حسام واقف قدام البيت مستنى ريم عشان يوصلها. -حسام لـ ريم: إيه يا بنتي ده كله؟ بقالي نص ساعة مستنيكي، مش جاهزة من قبل ما أجي. -ريم بتوتر: ما هو كنت ناسيه حاجة. -حسام: حاجة إيه دي؟ ولاقى حسن خارج وبيبص لهم بعصبية وغضب. -حسام: أيوا بقى، أنا فهمت. حسن مكنش عايزك تيجي معايا صح؟ -ريم بتوتر: لا، هو بس كان... -حسام: أنا عارف إنه أكيد قال حاجة، ماهي البصة دي على الصبح مش طبيعية، ده مقالش ازيك حتى.
وشغل العربية ومشى وهو مدايق، وريم مش عارفة تعمل إيه. وصلوا وحسام متكلمش مع ريم طول الطريق، وريم زعلانة وفضلت تبصله بحزن ونزلت. ريم كانت ماشية وزعلانة جداً من حسام، هي معملتش حاجة عشان يتجنبها. -حسام لما ريم نزلت، خبط العربية جامد بإيده وقام نازل بسرعة. -حسام: ريم، استني. ريم وقفت وبصتله بدموع، وحسام زعل جداً وقرب عليها. -حسام بأسف: آسف والله، ما تبكيش. أنا بس اتضايقت من حسن والله، حق عليا والله.
-ريم ببكاء: أنا زهقت، أعمل إيه يعني معاكم؟ مش عارفة، ولو قربت من واحد التاني بيزعل. -حسام بحزن: لا والله مش زعلان، بس حسن اللي بيكبر المواضيع، معرفش ليه. وأكمل: خلاص بقى، عندك امتحان ولازم تبقي مركزة، وأنا هتكلم مع حسام ونشوف حل للموضوع ده عشان ما تزعليش، تمام؟ ريم هزت دماغها ومسحت دموعها. -حسام: أنا همشي، وقبل ما تخرجي هكون عندك بإذن الله. تمام، يلا بقى ادخلي وعايز امتياز ها.
ريم دخلت وحسام مشي وهو مدايق من تصرفات حسن اللي مبقاش فاهمها. حسام وصل الشركة وطبعاً إيمي وصلت قبله وأحمد كان في الكلية. -حسام: صباح الخير يا ميمو. -إيمي بابتسامة: صباح النور. -حسام: أيوا يا عم، محدش قدك بقيت تيجي بدري وجبت عربية كمان وبتتنفسنا. -إيمي بغيظ: الله أكبر! إيه ده؟ هو أنا أصلاً طول عمري بحب الشغل، لاكن مكنتش لاقية فرصة.
وأكملت: أيوا صح، أنا كنت عايزة أتكلم معاك بخصوص شركة أمريكا. أنا عارفة إن حسن رجع جزء كبير من خسارته بسبب الشغل اللي صاحبه ساعده فيه، يعني ممكن يكون عايز يرجع شركته تاني. فـ أنا بصراحة بفكر أبيع الجزء اللي في أمريكا وأنا وانت نرجع تاني زي ما كنا. -حسام: أيوا فعلاً عندك حق، بس انت مش هتزعلي يعني؟ -إيمي: لا، أنا هكلم حد يبعتلي كل حاجة خاصة بابا هناك، وبعدين أنا هستقر هنا، مفيش داعي يبقى ليا حاجة هناك.
-حسام بابتسامة: خلاص ماشي، أنا هكلم ماكس والمحامي يشوفوا مشترى وأبلغك. -إيمي بفرحة: أوك، ماشي. حسن كان قاعد في مكتبه وشغال، وحسام فتح الباب وخبطه وقفلوا جامد، وحسن وقف بعصبية. -حسن بزعيق: أنت متخلف؟ مبتخبطش ليه؟ حسام قعد وحسن بص له بغيظ وقام قاعد. -حسن: عايز إيه؟ دخلتك دي وراها حاجة؟ أرغي. -حسام بهدوء: حسن، انت مش شايف إنك مزودها من ناحيتي؟ -حسن: هي اللي مزوداها من ناحيتك.
