الفصل 4 | من 23 فصل

رواية لم انضج بعد الفصل الرابع 4 - بقلم عائشة نصر

المشاهدات
17
كلمة
402
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 17%
حجم الخط: 18

لطف: هو في ناس بتبقى حامل ومش بتولد؟ محمد: أيوه. لطف: إزاي بيفضل في بطنهم طول العمر؟ محمد قهقه جامد أوي وقال: لأ، بس ممكن النونة تموت في بطنهم لو مكلوش كويس. لطف: لسه راحة أقوم من على الأكل. محمد: انتي راحة فين؟ انتي لسه مكلتيش. لطف: ما أنا عايزة النونو يموت. محمد ساب الأكل وبصلها بصدمة: لي؟ لي يا لطف؟ لطف: أصل أنا خايفة، هيفتحوا بطني بالسكينة وتطلع دم وحاجات كتير.

محمد بهدوء: لأ يا لطف متخافيش، أولاً يا ستي انتي متبقيش حاسة بحاجة لأنك بتبقي واخدة حقنة بتخليكي مش حاسة بحاجة ونايمة. لطف: يعني مش هحس بحاجة؟ محمد: آه. لطف: خلاص هاكل، بس مش كتير عشان بنتي متتخنش. محمد: ابنك يا لطف هييجي ولد. لطف: أنا عايزة بنتي. محمد: مسمعكيش بتقولي كدا تاني، هو ولد. لطف: حاضر. كملت أكلها وقامت تنضف المواعين والبيت، وعملت لمحمد شاي وودته ليه، وراحت قعدت في الأوضة. وبعد شوية خرجت لمحمد. لطف: هـ...

هو أنا ينفع يبقى عندي موبايل؟ محمد: ما الموبايل الأرضي أهو. لطف: لأ، أنا قصدي من اللي بمسكه في إيدي زي بتاعك دا. محمد: لأ طبعًا، دا بتاع الرجالة بس. لطف: أنا مكنتش أعرف. محمد: واديكي عرفتي. لطف: طيب. عدى اليوم، وكل يوم حالة لطف بتسوق. حملها صعب لأنها لسه صغيرة، بقت دايما باهتة وقاعدة مبتعملش حاجة، بتتفرج بس على التلفزيون وبتنضف. لطف كانت في المطبخ وسمعت صوت باب الشقة، راحت تشوف، لقت محمد. محمد: لطف، أنا جيت.

لطف: حمدلله على السلامة. محمد: جعان أوي، عايز... لطف: هحطلك الأكل. أه، وحطت الأكل على السفرة، وكانت قاعدة عادي، لسه هتاكل، قامت بسرعة على الحمام. ومحمد قام وراها. كانت لطف بترجع وشعرها مغطي راسها كاملة، محمد بيرفع شعرها، لقاها بترجع دم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...