الفصل 21 | من 30 فصل

رواية لم انساكي يوما الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم ايه محمد

المشاهدات
17
كلمة
1,006
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 70%
حجم الخط: 18

ريم كانت قاعدة ومتجاهله أيمي. وأيمي قامت واقفة وهي بتتمشى ومسكت الحبل اللي كان متعلق في السقف. متعرفش إن الحبل ده متوصل بالسقف ولو حد شده السقف هيقع. أيمي مسكت الحبل وهي بتلعب في الفون ومتجاهلة ريم وفضلت تتمشى في المكان وهي ماسكة الحبل لحد ما وصلت عند الباب. وقتها الحبل كان بيفك وريم سمعت صوت حاجة. بصت لاقت الخشبة اللي فوق أيمي بتنزل. ريم بصدمة قامت جري وهي بتقول بصوت عالي: -ريم! حسبي الله! وزقت أيمي.

وأيمي وقعت خارج المكان. وريم السقف كله وقع عليها. -أيمي في حالة صدمة وهي مش مستوعبة اللي حصل. المقر كله وقع على ريم وريم أنقذتها. كانت هتبقى معاها دلوقتي بس هي فدتها. بتحاول تقوم وهي بتنادي على ريم بصوت مبحوح. -أيمي بدموع ريييم رييم! وقامت منادية عليها بصوت عالي وهي بتبكي وبتقول: يارب أنا أه بكرهها لاكن مش لدرجة دي يارب تكون بخير. *** حسن وحسام كانوا بيتكلموا في المشروع وسمعوا صوت أيمي وهي بتنادي على ريم.

وقتها حسام قلبه انقبض جامد وحس إن ريم حصلها حاجة. وقبل ما ينتبهوا أكتر لقوا عامل جاي يجري وهو بيقول: -العامل وهو بينهج ي بشمهندس الحق! -حسن بخضة إيه في إيه مالك؟ العامل بحزن اخت حضرتك سقف المقر وقع عليها ومش عارف ي... وقبل ما يكمل كان حسن وحسام بيجروا من قدامه. وأحمد والباقي... وصلوا لاقوا أيمي واقفة بتبكي. حسام وهو مش قادر يتمالك نفسه ريييم فين؟ أيمي أشارت بيدها إنها تحت الخشب. حسام بقى واقف مصدوم ومرة واحدة جرّي

وهو بيقول: لالا لا مستحيل! وبدأ يشيل الحاجة من عليها بعشوائية وجنون وهو مش مصدق إنه ممكن يحصلها حاجة ودموعه بدأت تنزل وإيده بدأت تنزف. وهو مكمل بجنون لدرجة إن العمال وقفوا يبصوا عليه. حسام بيشيل كل حاجة بسرعة لحد ما شاف ريم وهي غرقانة في دمها. واقف مصدوم وهو مش مصدق. وطى عليها وحط راسها على رجله وبدأ يمسح الدم من على وشها. وهو بيبكي شبه الطفل وبيقول: ريييم ريم ريم ردي عليا بالله عليكي.

والله مش هقدر أعيش لو حصلك حاجة بالله عليكي ردي عليا. حضنها جامد وهو بيبكي. وأحمد واقف بدموع مش مصدق. وحسن مش بيتحرك من صدمته. أيمي رغم كرهها لريم وكانت دايما فاكرة إنها هي اللي بتجري ورا حسام. كانت واقفة بتبكي جامد وهي شايفة حسام شبه المجنون وقد إيه هو بيحبها. وبقت بتدعي إن ريم ميحصلهاش حاجة. حسن واقف مصدوم ومش قادر يتحرك وهو شايف أخته الوحيدة بتموت قدامه. حسام بعد ريم عنه وهو مازال بيبكي.

وبيمسح الدم من على وشها وبيقول... عارفة إني بحبك صح؟ قومي يلا. قومي إنتِ زعلانة مني صح؟ قوى وأنا أوعدك عمري ما هزعلك تاني والله بس قومي. كل اللي واقف بدأ يبكي على ذلك العاشق المجنون اللي فقد عقله. حسام بهدوء وهو بيبتسم قومي بقى يلا مش وقت نوم ده. الناس واقفة بتتفرج عليكي وإنتِ محجبة ونايمة كده، ينفع إيه ده؟ إنتِ مش بتردي عليا للدرجادي زعلانة مني؟ طب أنا آسف يلا قومي. بصي هعملك اللي إنتِ عايزاه.

بيتكلم وهو مازال بيمسح في وشها. أحمد واقف بيبكي وهو مش مصدق إن حب عمره خلاص انتهى. تمالك نفسه وقرب من حسام وقعد قصاده وهو بيبص عليه بدموع. حسام بضحك بصي مين جه؟ أحمد أهو مش كنتِ عايزة تتجوزيه؟ واكمل بتحذير بس دا بعدك. أحمد مد إيده ومسك إيد ريم. وحس بحركة إيدها. بس حسام شد إيدها منه وهو بيزعق. -حسام اوعى! شيل إيدك متلمسهاش. رييم بتاعتي لوحدي مش هسمحلك تيجي ناحيتها. وقام زقه وأحمد وقع.

