وصلوا القاعة، ومنهم من كان متوتراً ومنهم من كان قلقاً. حسن بقلق: أحمد، حاول تتصل بيهم تاني كده. أنا مش مطمن. ريم متتأخرش كده، دا فرح أخوها وصحبتها، مستحيل. أنا حاسس إن فيه حاجة مش طبيعية. إيمي بنفس القلق: أنا كلمتهم كتير، لاكن مقفول. سلمى بتوتر: بصراحة، أنا كنت بكلم ريم فجأة سمعت صوت غريب كده وبعدين الخط قطع. حسن بعصبية: ومقولتيش ليه من الأول؟
أحمد: حسن، ممكن تهدى. أنا هتصل تاني وهحاول أوصلهم، بس أنت خليك هادي، مش هينفع تتحرك من هنا. إيمي: استنى، أنا جايه معاك. ومشوا. حسن بص لسلمى اللي باين عليها الحزن. سلمى بدموع: أنا والله فكرت إنها مع حسام وإنهم هييجوا. معرفش إن ممكن يكون حصلهم حاجة. حسن بهدوء: خلاص، مفيش مشكلة. ادعي بس إنهم يكونوا بخير. إيمي وأحمد وصلوا عند باب القاعة ولسه هيخرجوا. وهوووب!
الأنوار اتغيرت والأغاني قلبت والكل مستغرب. أحمد وإيمي بيبصوا على القاعة باستغراب ولسه هيخرجوا لقوا أجمل عروسة وعريس. الكل قام وقف وبقوا يبصوا عليهم. أحمد وإيمي بيبصوا لبعض بصدمة وواقفين قدامهم. حسن عايز يشوف إيه اللي بيحصل ومين دول. حسام بابتسامة: إيه مش هندخل وتقولولنا مبروك ولا إيه؟ أحمد بص لإيمي اللي كانت بتبص لهم بذهول. أحمد بابتسامة: الله يخربيتك بقى، إحنا قالبين الدنيا عليكم وحضرتك بتتجوز.
إيمي بضحك: ده حسن هيولع فيك. وبصت على ريم اللي كانت متوترة وقالت: مبروك يا ريم. وحضنتها. أحمد: رغم إني مضايق منك والقلق اللي حصل، لاكن مبروك. وأكمل بضحك: ادخل استلقي نصيبك بقى. أحمد وإيمي بعدوا من قدامهم، وحسن طبعاً شافهم. اتجنن وسلمى اتصدمت وبقت ترمش بعنيها جامد مش مصدقة. حسن بقى عامل شبه الإعصار ولسه هينزل، سلمى لحقته ومسكت إيده. حسن بعصبية: اوعي يا سلمى، أنا هخلص عليه.
سلمى: استنى بس، اللي حصل حصل. بالله عليك متبوظش اليوم. وبعدين ريم باين عليها مبسوطة، متكسرش فرحتها بالله عليك. وعدي اليوم وبعدين اعمل اللي أنت عايزه. حسن بص لها جامد وقام نازل. ريم شافت حسن جاي وباين إنه متعصب، وقفت ورا حسام وهي متوترة. أحمد وقف قدام حسن عشان يهديه، بس حسن كان شبه الإعصار وزقه وقام ضارب حسام بالبوكس جامد. طبعاً كله كان مصدوم ومش فاهمين اللي بيحصل. إسماعيل وسالي وياسر جريوا عليهم.
إسماعيل: اهدى يا حسن بالله عليك، عدّي اليوم وابقى اعمل اللي أنت عايزه. ياسر مسكه جامد وحسن بيبص لحسام بعصبية. ريم بدأت تبكي وإيمي حضنتها. ياسر بهدوء لحسن: هدى يا حسن، الناس بدأت تتفرج عليكم. غير أختك، شوف حالتها عاملة إزاي. حسن بص على ريم اللي بتبكي وبعد عن ياسر. وراح لها. وريم كانت بتبكي. ولما حسن راح لها بعدت عن إيمي وبصت له بدموع. حسن راح لها. وريم بصت له بدموع.