-حسام بيحاول ميتعصبش: حسن، أنت فاهم قصدي كويس. ريم بقت تخاف تكلمني بسببك ودايماً زعلانة، إيه مش بتشوفها؟ -حسن باستفزاز: لا مبشوفهاش، وبعدين دي أختي وأنا حر أعمل اللي أنا عايزه، ولا أمرها يهمك أكتر مني يعني؟ -حسام اتحكم في نفسه وقال: لا أبداً، أنت فعلاً أهم مني وبتخاف عليها أكتر مني. أنا مين أصلاً عشان أحبها أو أخاف عليها؟ أنت أخوها، لاكن أنا مين؟ جوزها؟ أو خطيبها بالاسم؟
وأكمل: بس أنا مش بحب أشوف ريم زعلانة. الصبح كانت هتموت من كتر البكاء وأنا مش بحب أشوف دموعها. عشان كده أنا هسيب ريم. وبيبص لحسن بطرف عينه وبيدعي الحزن. -أنا خلاص عرفت إنه مينفعش أنا وريم نكون مع بعض عشان أنت مدايق وريم بتزعل، فـ قررت أبعد. ريم صحيح هتزعل، لاكن أخوها جنبها بقى. وقام واقف ولف ظهره لحسن اللي مصدوم من كلامه وكان ماشي. -حسن كان مستغرب كلام حسام، ولما حسام مشي حسن صدق ونده عليه بسرعة.
-حسام: استنى، أنت رايح فين؟ لف ليه وهو بيبتسم في نفسه لأنه عارف حسن كويس وقال بنبرة حزن. -حسام: خارج وهروح أستنى ريم عشان أقولها بقى. مفيش داعي نكمل مع بعض تاني عشان متزعلش، أنا عارف إنك مش بتحب تشوفني أنا وريم مع بعض، فهسيبها بقى. -حسن بحزن: طب ممكن تقعد. حسام قعد وهو فرحان إنه أثر في حسن وبيقول في نفسه: ريم مين اللي أسيبها؟ ده أنا مصدقت! بس والله يا حسن لأطلعهم عليك بعد الفرح، الصبر بس.
وبيبص لحسن اللي قاعد متوتر قدامه. -حسن: احم، بص، هو أنا عارف إنك مدايق من تصرفاتي، بس يعني، ريم ملهاش ذنب. أنت عارف إنها بتحبك ومش هتسمحني لو أنت سبتها بسببى. إيه الفرجاني؟ -حسام بيظهر الحزن: أيوا يا حسن، بس أنت صاحبي وأنت برضو تهمني وريم كمان، ومدام قربي من ريم بيزعلها ومدايقك لأنك مش حابب علاقتنا، فـ أحسن إننا نسيب بعض. -حسن: مين قالك إني مش حابب علاقتكم؟
وأكمل بتوتر: أنا بس، هوا يعني، الموضوع وقال بسرعة. بص يا حسام، أنت لو سبت ريم بسببى، هي هتزعل. وبعدين أنا مقدرش أحل محلك، أنا أخوها أه، لاكن عمري ما هقدر أعوضها عن غيابك في حياتها. -حسام في نفسه: لا والله يا خويا، ومدام أنت عارف كده، مقارفني في حياتي ليه ومنكد علينا؟
حسن بيكمل: أنا بس خايف ريم تقرب منك وتبعد عني. أنت عارف إنه أنا وهي ملناش حد، وعمري ما بعدت عنها، حتى لما سافرت للكلية أخدتها معايا لأني متعوتش أسيبها أبداً. أنا عارف إني يمكن بتقل عليك، لاكن أنا غصب عني، متعودتش حد يشاركني فيها. أي حاجة بتحصل معاها ببقى عارفها وبعرف هي عايزة إيه قبل ما تطلبه. وعارف إنها زعلانة بسبب تصرفاتي، لاكن والله غصب عني، حاولت، لاكن مقدرتش.
