الفصل 27 | من 30 فصل

رواية لم انساكي يوما الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم اية الفرجاني

المشاهدات
17
كلمة
1,949
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

حسام واقف قدام البيت مستني ريم علشان يوصلها. "ايه يا بنتي ده كله، بقالي نص ساعة مش جاهزة من قبل ما أجي." "ما هو كنت ناسيه حاجة." حسن خرج وباصص لهم بعصبية وغضب. "أيوه بقى أنا فهمت، حسن مكنش عايزك تيجي معايا، صح؟ "لا هو بس كان... "أنا عارف إنه أكيد قال حاجة، ما هو البصة دي على الصبح مش طبيعية، ده مقالش إزيك حتى." حسام شغّل العربية ومشى وهو متضايق، وريم مش عارفة تعمل إيه.

وصلوا وحسام متكلمش مع ريم طول الطريق. ريم زعلانة وفضلت تبص له بحزن. ريم كانت ماشية وزعلانة جداً من حسام، هي معملتش حاجة علشان يتجنبها. لما ريم نزلت، حسام خبط العربية جامد بإيده وقام نازل بسرعة. "ريم استني." ريم وقفت وبصت له بدموع، وحسام زعل جداً وقرب عليها. "أسف والله، متتبكيش. أنا بس اتضايقت من حسن والله، حق عليا والله." "أنا زهقت، أعمل إيه يعني معاكم؟ مش عارفة، ولو قربت من واحد التاني بيزعل."

"لا والله مش زعلان، بس حسن هو اللي بيكبر المواضيع، معرفش ليه." "خلاص بقى، عندك امتحان ولازم تبقي مركزة، وأنا هتكلم مع حسام ونشوف حل للموضوع ده علشان متزعليش، تمام؟ ريم هزت دماغها ومسحت دموعها. "أنا همشي، وقبل ما تخرجي هكون عندك بإذن الله، تمام؟ يلا بقى ادخلي وعايز امتياز ها." ريم دخلت وحسام مشي وهو متضايق من تصرفات حسن اللي مبقاش فاهمها. حسام وصل الشركة، وطبعاً إيمي وصلت قبله وأحمد كان في الكلية.

"صباح الخير يا ميمو." "صباح النور." "أيوه يا عم، محدش قدك، بقيت تيجي بدري وجبت عربية كمان وبتنفسنا." "الله أكبر، إيه هو أنا أصلاً طول عمري بحب الشغل، لاكن مكنتش لاقية فرصة." "أيوه صح، أنا كنت عايزة أتكلم معاك بخصوص شركة أمريكا. أنا عارفة إن حسن رجع جزء كبير من خسارته بسبب الشغل اللي صاحبه ساعده فيه، يعني ممكن يكون عايز يرجع شركته تاني. فأنا بصراحة بفكر أبيع الجزء اللي في أمريكا وأنا وإنت نرجع تاني زي ما كنا."

"أيوه فعلاً عندك حق، بس إنت مش هتزعلي يعني؟ "لا، أنا هكلم حد يبعتلي كل حاجة خاصة بابا هناك، وبعدين أنا هستقر هنا، مفيش داعي يبقى ليا حاجة هناك." "خلاص ماشي، أنا هكلم ماكس والمحامي يشوفوا مشترى وأبلغك." "أوك، ماشي." حسن كان قاعد في مكتبه وشغال، وحسام فتح الباب وقفله جامد. حسن وقف بعصبية. "إنت متخلف، مبتخبطش ليه؟ حسام قعد وحسن بص له بغيظ وقام قاعد. "عايز إيه؟ دخلتك دي وراها حاجة، ارغي."

"حسن، إنت مش شايف إنك مزودها من ناحيتي؟ "هي اللي مزودها من ناحيتك؟ "حسن، إنت فاهم قصدي كويس. ريم بقت تخاف تكلمني بسببك ودايماً زعلانة، إيه مش بتشوفها؟ "لا مبشوفهاش، وبعدين دي أختي وأنا حر أعمل اللي أنا عايزه، ولا أمرها يهمك أكتر مني يعني؟ "لا أبداً، إنت فعلاً أهم مني وبتخاف عليها أكتر مني. أنا مين أصلاً علشان أحبها أو أخاف عليها؟ إنت أخوها، لاكن أنا مين؟ جوزها أو خطيبها بالاسم."

"بس أنا مش بحب أشوف ريم زعلانة. الصبح كانت هتموت من كتر البكي وأنا مش بحب أشوف دموعها. علشان كده أنا هسيب ريم." حسام ساب ريم. "أنا خلاص عرفت إنه مينفعش أنا وريم نكون مع بعض علشان إنت متضايق وريم بتزعل، فقررت أبعد. ريم صحيح هتزعل، لاكن أخوها جنبها بقى." حسام قام وقف ولف ظهره لحسن اللي مصدوم من كلامه وكان ماشي. حسن كان مستغرب كلام حسام، ولما حسام مشي، حسن صدق ونده عليه بسرعة. "حسام، استنى، إنت رايح فين؟

حسام لف وهو بيبتسم في نفسه لأنه عارف حسن كويس وقال بنبرة حزن. "خارج وهروح أستنى ريم علشان أقولها بقى مفيش داعي نكمل مع بعض تاني علشان متزعلش. أنا عارف إنك مش بتحب تشوفني أنا وريم مع بعض، فهسيبها بقى." "طب ممكن تقعد." حسام قعد وهو فرحان إنه أثر في حسن وبيقول في نفسه: "ريم مين اللي هسيبها؟ دا أنا مصدقت! بس والله يا حسن لأطلعهم عليك بعد الفرح، الصبر بس." حسام بيبص لحسن اللي قاعد متوتر قدامه.

