الفصل 14 | من 30 فصل

رواية لم انساكي يوما الفصل الرابع عشر 14 - بقلم ايه محمد

المشاهدات
18
كلمة
806
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 47%
حجم الخط: 18

حسام كان راجع مبسوط دخل البيت وهوا وبيدندن وبيلعب بالمفاتيح وقفو صوت ايمى التفت ليها. -ايمى: حسام. -حسام: ايمى. -ايمى: كنت فين مش قايلى انك هترجع بدرى؟ -حسام: كان عندي شغل كنت عايزة حاجة. -ايمى: لا ابداً، بطمن بس. بس يظهر الشغل كان حلو انهارده وراجع مبسوط. -حسام بابتسامة واسعة: ايوا فعلاً الشغل كان كويس جداً انهارده. -ايمى: احكيلى عشان افرح معاك. -حسام: يعني اتعرفت على ناس جديدة في الشغل وكده.

-ايمى بغموض: مين بقى الناس دي؟ -حسام: عملاء مش هتعرفيهم يعني. -ايمى: امم عندك حق. عشان كده انا عايزة اشتغل معاك. -حسام باستغراب: تشتغلي؟ بس انتي عمرك ما اشتغلتي قبل كده ومعندكيش فكرة عن الشغل. -ايمى: عايزة اتعلم، انتي ناسى اني عندي شركة لازم اتعلم عشان هبقى المديرة بتاعتها ومينفعش مبقاش عارفة حاجة. -حسام: ايوا فعلاً عندك حق، خلاص من بكرة هتنزل الشغل معايا تمام. -ايمى بابتسامة: تمام موافقة.

-حسام بتوتر: ايمى انا عايز اتكلم معاكي في موضوع. -ايمى بتسرع: اكيد هتتكلم عن الفرح صح؟ تمام حدد المعاد وأنا موافقة. أنا كمان كنت عايزة أكلمك لاكن مليقتش الوقت المناسب. كانت بتتكلم وهيا فرحانة جداً. -حسام لما لاقاها مبسوطة: معرفش يقول إيه. وسكت. -ايمى باستغراب: ساكت ليه يا حسام؟ كنت هتتكلم في نفس الموضوع صح؟ -حسام: ها، ايوا إن شاء الله نحدد المعاد قريب. عن إذنك بقى. -ايمى باستغراب: تمام اتفضل.

عند ريم وهيا قاعدة بتذاكر تليفونها رن. -ريم: الو مين؟ -حسام بمعاكسة: احلى الو ده ولا إيه؟ -ريم بصت في التليفون وقالت: مين بيتكلم؟ -حسام بيضحك: حسام. -حسام: احلى ريم في الكون ده كله، بتعملي إيه بقى؟ -ريم باستغراب: مين انت؟ -حسام: أنا المشتاق لعيونك، أنا سهران الليل عشان عيونك. -ريم بعصبية: والله لو متقول مين وجبت الرقم منين لكون عاملة بلوك دلوقتي. -حسام مقدرش يمسك نفسه من الضحك لما سمعها بتزعق.

-ريم عرفت إنه حسام لما ضحك. -ريم: حسام ده انت صح؟ -حسام بضحك: أكيد أنا. هوا حد يستجرى يقولك الكلام ده غيري؟ -ريم بابتسامة: امم وحضرتك بقى بترن ليه دلوقتي؟ -حسام بابتسامة: بطمن عليكي اصلك وحشتيني. -ريم: لا والله؟ -حسام: اه والله صدقيني. -ريم: تمام مصدقك. -حسام: هتجى الشركة بكرة عايز أشوفك. -ريم: لا. وأكملت بتوتر: ويريت منفصلش الفترة دي. -حسام باستغراب: ليه؟

-ريم: أنا مقدرش ارتبط بيك وانت مرتبط وخصوصاً إنها بنت عمك وأكيد مش هتهون عليك. وأنا عرفت من حسن إنها ملهاش غيرك فمقدرش أكون سبب حزنها. لما تخلص الموضوع وقتها أقدر ارتبط بيك وأنا مطمنة. أما غير كده لا، حتى لو دي حاجة صعبة عليا لاكن أحسن من إني أشوف نظرتها ونظرة الناس ليا. بأني أنا اللي فرقت بينكم. ياريت تفهمني كويس. أنا بتمنى اليوم اللي نبقى فيه مع بعض لاكن من غير مشاكل. -حسام بعصبية: انتي بتقولي إيه ي ريم؟

أنا فهمتك الموضوع ليه كده؟ إيه اللي حصل عشان ترجعي تقولي كده؟ قولتك إني مستني الوقت المناسب عشان خايف. وأكمل: مش هقدر أكذب عليكي وأقولك إني مش بحب ايمى. ايوا أنا بحبها وبخاف عليها لاكن حب أخوة مش أكتر. كلكم فاهميني غلط. يمكن فعلاً مش قادر أتكلم معاها وأقولها عليكي. لاكن أكيد مش هسكت وهستنى الوقت المناسب وأقولها على كل حاجة.

-ريم: لا ي حسام أنا فاهمة وفاهمة صح قوى. ومش معنى إني بحبك يبقى هتخلى عن كرامتي. أنا لو وافقت إني ارتبط بيك وانت مرتبط يبقى بهين نفسي وكل الناس وقتها هتتكلم عليا وأبقى أنا الظالمة مع إني المظلومة. وأنا هستنى الله أعلم قد إيه. انت بتحبها وخايف عليها ولا كنت قولتلها من أول مرة.

-حسام: لا ي ريم محدش يقدر يقول عليكي حاجة. أنا عمري ما هسمح لحد إنه يتكلم عنك. ولو مش عايزنا نرتبط بلاش دلوقتي. لاكن أشوفك لو عشر دقايق كل يوم بالله عليكي. أنا كنت بعد الأيام لحد ما رجعت. أرجوكي وافقي. -ريم: آسف ي حسام بس دا طلب حسن. لحد ما تنفصل أنت وبنت عمك رسمي مش هتشوفني ولا تكلمني. وكمان حسن قالي إنه خلال الشهر ده لو ملقتش حل هيوافق على أحمد. -حسام بجنون: انتي بتقولي إيه؟ شهر إيه اللي بتتكلمي عنه؟

وأكمل بجنون أكتر وعصبية: أنا هشوفك في الوقت اللي أنا عايزه تمام. وغير كده أحمد ده تنسيه خالص. ولو اللي بتقولي عليه ده حصل متعرفيش وقتها أنا هعمل إيه. -ريم باستغراب وفرحة: حسام بلاش جنان واهدى. بصراحة حسن عنده حق. -حسام باستغراب وعصبية: قصدك إيه؟ انتي موافقة على كلامه؟ -ريم ساكتة. -حسام بزعيق: قصدك إيه؟ ردي. -ريم بخوف من لهجة صوته وبعدت الفون عنها.

وبعدين قالت بعصبية: لا ي حسام مش موافقة. بس هو أخويا وأنا مقدرش أقوله لا وشايفة إنه معاه حق في كل كلامه. أنا. -حسام بزعيق: تمام ي ريم. هنشوف. وقفل. -ريم بصت على الفون لاقتو قفل. -ريم: الله يخربت الجنان. أنا مقولتش حاجة غلط. هوا اللي مش عارف يحل الموضوع. أعمل إيه أنا بس؟ لا وكمان قفل في وشي وأنا مكملتش كلامي. وخبّطت بإيديها جامد على السرير وقامت نايمة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...