-حسام حس بشفقة ناحيته وزعل عشانه، وهو عارف إنهم مبينفعش يبعدوا عن بعض. -حسام: عارف يا حسن، بس أنت كمان عارف إنه هييجي اليوم ده. يعني لو حد تاني غيري مكنش استحمل تصرفاتك، بس عارفك كويس ولازم أنت كمان تعرف إنه وجودي في حياتها مستحيل يبعدها عنك. أنا شيء وأنت شيء، وكل واحد بيبقى ليه مكانه لوحده. وبعدين ما أنت كمان خاطب؟ أحمد بيعملك بنفس الطريقة؟
ما أظنش، لأنه عارف إن ده قدر محتوم. وكمان الجواز عمره ما بيبعد بنت عن أهلها، بالعكس، ده بيجعل وصلة شوق بينهم. وبعدين أنا مش ههاجر، يعني دا أنا قاعد على قلبك. -حسن ضحك وحسام قال بابتسامة: أما أقوم بقى عشان ألحق أستنى ريم قبل ما تخرج. حسن كان هيتكلم وبعدين قال: ابقى سلميلي عليها. -حسام: أكيد طبعاً. وقام خارج وهو مبسوط إنه عمل اللي عايزه وتأكد إن حسن معتش هيقف في طريقه. حسن في المكتب بيتكلم بغيظ: فاكر نفسه مين ده؟
أنا فاهمك كويس يا حسام، بتمسكني من إيدي اللي بتوجعني عشان عارف إني مش هوافق إنك تسيب ريم. -حسام وصل عندها الكلية وهو مبسوط وفضل يستنى ريم لحد ما شافها خارجة وشاف حد بينادي عليها وريم وقفت معاه. وحسام اتعصب جداً، وعند النقطة دي نزل جري من العربية. الشخص: آنسة ريم، يعني لو ممكن رقم والدك أو أخو حضرتك. سلمى كانت جاية لريم وسمعت الشخص ده وشافت حسام وهو جاي متعصب. -سلمى في نفسها: الله يرحمك، والله أنت قمر، بس ي خسارة.
-ريم باستغراب: ليه، في حاجة؟ الشخص بابتسامة: احم، الصراحة كنت عايز أتقدملك، أنا معيد هنا في الكلية. ملحقش يكمل كلامه ولقى اللي ماسكه من لياقة القميص وبيزعق. -حسام بزعيق: تتقدم لمين يا روح أمك! الشخص بعصبية: فيه إيه؟ وأنت مالك؟ هتقدملها، هي. وشال إيده. -حسام: آه؟ قولتلي؟ وقام مديله بوكس، فوقعه على الأرض. -حسام: عشان تفكر تبصلها تاني. قام واقف وقام ضربه جامد، وريم صوتت ووطت عليه. -ريم بخوف: أنت كويس؟
مردش عليها وقام ولسه هيضربه أحمد وقف قدامه. -أحمد بزعيق: فيه إيه؟ وبييبص للشخص التاني. -الشخص وهو بيبص لحسام: فيه إنه حضرتك واقف بقولها عايز أتقدملها، معرفش دا طلعلي منين. حسام اتعصب: تقدم لمين؟ دا أنا هخلص عليك. أحمد! -أهدى يا حسام. ومسكه، وكانت الكلية كلها اتجمعت. -أحمد بص للشخص وقال: البشمهندس حسام يبقى خطيب آنسة ريم. حسام بصله. -فقاله: احم، وكاتبين الكتاب. الشخص بصدمة: إيه؟ وبص لحسام اللي بيبصله بضيق وقال:
-أنا آسف، مكنتش أعرف. هيا مش لابسة دبلة، وكمان سألت صحابها وقالوا مش مخطوبة. أنا آسف. وقام ماشي. حسام بص على ريم بعصبية، وريم بتبص في إيدها إنها فعلاً مش لابسة حاجة ومحدش يعرف إنها اتخطبت. حسام شدها من إيدها جامد وخرج. وأحمد واقف هو وسلمى اللي بتتفرج وخلاص. -أحمد: شايفك واقفة ساكتة، يعني متكلمتيش ولا مع ريم حتى. -سلمى: 🥱مليش دعوة، واحد غيران، حقه. -أحمد: لا والله.
-سلمى: آه، ويلا بقى عشان أنا صاحية طول الليل وعايزة أنام. -أحمد بغيظ: يلا يا أختي، قدامي. وبيزقها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!