أحمد باستغراب: هو إيه اللي مش معقول؟ حسن: مش معقول إن ريم وافقت عليك، دي رافضة الموضوع ده نهائي. حسام كان واقف جنبهم وسمع كده، قلبه بدأ يدق جامد واتعصب ومعادش قادر يتحكم في نفسه. قام ماشي على مكتبه بسرعة. أحمد: لا، ماهو أنا مش أي حد، قلها بغرور. حسن ضحك وقال: كنت فاكر إن الحركات دي بتاعت سلمى طلعت ورثها منك. أحمد: أما، مش أخوات؟ حسن بضحك: يعني كده هبقى أنا وأختي، كان كفاية أختك عليا والله. أحمد: لو مش عاجبك.
حسن: لا يا عم عاجبني. المهم أنا هتكلم مع ريم، ولو لقيتها موافقة هرن عليك تيجي. أحمد بابتسامة: أيوه، هو ده الكلام. عليا النعمة أنت عسلية. وقام ماشي. حسن بضحك: والله مش عارف أنا وأختي ذنبنا إيه عشان ربنا يرزقنا بيكم. نور جت ليه وهوا لسه بيضحك. نور: احم، أستاذ حسن. حسن بانتباه: أيوا ي نور، في حاجة؟ نور: حضرتك طلبت مني إني آخد لحضرتك معاد مع مستر ياسر بدران. حسن: أيوا، إيه الأخبار؟
نور: حضرتك تقدر تروح النهارده الساعة خمسة لو تحب. حسن: تمام، ماشي كويس جداً. *** حسام كان متعصب جداً ورايح جاي في المكتب. حسام: لا، الموضوع ده لا يمكن اسمح إنه يتم أبداً. كده الأمور هتتعقد أكتر، وبدل ما عايز أخلص من إيمي هيبقى الزفت ده كمان. أنا لازم ألاقي حل في أسرع وقت. مستحيل ريم تتخطب للي اسمه أحمد ده. ومسك دماغه جامد وقال: يارب، أنا هتجنن. معادش قادر أفكر. لازم ألاقي حل، بس هو إيه؟ *** عند ريم.
سلمى بترن على أحمد وأحمد كان خارج من الشركة. سلمى: الو، أيوا يا أحمد. حرام عليك والله، إحنا بقالنا ساعة مستنيينك. أحمد على الفون: معلش، كان عندي حاجة مهمة خلصتها وخلاص. راجع نص ساعة وأكون عندك. سلمى: تمام، هنستناك قدام الكلية. بس حاول متتأخرش علينا. أحمد: حاضر، والله هاجي بسرعة. وقفل. عند سلمى. ريم: إيه قالك؟ سلمى: كان عنده حاجة مهمة وخلصها، ونص ساعة ويوصل. وأكملت: بقولك تيجي نتمشى قدام الكلية شوية على ما يوصل.
ريم: أيوا، بس لو أحمد جه. سلمى: يبقى يرن علينا، هو كده كده هيرن عشان يقولنا نخرج. ريم: لا، افرض حد عملنا حاجة؟ انتي مش شايفة شباب قد إيه قاعدة؟ لا، أنا مش خارجة. سلمى: يا بنتي يلا، هما هيكلونا. من يوم ما دخلنا الكلية وأنا نفسي أتمشى قدامها، بس أحمد كان بيرفض وكنت بدخل في العربية وأخرج فيها. وقربت أتخرج وأنا نفسي أتمشى قدامها. بالله عليكي يلا. وقامت شداها من إيدها جامد وخرجوا. ***
عند حسام. بعد ما تعب من التفكير قرر إنه يروح لـ ريم. بس مكنش عارف هيا فين، حتى مش معاه رقمها. راح لنور. حسام: إزيك ي نور؟ إيه أخبارك؟ نور: الحمد لله ي فندم، بخير. وأكملت: لو حضرتك بتسأل على بشمهندس حسن، فهو لسه خارج حالاً. حسام: أيوا، شفته وهو خارج. بس أنا مش جاي عشانه. أنا بصراحة جايلك في طلب شخصي، وأتمنى تسعديني. نور باستغراب: طلب شخصي مني حضرتك؟ أنا لو أقدر أساعدك أكيد مش هتأخر.
حسام: بصراحة، أنا كنت عايز رقم ريم أخت حسن. هوا معاك صح؟ نور: أيوا معايا، ثانية واحدة. اتفضل، هو ده. حسام أخد منها الورقة وقالها: طلب تاني معلش. نور: أكيد، اتفضل. حسام: ممكن ترني عليها وتعرفي هيا فين دلوقتي؟ نور باستغراب: أيوا يفندم، بس إزاي؟ وهقولها إيه؟ أنا مش بكلمها خالص. حسام: بصي. قوليلا إن حسن هيبعت ليها عربية للكلية تاخدها لأنه مشغول ومش هيعرف يعدي عليها.