"بص، أنا عارف إنك متضايق من تصرفاتي، بس يعني ريم ملهاش ذنب. إنت عارف إنها بتحبك ومش هتسمحني لو إنت سبتها بسببى." "أيوه يا حسن، بس إنت صاحبي وإنت كمان تهمني وريم كمان، ومدام قربي من ريم بيزعلها ومضايقك لأنك مش حابب علاقتنا، فـ أحسن إننا نسيب بعض." "مين قالك إني مش حابب علاقتكم." "بص يا حسام، إنت لو سبت ريم بسببى هي هتزعل، وبعدين أنا مقدرش أحلك محلك، أنا أخوها آه، لاكن عمري ما هقدر أعوضها عن غيابك في حياتها."

"والله يا خويا، ومدام إنت عارف كده، قارفني في حياتي ليه ومنكد علينا؟

"أنا بس خايف ريم تقرب منك وتبعد عني، إنت عارف إن أنا وهي ملناش حد وعمري ما بعدت عنها، حتى لما سافرت للكلية أخدتها معايا، لأني متعوتش أسيبها أبداً. أنا عارف إني يمكن بكون بتل عليك، لاكن أنا غصب عني، متعودتش حد يشاركني فيها. أي حاجة بتحصل معاها ببقى عارفها وبعرف هي عايزة إيه قبل ما تطلبه. وعارف إنها زعلانة بسبب تصرفاتي، لاكن والله غصب عني، حاولت، لاكن مقدرتش."

حسام حس بشفقة ناحيته وزعل عشانه، وهو عارف إنهم مبيهمش يبعدوا عن بعض.

"عارف يا حسن، بس إنت كمان عارف إنه هييجي اليوم ده، يعني لو حد تاني غيري مكنش استحمل تصرفاتك، بس عارفك كويس ولازم إنت كمان تعرف إنه وجودي في حياتها مستحيل يبعدها عنك. أنا شيء وإنت شيء، وكل واحد بيبقى له مكان لوحده. وبعدين ما إنت كمان خاطب، أحمد بيعملك بنفس الطريقة، ما ظنش، لإن عارف إن ده قدر محتوم. وكمان الجواز عمره ما بيبعد بنت عن أهلها، بالعكس ده بيجعل واصل الشوق بينهم. وبعدين أنا مش ههاجر يعني، دا أنا قاعد على قلبك."

حسن ضحك، وحسام قال بابتسامة. "أما أقوم بقى علشان ألحق أستنى ريم قبل ما تخرج." حسن كان هيتكلم، وبعدين قال. "ابقى سلميلي عليها." "أكيد طبعاً." حسام قام خارج وهو مبسوط إنه عمل اللي عايزه وتأكد إن حسن معتش هيقف في طريقه. حسن في المكتب بيتكلم بغيظ. "فاكر نفسه مين ده؟ أنا فاهمك كويس يا حسام، بتمسكنى من إيدي اللي بتوجعني علشان عارف إني مش هوافق إنك تسيب ريم."

حسام وصل عندك الكلية وهوا مبسوط، وفضل مستني ريم لحد ما شافها خارجة وشاف حد بينادي عليها وريم وقفت معاه. حسام اتعصب جداً، وعند النقطة دي نزل جرى من العربية. "آنسة ريم، يعني لو ممكن رقم والدك أو أخو حضرتك." سلمى كانت جاية لريم وسمعت الشخص ده وشافت حسام وهوا جاي متعصب. "الله يرحمك والله، إنت قمر، بس يا خسارة." "ليه في حاجة؟ "احم، الصراحة كنت عايز أتقدم لك أنا معيد هنا في الكلية."

ملحقش يكمل كلامه ولقى اللي ماسكه من لياقة القميص وبيزعق. "تتقدم لمين، يروح أمك! "في إيه وإنت مالك؟ هتقدم لها هي! "اه، قولتلي." حسام قام مديله بوكس فوقعه على الأرض. "علشان تفكر تبص لها تاني." حسام قام وقف وقام ضربه جامد. ريم صوتت ووطت على حسام. "إنت كويس؟ مردش عليها وقام ولسه هيضربوا، أحمد وقف قدامه. "فيه إيه؟ "الباشمهندس حسام يبقى خطيب آنسة ريم." حسام بص له، فقال. "واكتب كتاب." "إيه؟ الشخص بصدمة. "بص لحسام

اللي بيبصله بضيق وقال: أنا أسف، مكنتش أعرف، هيا مش لابسة دبلة وكمان سألت صحابها وقالوا مش مخطوبة. أنا آسف." حسام بص على ريم بعصبية وريم بتبص في إيدها إنها فعلاً مش لابسة حاجة ومحدش يعرف إنها اتخطبت. حسام شدها من إيدها جامد وخرج. أحمد واقف هو وسلمى اللي بتتفرج وخلاص. "شايفك واقفة ساكتة، يعني متكلمتيش ولا مع ريم حتى." "مليش دعوة، واحد غيران حقه." "لا والله." "آه، ويلا بقى علشان أنا صاحية طول الليل وعايزة أنام."

"يلا يا أختي قدامي."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...