قاعدين قدام غرفة العناية فترة طويلة. فجأة لقوا ممرضة خارجة بتجري وهي بتنادي على دكتور. حسام وحسن واقفين والخوف مسيطر عليهم. جروا عليها. حسام بخوف: إيه؟ الممرضة: للأسف المريضة مش بتستجيب وقلبها بدأ يوقف. حسام بصدمة: إنتي بتقولي إيه؟ ملحقتش يكمل كلامه لقى حسن وقع على الأرض من الصدمة. أحمد جري عليه وحسام واقف مش قادر يتحرك. والممرضين أخدوا حسن وأحمد مشي معاهم.
إيمي قعدت تبكي وقربت من حسام اللي مش بيدي أي رد فعل وبدأ يهزه. إيمي: حسام فوق. وأكملت بدموع: هتبقى كويسة متخافش. حسام بص عليها بدموع وإيمي هزت راسها وهي بتبتسم. وحسام جري على غرفة العناية وكان الدكتور بيعمل صدمات لريم. حسام دخل جري وراح لريم. الدكتور بزعيق: اخرج بره مينفعش كده. حسام تجاهله وقعد على الأرض جنب ريم وبدأ يبكي وهو ماسك إيدها. الممرضة كانت بتحاول تخرجه بس حسام مش راضي يخرج.
فجأة الجهاز بدأ يدي إنذار بتوقف القلب وحسام مسك إيد ريم جامد وهو بيقول: حسام بدموع: لا لا مش هسمحلك تسبيني قومي قومي بالله عليكي أنا محتاجك وحسن كمان محتاجك ريم. إحنا مش هنقدر نعيش من غيرك متسبناش. وأكمل بهدوء وهو مازال بيبكي والدكتور مازال بيحاول: حسام: تعرفي ياريم بعد ما سافرت كنت كل يوم مبقدرش أنام غير لما أشوفك. كنت أفضل أبص للصورة وأتخيلك قدامي. تخيلي سبع سنين وأنا بفضل أتخيلك كل يوم. وأكمل بضحك:
عارفة أنا كنت بعد الأيام تخيلي من وقت ما سبتك. الممرضة كانت هتقول بس الدكتور شاور ليها تسكت. لما لقى ضغطها بيرجع تاني. حسام: تعرفي. فضلنا بعاد عن بعض قد إيه؟ سبع سنين وثمان شهور وخمس أيام شوفتي بقى. فاكرة لما رحتلك الكلية وقولتلي إني نسيتك. وقتها قولتلك إني عمري ما نسيتك وأنتي وقتها مصدقتنيش. شوفتي بقى إنك كنتي ظالماني. وعلى فكرة أنا مخدتش حقي لسه. أنا دايماً بقولك إني بحبك وأنتي لسه مقولتيهاش ليا.
بس لما تقومي هخليكي تقوليها. ريم بتعب وهمس: وأنا كمان بحبك. حسام وهو مش مستوعب الموقف: عارف بس لما تقومي. مكملش كلامه وبص على ريم بفرحة ووقف. الدكتور والممرضة بيضحكوا عليه. حسام بلهفة ودموع: ريم إنتي كويسة صح؟ ريم بتعب: ابتسمت. حسام مسك إيدها وباسها. وريم اتكسفت وبتحاول تسحب إيدها ومش قادرة. الممرضة بضحك: على فكرة إيدها التانية مكسورة. ريم اتكسفت جامد وحسام مازال ماسك إيدها. ريم بصوت ضعيف:
حسام سيب إيدي بيقولك التانية مكسورة. حسام بعند: لا. الدكتور بابتسامة: ممكن أشوف شغلي طيب. حسام: أكيد اتفضل. بيقول كده وهو ماسك إيدها وبيفضل يبص عليها. الدكتور: ممكن تخرج. حسام بص عليه بعصبية وقال: قلت مش خارج واتفضل شوف شغلك. الدكتور بزعيق: المريضة محتاجة رعاية فترة ومينفعش تفضل هنا اتفضل. وأكمل لو مخرجتش هنادي على الأمن. حسام بص عليه بغضب. وبعدين بص على ريم اللي بتبص له بابتسامة.