نور: بس مستر حسن عمره ما عدى عليها لأنه بيخلص الشغل دايماً متأخر. حسام حط إيده على شعره وقال: طب وبعدين؟ منا عايز أعرف هيا فين. مش معقول يعني. نور: لو حضرتك معاك جهاز تتبع، تقدر تعرف هيا فين. حسام بصلاها بابتسامة: إزاي نسيت الموضوع ده؟ شكراً ليكي ي نور، انتي فعلاً ساعدتيني. نور: العفو ي فندم، ده واجبي. حسام فعلاً بحث على رقم ريم وعرف إنها في الكلية وراح ليها. *** حسن. راح لياسر الشركة ودخل المكتب، وكان ياسر مستنيه.
ياسر أول ما حسن دخل قام وقف وسلم عليه. ياسر: أهلاً أهلاً ي حسن، وحشني والله. مشفناش بعض تقريباً من يوم ما ياسين سافر. حسن: فعلاً والله، بس غصب عني. انت عارف بقى.
ياسر: عارف ي صاحبي والله، من غير ما تقول. وأنا كمان غلطان، لأني مسألتش عليك. حتى لسه عارف اللي حصل معاك امبارح، وعرفت إنك دخلت معاك شريك في الشركة. وأنا بجد زعلت جداً إنك مطلبتش مني إني أقف جنبك. انت عارف إني بعتبرك أخويا مش صاحبي بس، وبنا عشرة عمر. معقول متطلبش مني أقف جنبك في محنتك. حسن: من غير ما تقول، أنا عارفك كويس وعارف إني لو كنت طلبت منك مكنتش هتتأخر. والحقيقة، أنا جايلك بخصوص الموضوع ده. ***
ريم وسلمى كانو بيتمشوا قدام الكلية وفجأة اعترض طريقهم تلت شباب. الشاب الأول: خير ي حلوين، على فين؟ انتو تقريباً أول مرة تيجوا هنا. لو محتاجين أي حاجة، إحنا نقدر نساعدكم. سلمى: شكراً يا أخ، مش محتاجين مساعدة. الشاب الثاني: بس الظاهر إنكم أول مرة تيجوا هنا، وإحنا حابين نساعدكم يعني. شايفينكم بتبصوا على كل حاجة... زي ما يكون بتدوروا على حاجة. إحنا عارفين كل حاجة هنا. ريم: لا، إحنا مش بندور على حاجة. إحنا مستنيين حد جاي.
الشاب الثالث ضحك: انتو مستنين حد إزاي وانتو ماشيين كده؟ أنا شايفكم من بدري. سلمى بعصبية: وانت مالك؟ ماشيين ولا واقفين؟ امشوا من هنا خليينا نكمل طريقنا. الشاب الثاني: انت بتزعقي كده ليه ي بت انتي؟ إحنا عايزين نساعدكم مش أكتر. ريم بخوف: شكراً، إحنا مش محتاجين مساعدة. يلا يا سلمى، خلينا نرجع تاني. ومسكت إيد سلمى وبتلف. قام الشاب الأول مسك إيدها التانية. وقالها: استني بس، انتي خايفة ليه؟ إحنا مش هنعملكم حاجة.
ريم كانت خايفة جداً، بتحاول تفك إيدها بس الشاب كان ماسكها جامد. سلمى بزعيق: سيب إيدها ي حيوان انت! إزاي تمسكها كده؟ الشاب الثالث بعصبية: انتي بتشتمني مين ي بت انتي؟ سلمى: كلكم حيوانات! انتو إزاي تعملوا كده؟ والشاب قرب منها جامد ولسه هيضربها. قامت ريم فلتت من الشاب اللي كان ماسكها وقامت ماسكة إيد الشاب اللي كانت هتنزل على سلمى وقامت ضرباه هي. الشاب اتجنن إنها ضربته وكمان قدام صحابه.
وقال بعصبية: انتي إزاي تمدي إيدك عليا؟ أنا هوريكي. ومسك إيدها الاتنين ولسه هيضربها. وسلمى واقفة بتبكي وخايفة من الشاب اللي ماسكها جامد. في الوقت ده، كان جاي وشاف اللي بيحصل. ومقدرش يتحمل ونزل من العربية بغضب جحيمي وهو متعصب جامد.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!