الفصل 26 | من 30 فصل

رواية لم انساكي يوما الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم ايه محمد

المشاهدات
20
كلمة
1,101
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 87%
حجم الخط: 18

ريم كانت قاعدة وخايفة جداً، عارفة إن حسن أكيد بيفكر في حاجة لحسام. وفجأة سمعت صوت كلب. "ريم" "يا عم إبراهيم، يا عم إبراهيم" "ابراهيم بابتسامة" "أيوة يا ست ريم، حمدلله على السلامة" "ريم بابتسامة" "الله يسلمك" وأكملت: "أنا كنت سامعة صوت ريكس، تقريباً في حد في الجنينة" "ابراهيم بنفي" "لا، البشمهندس رن عليا من قبل ما توصلوا وقالي ادخلوا المكتب، وادخلوا معاه حبل" "ريم بصدمة وخوف" "لا.. مش معقول حسام!

وأكملت: "بالله عليك هات الكرسي ده ووديني عند المكتب بسرعة" "ابراهيم بص لها باستغراب وعمل اللي قالته" حسن كان واقف ماسك الحبل في إيده، والكلب قاعد على الأرض وبيص على زي ما يكون مستني إشارة من حسن. حسام بص لحسن بخوف وهو بيرجع لورا. "حسن بضحك" "أول مرة أشوف راجل بيخاف" "حسام بخوف" "حسن افتح الباب ده، أنت قفلته إزاي؟ "حسن" "عادي بالمفتاح أهو" "حسام بهدوء" "طب هاتوه بقى" "حسن بضحك" "توتو، لما أعمل اللي أنا عايزه الأول"

"حسام" "عايز إيه يا حسن؟ أنا قفلنا الموضوع ده من زمان" "حسن" "ولما اتقفل إيه اللي أنتو عملتوه النهارده ده؟ "حسام بابتسامة مستفزة" "عملت إيه؟ مراتي وأنا حر، مالك أنت مش عارف والله" "حسن بضيق" "طيب أنا هعرفك" وقال: "ريكس" والكلب قام وقف، وحسن شاور على حسام. وجري عليه، وحسام بيرجع لورا بخوف. "حسام بخوف" "ابعدوا يا حسن" ريم وصلت عند الباب وسمعت حسن. "ريم بخوف" "معاك مفتاح الباب ده؟ "ابراهيم" "أيوة" "ريم" "افتحه بسرعة"

فتح الباب. وحسام بيرجع لورا، لقى الباب اتفتح وريم داخلة. جرى ناحيتها. "ريم" "بص، اهدى، اهدى، أيوا شاطر كده، يلا اخرج بقى" "حسام بتنهيدة" "الحمدلله أنك جيتي، أخوكي كان عايز يموتني" وبص له بغيظ، وحسن كان مدايق. "ريم بهدوء" "والله أحياناً بحس أنكم أطفال بجد، مش معقول توم وجيري اللي بتعملوه ده" وخرجت قالت: "ريم" "مش عايزة أشوف حد فيكم نهائي" "حسام بص لها بصدمة، وبص لحسن اللي مبتسم." وقام ماشي وهو متعصب من غير ما يتكلم.

"حسن قرب عليها" "حمدلله على السلامة يا حبيبتي" "ريم بضحك" "ينفع اللي أنت عملته؟ أنت عارف إنه بيخاف منهم صح؟ "حسن بضحك" "كنت عايز أربيه شوية، لاكن أنت قطعتي اللحظة بقى" "ريم" "حسن، أنت مش ملاحظ إنك وحسام عاملين زي القط والفار؟ "حسن" "هو اللي بيبدأ، ينفع اللي عمله النهارده ده؟ "ريم" "حسن، أنا مقدرة اللي أنت فيه" وأكملت بضحك: "عارفة إنك بتغير منه، لاكن هو خلاص بقى جوزي، يعني يحق له زيك بالظبط"

