الفصل 18 | من 30 فصل

رواية لم انساكي يوما الفصل الثامن عشر 18 - بقلم ايه محمد

المشاهدات
18
كلمة
1,465
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

ريم وسلمى بقو واقفين وهما خايفين وبيصو على الدكتور. الدكتور: ممكن أفهم انتو رايحين على فين كده؟ سلمى بصدمة: إيه اللي جابه ده؟ وجه إمتى؟ (وبتبص على ريم اللي بتبصلها بصدمة) أحمد وهو بيبص في الساعة: محاضرة بدأت من نص ساعة، ممكن أفهم كنتوا فين كل ده وإزاي تدخلوا بالطريقة دي؟ ريم بتوتر: إحنا آسفين يا دكتور. سلمى بصوت عالي: إنت إيه اللي جابك؟ ريم بصت عليها بصدمة، وكذلك أحمد وباقي الطلاب. سلمى وهي بتاخد بالها من اللي عملته،

بتكمل بتوتر: آسفة يا دكتور، بس حضرتك قلت إنك مش جاي. أحمد: خلاص مفيش مشكلة، اتفضلوا ومتتكررش تاني. سلمى ابتسمت وقعدت هي وريم. _~~~~~~~~~~~~~~ عند حسام، كان متعصب جداً وبيسوق بسرعة وهو مش مصدق اللي أبوه عمله وإنه إزاي عايز يجبره على حاجة هو مش عايزها. بس قرر إنه لازم ينهي الموضوع ده في أسرع وقت، وإلا كده هيخسر ريم. لأن ريم قالت له إن لو مخلصش الموضوع ده بسرعة، هتوافق على أحمد.

حسام عند النقطة دي مقدرش يتحمل، لأنه مستحيل يسيب ريم لحد تاني مهما حصل. فضل يسوق بسرعة وهو بيفتكر الكلام اللي باباه قاله واللي ريم قالته، وبيحاول يلاقي حل. فضل سايق لحد ما وصل الشركة. وأول ما دخل، كان وقتها ياسر خارج من عند حسن وحسام داخل عند حسن. وهو متعصب، وقام قاعد قدامه مرة واحدة. حسن بزعيق: إيه الهمجية دي؟ مفيش باب ولا إيه؟ حسام: إيه يا عم، الباب كان مفتوح ومفيش حد بره. (وبيكمل) حسن، أنا عايز أتكلم معاك.

حسن بتنهيدة: عايز إيه يا حسام؟ حسام: ريم. حسن كان هيتكلم، بس حسام كمل بسرعة: حسن، إنت عارف أنا بحب ريم قد إيه؟ مش من دلوقتي، من زمان. وإنت عارف. ولو ناسى، أفكرك إني قولتك قبل ما أسافر وقولت لك إني هرجع عشانها. واديني رجعت. ممكن أفهم إنت ليه رافض إننا نرتبط؟ حسن: حسام، إنت عارف إنت بتقول إيه؟ إنت دلوقتي خاطب، إزاي عايزني أوافق إنك ترتبط بريم؟

حسام، صدقني، لو ما كنتش ارتبطت، أنا عمري ما كنت هرفضك أبداً. لكن إنت خاطب وعايزني أوافق؟ ده إزاي بقى؟ ممكن تفهمني؟ مش هكذب، أنا عارف إنك لسه بتحب ريم، واتأكدت يوم ما جيت وشفت نظرة الحب اللي في عينك ليها. لكن إيه ذنب البنت اللي إنت هتدمر حياتها؟ مكنتش خطبتها من الأول مادام مش قادر تحبها؟ ليه تخليها تتعلق بيك؟

غير كده، بنت عمك، وأنا عارف إنه مهما كنت بتحب ريم، مش هتقدر تكسر بنت عمك عشان كده. أنا مستحيل أوافق مادام إنت مرتبط ببنت عمك ومدام لسه منفصلتوش. اعرف إني مش هوافق أبداً. حسام:

إنت فعلاً عندك حق. لاكن صدقني، أنا كنت مجبور إني أرتبط بيها. مختطبتهاش بمزاجي. وعمري ما قولتلها إني بحبها أو عشمتها في حاجة. وهي أكيد عارفة ده كويس. يعني الموضوع مهما كان صعب، هيعدي. أنا بس عايزك توافق إني أكون قريب من ريم. صدقني، عمري ما هسيبها ولا هجرحها في يوم. وبالنسبة لإيمي، أنا بحاول إني أنفصل عنها، لاكن بابا مش موافق، وأنا حالياً مش عارف أعمل إيه. حسن، بالله عليك، متبعدنيش عن ريم. أرجوك. حسن:

