ايمى مستحيل أسيب حسام ليها، بس أعمل إيه وأنا مش عارفة حسام عايز إيه منها وإيه جابو ليها، وبقالهم كتير واقفين. بتقول كده وهي بتبص عليهم، ولقيت حسام بيرجع بالعربية. اتخضت. ايمى للسواق: -ايمى، ارجع بسرعة مش لازم يشوفنا. وأكملت: -رجعني نفس المكان اللي خدني منه. والسواق رجع بالعربية قبل ما حسام يشوفها. *** حسام وصل ريم الكلية. وكانوا طول الطريق ساكتين، وكل واحد في عالم لوحده. حسام وقف العربية أول ما وصلوا الكلية.
-حسام: ريم، كنت عايز أقولك حاجة. بس ريم تجاهلته ونزلت بسرعة. وحسام اتعصب وبص عليها ومشي. بعد ما مشي، ريم بصت عليه بتنهيدة. -ريم: حرام عليك والله يا حسام، واللي انت بتعمله ده مش عارفة آخره إيه. سلمى كانت واقفة مستنياها. شافتها بس مشفتش حسام، راحت ليها. -سلمى: إيه يا بنتي اتأخرتي كده ليه؟ بقالي نص ساعة واقفة مستنياكي. -ريم بتوتر: -ما انتي عارفة إني مكنتش لاقية تاكسي ووقفت كتير.
-سلمى: آه تمام، بس المحاضرة ابتدت من عشر دقايق وأنا واقفة مستنياكي. تعالي، يا رب الدكتور يدخلنا. -ريم: يا رب. *** ايمى وصلت البيت ودخلت، لاقت عمها ومرات عمها قاعدين. راحت قعدت جنبهم. -سالى: كنتي فين يا ايمى؟ دورت عليكي كتير. -ايمى بتوتر: -ها، كنت بجيب حاجة. -سالى باستغراب: -حاجة إيه؟ انتي مش معاكي حاجة. -ايمى: -لأ، ملقتهاش. هبقى أقول لحسام يجيبها بقى. وأكملت وهي بتبص على عمها: -صحيح يا عمو، حسام قالك على معاد الفرح؟
-اسماعيل باستغراب: -معاد الفرح؟ مقاليش حاجة ليه؟ انتوا اتفقتوا؟ -ايمى بتوتر: -آه، حسام قال إنه هيحدد المعاد خلال الشهر ده، بس أنا معرفش إمتى، فقلت أكيد حضرتك تعرف، لأنه كان عايز حضرتك تحدد اليوم. -اسماعيل: -لا والله معرفش، بس على خيرت الله. مدام اتفقتوا خلاص، نحدد المعاد قريب. إيه رأيك؟ -ايمى بفرح: -بجد يا عمو؟ قصدي يعني التجهيزات ممكن تخلص في أسبوع؟ -سالى:
-بس أسبوع قليل جداً يا بنتي، وانتي ناقصك حاجات كتير، وكمان إحنا عايزين نعمل فرح كبير ونعزم قرايبنا، مش هنلحق. -ايمى: -أيوا، بس أنا يعني ممكن أجهز كل حاجة لو بدأنا من النهارده. أنا كنت هروح مع حسام الشغل ونخرج مع بعض ونجيب الناقص. -سالى: -يحبيبتي، مش هنلحق. أنا شايفه إن أسبوعين يدوب نلحق فيهم. -ايمى: -خلاص يا طنط، اللي تشوفيه. -اسماعيل: -خلاص، لما يجي حسام هنقوله ونشوف رأيه برضه. -ايمى بخوف: -آه، تمام.
ايمى في نفسها: حسام مش هيوافق، أنا كنت عايزاه يبقى قد أمر واقع، بس أعمل إيه. حسام دخل عليهم وهما قاعدين. -حسام: السلام عليكم. الكل: -وعليكم السلام. -حسام: صباح الخير يا جماعة. -اسماعيل: صباح النور. -سالى: صباح النور يا حبيبي، كنت فين بدري كده؟ -حسام: كان عندي شغل، خلصته الأول. وأكمل: -حسام: جاهزة يا ايمى نمشي؟ -سالى: مش تفطري الأول طيب. -ايمى: لا يا طنط، مش عايزة. -حسام: وأنا هفطر في الشركة.
