الفصل 14 | من 23 فصل

رواية لم انضج بعد الفصل الرابع عشر 14 - بقلم عائشة نصر

المشاهدات
16
كلمة
673
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 61%
حجم الخط: 18

محمد : اللي جاي أحسن. هوريكِ. قالها وهو بينفخ الدخان في الهوا. لطف صحت تاني يوم والبنات بتصرخ في الأوضة. قامت جري وراحت ليهم. لقت في ست واقفة بترضع واحدة وبتخاول تسكت التانية. لطف صرخت: "انتي مين؟ اوعي إيدك عن بناتي. هقطعها لكِ." الست: "لامؤخذة يا هانم. البيه جابني أنضف وأخد بالي من البنات وقالي مصحكيش. وهما قلّقوا شوية فكنت برضعهم." لطف حطت إيديها على راسها وهدت أعصابها.

حاولت تهدي أعصابها وابتسمت للست وراحت أوضتها. قفلت على نفسها وغيرت هدومها لبيجامة مريحة هي بتحبها. راحت حطت زبدة كاكاو ولمت شعرها كحكة وابتسمت لنفسها. حطت إيديها على بطنها وبدأت تكلم أولادها بحنية. لطف: "ماما بتحبكوا أوي. وبابا كمان هيحبكوا أوي. اسندوني كدا واقفوا في وش الدنيا علشاني." يعدا اليوم وجه الليل. محمد جه لقى الغدا جاهز ومحطوط. لطف قاعدة مستنياه. لما محمد جه لطف قامت وقف وفركت في إيديها وقالتله:

لطف: "شامم الريحة دي؟ محمد: "لا ريحة إيه؟ لطف: "ريحة مانجا حلوة أوي." محمد: "بتتوحمي؟ لطف ابتسمت: "بتوحم." محمد لبس الجاكت تاني ونزل جري من غير كلام. لطف استغربت وفكرت أنه هيعمل كدا زي المرة اللي فاتت. شوية والجرس رن. لطف لبست الخمار وراحت تفتح. لقت محمد شايل قفص مانجا وداخل عليها. حطه على الأرض وفتحه وطلع منجايتين كبار. راح غسلهم وجاب سكيننة وطبق. راح قعد يقشر لـ لطف ويديها تاكل. لطف: "إيه الدلع دا كله؟

محمد: "أم الرجالة بقى." لطف ابتسمت بخوف. لأن أول ما تولد كل دا هيتغير. فكانت خائفة جدا من دا كله. عدا شهرين على لطف وبقت في الثامن. وكل يوم خوفها بيزيد ورعبها من كلام محمد. لما كانت عند أهلها لما قالها أنها بمجرد ما تولد هياخد منها الولاد وهيرميها في الشارع وهيرمي البنات كمان. لطف مبقتش تقدر تقوم من مكانها وبطنها كبيرة.

في نص الشهر الثامن محمد صحي الفجر على أكتر وجع ممكن يكون وجعه في حياته. لما لقى إيده في بق لطف. هي عضاها بكل قوتها. محمد: "آه! انتي اتجننتي؟ لطف: "بول! محمد: "إيه؟ لطف: "بولا! "الدم! محمد قام بسرعة. لبسها خمار وعباية سودة ونزل بيها جري. كلم أخوه قاله يطلع ياخد البنات من أوضتهم ينزلهم لـ أمه. وكلم مامت لطف وعمل هوليلة. لطف: "بولا! محمد: "بسرعة يا اسطي." السواق: "حاضر يا بيه. خلي بالك بس لا توسخ حاجة."

أول ما وصلوا المستشفى محمد شاب السواق فلوس وخد لطف وجري على جوا. وخدوها منه وعلى طول دخلت عمليات. محمد كان واقف برا خايف جدا. ولما سمع صوت صراخ أطفال ابتسم وضحك وحضن أمه وبدأوا يباركوا لـ محمد. الممرضة خرجت شايلة بيبي في إيديها بس ملفوف في بطانية بينك. محمد: "ليه اللون دا؟ دا راجل." الملفوف هدومه. الممرضة: "دي بنت يا أستاذ. واللي جوا ولد لسه بينضفوه وهيجيبوهم." محمد: "لا دي مش بنتي أنا. أولادي توأم ولاد."

الممرضة: "يا فندم لا. لما المدام كانت بتيجي تكشف كانت عارفة أنهم ولد وبنت." "أنا عارفة أنه قصير بس مش قادرة. وهنزل تاني بس لما أصحى."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...