وحسام ابتسم ليها وبص على الدكتور وخرجوا. إيمي جريت عليه. إيمي بلهفة: طمنيني إيه اللي حصل هيا كويسة صح؟ حسام بابتسامة: الحمد لله فاقت. وأكمل بغل: بس الدكتور ابن الـ*** خرجني. إيمي بضحك: الحمد لله. تعالى نشوف حسن. *** حسن كان مغمى عليه وأحمد قاعد جنبه. بعد ما الدكتور أداه مهدئ. حسام دخل هو وإيمي وأحمد بص لهم بلهفة. أحمد: ريم عاملة إيه؟ حسام كويسة صح؟ حسام كان هيتعصب عليه إنه بيسأل عليها بالطريقة دي. وإيمي
حست من سكوت حسام وقالت: إيمي: الحمد لله فاقت بس الدكتور قال هتفضل في العناية شوية لحد ما حالتها تستقر. أحمد بفرحة: بجد الحمد لله. حسام: حسن إيه أخباره؟ أحمد: انهيار عصبي والدكتور أداه مهدئ وإن شاء الله يفوق. حسام بص على إيمي اللي باين عليها التعب وقال: حسام: إيمي إنتي أكيد تعبانة ارجعي على البيت. إيمي: بس أنا. حسام مبطله: مفيش بس هطلبلك تاكسي ولا أقولك أحمد هيوصلك. أحمد باستغراب:
بس أنا مش همشي قبل ما أطمن على حسن وريم. حسام: لا روح غير هدومك وابقى تعالى بكرة وأنا هستنى هنا. أحمد بغيظ: ومتروحيش حضرتك ليه؟ إيمي بضحك: خلاص ي جماعه أنا هروح في تاكسي مش محتاجة حد يوصلني. حسام: خلاص هطلبلك تاكسي مع إني كنت محتاج هدوم. إيمي بقرف: أيوا هدومك مقرفة قوي كلها دم وتراب إزاي. أحمد كان واقف بيبص عليهم وبعدين بص على هدومه لاقاهم هما كمان مش كويسين فقال: أحمد: خلاص أنا هوصلها وأروح أغير وأجيبلك هدوم وأجي.
حسام بص عليه بابتسامة نصر. وأحمد مشي هو وإيمي. *** في العربية بيكلم إيمي. أحمد: بس غريب اللي حصل النهارده صح. إيمي بانتباه: قصدك على إيه؟ أحمد: يعني حسام تصرفاته كانت غريبة شوية ملحتيش. إيمي بحزن شافو أحمد: لا مش غريب. وأكملت بدموع: لأنه. حسام بيحب ريم. أحمد وقف العربية مرة واحدة. أحمد بصدمة: إنتي بتقولي إيه بيحبها إزاي يعني. وأكمل: أنا برضو شكيت لما شفته النهارده بس إزاي. وإنتي وريم وكلكم قولتيلي إنه بيعتبرها أخته.
إيمي بدموع: لا حسام بيحب ريم من زمان وريم كمان بتحبه. بس أنا اللي كنت السبب إنهم بعد عن بعض. وكمان كنت عايزة أفرقهم. بس لما شفت حسام النهارده حسيت إنه مش من حقي أعمل كده وإنه مش لازم أفرق بينهم. وأكملت: أنا بحب حسام وكنت أتمنى إنه يحبني. بس محصلش. صحيح إحنا مخطوبين بس عمره ما قالي إنه بيحبني. كان بيهتم بيا على طول وأنا كنت فاكرة حب بس كنت غلطانة. وفضلت تبكي.
أحمد رغم الحزن اللي حاسس بيه إلا إنه زعل على إيمي جامد وإنه هو وهي خسروا اللي بيحبوهم. أحمد: أنا كمان بحب ريم بحبها من زمان قوي. تخيلي رفضت أسافر عشانها. وأكمل: كانت صاحبة سلمى. ولما كنت أعرف إنها هتقابل سلمى كنت أتحجج بأي حاجة عشان أروح أشوفها. بس يظهر إن ماليش نصيب فيها. إيمي بصت عليه بدموع وأحمد قال: هو اليوم ده عالمي للعياط ولا إيه. إيمي ابتسمت وأحمد بص عليها بابتسامة وقال: مين عارف مش يمكن نحب تاني.
إيمي اتكسفت وقالت: ممكن الله أعلم. *** تاني يوم أحمد كان نايم هو وحسام عند حسن وصحوا على صوت خبطة جامدة. أحمد: إيه ده؟ حسن إنت رايح فين استنى. حسن بتعبر: ريم فين يا أحمد وأنا إيه اللي حصلي. أحمد: اهدء بس وتعالى اقعد كده. ريم كويسة الحمد لله. وأكمل: إنت امبارح لما الممرضة قالت إن ريم قلبها وقف إنت من الصدمة مستحملتش وحصلك واغمى عليك والحمد لله إنك بخير. حسن: أنا عايز أشوفها هيا فين. حسام:
هي حالياً لسه في العناية بس الدكتور بالليل قال إنهم هينقلوها أوضة عادية الصبح. حسن: وديني عندها. حسام: خليك هنا وأنا هشوف ينفع تشوفها ولا لا. حسام رجع وقال: حسام: ريم اتنقلت أوضة عادية والدكتور سمح بالزيارة. حسن: عايز أشوفها. حسام: أكيد يلا. وصلوا عند أوضة ريم وحسن وقف. أحمد وحسام بصوا باستغراب.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!