف وأجيب نونو آخد بالي منه. سكت المأذون وعرف إنهم محفظين البنت شوية كلام ومورينها إن الدنيا وردي. المأذون بقهر على حالة الطفلة: بارك الله لكما وبارك عليكما. محمد: يلا يا لطف. لطف: حاضر يا محمد. راحت لطف البنوتة اللي عندها ١٢ سنة مع جوزها! محمد: حضريلي عشا يا لطف وأنا هدخل أستحمى. لطف: حاضر. افتكرت كلام مامتها معاها. مامتها: أي حاجة محمد يقولك عليها هتقولي حاضر.

لطف: حاضر وطيب وماشي. مامتها: شطورة اسمعي الكلام عشان يفسحك ويحبك زي الأفلام. لطف: حاضر. لطف حضرت العشا وعدى اليوم. بعد أسبوع. محمد: أنا نازل الشغل، عايزة حاجة يا لطف؟ لطف: شكراً. محمد: شطورة، متعمليش شقاوة. لطف: حاضر. محمد جاي من الشغل لقى لطف واقفة في الشباك بتبص لأصحابها بيلعبوا في الشارع. تنهد وطلع ليها. محمد: إيه واقفة كدا ليه؟ لطف: أصل خلصت كل اللي ورايا وكنت زهقانة. محمد: تعالي أقرألك قصة.

لطف: شكراً، هروح أنام. محمد: ماشي. بعد أسبوع كمان. محمد: فين الغدا يا لطف؟ لطف: مش قادرة أقوم من مكاني، هموت من الوجع. في المستشفى. الدكتور: إيه المهزلة دي؟ انت أبوها؟ محمد: آه. الدكتور: الطفلة اللي جوا دي حامل. أنا لازم أبلغ، ده شبه اغتصاب. محمد: اهدى بس يا دكتور، دي متزوجة. الدكتور فضل متنح شوية من صدمته وسابه ومشي وهو مصدوم. لطف: هو يعني إيه حامل؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...