ياسين كان بيجهز شنطته والباب اتفتح ودخل خالو. -ممكن أعرف على فين العزم إن شاء الله؟ -ياسين بتوتر: خالي. -آه خالك، ولا كنت عايز تمشي من غير ما أعرف؟ -ياسين: لا أبداً، أصل ماما تعبانة ولازم أروح لها. -خالو بسخرية: لا يارجال، يعني أمك تعبانة، صح؟ -ياسين بتوتر: آه. قرب عليه وهو متعصب وقال بزعيق: -أنا لسه مكلمها دلوقتي وهي اللي قالت لي إنك أكيد هتفكر ترجع عشان عرفت إن حبيبة القلب هتتجوز، صح؟ وأكمل:
-بس أحب أقولك إن لو خرجت من هنا، أنا هقول لياسر على كل حاجة، وقتها بقى اقضي اللي باقي من عمرك في السجن، وأنت عارف ياسر، أبوك مستحيل يتهون معاك. -ياسين: لا، محدش هيقول حاجة وأنت مش هتعمل حاجة. -وأنت متأكد قوي كده؟ جرب تخرج. ومسك الفون: -اتفضل، وقبل ما هتكون هناك هتكون في السجن. -ياسين برجاء: لا، أنت مش هتعمل كده، أرجوك خليني أمشي. قرب عليه ورتب على ظهره:
-ياسين يا بني، الحياة مش بتقف على شخص واحد، وبعدين على حسب معرفتي إنها مش بتحبك، فسبها تعيش حياتها وعيش حياتك، ناس كتير بتتفرق وبيكملوا حياتهم عادي، مدمرش حياتك وفي الآخر هتخسر. -ياسين بدموع: بس أنا بحبها قوي. حضنه وقال: -هتنسى، صدقني ركز بس على مستقبلك وأنت هتنسى. بصله بدموع، ابتسم وقال: -يلا بقى، عندنا شغل، هنفضل قاعدين كده كتير. -ياسين بابتسامة: لا، هرجع الحاجة وهكلم ماما وأجي. ***
حسام كان متعصب جداً من كلام حسن ورن على ريم. -ريم كانت نايمة وصحيت على صوت الفون. -ريم بنوم: الو ياحسام. -حسام بزعيق: أخوكي عايز يجنني، يعني إيه سنة؟ مش فاهم. -ريم اتخضت من صوته وقعدت. -ريم: ممكن تهدى بس وتفهمني، أنت مدايق ليه؟ حسن عنده حق، إحنا متعرفناش على بعض كويس ولازمنا فترة تعارف وسنة كويسة قوي. -حسام عرف إن حسن أقنعها وقال بسخرية: والله، يعني أنت اقتنعتي؟ وأكمل:
-ريم، إحنا لو محتاجين فترة تعارف مكناش فضلنا نحب بعض لحد دلوقتي. وقال بخبث: -بس مدام أنت مقتنعة خلاص. وقام قافل. -ريم بصت للفون بصدمة: دا قفل في وشي، ماشي ياحسام. وقامت رامية الفون ونامت تاني. *** بعد شهر، جه اليوم الموعود، فرح حسن وسلمى. -سلمى بتكلم ريم في الفون بزعيق. -سلمى: يا بنت الحلال، حرام عليكي، إيمي وصلت من بدري، أنت فين؟ -ريم: حسام قالي استناه، هيوصلني. وحسن مشي مع أحمد وأنا واقفة قدام البيت مستنياه. اممم.
فجأة حد جه من وراها وكتم نفسها لحد ما غابت عن الوعي وشالها ومشي. -سلمى: الو، ريم، أنت يا بنتِ؟ -إيمي: فيه إيه؟ -سلمى: مش عارفة، سكتت، حاسة إن حصلها حاجة. -إيمي: هرن على حسام، كده ممكن يكون رحلها. -سلمى بقلق: أيوا، بسرعة، أحسن الفون اتقفل، أنا خايفة، مش عايزة أقلق حسن. مر 3 ساعات وسلمى خلصت وحسن كان وصل. -سلمى بتوتر: اهو حسن جه، شوفي ريم معاهم كده؟ -إيمي: لا. وأكملت بقلق:
-حسام فونُه مقفول، وريم. بصي، متشغليش بالك أنتِ وأنا هكلم أحمد ونشوفهم. إيمي خرجت. -إيمي: مبروك يا بشمهندس. -حسن بابتسامة: الله يبارك فيكي، عقبالك. وبيبص لأحمد اللي بيبصلها بإعجاب. -حسن: طب عن إذنكم بقى، ودخل لسلمى اللي كانت متوترة ومدية ضهرها لحسن. -حسن بابتسامة: إيه ياسيلي؟ عايز أشوفك، هتفضلي كده كتير؟ -سلمى اتوترت أكتر ولفّت له. -حسن بص لها بصدمة، فكانت جميلة جداً. قرب عليها بابتسامة وقبّل جبينها.
-بسم الله ما شاء الله، قمر يا أخواتي، مكنتش أعرف إنك حلوة قوي كده. -سلمى بصت له بتوتر وغيظ. -ليه ي أستاذ، مكنتش حلوة قبل كده ولا إيه؟ -حسن بضحك قاطع اللحظات السعيدة. -يلا ياقلبي، هبقى أقولك بعدين أنتِ حلوة قد إيه. وغمزلها. -سلمى اتوترت من نظراته الجريئة وخرجوا. *** إيمي كانت واقفة قدام أحمد مش قادرة تتكلم من نظراته ليها. -أحمد بابتسامة: طالعة زي القمر. -إيمي بتوتر: احم، شكراً. وأكملت:
-ريم وحسام مجوش لحد دلوقتي وموبايلاتهم مقفولة. -أحمد باستغراب: بس حسام بعت رسالة لحسن إنه رايح يجيب ريم، إزاي موصلوش؟ وأكمل بضحك: -أكيد مدايق عشان حسن موافقش إنه يعمل فرحه معاه، وهتلاقي ريم معاه، متقلقيش. قطع كلامهم خروج سلمى وحسن. -أحمد قرب على أخته بفرحة وحضنها. -مبروك يا قلبي. -سلمى بابتسامة: الله يبارك فيك يا حبيبي، عقبال ما أفرح بيك قريب. وغمزت له وأحمد ضحك وبص على إيمي وأيمي اتكسفت. -حسن باستغراب: أمال ريم فين؟
مش شفتها؟ وحسام كمان؟ -سلمى اتوترت وبصت لإيمي، بس أحمد قال بضحك: -أقولك أنا، حسام تلاقيه مدايق منك وهتلاقي أخد ريم معاه، متخافيش، هيهدى شوية وهييجوا. يلا احنا نمشي عشان اتأخرنا. ترى ريم إيه حصلها وحسام كمان فين ومين خطفها؟ وإيه هيحصل؟ رأيكم وكومنتات كتير بقى.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!