الفصل 12 | من 23 فصل

رواية لم انضج بعد الفصل الثاني عشر 12 - بقلم عائشة نصر

المشاهدات
18
كلمة
633
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 52%
حجم الخط: 18

بلم هدومك عشان شوية وجوزك جاي ياخدك. مش هرجع له. دا ع جثتي يا لطف. عايزة تعيشي مطلقة وكلام الناس يكتر عليكي؟ يخربيتك. ياما ونبي ارحميني، ابوس ايدك بقى. أنا مش هكرر كلامي، أنا بقول مرة واحدة بس. لطف سابتها وقامت من الأوضة خالص. يارب صبرنييي يا رب. عدى اليوم وجه الليل، ولطف راحت قعدت جمب باباها وقالتله. بابا أنا مش عايزة أرجع عند محمد. لي يبنتي؟ دا جوزك واللي حصل انتهى خلاص. وارجعيله عشان ولادك.

أنا مش عايزة أرجع يا بابا، مش بيعاملني كويس ومبعرفش أطببخ ولا آخد بالي من البنات والحمل وتعبانة أوي يا بابا، مش عايزة أرجع. والد لطف قلبه وجعه على بنته اللي بتتقهر دي. اللي يريحك يا بنتي. يعني مش هرجع معاه. لا، خلصت. لطف قامت تتنطط وكانت فرحانة أوي وحضنت باباها. ولسا هتدخل الأوضة لقت أمها خارجة بتشد شنطة هدوم تقيلة قدام. يلا يبت البسي عشان جوزك زمانه على وصول. مش هروح معاه عشان أنا مش عايزة. تبقي اتجننتي!

اسمعي يا لطف، هترجعي معاه يعني هترجعي معاه. البت مش عايزة ترجع ودي حاجة تخصها هي. هي اللي عايشة معاه يختي. يخويا، دا كلام الناس هياكلك أكله. بنتي معملتش حاجة غلط ولا أنا غلطت. واللي في بطنك هتصرفي عليهم منين؟ هتدوري على حل لشعرك. يا ماما. متقوليش ليا ماما تاني، قلبي وربي غضبانين عليكِ. لطف لسا هتتكلم، مامت لطف سابتها ودخلت الأوضة. ولطف لحقت دموعها وجريت على البلكونة ووقفت تفضفض لنفسها كل اللي جواها، كل اللي حاسة بيه.

لطف بقى عندها ١٤ سنة خلاص وعقلها بدأ ينضج، ولسه لها ٣ شهور وتولد. في يوم لطف نزلت السوق تفك عن نفسها وتجيب طلبات للبيت. مش دي البت لطف؟ أيوة يختي، بيقولوا أطلقت عشان كل خلفتها بنات توأم، يختي البت بتجيب العار لأهلها. يعيني عليها دي لسه عيلة واطلقت. هتعيش بقى مطلقة؟ لا يختي، أكيد أول عريس أمها هتجوزها له. لطف كانت خلاص هتعيط ورجعت البيت تاني ودخلت على أوضتها بدون ولا كلمة.

وفضلت طول اليوم مبتاكلش ولا بتشرب وكانت زعلانة أوي من الكلام اللي اتقال وإن الناس فعلاً وحشين أوي. لطف قعدت طول اليوم من غير أكل أو شرب وحزينة وحيدة واقفة في البلكونة، حتى البنات أمها اللي كانت واخدة بالها منهم. بليل مامت لطف وباباها قاعدين بيتفرجوا على فيلم. أول ما لطف راحت الصالة مامتها لسه هتقوم، لطف مسكت إيديها وقالت. اقعدي يا ماما، أنا هروح مع محمد النهاردة.

مامت لطف اتبسطت جدا وقامت وقفت في الشباك وتزغرط وتقول أن بنتها هترجع لجوزها وأنها حامل في توأم ولاد. أبو لطف بص لها بحزن وخذلان وسكت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...