والعمل إيه دلوقتي؟ إنت عايز إيه؟ حسام: موضوع أحمد ده يتقفل، لأنه أنا مستحيل أسمح إنها تتجوز حد تاني. حسن بابتسامة: آه، وإيه كمان؟ حسام بنفس الابتسامة: وأول ما أحل الموضوع هنتجوز على طول. حسن: بص بقى، عشان أنا مش قادر أوثق فيك ثقة كاملة. عشان كده هقولك نفس الكلام اللي قولته لريم. (وبيكمل بتحذير) شهر يا حسام، لو منفصلتش إنت وبنت عمك، وقتها تنسى ريم. مفهوم؟

غير كده، متسألش. وموضوع أحمد، أنا هاجله لحد ما أشوف إنت هتعمل إيه. لو انفصلت عنها، اعتبر إنك وريم مخطوبين. غير كده، متقربش منها تمام. وده آخر كلام عندي. حسام بصدمة: يعني إيه؟ أمال أنا جاي ليه وبتكلم بقالي ساعة؟ وحضرتك بتبتسم وأنا قلت إنك وافقت. حسن: أوافق لما تبقى حر نفسك. لاكن تقول لي أبوك مش موافق ومش عارف إيه، يبقى عايز أوافق إزاي؟ (وبيكمل) أنا اللي عندي قولته.

حسام قام وقف وهو متضايق جداً من كلام حسن. هو إزاي يكلمه بالطريقة دي. حسام بعصبية: ماشي يا حسن، بس أحب أقولك حاجة قبل ما أمشي. أنا مستحيل أسمح لحد يتحكم في حياتي. ولو بوافق على كلام بابا ده، لأني مش بحب أزعلُه، مش عشان أنا عيل صغير. وأنا أقدر آخد قراري بنفسي. لاكن إنت عمرك ما هتفهم ولا هتحس باللي أنا بحسه. عن إذنك. حسن: استنى، إنت رايح فين؟ حسام: إيه؟ في حاجة تاني لسه مقولتهاش؟ حسن: إنت ناسي إننا بينا شغل ولا إيه؟

حسام: لأ، مش ناسي. حسن بهدوء: ممكن تقعد وتنسى موضوع ريم ونتكلم في الشغل شوية. وأنا آسف لو كلامي ضايقك، بس أنا مقدرش أسمحلك تقرب منها، وبعد فترة تيجي تقولي: "اصل مقدرتش أسيب بنت عمي، اصل ملهاش غيري ومينفعش". وكده وقتها ريم هتنجرح جامد، وخصوصاً إنها لسه بتحبك، وإنت عارف. مش عايزك تعلقها بيك وبعدين تسيبها. أرجو تفهمني. أنا مش قصدي أقلل منك أو أي حاجة، أنا بس بحاول أبعدك عنها لحد ما تحل موضوعك. حسام:

خلاص يا حسن، أنا فهمت قصدك، وهحاول أبعد عنها الفترة دي. حسن بابتسامة: حيث كده بقى، نتكلم في الشغل. وبدأ حسن يقول لحسام على الشغل اللي ياسر قاله عليه، وحسام رحب بالفكرة جداً وقال إنه مفيش عنده أي مشكلة. رغم استغرابه من إنه أرباح شركة ياسر هتعود لحسن خاصة، بس معلقش، لأنه حسن قاله إنهم أصحاب، وإنه عايز يساعده عشان الخسارة اللي اتعرض ليها. _~~~~~~~~ عند ريم، بعد ما أحمد خلص شرح وبدأ الطلاب يخرجوا. ريم:

حمد الله على السلامة يا دكتور. أحمد بابتسامة: الله يسلمك، إيه أخبارك؟ ريم: الحمد لله. سلمى: إيه اللي جابك؟ أنا مش قولتلَك متجيش عشان الجرح ميلتهبش وإنه دكتور تاني اللي هيدخل لنا. أحمد: إيه إيه حيلك؟ أنا مكنتش في حرب، دا خربوش صغير. هقعد في البيت عشانه؟ سلمى: امال مقلتليش إنك جاي ليه؟ أحمد باستمتعاع: ليه؟ هوا لازم آخد إذن منك؟ سلمى بصوت عالي:

لأ، بس كان تقول لي عشان أجي معاك. ولا عاجبك المرمطة اللي اتمرمطتها وأنا جاية؟ أحمد: أحسن عشان تبقى تسمعي كلامي ومتمشيش لوحدك تاني، ولما أقول حاجة تتسمع. سلمى بحزن: آسفة والله، مش هتتكرر تاني. أحمد بابتسامة: خلاص، سماح المرادي. ريم: طب أنا همشي عشان حسن بعت لي رسالة إنه محتاجني في الشغل. أحمد: تحبي أوصلك؟ ريم: لأ، أنا متشكرة لحضرتك. (وبتقول) عن إذنكم. سلمى بصوت خافت: ابقي سلميلي على حسونة. ريم بابتسامة: من عيوني.