حسن: رغم إني مضايق من اللي حصل، لاكن هعدّي اليوم عشان خاطرك. وقام حضنها. ريم بدموع: آسفة والله، بس... بعد عنها وقال: عارف إنك متعمليش كده بمزاجك. وباس دماغها وقال: مبروك يا قلبي. وبص على حسام بجمود وقرب حضنه جامد وقال: حسن، أنا عارف إنك تخطيتك، لإن سكوتك كان مقلقني طول الفترة اللي فاتت، لاكن حسبنا بعد ما الليلة دي تعدي. وبعد عنه. سالي بابتسامة: مبروك يا ولاد. رغم التصرف اللي عملتوه، إلا إني فرحانة.
حسام ابتسم وريم كانت ما زالت متوترة. إسماعيل بغيظ: مش هعمل معاك إيه والله. حسام بابتسامة: عادي، باركلي يا بابا. هو أنا مش ابنك؟ بصله وسابه وراح لريم. إسماعيل: والله يا بنتي مش عارف أقولك إيه، بس عارف إن المجنون ده هو اللي أجبرك. فمبروك بقى وربنا يصبرك على البلوة دي. ريم ابتسمت وحسام بص له بصدمة وكلهم ضحكوا. ياسر: روح يا حسن جنب عروستك. كفاية كده، الناس بدأت تلاحظ. وبص لحسام: وأنت كمان يلا روح جنبهم.
فعلاً حسن راح جنب سلمى وريم وحسام. طبعاً كانوا مجهزين مكان ليهم. سلمى شافت ريم جريت عليها: كده يا ريم، ده أنا كنت هموت من الخوف. إيمي بضحك: مش كنتوا تقولوا، كنا ساعدناكم حتى. ريم بصت بغيظ على حسام اللي مبتسم وقالت: أنا مكنتش أعرف حاجة، كله بسببه. سلمى: إزاي ده حصل؟ احكيلنا. حسام: عن إذنكم، هشوف بابا وأجي. إيمي: ها يا بنتي، قولي يلا. ريم: أنا كنت بكلم سلمى، وحد جه من ورا حطلي حاجة على وشي وبعدها... # فلاش
ريم بتفوق بتلاقي نفسها في مكان غريب. ريم: آآآه، أنا مين جابني هنا؟ وافتكرت اللي حصل. بصت على هدومها، لاقتها زي ما هي. بصت للمكان بخوف وقامت تفتح الباب، لاقت حسام داخل وعلى وجهه ابتسامة. حسام: الحمد لله على السلامة يا قلبي. يلا بقى خدي اللبس ده، والبنت اللي هتعملك ميكب واقفة بره. ريم بصدمة: حسام! أنت اللي خطفتني؟ وإيه ده اللي أنت جايبه؟ أنت أكيد اتجننت. اوعى كده، أنا عايزة أمشي، البنات زمانهم قلقانين عليا.
حسام مسك إيدها: تعرفي لو خرجتي من هنا، هعرف إنك عمرك ما حبيتينى زي ما بحبك.
مسك وشها بين إيده وقال: ريم، أنا مستني اليوم ده من زمان. لو سمحت وافقي. ريم، أنا كتبت الكتاب بالعافية عشان تكوني على اسمي. فلو سمحت اقبلي، متخافيش من حاجة. أنا أهم حاجة إنك تبقي معايا في مكان واحد، مش عايز أكتر من كده. أرجوكي، كفاية بعد لحد كده. أنا اتعذبت كتير قوي عشان أوصل لليوم ده ونكون أنا وأنت في بيت واحد وتحت سقف واحد. أنا أهم حاجة عندي إنك تكوني جنبي، وحسن مش مديني أي فرصة إني أكون قريب منك. وأنا بصراحة جبت
آخري منه. فبدل ما نفضل نتخانق كل شوية، أنت تقدري تحلي الموضوع كله. بس لو وافقت تلبسي الفستان ده وهنروح الفرح زي أي اتنين بيتجوزوا عادي، ومتخافيش من حسن. حسن بيحبك ولما يلاقي مبسوطة، مستحيل يعمل حاجة. حتى لو اتعصب، فهو هيعرف إنه من تصرفي وهيتحصب عليا، لاكن طبعاً مش هيقدر يبوظ الفرح. واليوم هيعدي. أرجوكي ثقي فيا، وأنا والله أوعدك أعمل اللي أنت عايزاه.
