حطت الأكل على السفرة وكانت قاعدة عادي، لسا هتاكل، قامت بسرعة على الحمام. محمد قام وراها. كانت لطف بترجع وشعرها مغطي راسها كاملة. محمد بيرفع شعرها لقاها بترجع دم. محمد جاله رهبة وخوف من منظر لطف المرعب ومنظر الحوض وهو غرقان دم. محمد: ل.. لط.. لطف: ااه.. زوري.. مجرد ما شافت منظر الدم، اغمى عليها. محمد شال لطف اللي كانت ورقة بالنسبة ليه، وخدها ونزل جري على المستشفى.
محمد واقف قدام أوضة الكشف مستني الدكتور عشان يطمن على ابنه. الدكتور: الطفلة اللي جوا دي حامل، ومن كتر ترجيع الحمل جالها ارتجاع في المريء وسبب أنيميا، عشان كدا رجعت دم. حالياً مركبين ليها محاليل ونقل دم، وشوية لما المحاليل تخلص تقدر تاخدها وتمشي. محمد: كل دا مش مهم، أصلاً الجنين كويس؟ الدكتور سكت شوية: آه.. آه كويس، هي بس محتاجة.. محمد سابه ومشي، ومستناش حتى إنه يسمع لطف محتاجة.
دخل الأوضة لقاها تعبانة جداً ونايمة على السرير زي الملاك، وحاطة إيديها على بطنها. عدا كمان سهرين وحالة لطف بتسوق، إنها معدتش قادرة تتحمل الحمل دا بسبب إنها حملت في سن صغير، فحملها صعب جداً. في يوم من الأيام، لطف قاعدة قدام التليفزيون بتتفرج. كانت حلقة البرامج عن إن جواز القاصرات مضر، وبدأت تركز في الحلقة وكانت مندمجة أوي. وفي وسط الحلقة الضيفة بتاعت البرنامج قالت جملة.
الضيفة: لو بنت اتجوزت وهي قاصر، فلو انتحرت هيكون معاها عذر، لأنها شافت كتير في حياتها. لطف ركزت في الجملة دي وبس، وبعدها مسمعتش المذيع وهو يقول للضيفة إنه "لا، ودا تقصير في الدين ومفيش أي مبرر للانتحار". لطف ابتسمت ببهجة: يعني لو انتحرت ربنا هيسماحني وهدخل الجنة. عدى اليوم كله ودماغ لطف مسكتتش على التفكير في الانتحار. بليل على الطبلية ولطف قاعدة قصاد محمد وبتاكل. لطف: م.. محمد.. محمد: امم.. لطف: أنا نفسي في رنجة..
محمد بصلها باستغراب: بتتوحمي يا لطف؟ بتووحمي؟ أزغرط من فرحتي؟ لطف ابتسمت ببلاهة: امم.. محمد: يبقى واد، واد يا لطف. لطف كشرت: إيه علاقة الرنجة بالولد أو البنت؟ محمد: ششش.. هو إنتي تعرفي حاجة؟ اسكتي اسكتي.. حتة عيلة. الكلام رش في قلب لطف زي السكينة. وقام محمد من على الأكل. لطف ابتسمت بانكسار. قالت: هينزل يجبلها اللي نفسها فيه، بس هو نزل يقول لمامته وإخواته وأبوه ويتباهى قدام أصحابه.
فضلت لطف قدام الطبلية لغاية الفجر. لما جه محمد وهي نعست على الطبلية، حطت دماغها فوقها ونامت. حسّت بحركة محمد وهو داخل الأوضة، لكن كانت مش فايقة. تاني يوم صحت لطف على محمد بينده عليها من على السرير. لقت نفسها نايمة في الصالة على الأرض. جت تقوم لقت ضهرها واجعها أوي، بس اتحاملت على نفسها وقامت. لطف: نعم يا محمد.. محمد: حضريلي الفطار وكوباية شاي تقيلة، لحسن أنا مصدع أوي وعايز أرتاح النهاردة. لما تحضري الفطار صحيني.
لطف ابتسمت إن محمد النهاردة إجازة، يمكن يعملها حاجة حلوة تجذبها ليه. راحت عملت فطار بكل نفس مفتوحة، زي ما مامتها علمتها إن لما تعمل حاجة لحد، حتى وانت متضايق منه، لازم تكون بنفس مفتوحة عشان تطلع حلوة. عملت الفطار وهي بتعمله، شمت ريحة بتنجان مقلي. الريحة اللي دخلت بطنها قبل قلبها، وكان نفسها فيه أوي بس مشوي. طلعت بتنجانة من التلاجة وبدأت تشويها على عين البوتجاز وهي نفسها مفتوحة جداً.
حضرت الفطار وحطته على الطبلية بكل حماس. وراحت صحت محمد وقعدت تسناه. راح محمد قعد على الأكل وهو حتى مغسلش وشه. بدأ ياكل، بس أول ما شاف طبق البتنجان، اتعصب جداً وحدف الطبق على الأرض. وبسبب الحركة دي، لطف جسمها كله اترعش وكانت خايفة جداً من محمد، اللي بدأ يزعق بصوت عالي ويزعق جامد أوي ويقول: محمد: هو مش إنتي عارفة إني بكره البتاع دا؟ لي بتحطيه على الفطا*اااررر؟ إيه القرف والنفس المسدودة دي؟ ومسك لطف
من دراعها جامد أوي وقالها: محمد: اطفحيه من على الأرض بقى بالهنا والشفا. لما محمد ساب إيد لطف، وهي بصت على إيديها لقت مكان إيده دراعها معلم أحمر. دمعت ونفسها صعبت عليها. حسّت بكسرة وإهانة، طفلة عندها 12 سنة جوزها بيضربها بالشكل دا وبي*هينها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!