"حسن حط إيده على راسه وقال بتوتر" "وأنا هغير ليه يعني؟ أنا بس تصرفاته مش بتعجبني" "ريم بضحك" "لا والله، عليا أنا كمان؟ "حسن بضحك" "باين قوي، أنا كده" وأكمل بهدوء وقعد قدامها: "ريم، أنتِ عارفة إن أنا مليش غيرك، وعمري ما بعت عنك خالص، ومش مصدق إنك خلاص هتمشي، عمري ما تخيلت اليوم اللي هتسبيني فيه، ولما حسام كتب الكتاب حسيت إني عايز أقتله عشان هيبعدك عني"

وأكمل بدموع: "آسف والله، مش قصدي إني أبعده عندك أو حاجة، وعارف إنك بتحبيه، لاكن غصب عني، أنت حياتي كلها، ولما حسام بيقرب منك بحس إنه خلاص هيخدك مني" "ريم بتبص له بدموع وقامت حضناه" "ريم"

"لا يا حسن، متقولش كده، أنا يستحيل أسيبك، وأنت عارف كده كويس، أنت أبويا وأخويا وكل حاجة ليا، ومقدرش أستغنى عنك أبداً، ولا أي حد يقدر ياخد مكانك، حتى لو حسام نفسه، أنا حاسة بيك والله، عارفة إنك مش بتحب حسام يقرب مني عشان خايف إنك تبعدك" "بس ده مش حقيقي، كل واحد فيكم له في قلبي ركن لوحده" "وأكملت بضحك: "بس ده ميمنعش إنك تخف عليه شوية، طول الشهر اللي فات وأنت لازق فيه وهو زعلان، وطنط قالت لي أقولك خف شوية" "حسن بضحك"

"آه، يستاهل" "ريم" "ممكن تطلعني أوضتي؟ عندي امتحانات على الأبواب، يارب ألحق أفُك الجبس ده قبلها" "حسن" "هو ده اللي كنت خايف منه، طلعني ونزلني" "ريم" "لو مش عاجبك" "حسن" "لا عاجبني" -بعد مرور أسبوعين. "ريم بفرحة" "أخيراً هقدر أمشي تاني" "حسن حط إيده على ضهره" "آه الحمدلله، والله كنت هتقطع وسطى" "ريم بصت له بغيظ" "حسام" "حمدلله على السلامة يا قـ" مقدرش يكمل كلامه لما لقى حسن بيبص له وقال بابتسامة: "احم، يلا بينا"

"ريم عرفت إنه سكت عشان حسن، لأنهم طول الأسبوعين مش بيتكلموا، وحسام كان بيكلم ريم فون وبتجنب حسن خالص" "ريم بصت لحسن بحزن" "وحسن فهمها" "حسن" "معلش يا حسام، ممكن توصل ريم لأني عندي شغل" وخرج. "حسام اتصدم" وفضل واقف يبص عليه، إزاي مشي وسابه لوحده معاها. "ريم" "حسام، يلا بينا" "حسام" "ريم، هو حسن مشي صح؟ "ريم بضحك" "أيوة" "حسام بفرحة" "يعني سابك معايا ومشي؟ ياه، أخوكي ده لزقة بشكل، والله شبه الحمووات كده، أه والله"

"ريم بضحك" "بس متقولش على حسن كده، هو بس خايف إني أبعد عنه بسببك" "حسام ضحك وقال... "إيه الفرجاني" "طب يلا قبل ما يرجع في كلامه ونلاقيه رجع تاني" ومشوا. في الشركة. إيمي طبعاً شغالة فيها وأحمد كمان. "أحمد ببعض العصبية" "مين اللي كان واقف جنبك بقاله ساعة ده؟ "إيمي باستغراب" "ده واحد من الموظفين كان بيسأل على حاجة" "أحمد بزعيق" "ليه مفيش غيرك في الشركة يسألو؟ "إيمي" "وأنت بتزعق ليه فيه؟ ولا مفيش؟ أنت مالك؟ "أحمد بعصبية"

