ايمى وصلت الشركه فى نفس الوقت اللى احمد وصل فيه واتقابلوا. ايمى لما شافت احمد داخل: -ايمى: هاى، هوا أنا شفتك قبل كده صح؟ احمد بص ليها بابتسامة: -احمد: أيوا صح، لما حسن كان بيمضى عقد الشراكة أنا كنت هناك وقتها. وتقريباً يوم ما كنت فى الكافيه كنت مع حسام وقتها. وأكمل، أظن أنتِ بتشتغلى معاه صح؟ -ايمى: لا، هوا أنا لسه هشتغل معاه. -احمد: أنا فكرت إنكِ بتشتغلى معاه، لأن المرتين اللي شفتك فيهم كنت معاه.
-ايمى: دا طبيعي، لأني خطيبته وبنت عمه. -احمد بذهول: -احمد: بجد؟ -ايمى: أيوا، بس أنت مستغرب ليه يعنى؟ -احمد: لا أبداً، أنا مكنتش أعرف إنه خاطب. واكمل بابتسامة: -احمد: بس بجد ارتحت جدا. ايمى فهمت قصده وقالت بخبث: -ايمى: مش فاهمة تقصد إيه بـ "ارتحت" يعنى؟ -احمد: لا عادي، مفيش حاجة. كنت فاكر إنكِ بتشتغلى معاه. واكمل: -احمد: أنتِ جايه لحسام؟ -ايمى: أيوا، هشتغل معاه فى الشركة. -احمد: آه، تمام. -ايمى: وأنت جاي لحسن أكيد.
واكملت: -ايمى: هوا أنت وريم مخطوبين صح؟ -احمد: لا، بس إن شاء الله قريب. -ايمى باستغراب: -ايمى: بس أنت فى الكافيه قلت إنكم مخطوبين، وهيا كمان قالت كده. -احمد: فعلاً، إحنا اتفقنا. -ايمى: آه، عشان كده كانوا بيتكلموا وهما داخلين الشركة. دخلوا والسكرتيرة بلغتهم إنهم فى مكتب حسن. حسن كان بيتكلم هو وريم وحسام. طبعاً حسام عينه منزلتش من على ريم، وميعرفش إن أحمد جاي. وكمان نسي إن إيمي كمان جاية.
-حسن: كده أنتِ عرفتي هتعملي إيه صح؟ -ريم: أيوه، متقلقش. -حسام: بس تقريباً أنتِ عندك امتحانات، صح؟ يعني مستحيل تقدري توافقي بين الشغل والدراسة. -ريم: بالعكس، الشغل مهم جدا الفترة دي، لأني هخرج للسنة دي ومطلوب مني مشروع تخرج. وكده هقدم المشروع ده، وده هيسعدني لأنه هيبقى تحت إشراف الشركة. -حسام بابتسامة: -حسام: تمام قوي. _آية الفرجاني ريم بصت عليه باستغراب وسكتت. أثناء كلامهم دخلت إيمي وأحمد مع بعض.
الكل استغرب دخولهم مع بعض ومحدش علق. بس إيمي لما لاقت ريم قاعدة قصاد حسام دَقت جداً، وكذلك حسام كان آخر حاجة يتوقعها إن أحمد يجي، لا وكمان إيمي جت وهتشتغل معاه وريم كمان. -حسام في نفسه: دا شكله هيبقى مشروع على دماغي لوحدي، ربنا يستر. حسن قطع الصمت وقال: -حسن: أهلا يا أحمد، جيت بسرعة. أنا قلت مش هتيجي دلوقتي. -احمد: لما لاقيتك باعتلي مترددتش ثانية. وبص على ريم: -احمد: لو ريم وافقت إني أوصلها، كنت أكيد هعرف.