ريم بتوتر: خايفة يا حسام. حسن هيزعل مني وأنا مقدرش أزعله. أنا مليش غيره، هو مش بس أخ، ده كل حاجة ليا. مقدرش أعمل حاجة زي دي من غير ما يكون عارف. أرجوك، سيبني وأنا هحاول أقنع حسن إنه يقرب المدة شوية. حسام بعد عنها بزعل وقال: يبقى أنتِ اللي اخترتي بقى. وطلع
تذكرة سفر من جيبه وقال: لو ما وافقتيش، صدقيني هنسافر دلوقتي وغصب عنك. أنا استحملت منك أنت وأخوكي كتير، وهخطفك تاني زي ما أنا لسه عامل. ووقتها بقى حسن هيقلق عليكي وفرحه هيقف والدنيا هتبقى عكننة، وكل ده هيكون بسببك. ريم بصدمة: حسام! أنت اتجننت؟ أنت بتقول إيه؟ لا، أنت جرى لعقلك حاجة. وسيبته ولسه هتمشي وحسام بيشدها عليه جامد. وهوب! ريم بتوتر: إيه ده؟ أنت عملت إيه؟
حسام بابتسامة: إيه، معملتش حاجة بصراحة. كان نفسي فيها من زمان. واعملي حسابك لو مالبستيش دلوقتي، مفيش خروج من هنا نهائي. وغمزلها وخرج. ريم بصدمة: آآآه يا سافل، يا قليل الأدب! منك لله يا حسام. وخدت الفستان ولبسته. والبنت جت وعملت ليها الميكب وخرجت. حسام فتح الباب ودخل. وقف مصدوم وقرب عليها. حسام بزهول: مش معقول! إيه الجمال ده؟ وباس جبينها. وريم متوترة. حسام بضحك: بقولك، هو أنا ممكن أعمل حاجة عادي دلوقتي؟
ريم بصت له بصدمة وبغيظ وضربته في دراعه. ريم: اتلم وخلينا نمشي. حسام بابتسامة: طب يلا. ومسك إيدها وخرج. # عودة الفلاش سلمى وإيمي اتصدموا، وبعدين فضلوا يضحكوا. إيمي بضحك: أول مرة أعرف إن حسام مجنون للدرجة دي. سلمى بضحك: بس عنده حق الصراحة. وحسن كان مافور الموضوع خالص. ريم: يعني أنتِ كمان يا سلمى؟ سلمى: والله يا بنتي، واحد بيحبك من زمان أكيد مهيصدق يلاقي فرصة زي دي. وحسن هو اللي عمل فيه كده. أثناء ما كانوا بيتكلموا،
قاطعهم صوت حد بيقول: مبروك يا ريم. ريم بصدمة: ياسين! ياسين: أنا بجد زعلان منكم، إزاي معزمتونيش على الفرح؟ هو أنا مش صاحبك؟ سلمى: ياسين، لو جاي تعمل مشاكل، أنصحك متفكرش. ياسين: وأنا لو عايز أعمل حاجة، هاجي لحد هنا برجلي. حسن كان واقف جنب ياسر وأحمد. وحسام كان واقف مع والده. وحسن شاف ياسين خاف ليكون جاي يعمل حاجة وملامحه اتغيرت. وهو بيبص عليه وقال: ياسين!
