الاجتماع خلص والموظفين كلهم خرجوا. حسن: كده كل واحد عرف شغله إيه صح؟ حسام: تمام. يا جماعة هبدأ شغل من بكرة بإذن الله. حسن: الموقع اللي هنشتغل فيه بعيد عن المنطقة شوية. أحمد: بس أنا عندي محاضرات، وكذلك ريم. ومنقدرش نسيبها. أنا كده هبقى بهمل شغلي الأساسي.
حسن: متخافش، أنا عارف ده كويس. وريم قالت لي إنك محاضراتك مش كتير، وريم هتحضر المحاضرات المهمة. والشغل ده أنتم مش هتبقوا مقيدين بيه زي الباقي. بس بكرة لازم كله يجي الموقع عشان تشوفوا المكان. أحمد: تمام، مفيش مشكلة. إن شاء الله هكون موجود بكرة. بس فين المكان ده؟ حسن: المكان… أحمد: حسن، أنت عارف المكان ده كويس. ده مكان مقطوع. مين هيروح المكان ده؟
أنا سمعت إن الشرطة قبضوا على ناس كتير من هناك بيبيعوا مخدرات. يعني أكيد المكان فيه حرامية وقطاعين طرق. وأنت عايز تشتغل هناك؟ حسام: هدي يا عم، في إيه؟ أه أنا كل كويس. بس متخافش. في دوريات شغالة هناك والمكان مش زي الأول. متخافش. أحمد: تمام، مفيش مشكلة. عن إذنك بقى. حسن: اتفضل. حسام: طيب يا جماعة، كده تقريباً كل حاجة جاهزة. نتقابل بكرة. وبص على ريم بابتسامة ومشى. ***
إيمي كانت مندمجة جداً مع نور وبتحاول تتعلم كل حاجة بسرعة. شافت أحمد خارج. إيمي: يا بشمهندس، ممكن لحظة؟ أحمد بابتسامة: أكيد، اتفضلي. إيمي: حضرتك تخصص برمجة صح؟ أحمد: أولاً، اسمي أحمد. مش بحب حد يقولي حضرتك. وأكمل بابتسامة: أه ي ستي، أنا تخصص برمجة. قولي. إيمي بابتسامة: كنت عايزة أتعلم برمجة، يعني لو ممكن. أنا أطلب من حضرتك تعلمني أكون شاكرة جداً.
أحمد: تاني حضرتك. عموماً، شوفي أي وقت تحبي تتعلمي فيه وأنا هبقى معاكوا على طول. إيمي بكسوف: متشكرة جداً لحضرتك. قصدي ي أحمد. أحمد بص عليها بابتسامة لما قالت اسمه وقال: مفيش شكر بينا. وتقدر تعتبرني صديق ليكي. في أي حاجة محتاجة حاجة أنا موجود. تمام. إيمي بابتسامة: أوك. حسام كان جاي وشاف إيمي وهي واقفة مع أحمد واستغرب. وأحمد مشي. حسام: إيه خير؟ شايفك اندمجتي يعني من أول يوم مع كل الموجودين.
إيمي بابتسامة: أيوة فعلاً، الناس هنا غير أمريكا خالص. كله بيتعامل بحب. مش شبه هناك رسميات. حسام بابتسامة: فعلاً، أكيد هتحبي المكان قوي. ولما تتعاملي مع الناس أكتر هتحسي بالفرق فعلاً. إيمي: معاك حق. المهم، أنت خلصت شغل؟ حسام: أيوا. وأنت إيه أخبارك؟ اتعلمتي حاجة؟ إيمي: عيب عليك. أنت تعرف عني كده؟ حسام بابتسامة: الله! دا أنتِ فعلاً بدأتِ تتغيري أهو. مين بقى صاحب الفضل؟
إيمي: بصراحة، نور دي طيبة جداً. أنا كنت فاكرة الناس كلها مظاهر وكنت بتعامل زيهم. حسام بصدمة: أنتِ إيمي بجد؟ أنا مش مصدق دا. دا يوم واحد بس اللي اشتغلتي فيه لحقتي؟ إيمي بكسوف ومسكت في دراع حسام: خلاص بقى. أنت عارف إن ماكنش عندي صحاب بنات ومعرفش طريقة. حسام بفرحة: لا، أنا بجد مبسوط جداً. دا أنا مش هسيبك. لازم أجيبك هنا كل يوم. إيمي بابتسامة: بجد. وكملت: بس أنتو مش هتشتغلوا في الشركة. يعني هكون لوحدي هنا.
