الفصل 22 | من 30 فصل

رواية لم انساكي يوما الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم ايه محمد

المشاهدات
18
كلمة
963
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 73%
حجم الخط: 18

فضلو قاعدين قدام غرفه العنايه فتره طويله. فجأة لقو ممرضه خارجه بتجرى وهيا بتنادى على دكتور. حسام وحسن وقفوا وهما الخوف مسيطر عليهم. جروا عليها. "حسام بخوف" فى ايه؟ "الممرضه" للاسف المريضه مش بتستجيب وقلبها بدأ يوقف. "حسام بصدمه" انت بتقولى! ملحقش يكمل كلامه لقى حسن وقع على الارض من الصدمه. احمد جرى عليه وحسام واقف مش قادر يتحرك. والممرضين اخدوا حسن واحمد مشى معاهم.

ايمى قعدت تبكى وقربت من حسام الى مش بيدى اى رد فعل وبدأت تهزه. "ايمى" حسام فوق. "واكملت بدموع" هتبقى كويسه متخافش. حسام بص عليها بدموع وايمى هزت راسها وهيا بتبتسم. وحسام جرى على غرفه العنايه وكان الدكتور بيعمل صدمات لريم. حسام دخل جرى ورح لريم. "الدكتور بزعيق" اخرج بره مينفعش كده. حسام تجاهله وقعد على الارض جنب ريم وبدأ يبكى. وهو ماسك ايدها. الممرضه كانت بتحاول تخرجه بس حسام مش راضى يخرج.

"فجأة الجهاز بدأ يدى إنذار بتوقف القلب وحسام مسك ايد ريم جامد وهوا بيقول" "حسام بدموع" لا لا مش هسمحلك تسبينى قومى قومى بالله عليكى انا ومحتاجك وحسن كمان محتاجك ريم. احنا مش هنقدر نعيش من غيرك متسبناش. "واكمل بهدوء وهوا مازال بيبكى والدكتور مازال بيحاول" "حسام" تعرفى ي ريم بعد ما سافرت كنت كل يوم مبقدرش انام غير لما اشوفك. كنت أفضل أبص للصورة واتخيلك قدامي. تخيلى سبع سنين وانا بفضل اتخيلك كل يوم. "واكمل بضحك"

عارفه انا كنت بعد الأيام. تخيلى من وقت ما سبتك. الممرضه كانت هتقول بس الدكتور شاور ليها تسكت. لما لقى ضغطها بيرجع تاني. "حسام" تعرفى. فضلنا بعاد عن بعض قده. سبع سنين وتمن شهور وخمس ايام. شوفتى بقى. فاكرة لما رحتلك الكليه وقولتلى انى نسيتك. وقتها قولتلك ان عمرى ما نسيتك وانت وقتها مصدقتنيش. شوفتى بقى انك كنت ظلمانى. وعلى فكره انا مخدتش حقى لسه. انا دايما بقولك انى بحبك وانت لسه مقولتهاش ليا.

بس لما تقومى هخليكي تقوليها. "ريم بتعب وهمس" وانا كمان بحبك. "حسام وهوا مش مستوعب الموقف" "حسام" عارف بس لما تقوم. مكملش كلامه وبص على ريم بفرحه ووقف. والدكتور والممرضه بيضحكوا عليه. "حسام بلهفه ودموع" ررريم انت كويسه صح. "ريم بتعب" ابتسمت. حسام مسك ايدها وباسها. وريم اتكسفت وبتحاول تسحب ايدها ومش قادرة. "الممرضه بضحك" على فكره ايدها التانيه مكسوره. "ريم" اتكسفت جامد وحسام مازال ماسك ايدها. "ريم بصوت ضعيف"

حسام سيب ايدي. بقولك التانيه مكسور. "حسام بعند" لا. "الدكتور بابتسامة" ممكن اشوف شغلي طيب. "حسام" اكيد اتفضل. بيقول كده وهوا ماسك ايدها وبيسها. "الدكتور" ممكن تخرج. "حسام بص عليه بعصبية وقال" قلت مش خارج واتفضل شوف شغلك. "الدكتور بزعيق" المريضه محتاجه رعايه فتره ومينفعش تفضل هنا. اتفضل. "واكمل" لو مخرجتش هنادى على الأمن. حسام بص عليه بغضب. وبعدين بص على ريم الى بتبصله بابتسامة. وحسام ابتسم ليها وبص على الدكتور وخرج.

وايمى جريت عليه. "ايمى بلهفه" طمنيني ايه اللي حصل هيا كويسه صح. "حسام بابتسامة" الحمد لله فاقت. "واكمل بغل" بس الدكتور ابن ال** مخرجني. "ايمى بضحك" الحمد لله. تعالى نشوف حسن. *** حسن كان مغمى عليه واحمد قاعد جنبه. بعد ما الدكتور اداه مهدئ. حسام دخل هوا وايمى واحمد بص لهم بلهفه. "احمد" ريم عامله ايه. حسام كويسه صح. حسام كان هيتعصب عليه انه بيسأل عليها بالطريقة دي. وايمى حست من سكوت حسام وقالت. "ايمى" الحمد لله فاقت.