"مالي حضرتك؟ واقفالك بقالك ساعة معاه بتتكلموا في إيه؟ "إيمي ببرود" "شيء ميخصكش" "أحمد بغضب" "ماشي، نبقى نشوف" ومشي. "إيمي باستغراب" "ماله ده؟ "أحمد في مكتبه" "وأنا مالي صحيح، إيه اللي خلاني اتعصب كده؟ "وأكمل بعصبية: "بس لأ، هي كانت واقفة معاه ليه؟ ومسك دماغه. "آه، هتجنن، أنا مش عارف مالي بيها، ما تعمل اللي هي عايزاه وتقف مع أي حد، ميخصنيش" "وقعد يكمل شغله" -"حسن قاعد مع سلمى في كافيه" "سلمى" "إيه يا حسن؟

من وقت ما جينا وأنت قاعد ساكت، أنت كويس؟ "حسن" "أيوة، ليه بتسألي؟ "سلمى" "باين عليك مدايق من حاجة" "حسن بنفي" "لا أبداً، أنا كويس" "وأكمل بابتسامة" "أنا كلمت أحمد نعمل الفرح بعد الامتحانات على طول، إيه رأيك؟ "سلمى بكسوف" "مفيش مشكلة، عادي" "حسن" "أنا قولت بقالنا سنة وأكتر أهو، مفيش داعي للتأجيل أكتر من كده" "سلمى" "تمام، اللي تشوفه" "حسن بغضب" "المشكلة بقى إن الزفت عايز يعمل الفرح معانا" "سلمى" "قصدك مين؟ حسام؟ "حسن"

"أيوة، زفت، هو فيه غيره؟ "سلمى" "وأنت زعلان ليه؟ "وأكملت بضحك: "لسه مش متقبل إن ريم هتتجوز برضو؟ "حسن بحزن" "مش قادر أتخيل إنها ممكن تبعد عني" "سلمى بهدوء" "مين قال إنها هتبعد؟ عندك هي بس هتعمل عيلة ليها، وده مسيرها بنت يعني، أنا أهو منا هتجوز مش معنى كده إني هنسى أهلي أو أبعد عنهم، بس دي سنة الحياة ولازم نعيشها" "حسن بتفكير" "عندك حق فعلاً" "سلمى بابتسامة" "اضحك بقى، مش بحب أشوفك مكشر كده" "حسن بضحك" "مكشر أنا؟

مش عارف أنتِ بتجيبي الكلام ده منين" "سلمى" "عادي، الناس كلها بتقول كده" "حسن بابتسامة" "طب يلا أروحك عشان عندك امتحان بكرة" "سلمى بتذكر ووقفت" "يلهوي! الامتحان! يلا يلا! "وطلعت تجري" "حسن بضحك" "استني يا مجنونة، هتروحي جري؟ -أحمد وصل ريم البيت وفضلوا قاعدين في العربية. "حسام" "أنا كلمت بابا يقول لحسن نعمل فرحنا معاه" "ريم بفرحة" "بجد؟ "وأكملت بكسوف: "وهو حسن وافق؟ "حسام بابتسامة"

"معرفش، بس بابا قال إنه هيقنعه، متقلقيش أنتِ" "وضحك" "ريم بغيظ" "وأنا مالي؟ بتضحك على إيه؟ "حسام" "مش مصدق إن خلاص هنتجوز" "ريم" "محنا متجوزين يا هبلة" "حسام ببعض العصبية" "مين ده الأهبل؟ "ريم بخوف" "محدش، هو أنا قولت أهبل؟ "حسام بزعيق" "ريم، انظبطي" "ريم بتوتر" "احم، حاضر" "حسام" "ناس متجيش غير بالعين الحمرا" "ريم بصت له بتوعد" "ريم" "طيب، هنزل بقى عشان عندي امتحان بكرة" "حسام بابتسامة"

"تمام، ماشي، ذاكري كويس بقى، وبلاش توتر" "وأنا هعدي عليكي بكرة أوصلك" "ومشي"

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...