حسام شاف أحمد وهو بيبص على ريم ودايق. -حسن: طول عمرك جدع، عشان كده طلبتك. وبص لايمى وقال: -حسن: شرفتينا يا آنسة، أظن إحنا اتعرفنا قبل كده. -ايمى: شكراً لحضرتك. واكملت: -ايمى: أيوا حضرتك بشمهندس حسن صح؟ حسن ابتسم وحرك دماغه بمعنى صح. إيمي بصت على ريم ومدت إيدها وقالت بضيق: -ايمى: أهلا يا آنسة، اسمك إيه؟ -ريم بضيق: -ريم: ريم، اسمي ريم. ومدت إيدها ليها. -ايمى بابتسامة مصطنعة: -ايمى: اتشرفنا، وأنا إيمي، خطيبة حسام.
-ريم بضيق أكبر وسحبت إيدها: -ريم: أه، مبروك. وبصت لحسام اللي كان بيبصلها بحزن. -حسن: طب يا جماعة نتكلم في الشغل بقى. وبص لايمى وقال: -حسن: عندنا اجتماع دلوقتي، تحبي تحضري معانا؟ -ايمى بابتسامة: -ايمى: أيوا، أنا جايه عشان أشتغل. هوا حسام مقلش؟ -حسام: لا مقولتش، بس مدام جيتي بقى نشوف لكِ شغل. -ايمى: طبعاً، أنت معندكش سكرتيرة صح؟ إيه رأيك أبقى أنا السكرتيرة بتاعتك؟
ريم وحسام انصدموا من طلبها إنها تبقى السكرتيرة. وريم بصت لحسام عشان تشوف هيقول إيه. وحسام بص ليها بحزن ومش عارف يتكلم. -حسن: فكرة كويسة، إحنا كنا بندور على سكرتير، بس مفيش مشكلة. -ايمى بابتسامة: -ايمى: بجد، يعني كده هشتغل معاكم؟ -حسن: أكيد، اعتبري نفسك من دلوقتي في الشغل. وأنا هقول لنور تعرفك كل حاجة. -ايمى: أوك، تمام. حسام انصدم وبص لحسن بضيق. وحسن ابتسم ليه. وريم بصت عليهم بحزن وخرجت. وأحمد خرج وراها.
-احمد: ريم، استني، رايحة على فين؟ -ريم: هستنى في غرفة الاجتماع. -احمد: تمام، أنا جاي معاكِ. حسام بص على ريم بغيره وقال لإيمي: -حسام: نور هتعرفك كل حاجة، تمام. وقام خارج بسرعة. وحسن قال لنور على إيمي. ريم دخلت أوضة الاجتماع هي وأحمد وقعدت. وأحمد كان هيقعد جنبها ولسه هيمسك الكرسي، قام حسام داخل داخل بسرعة وقاعد عليه. -احمد بص ليه باستغراب وضيق ولف قصاد ريم. (مردش يقعد جنبها فطلع ذكي وقعد قصدها، تخيلوا إحساسه 😂)
-حسام على أحمد بضيق وغيظ. وأحمد ابتسم. -ريم قاعدة مش واخدة بالها منهم ومن النظرات اللي بيبصوا على بعض بيها. -حسن: إيه يا جماعة مش هتقعدوا؟ أنا بلغت باقي الموظفين وهما جايين. وقام قاعد. -ريم: أنا قلت أستنى هنا لحد ما تيجوا. -احمد: بالنسبة ليا أنا لحد دلوقتي معرفش إيه الشغل اللي هستلمه.
-حسن: طبعاً أنت دكتور في البرمجة، عشان كده أنت وريم اللي هتستلموا شغل البرمجة كله. ولو محتاجين أي متخصصين تانيين معنديش مشكلة، بس لازم تبقوا عارفين إن الموضوع حساس وأنا اخترتكم عشان الثقة. -احمد: متقلقش، أنا وريم قدها، صح يا ريم؟ -ريم: أكيد طبعاً. حسام طبعاً قاعد على أخره بيبص عليهم بغيظ. -حسام: أنا ممكن أساعدكم، لأني بعرف في البرمجة كويس. -احمد: تمام، لو احتجناك هنقولك. حسام اتغاظ منه جدا. -حسن: تمام كده قوي.
الموظفين بدأوا يدخلوا. وحسن بدأ بشرح المشروع. وكذلك حسام وريم وأحمد وباقي المهندسين مركزين جدا معاهم. #لم _انساكي _يوما #بقلم _ايه _الفرجانى
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!