وبعدين قام واقف وهو بيحاول ياخد ريم من حسام. وحسام مش راضي يسيبها. -أحمد بزعيق اوعى! سيبها لسه عايشة. خلينا نلحقها قبل ما تموت. -حسام برفض وهو بيهز راسه لا ريم بتاعتي. وبيحضنها. أحمد شاور للي واقفين ييجوا يساعدوه وفعلاً كله تدارك الموقف وبدأوا يبعدوا حسام عن ريم. وقتها كانت الإسعاف جت وأخدت ريم منهم. وحسام العمال ماسكينه وهو بيزعق وبيقول لا لا هاتها! إنتوا مش هتاخدوها ريم بتاعتي أنا أنا وبس. وبيحاول يفلت منهم.

بس أحمد واقف قدامه وقام ضربه بالقلم وهو بيمسكه من لياقة القميص وبيقوله بزعيق فوق بقى فوق! وحسام قام واقع على الأرض وهو بيبكي جامد. أحمد نزل لمستواه وهو بيقول قوم ي حسام ريم عايشة ومحتاجنا جنبها. حسام رفع راسه وبصله بمعنى مش بتكذب. وأحمد... *** أيه الفرجاني قوموا وقال -أحمد والله عايشة. واكمل روح إنت معاهم وأنا هجيب حسن وأيمي وأجي. حسام فعلاً راح مع الإسعاف. أحمد راح ناحية حسن لاقاه واقف مش بيتحرك. وأيمي بتبكي جامد.

راح لأيمي وهو بيقول -أحمد اهدّي اهدّي هتبقى كويسة والله متخافيش. -أيمي ببكاء هي هي عايشة صح؟ -أحمد أيوا وإن شاء الله هتبقى كويسة. راح لحسن اللي بيبص للفراغ. -أحمد وهو بيهزه حسن حسن إنت سامعني؟ وبيبص لأيمي اللي واقفة مستغربة. -أيمي اكيد مصدوم. -أحمد هنعمل إيه طيب؟ -أيمي خد الماية دي ادلقها على وشه أكيد هيفوق. فعلاً أحمد دلق الماية على حسن. وحسن انتفض مرة واحدة. -أحمد حسن إنت كويس؟ -حسن وكان وكأنه في عالم بص لأحمد وقال

رييم ريم ي أحمد ريم فين؟ -أحمد رييم كويسة الإسعاف خدتها. -حسن رييم عايشة صح؟ -أحمد آه والله يلا نلحقهم. *** في عربية الإسعاف حسام قاعد وماسك إيد ريم. وبقول معقول ي ريم عايزة تسبيني؟ هونتِ عليكي لما تقوميش؟ وفضل ماسك إيدها وهو بيدعيلها. *** وصلوا المستشفى وهما بيجروا. -حسن بلهفة لو سمحت البنت اللي لسه واصلة في الإسعاف فين؟ -الأمن أخدوها على قسم الطوارئ بس تقريباً هتحول عمليات. -أحمد فين العمليات دي؟ الأمن

آخر الطرقة في الشمال. جريوا لقوا حسام وقاعد وإيده على راسه. -حسن بلهفة رييم ي حسام ريم فين؟ حسام شاور على أوضة العمليات وهو بيقول في نزيف جامد في دماغها وكسور في إيدها. -حسن قعد على الكرسي حط إيده على دماغه. أيمي راحت عند حسام وحضنته وهي بتقول متقلقش هتبقى كويسة. حسام حضنها جامد وكأنه كان مستني حد يحضنه عشان يبكي. -حسام ببكاء بحبها قوي ي أيمي لو حصلها حاجة مش هقدر أعيش.

-أيمي بتبكي وهي مش عارفة إذا كانت بتبكي لأنه اتأكد إن حسام بيحب ريم ومش بيحبها ولا عشان ريم ضحت عشانها ولا عشان شايفة حسام في الوضع ده. فجأة حسام بعد عنها وحسن وأحمد جريوا على الدكتور اللي خرج. -حسن ريييم ريم عاملة إيه؟ -الدكتور بص عليه وهو بيقول مش هكدب بس الحالة خطيرة والنزي... ف مش بيوقف واحتمال نفقدها. إحنا بنحاول نسيطر على وضعها ومعلقة دم بس مش هتفيد طول ما النزي... ف شغال. حسام اتهجم عليه وهو بيقول بزعيق -حسام

يعني إيه أمال إنت لازمتك لما جاي تقولي كده؟ -الدكتور بعصبية إنت إزاي تعمل كده؟ وبعدين عمرها بإيد ربنا مش بإيدي وأنا عملت اللي أقدر عليه. ونفض إيده وقام ماشي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...