حسام: لا، متقلقيش. إحنا هنحتاج حد يكون معانا. ولأن نور مش هينفع تيجي معانا، فاه رأيك تيجي معانا؟ إيمي بفرحة: أكيد موافقة. حسام: طب نمشي؟ إيمي: أكيد. *** ريم كانت قاعدة وباين إنها نعسانة جداً. حسن بص بضحك وقال: يلا بينا، أنا مش حمل شيل والله. ريم بنوم: قصدك إني تقيلة يعني ولا بتلمح لإيه بالظبط؟ حسن بضحك: وأنا قلت حاجة؟ بتلبسيني مصيبة. يلا يلا. ريم: على فكرة بقى، أنا عمري ما نمت قبل كده وأنت شلتني عشان تقول كده.
حسن بزهول: لا والله؟ ريم بتوتر: أيوة، وأنا هكذب ليه يعني؟ حسن بغيظ: لا، أنا اللي كداب. *** وصلوا البيت وريم كانت نايمة. حسن بص عليها بضحك وقال: لا، واضح جداً إنك عمرك ما نمتي. وشالها ودخل. *** تاني يوم، حسن أخد ريم ووصل المكان اللي هيشتغلوا فيه. وكذلك حسام وإيمي وصلوا بعدهم. ريم لما شافت حسام مع إيمي بصت عليهم بحزن وحاولت تتجاهلهم. حسام: صباح الخير. حسن: صباح النور. وبص لإيمي.
إيمي: حسام قالي إنكم محتاجين حد يسجل الملاحظات ونور مش هينفع تيجي، فجيت أنا. حسن: أيوا فعلاً. وأكمل: ريم هتكون معاكي وهتعرفك. وبعدين أحمد لسه مجاش. أحمد من وراه: سمعتك بتجيب سيرتي يا أبو نسب. حسن بابتسامة: لسه بقول مجاش، أهو وصل. أحمد: لا يا عم، أنا أحب أجي الشغل أول واحد. كلهم ضحكوا عليه. وهو بص على ريم بحب. وحسام شافه قبض إيده بغل. أحمد: ها يا جماعة، فين الموقع اللي جهز؟ أنا شايف إن مفيش حاجة لسه.
حسام بغل: أصلك مبتشوفش. كلهم بصوا عليه، وهوا أكمل: قصدي يعني إن المعدات كلها وصلت، بس لسه هنبدأ. حسن: بص، أنا امبارح طلبت من المهندسين يجهزوا مكان ليكم وهيكون فيه المعدات الخاصة بشغلنا. وهيتم توصيل الكاميرات للمراقبة. ودا طبعاً أنت المسؤول عنه. أظن عندك خبرة ولا إيه؟ أحمد: قصدك إيه يعني؟ ريم: خلاص بقى يا جماعة، هتقضوه كده؟ أنا دماغي ورمت من الشمس دي. إيمي: أيوا، أنا ما عدتش قادرة يا حسام.
حسام: طب روحوا جنب في المقر اللي اتجهز ده. إيمي وريم مشيوا وهما مش طايقين بعض. كانوا قاعدين بيبصوا على بعض وكل واحدة بتظهر إنها مشغولة في فونها. بس إيمي عملت حاجة. وريم بصت عليها بصدمة. حسن وحسام كانوا قاعدين وبيتكلموا على رسمة المكان. وأحمد واقف جنبهم وباقي المهندسين. وفجأة سمعوا صوت إيمي وهي بتصوت باسم ريم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!