وحسام سمعو وافتكر لما ريم كانت خايفة وبتقوله إنك شبه ياسين. مكنش فاهم حاجة، بس لقى حسن جرى ناحيتهم. فجرى وراه. حسن بزعيق وعصبية ومسكه من قميصه: وأنت إيه اللي جابك؟ ما كفاكش اللي أنت عملته، جاي تاني ليه؟ بس أقسم بالله لو فكرت تقرب منها، هكون مخلص عليك. أنت فاهم؟ حسام واقف مش فاهم حاجة. وياسر جرى وبعدهم عن ياسين. ياسر: اهدى يا حسن، هو مش جاي يعمل مشاكل. هو جاي يعتذر ويبارك، مش أكتر. وهو قالي.
ياسين بخذلان: آسف يا حسن، عارف إنك اتأذيت بسببى كتير. أرجوك سامحني، وأنا مستعد أعمل أي حاجة أنت عايزها. وبص على ريم وقال: آسف على كل حاجة عملتها معاكي. أتمنى تسمحيني. ريم بابتسامة: أنا سامحتك من زمان على فكرة. ياسين ابتسم. حسام بزعيق: متفهموني، إيه اللي بيحصل؟ أحمد بضحك: موضوع قديم، ابقى افهمه بعدين. حسام بص له بغيظ وكلهم ضحكوا عليه. آية الفرجاني.
ياسين بضحك: على فكرة ريم بتحبك قوي، ولو زعلتها في يوم، أنا اللي هقف في طريقك. حسام بابتسامة لريم: مستحيل أقدر أزعلها، لأنها في قلبي. أحمد: أحم، يا عم روميو، الفرح هيخلص. يلا كل واحد مكانه. وكله رجع. والأغاني اشتغلت. وحسام وريم بدأوا يرقصوا. وحسن وسلمى. حسام: قلتلك إن مفيش حاجة هتحصل واليوم هيعدي. ريم ابتسمت. حسام بضحك: تعرفي، أنا لحد دلوقتي مش مصدق إن قدرت أعمل كده. ريم: أصلك مجنون. حسام بغيظ: كده!
وقام شالها ولف بيها. وحسن بص عليه بضحك. وياسين كان بيبصلهم بحزن، بس كان مقرر إنه ينسى. إيمي بتبص عليهم بفرح. لقت اللي بيقول: زعلانة؟ إيمي باستغراب: وهزعل ليه؟ أحمد: عشان كنتِ بتحبيه. إيمي: بس اكتشفت إن حب تعود. وأخويا حسام طول عمره بيهتم بيا وشايفني أخت. أنا اللي فكرت غلط من الأول. وأنا دلوقتي مبسوطة جداً إني شايفاه مبسوط. أحمد بابتسامة: يعني فيه مجال للحب والارتباط؟ إيمي اتكسفت وسكتت.
أحمد بضحك: بيقولوا السكوت علامة الرضا. أقوم أنا أدور على عم إسماعيل بقى. ومشى. إيمي بصت له بصدمة وكانت فرحانة جداً. حسن: أخوكي المجنون شكله قرر يدخل القفص. سلمى: قصدك إيه يا حسن؟ الجواز قفص؟ حسن: أحلى قفص والله. ريم بابتسامة: كده أثبت إني بحبك ولا لسه؟ حسام بتفكير: مش عارف. ابقى أقولك بعدين. ريم بغيظ: حساااام! حسام بضحك: في إيه يا بنتي؟ هو أنا قولت حاجة.
وعلى فكرة، هي مش محتاجة إنك تقوليها، لإن متأكد. بس أحب أسمعها برضو. ريم: لا. حسام: طب وعشان خاطري. ريم بصت له وقربت منه وقالت: بحبك وعمري ما نسيتك في يوم. حسام: تعرفي إني "لم أنساكي يوما". ريم بابتسامة: بجد؟ حسام: أحلف؟ ريم بضحك: لا، مصدقاك.
تمت. الحمد لله انتهت. وشكراً جداً للناس اللي كانت بتدعمني. ويا رب تكون عجبتكم. قولولي رأيكم في الكومنتات بقى. كملوا التفاعل وقولوا رأيكم فيها. دمتم بخير. عارفة إن ده آخر بارت ومحدش هيتفاعل، بس بجد تفاعلكم بيشجعني. وإن شاء الله رواية جديدة هتنزل بكرة. فشجعوني بقى.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!