الفصل 23 | من 30 فصل

رواية لم انساكي يوما الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم اية الفرجاني

المشاهدات
17
كلمة
1,496
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 77%
حجم الخط: 18

حسن وصل عند الأوضة اللي ريم موجودة فيها ووقف. أحمد وحسام بصوا عليه باستغراب. "وقفت ليه يا حسن؟ " سأل حسام. "مش قادر يا حسام، مش قادر أشوفها." قال حسن بدموع. حسام حط إيده على كتفه وقال: "متخافش، هي كويسة. شوية كسور وإن شاء الله تخف وتبقى كويسة." حسام فتح الباب ودخل، وحسن دخل وراه، وأحمد. ريم شافت حسن داخل. "حسن." قالت ريم بدموع. حسن جرى عليها وهو بيحضن

وشها بإيده وبيقول بدموع: "ألف سلامة عليكي يا قلبي، كنت هموت لو حصلك حاجة." ريم بتبص عليه بدموع. "بعد الشر عليك، متقولش كدا." أحمد جاب كرسي لحسن وقال له: "اقعد عشان متتعبش." حسن قعد، وريم شافت الكانولا في إيده. "إيه ده يا حسن؟ أنت كنت فين وإيه اللي حصل؟ " سألت ريم بخوف. وأكملت بدموع: "كنت تعبان؟ "لا، بس الضغط وطى شوية." قال حسن بابتسامة. "الحمد لله."

حسن فضل يتكلم هو وريم، فجأة لقوا سلمى داخلة تجري على ريم وبتعيط، ووالدتها دخلت وراها. "رييم، أنتِ كويسة يا قلبي؟ مالك؟ إيه اللي عمل فيكي كده؟ "أنا كويسة أهو زي ما أنتِ شايفة. عربية خربشتني، والسقف وقع عليا." قالت ريم بضحك. سلمى هدّت

وقالت: "لما أحمد كلم ماما امبارح وقالها، مردتش تقول لي وقالت إن عنده شغل، والصبح قالت لي إننا جايين نكشف. ولما وصلنا قالت لي الحمد لله إنك كويسة. أنا خفت قوي عليكي، خفت يكون حصلك حاجة. الحمد لله إنك كويسة." "ألف سلامة عليكي يا حبيبتي، يا رب تقومي بالسلامة." "الله يسلمك يا طنط." حسن قام وراح عندها وباس إيدها وقال: "أزييك يا ماما عاملة إيه؟ "الحمد لله يا بني، أنت عامل إيه؟ ألف سلامة على ريم." "الله يسلمك."

بصت على حسام اللي واقف جنب ريم من وقت ما دخلت، وقالت: "مين الشاب ده يا حسن؟ وواقف كده ليه؟ حسام سمعها وراح ناحيتها وقال: "إزيك يا طنط." وأكمل بتوتر وهو بيبص على ريم: "أنا حسام، شريك حسن." وابتدأ يتردد ومش عارف يقول إيه. لو قال إنه شريك بس، حسن هتستغرب إنه كان واقف جنب ريم. ولو قال إنه قريبهم، يبقى بيكذب. "أنا أبقى هوا يعني، أنا." فاطمة بتبص له باستغراب، وريم عايزة تشوف هيقول إيه. "أيوا، أنت تعرفهم منين؟

واقف جنب ريم من وقت ما جيت، أنت قريبهم يعني؟ "لا، هوا أنا أبقى... قاطعه صوت من وراه بيقول: "يبقى خطيب ريم." الكل التفت بصدمة يبص على الشخص ده، لاقوها إيمي. "حسام يبقى خطيب ريم." قالت إيمي بابتسامة حزينة. ومدت إيدها لفاطمة وهي بتقول: "وأنا إيمي بنت عمو." "أهلاً يا حبيبتي." قالت فاطمة بابتسامة. "بس أنا معرفش إن ريم اتخطبت كده يا حسن، متقوليش! الله يسمحك." "وأنت يا سلمى، مش كنتِ تعرفيني؟

"مش لما أعرف أنا الأول." قالت سلمى بسرعة، وبصت على ريم اللي مصدومة من اللي حصل، وقالت بغضب: "أنتِ اتخطبتي امتى يا بت؟ "معرفش." قالت ريم بسرحان. فاطمة بصت عليها باستغراب. "إزاي يعني متعرفيش؟ "عشان يعني، إحنا لسه معملناش شبكة وكده." قال حسن بسرعة. "آه ربنا يهنيكي يا رب. طب همشي بقى، وألف سلامة عليكي يا رب." بصت على حسام وإيمي وقالت: "اتشرفت بيكم، وألف مبروك." حسام بيبص بشرود ومردش عليها.