بس الدكتور قال هتفضل فى العناية شويه لحد ما حالتها تستقر. "احمد بفرحه" بجد الحمد لله. "حسام" حسن ايه اخباره. "احمد" انهيار عصبي والدكتور اداه مهدئ. وان شاء الله يفوق. حسام بص على ايمى الى باين عليها التعب وقال. "حسام" ايمى انت أكيد تعبانه. ارجعي على البيت. "ايمى" بس انا. "حسام مباطنة" مفيش بس. هطلب لك تاكسي ولا أقولك احمد هيوصلك. "احمد بستغراب" بس انا مش همشي قبل ما أطمن على حسن وريم. "حسام"

لا روح غير هدومك وابقى تعالى بكره. وانا هستنى هنا. "احمد بغيظ" ومتروحيش حضرتك ليه. "ايمى بضحك" خلاص ي جماعه انا هروح في تاكسي مش محتاجه حد يوصلني. "حسام" خلاص هطلب لك تاكسي. مع اني كنت محتاج هدوم. "ايمى بقرف" ايوا هدومك مقرفة قوى كلها دم وتراب. ازاى. "احمد كان واقف بيبص عليهم وبعدين بص على هدومه لاقاهم هما كمان مش كويسين فقال" "احمد" خلاص انا هوصلها واروح اغير واجبلك هدوم واجي. حسام بص عليه بابتسامة نصر.

واحمد مشى هوا وايمى. *** في العربيه بيكلم ايمى. "احمد" بس غريب اللي حصل انهارده صح. "ايمى بانتباه" قصدك على ايه. "احمد" يعني حسام تصرفاته كانت غريبة شوية. ملحظتيش. "ايمى بحزن شافته احمد" "ايمى" لا مش غريب. "واكملت بدموع" لانو لانو. حسام بيحب ريم. "احمد وقف العربيه مره واحده" "احمد بصدمه" انت بتقولى ايه. بيحبها ازاى يعنى. "واكمل" وانا كمان شكيت لما شفته انهارده بس ازاى. وانت وريم وكلكم قولتم لي انه بيعتبرها اخته.

"ايمى بدموع" لا حسام بيحب ريم من زمان وريم كمان بتحبه. بس انا اللي كنت السبب انهم بعاد عن بعض. وكمان كنت عايزة افرقهم. بس لما شفت حسام انهارده حسيت انه مش من حقي اعمل كده وانه مش لازم افرق بينهم. "واكملت" انا بحب حسام وكنت أتمنى انه يحبني. بس محصلش. صحيح احنا مخطوبين بس عمره ما قالي انه بيحبني. كان بيهتم بيا على طول. وانا كنت فاكراه حب بس كنت غلطانه. "وفضلت تبكي"

"احمد رغم الحزن اللي حاسس بيه الا انه زعل على ايمى جامد وانهم هما الاتنين خسرو اللي بيحبوهم" "احمد" انا كمان بحب ريم. بحبها من زمان قوى. تخيلي رفضت اسافر عشانها. "واكمل" كانت صاحبه سلمى. ولما كنت اعرف انها هتقابل سلمى كنت اتحجج بأي حاجة عشان أروح أشوفها. بس يظهر ان ماليش نصيب فيها. "ايمى بصت عليه بدموع واحمد قال" "هوا اليوم ده العالمي للعياط ولا ايه." ايمى ابتسمت واحمد بص عليها بابتسامة وقال.

"مين عارف مش يمكن نحب تاني." ايمى اتكسفت وقالت. "ايمى" ممكن الله اعلم. *** تاني يوم احمد كان نايم هوا وحسام عند حسن وصحوا على صوت خبطة جامدة. "احمد" ايه ده حسن انت رايح فين. استنى. "حسن بتعب" ريم فين ي احمد. وانا ايه اللي حصلي. "احمد" اهدى بس وتعالى اقعد كده. ريم كويسه الحمد لله. "واكمل" انت امبارح لما الممرضة قالت ان ريم قلبها وقف انت من الصدمة مستحملتش وحصلك واغمى عليك والحمد لله انك بخير. "حسن" انا عايز اشوفها.

هيا فين. "حسام" هيا حاليا لسه في العناية. بس الدكتور بالليل قال انهم هينقلوها اوضة عادية الصبح. "حسن" وديني عندها. "حسام" خليك هنا وانا هشوف ينفع تشوفها ولا لا. "حسام رجع وقال" "حسام" ريم اتنقلت اوضه عادية والدكتور سمح بالزيارة. "حسن" عايز اشوفها. "حسام" اكيد يلا. وصلوا عند اوضة ريم وحسن وقف. احمد وحسام بصوا باستغراب.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...