-اسماعيل: حسام، إن شاء الله فرحكم بعد أسبوعين، إيه رأيك؟ ايمى كانت بتقول إنها اتكلمت معاك وقلت إنك هتحدد الفرح. -حسام بصدمة: -فرح؟ في فرح إيه يا بابا اللي بتتكلم عليه؟ -اسماعيل: -فرحك انت وايمى، بقالكم أكتر من سنتين مخطوبين، إن الأوان إننا نفرح بيكم بقى، ولا إيه؟ حسام واقف مش عارف يقول إيه، وكمية الصدمات اللي نازلة عليه. وايمى منتظرة رد حسام وخايفة ميوفقش، وبتدعي في سرها. *** عند حسن، كان في الشركة. الباب خبط.
-حسن: اتفضل. -نور: بشمهندس ياسر بره وعايز يقابلك. -حسن باستغراب: -غريبة، يعني أكيد في حاجة. خليه يدخل. -نور: تمام يا فندم. ياسر دخل وقال: -ياسر: صباح الخير. كنت عارف إنك بتيجي الشركة بدري، عشان كده قلت أعدي عليك الأول. -حسن: صباح النور. انت عارف إني بحب شغلي قد إيه، ووقتي كله ليه. -ياسر: عارف، وعارف إنك قد أي حاجة وتقدر تعملها. عشان كده جيلك. -حسن: خير، شغل ولا إيه؟
-ياسر: أيوا شغل، وشغل عالي قوي الحقيقة. هو معروض عليا، وطبعاً شغل جامد، وشركة واحدة متقدرش عليه. وكان لازم ألاقي شريك، عشان كده جيتلك. -حسن: تمام، مفيش مشكلة، بس انت عارف إني معايا شريك ولازم أتفق معاه الأول. -ياسر: حقك، بس يعني فيه اتفاق لازم أقولك عليه الأول، وده اللي أنا جاي عشانو. -حسن: اتفضل، اتفاق إيه ده؟
-ياسر: بصراحة، أنا هبقى شريك، بس مش هاخد أي ربح من الموضوع ده، وكمان يعني أنا هبقى مجرد مساعد في المشروع مش أكتر. -حسن: إزاي؟ مش فاهم، ممكن توضح أكتر. -ياسر: طبعاً، انت عارف إن ياسين كان سبب الخسارة في شركتك، وانت رفضت إنك تاخد أي تعويض. وعشان كده أنا مش هيكون ليا أي نسبة من الأرباح، والأرباح العايدة للشركة بتاعتي هتتحول على حسابك الخاص، غير أرباح الشركة دي هتكون لوحدها طبعاً عشان شريكك.
-حسن: بس أنا قولتلك قبل كده إني مش عايز حاجة، وياسين دا أخويا مهما عمل. -ياسر: أنا عارف، من غير ما تقول، بس ده شغل ومفهوش حاجة. وأنا وانت إخوات، اعتبرها مساعدة من أخ لأخوه. -حسن: أنا مش عارف أقولك إيه بصراحة. -ياسر: وافق يا حسن، صدقني هبقى مرتاح. وكمان بابا هو اللي قالي على الفكرة دي، انت عارف إنه بيحبك وبيعتبرك ابنه. -حسن: خلاص، تمام. هكلم حسام وأقولك نتقابل إمتى عشان نتفق.
-ياسر: تمام، مفيش مشكلة. أي وقت تحب، أنا جاهز. -حسن: صح، عملت إيه مع ياسين؟ -ياسر: هرب، وبدور عليه من وقتها تقريباً. عرف إننا اتقابلنا، وأنا عرفت كل حاجة وملقتهوش من وقتها. -حسن: أنا خايف أحسن يرجع تاني ويعمل حاجة. -ياسر: لا، من الناحية دي متخافش، مش هيقدر يقرب منك تاني. -حسن: أتمنى. -ياسر: اطمن، أنا همشي بقى، وانت ابقى رن عليا لما تتكلم معاه. -حسن: تمام، مع السلامة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!