إيمي أنقذت الموقف وقالت: "الله يبارك في حضرتك." "يلا يا سلمى." "لا، مش جاية. أنا هستنى شوية." قالت سلمى وهي بتبص على حسن اللي بيبصلها بابتسامة. فاطمة شافتها وقالت: "خلاص، ماشي. همشي أنا وأحمد تحت هيوصلني. سلام." "ألف سلامة عليكي." قربت إيمي على ريم بتوتر. "الله يسلمك." حسام فاق وقال: "إيمي، إيه اللي أنتِ عملتيه من شوية ده؟ "قلت الحقيقة." قالت إيمي بحزن.

واتنهدت وقالت: "الحقيقة اللي أنت مكنتش قادر تقولها، بس أنا كنت عارفاها. حاولت أتجاهل وقلت إنك بتخيل، لأكن كنت غلطانة." وأكملت بتوتر: "كنت ناوية أبعدك عنها، لاكن لما شفتك امبارح وأنت بتموت عشانها، مقدرتش أعمل كده وعرفت إنك مستحيل تحبني." "لا يا إيمي، أنا بحبك والله." قال حسام بتسرع. "بتحبني؟ بتحبني إزاي؟ زي أختك صح؟ عمرك ما حبيبتني زي ما أنا حبيتك." قالت إيمي بدموع. وقربت من ريم، وخلعت الدبلة، ومسكت إيد ريم وحطت

فيها الدبلة وهي بتقول: "دي من حقك انتِ، مش من حقي." بصت لها ريم بدموع. وبرغم الفرحة اللي كانت حاسة بيها، إلا إنها زعلت عليها لأنها عارفة يعني إيه تحب حد. إيمي كانت ماشية، بس ريم مسكت إيدها. إيمي بصت لها. "أنا آسفة." قالت ريم بدموع. "لا، أنا اللي آسفة. أنا كنت بحاول آخد مكان مش مكاني." "وشكراً ليكي إنك أنقذتي حياتي." "ممكن تفضلي معايا شوية؟ " قالت ريم. وأكملت بابتسامة: "تقبلي تبقي صاحبتنا وتنضمي للحزب بتاعنا؟

إيمي فرحت قوي؛ هي طول عمرها معندهاش صحاب. "أكيد طبعاً، متعرفيش أنا عمري ما كان عندي صحاب خالص." قالت إيمي بابتسامة. "حيث كده بقى، أعرفك بنفسي." "بس تقريباً عرفاكي." قالت إيمي بضحك. "لا، لا، أنتِ متعرفيش." "أنتِ فعلاً متعرفيش." قالت ريم بضحك. حسام بص عليهم بابتسامة، وكان فرحان جداً إن إيمي عرفت كل حاجة، وقالت قدامهم إن ريم اتخطبت، وكمان اتقبلت الحقيقة واتعرفت على ريم، وباين إنها مبسوطة.

حسن قرب عليه وهو بيقول: "مشاكلك اتحلت كده، يعم روح على الشغل بقى." "إيه؟ " قال حسام بصدمة. "أه، عندنا شغل وزي ما أنت شايف ريم تعبانة ولازم أفضل جنبها. العمال محتاجين إشراف." "حد قالك قبل كده إني قليل الأصل؟ " قال حسام، وأكمل بغرور: "حد يسيب خطيبته اللي بيحبها ويروح الشغل؟ ده ينفع؟ "أنت صدقت ولا إيه؟ " قال حسن بغيظ. "والله دا كان كلامك." قال حسام ببرود، وراح قعد على الكرسي. "يعني إيه؟ "يعني مش رايح في مكان."

"طب أنت قولت خطبها، مش جوزها، يعني مينفعش تقعد هنا أكتر من كده. اتفضل بقى." قال حسن بابتسامة. حسام اتغاظ لأنه عنده حق، مينفعش يقعد هو معاها، حتى لو كان خطبها. وبعدين حسام فكر في حاجة وقام وقف وقال: "عندك حق، مينفعش أقعد هنا. أنا همشي." راح ناحية البنات اللي كان باين عليهم إنهم اتعرفوا، وإيمي كانت مبسوطة جداً ونسيت الموضوع. "خير، شكلكوا اتفقتوا؟ " قال حسام بابتسامة. "فعلاً، أنا هاجي هنا على طول عشان أنا حبيتكم قوي."

"وأنا كمان حبيتك، جيبي رقمك عشان أكلمك على طول." ريم ابتسمت وبصت على حسام اللي غمزلها بعينه. "طيب يا جماعة، أنا ماشي. عايزين حاجة؟ "أيوا، أنا كمان جاية معاك عشان مقولتش لطنط، وأكيد هتقلق عليا." قالت إيمي. "سلام بقى، وألف سلامة عليكي يا ريمو." "الله يسلمك." "ألف سلامة عليكي." قال حسام، وأكمل بصوت بدون صوت: "يا قلبي." وحط إيده على قلبه. ريم ابتسمت وهي مكسوفة. حسام وصل إيمي على البيت وراح الشغل، بس كان مقرر يعمل حاجة...

يترى إيه هي؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...