الفصل 2 | من 23 فصل

رواية لم انضج بعد الفصل الثاني 2 - بقلم عائشة نصر

المشاهدات
16
كلمة
436
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 9%
حجم الخط: 18

هو يعني أي حامل؟ قالتها الطفلة ذات الثانية عشر عاماً وهي لا تفهم ماذا يحدث. محمد بصلها ببرود ورد: يعني في نونة في بطنك. لطف: يعني إيه برضه؟ محمد: ابقي اسألي ماما. لطف: طب عايزة أكلمها أسألها. محمد: هوديكي ليها وهروح الشغل وبعدين أجي آخدك. لطف: طب والغدا مين هيحضره؟ محمد: يووه هنبقى نطفح أي حاجة. لطف بدأت تعيط وتتشحتف، مهي طفلة ذنبها إيه. رجل في الشارع: مالك يا حبيبتي بتعيطي؟ أي هو دا باباك؟

محمد: حبك برص يا متخلف، إنت دي مراتى! الراجل بص له بصدمة وسكت وفضل باصص له. محمد شد إيد لطف ومشي. لطف: بس بيت ماما مش من هنا. محمد: إنتي هتروحي عند ماما اللي هي مامتي. لطف: بس دي مش مامتي. محمد: اسمها ماما برضه. لطف نفخت وخدها. محمد وداها ل مامته، أول ما وصلوا محمد قال بكل برود: لطف حامل. بدأ صوت الزغاريط يعلى في دماغ لطف. (هما بيزغرطوا لي، هما فرحانين لي، مش فاهمة عشان شايلة نونة في بطني)

مامت محمد: ألف مبروك يا لطف، ألف ألف مبروك يا بت، مبروك يا ضنايا. لطف: يعني إيه حامل؟ سكتت مامت محمد وبصت له بتوتر وهي بتتبلع ريقه. مامت محمد: هاا ااا هروح أعملك لقمة تغذيكي لحسن إنتي عضمة. محمد بص للطف. لطف: لي مردتيش عليا، يعني إيه حامل؟ محمد: إنتي بقيتي غبية. ونزل وسابها. لطف: ماما ممكن أكلم ماما من تليفونكم؟ مامت محمد: حاضر يبنتي، خدي التليفون أهو، اضغطي على الزرار الأخضر. لطف: شكراً. لطف: الو، أيوة يا ماما.

مامت لطف: إزيك يا حبيبتي عاملة إيه، طمنيني. لطف: حمدلله، بس الدكتور بيقولي حامل ومحمد بيقولي في بطني نونة. مامت لطف: مبروك يقلب أمك، مبروك لولوولووولولييل. لطف: اه يا ودني. مامت لطف بضحك: معلش يا بنتي بس من فرحتي. لطف: إزاي في نونة في بطني وإزاي هتطلع من بطني وإزاي أصلاً جوا بطني، أنا بطني صغيرة خالص، ولي محمد متعصب عليا، وإنتوا بتزغرطوا لي، كل دا بيحصل، أنا مش فاهمة يا ماما، ممكن تجيلي!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...