الفصل 13 | من 30 فصل

رواية لم انساكي يوما الفصل الثالث عشر 13 - بقلم ايه محمد

المشاهدات
16
كلمة
1,168
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 43%
حجم الخط: 18

وصل حسام وريم البيت. نزلت ريم من السيارة، فنادى عليها حسام. "ريم، استني." وقفت ريم ونظرت إليه. "هتوحشيني لحد ما أشوفك تاني." شعرت ريم بالخجل، فضحك حسام وقال: "لا، دا أنت اتغيرتي خالص. فاكرة لما كنت أقولك كده؟ كنتي تقوليلي: 'امشي ياض من هنا، وحش أما يلهفك'. بتقول كده بتقليدها." ضحكت ريم وقالت: "يعني أقولك كده؟ "لا لا، بالله عليكي. هوا الكسوف حلو برضه، خلينا فيه. يلا سلام بدل ما حسن ييجي وأنا مش هستحمل والله."

قالت ريم: "ماشي، سلام." *** خرج حسن من عند ياسر ورن على سلمى. "سلمى؟ "ألو، ي حسن." "أول مرة تقوليلي ي حسن. مالك ي سلمى؟ أنتِ كويسة؟ "... وقف حسن السيارة. "مالك ي قلبي؟ إيه اللي حصل؟ "... "في إيه ي سلمى؟ شباب إيه؟ وريم، مالها؟ هي كويسة؟ "متخافيش، الحمد لله. أحمد وحسام جم في الوقت المناسب، وحسام أنقذ أحمد، الله أعلم كان إيه اللي حصل." "أنتم كويسين يعني؟ "الحمد لله، عدت على خير."

ثم أكملت لتغير الموضوع: "هوا أنت كنت عايز تخلص مني؟ أنا عارفة، بس أنا قاعدة على قلبك، ودا بعدك." "هوا أنتِ بتقلبّي في ثانية؟ عموماً، تعيشي ي قلبي. أنتِ مقدرش أستغنى عنك. عموماً، عشان تنكدي عليا، زي العسل." "قصدك إني نكدية يعني؟ يحسونه؟ "لا أبداً، مين قال كده. دا أنتِ قلب حسونة. المهم، احكيلي إيه اللي حصل." حكت سلمى له من أول ما كانوا في الكلية لحد ما حسام أخد ريم. "أنتِ بتقولي إيه؟ أخدها معاه ليه؟ وفين؟

"معرفش والله. هوا شدها مرة واحدة ومشي. وأحمد كان هيتزعل، بس كان بينزف ومشينا." "تمام، اقفلي دلوقتي عشان أنا وصلت البيت. هشوف ريم وهكلمك تاني." "أوكي ي قلبي، سلام." *** عند ريم، بعد ما دخلت البيت، كانت فرحانة جداً وبتلف وتتنطط. "أنا مش مصدقة بجد إنه طلع بيحبني. ههه، أنا مبسوطة أوي. الحمد لله إنه كان بيحبني طول السنين ومناسنيش زي ما أنا كمان منستهوش."

دخلت الأوضة وخلعت الشوز ورمته، ورمت الشنطة، وهي بتلف وقامت طالعة على السرير وفضلت ترقص وتغني. "ي سلام على حبّي وحبك، الشوق خلاني أحبك. ي سلام على حبّي وحبك، وعد ومكتوبلي أحبك." ولسه بتكمل الأغنية وهي بتخلع الحجاب وبترميه، وحسن فتح الباب. هوب، الطرحة بتاعت ريم جت على وش حسن. شالها وبص لقى الشنطة مرمية عالأرض والشوز، وريم بتغني ومش واخدة بالها منه.

"أصل الاستعراض كان عاجبني الصراحة، فقولت أتفرج. بس تعرفي أكتر حاجة عجبتني إيه؟ "بصي ي بت ي ريم، بقيتي حلوة كده ليه؟ " ثم أكملت بغرور وهي إيدها في وسطها: "أنا أصلاً حلوة من زمان. أه." وترجع شعرها لورا وبتقولها بغرور: "أنا أصلاً حلوة من زمان. أه." حسن واقف بيضحك في نفسه عليها وعلى غرورها.

