الفصل 9 | من 30 فصل

رواية لم انساكي يوما الفصل التاسع 9 - بقلم ايه محمد

المشاهدات
14
كلمة
689
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 30%
حجم الخط: 18

عند حسن فى الشركه كان قاعد مستنى حسام فى مكتبه. حسام دخل اتفاجئ بحسن وهوا واقف بيبص من الشباك. -حسام خير، فى حاجة مهمة للدرجادي مستنينى فى مكتبي؟ حسن قعد وحسام كمان. -حسن أيوة الموضوع مهم. ومينفعش أتأخر بيه أكتر من كده، لأني مش ضامن إيه اللي ممكن يحصل تاني. -حسام موضوع إيه ده اللي مستنيني فى مكتبي علشانه يبقى مهم؟ قول طيب. -حسن ريم تبعد عنها. حسام قلبه دق جامد واتضايق وظهر عليه وقال: -حسام وده ليه؟ ممكن أفهم. -حسن

حسام بلا لف ودوران، أنت عارف كويس ليه، فمتعملش نفسك مش فاهم. -حسام بعصبية لأ مش فاهم، ممكن تفهمني؟ وأكمل: أنت عارف كويس جداً إني بحب ريم وإني راجع علشانه وجاي تقول لي ابعد عنها؟ -حسن بنفس العصبية كنت بتحبها وموضوع راجع علشانه ده مش داخل دماغي، لأنك لو فعلاً بتحبها مكنتش خطبت حد غيرها، وهي قاعدة بتعد الساعات والأيام علشانه ترجع، كانت مستنياك، لاكن حضرتك كسرت قلبها وخطبت! لأ ومش مكفيك عايز تقرب منها وأنت خاطب كمان؟

إيه مفيش دم للدرجادي يا أخي؟ احترم الإنسانه اللي أنت خطبتها وبطل تلعب ببنات الناس. وأكمل بتحذير وهوا رافع صبعه في وش حسام: ابعد عن أختي أحسن لك يا حسام، ولا صدقني هنسى إننا كنا في يوم صحاب. وقبل ما حسام يرد عليه، كان حسن خرج وخبط الباب وراه جامد. حسام قعد على الكرسي وهوا مصدوم ومش مصدق اللي حسن قاله. حسن اللي كان بيعتبره أخوه، وكان بيحكيله على كل حاجة، وعارف إنه بيحب ريم قد إيه، معقول هو كمان بيقول له كده؟ نزل راسه

لتحت وحط إيده عليها وقال: ليه بس كده؟ محدش فهمني ولا حد حاسس بيا، حتى ريم نفسها مبقتش طايقة إني أقرب منها. وبعدين رفع راسه وهوا مبتسم لما افتكر ريم وقال: مش مشكلة، المهم إنها لسه بتحبني، هي قالت لي كده وأنا هعمل المستحيل علشانه ومستحيل أستغنى عنها. ~~~ ريم وسلمى خرجوا من المحاضرة. -ريم قوليلي بقى إيه اللي جابك أنت وأحمد لما كنت واقفة أنا وحسام؟ أنت مش عارفة إنهم كانوا ممكن يتخانقوا تاني؟ -سلمى

أنا اللي المفروض أسألك، حسام كان بيعمل إيه هنا؟ ريم كانت هتقول لسلمى، وبعدين قالت في نفسها: لو قلت لها هتقول لحسن والموضوع هيكبر، وأنا حاسة إن حسن متغير من ناحية حسام ومش طايقه بسببى ومش هزيد الموضوع عليه. وقالت: -ريم ولا حاجة، كان بيعتذر على اللي عمله وإنه هينساني ومش هيتعرض لي تاني. -سلمى بغموض بس هو ده اللي حصل؟ -ريم بتوتر أه، وأنا أكذب ليه؟ أنتِ عارفة إني مش بخبي عليكي حاجة. -سلمى

تمام، هصدق، مع إن الموضوع ده مش داخل دماغي. _~~بعد ساعة _~~ -سلمى أمال أحمد فين؟ بقالنا ساعة كده قاعدين، هرن عليه. -ريم كنا روحنا من بدري لو عرفنا إنه هيتأخر، بس ده محاضراته خلصت من بدري. _~~~ أحمد كان رايح الشركة عشان يتكلم مع حسن بخصوص ريم ويفهم منه موضوع حسام. وهو داخل، حسام شافه واتضايق جداً، ولقاه رايح عند حسن، بس حسن مكنش في المكتب وكان قاعد مع موظف، وأحمد راح عنده. -أحمد السلام عليكم. -حسن

وعليكم السلام، خير يا أحمد، اقعد. -أحمد بصراحة أنا كنت عايزك في موضوع شخصي. وبص على الشخص اللي كان قاعد، وحسن قاله: طب تعالى في المكتب. بس أحمد شاف حسام واقف جنبهم وحب يغيظه وقال: لأ مش مستاهلة، كده كده الموضوع اللي عايز أتكلم فيه كله هيعرفه بعدين. وأكمل بابتسامة: ده طبعاً بعد موافقتك. -حسن باستغراب موافقتي أنا؟ -أحمد أه.

وأكمل بتوتر: بصراحة أنا جاي أطلب إيد ريم، عارف إن الموضوع ده مينفعش نتكلم فيه هنا، بس أنا بصراحة مقدرتش أستنى أكتر من كده وأقول لك أشوف رأيك، لو موافق أجيب أهلي وأجي. حسن كان قاعد مش عارف يقول إيه. هو عارف إن ريم لسه بتحب حسام وطول عمرها رافضة الموضوع لأجله.

وأكمل في نفسه: بس حسام شاف حياته وخطب، وهي كمان لازم تشوف حياتها وتنساه، بس أنا مش هقدر أقرر عنها، لأنه الموضوع ده هياخد وقت طويل على ما تنسى وتبدأ تعيش حياتها من تاني. وبعدين قال: -حسن والله يا أحمد أنت شخص كويس جداً، وبصراحة أنا مش هلاقي لأختي أحسن منك. وأكمل ببعض التوتر: بس ريم، يعني ده شيء يخص حياتها هي، وأنا مش هقدر أقرر عنها حاجة. -أحمد بمقاطعة لأ متقلقش، أنا سألت وراها قبل ما أجي، وهي موافقة. -حسن بصدمة إيه؟

ريم وافقت عليك؟ مش معقول! -أحمد باستغراب هو إيه اللي مش معقول؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...