خرجت الممرضة حاملة طفلة ملفوفة ببطانية وردية. "لي اللون دا؟ دا راجل ملوي هدومه." "دي بنت يا أستاذ، واللي جوا ولد لسه بينضفوه وهيجيبوهم." "لا دي مش ابنتي، أنا أولادي توأم ولاد." "يا فندم، لا. لما المدام كانت بتيجي تكشف كانت عارفة أنهم ولد وبنت." "يعني إيه عارفة؟ يعني؟ "والله يا فندم، أنا مليش دعوة." محمد قرص البنت في رجلها من غير ما حد ياخد باله. بدأت النونو تصرخ جامد أوي وبصوت عالي.
"تعالي نروح نكشف عليها بسرعة، دي شكلها تعبانة." "هات بسرعة." محمد راح مع الممرضة وقال لمامته تخليها مع لطف. أول ما محمد وصل أوضة الكشف، مسك الممرضة من دراعها. "البت دي تصرفيها وتقولي أنها ماتت." "لا طبعًا يا بيه." محمد كرمش ألف جنيه وحط في إيد الممرضة. "والباقي لما تخلصي." "اعتبرها محملتش فيها." أصل لطف أول ما فاقت، ادوها ابنها الولد. بصتله وضحكت وباسته. "مش عايزة تشوفي بنتي؟ "بنتي؟
محمد مقدرش يتمالك أعصابه وراح شَد لطف من إيديها وقربها منه. "أقسم بالله أوريكي. أبقى عارفة أنهم بنت وولد وتعملي كدا؟ والله لربيكي، هخليكي خدامة." "ابعد إيدك، انت اتجننت؟ أنا مش هكمل معاكم." "على جثتك يا لطف." لطف سكتت وبلعت ريقها بخوف. "فين بنتي؟ "البقاء لله." "لا ونبي لا بنتي، لا يا محمد عايزاه عشان خاطري، الا بنتي ونبييييي، بنتي لااااااااا." محمد خد لطف في حضنه وهو بيمثل الحنية.
"دا قدر يا حبيبتي، حمد الله إن الواد كويس." لطف بدأت تشد شعرها وتصوت. "عايزة بنتي."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!