"لما أشغل حاجة وأرقص عليها كده وأنا مبسوطة، وعايزة أرقص." وبتبص وبتدور على الشنطة اللي فيها الفون، وبتبص ناحية الباب، لاقت حسن واقف وشاور لها بإيده. "هاي." ريم من الصدمة وقعت من على السرير. "آه، يا لهوي منك لله ي حسن. مش تخبط أو تعمل أي حاجة؟ فجعتني إزاي؟ "اصل الاستعراض كان عاجبني الصراحة، فقولت أتفرج. بس تعرفي أكتر حاجة عجبتني إيه؟ "بصي ي بت ي ريم، بقيتي حلوة كده ليه؟ " ثم أكملت

بغرور وهي إيدها في وسطها: "أنا أصلاً حلوة من زمان. أه." "أنت واقف من بدري؟ "من وقت ما خلعتي الحجاب. لبس في وشي وأنا داخل." ضحكت ريم وقعدت على السرير، وحسن قعد جنبها. "مكلمتنيش ليه؟ وقولتلي على اللي حصل؟ "... "إيه ريم؟ بقولك مرنتيش عليا ليه؟ وقولتيلي؟ "أحمد جه وحل الموضوع، وقولت مش لازم أقولك عشان أكيد عندك شغل ومش عايزة أعطلك." "والله؟ يعني لما ترني عليا وأنتِ في مشكلة، يبقى كده بتعطليني؟

المرة دي هعديها عشان الموضوع عدى على خير، لاكن مش هسكت المرة الجاية، وهيحصل مني تصرف مش هيعجبك. فاهمة؟ هزت ريم رأسها بالإيجاب. "حسام كان عايز منك إيه؟ ومشيتي معاه ليه؟ أنا حزرته إنه ميفربش منك." "كان بيقولي إن الشبكة بتاعته مش حقيقية، وإنه عايز يرتبط بيا، وهيسيب بنت عمه لأنه مش بيحبها." "وأنت صدقتيه طبعاً؟ عشان كده مبسوطة؟ نزلت رأسها لتحت. "حسن، ولما أنتِ لسه متعلقة بيه، بتوافقي على أحمد ليه؟

لما قالك إنه عايز يتقدملك؟ هي المواضيع دي فيها لعب؟ مدام مش موافقة، مكنتشي قلتيله يكلمني ويقولي إنه اتكلم معاكي وأنتِ وافقتي؟ "مكنتش مصدقة إن أحمد هيتكلمك بالسرعة دي." رفعت رأسها وبصت على حسن، خوفاً من أن يكون وافق عليه. "أنننت قووولتيلو إيه؟ "قولتله: مدام ريم موافقة، يبقى أنا كمان موافق. وجيب أهلك وتعالى في وقت."

كان يقول ذلك وهو ينام على السرير. ريم بصت عليه بدموع، لأنها فعلاً تسرعت ووافقت عليه، وكمان عشان أخوها اللي اتكلم معاه، وخايفة تتكلم. "إيه مالك مصدومة كده ليه؟ أنتِ مصدقة إني أنا وافقت؟ "... "عارفة إني حفظك أكتر من نفسك، وعارف إنك عملتي كده عشان حسام، وتبين له إنك مش فارق معاكي، بس أنا عارف إن فارق معاكي جداً. عشان كده قولت لأحمد إنه لازم أشوف رأيك الأول، حتى لو أنتِ قولتيله إنك موافقة." "...

"بس أنا فعلاً وافقت عليه، وقولتيلو هعمل إيه؟ "عادي يعني، سيبي الموضوع ده عليا. بس أنا مش هكلمه دلوقتي، لأنه مش مقتنع بكلام حسام، وخايف يكون بيضحك عليكي. لإن البنت اللي خطبها بنت عمه، يعني موضوع إنه يسيبها ده مش داخل دماغي." "أيوا، بس هو قال إنه مش بيحبها وهيسبها، وإنه رجع عشاني."

"مش عارف ي ريم، بس أنا مش قادر أحدد موقفه. بس أنا هدّي لأحمد مهلة شهر، وفي نفس الوقت نشوف حسام إيه موقفه تجاه بنت عمه. هي مهما كان بنت عمه، حتى لو بيحبك، مستحيل يستغنى، وممكن يختارها هي." "كلامك صح، وأنا هحاول متكلمش معاه خالص الشهر ده، لما نشوف فعلاً إذا كان هيرجعلي ولا هيختار بنت عمو، لإن أنا مش هرضى إنها تنكسر بسببى." "ربنا يكملك بعقلك ي قلبي، وإن شاء الله ربنا هيختار لك الخير وهيوفقك بإذن الله."

"ربنا يخليك ليا ي رب، ومتحرمش منك أبداً." "ولا يحرمني منك ي قلبي. هروح أنام أنا بقى، لأني تعبان جداً. تصبحي على خير." "تحب أصحيك إمتى؟ مش معقول هتنام دلوقتي؟ "لا، أنا تعبان وهنام على طول." *** عند حسام، رجع البيت وهو مبسوط وداخل بيدندن، وبيلعب بالمفاتيح. "حسام، استنى. كنت فين؟ مش قايل لي إنك هترجع بدري." "كان عندي شغل. أنتِ كنتي عايزة حاجة؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...