أحمد بص لهم باستغراب ومعلقش. ريم مشيت، وكذلك أحمد وسلمى. _~~~~~ عند إيمي وسالي. بعد ما حسام مشي، سالي دخلت وهي خايفة وبتقول: سالي: فيه إيه يا إسماعيل؟ أنا مش فاهمة حاجة. حسام مش عايز يعمل فرح ليه؟ إسماعيل: مفيش حاجة، هوا بس مضغوط شوية عشان كده مش عايز يعمل فرح. (وبيكمل) إنتي عارفة إنه مهتم بشغله وبيحاول يكبره، وعايز يستقر في شغل خاص بنفسه. سالي بغموض: يعني مفيش حاجة تانية؟ إسماعيل بتوتر: لأ، متقلقيش. (وبيبص لإيمي)

مالك يا إيمي؟ من وقت ما حسام جه وإنتي ساكتة. (وبيروح لها) إيمي بدموع: عمو، هوا حسام مش هيسبني صح؟ وهنتجوز؟ إسماعيل حضنها وهو بيمسح على راسها وبيقول: مش هيسيبك يا قلبي، متقلقيش. إيمي بعدت عنه وهي بتبص له وقالت: بجد؟ يعني هوا بيحبني صح؟ (وبتكمل بسرعة) هوا بيحبني أنا ومش بيحب حد تاني، صح يا عمو؟

إسماعيل كان واقف متوتر ومش عارف يقول لها إيه. رغم إنه بيحاول يجبر حسام بكل الطرق، لاكن عارف إن حسام مهما كان بيسمع كلامه ومش بيرفض له طلب، لاكن وقت ما بيرفض حاجة وبيصمم عليها، مستحيل حد يقف في طريقه. إسماعيل بتوتر: (يهز رأسه بمعنى "صح") سالي: إيمي، اتصلي بحسام شوفيه فين. خرج وهو متعصب. إيمي باستغراب: ليه؟ هوا حسام مشي؟ سالي: أيوه، أخد العربية ومشي بسرعة. إيمي: أوكي، هوا أكيد راح الشركة.

-عند حسام، كان قاعد مع حسن بيتكلموا على الشغل والفون رن. حسام مسك الفون، لقى إيمي بترن. مردش. وإيمي رنت تاني. حسام بزهق: عن إذنك يا حسن، هرد على المكالمة دي. (وبيسيب المكان) _~~~ ريم وصلت الشركة وكانت بتدور على حسام بعينيها وملقتهوش. ودخلت عند حسن، وكان حسام لسه مرجعش. ريم: السلام عليكم. حسن بابتسامة: وعليكم السلام، إيه أخبارك؟ ريم: الحمد لله. (وبتكمله) خير، إيه الشغل المهم اللي بعت لي عشانه؟ حسن:

صفقة شغل هتنقلنا نقلة تانية، ولو نجحت هنقدر نرجع الشركة لينا تاني. ريم بانتباه: كويس، وأنا معاك في أي حاجة. إيه بقى المطلوب؟ حسن: طبعاً إنت شاطرة جداً في البرمجة، فهبقى محتاجك. وكمان محتاج حد تاني. عشان كده بعت لأحمد رسالة من شوية، وهوا جاي. ريم بابتسامة: أيوه بقى، وأخيراً هشتغل في حاجة بحبها. _~~~~~~ حسام بيكلم إيمي. حسام: أيوه يا إيمي، رنيتي كتير؟ فيه حاجة؟ إيمي:

لأ أبداً، بس إنت خرجت وإنت متعصب، وكمان كنت جاي عشان أجي معاك ومشيت من غيري. فقلت أطمن عليك. حسام بتذكر: أيوه صح، نسيت. متقلقيش، أنا في الشركة. (وبيكمل) معلش بقى، بكرة أبقى آخدك معايا. إيمي: لأ، مفيش مشكلة. بس طنط كانت قلقانة عليك، وأنا ممكن أجي الشركة لوحدي عادي. حسام: معتقدش، إنت لسه متعرفيش الأماكن كويس. إيمي: لأ، هطلب تاكسي وهقوله على العنوان، أكيد هيوصلني. حسام: تمام، ابقي رني لما توصلي. إيمي: أوكي، ماشي.

حسام قفل وراح لحسن. وهو داخل بيبص في الفون وبيقول: حسام: معلش يا حسن، اتأخرت عليك. (وبيرفع راسه يلاقي ريم قاعدة، تلقائي ابتسم) حسام وهو بيبص على ريم: معلش يا حسن، بس المكالمة طولت شوية. حسن وهو واخد باله منه ومتغاظ: لأ، ولا يهمك. المهم إنك جيت. حسام وهو مازال بيبص على ريم، اللي بتبين إنها مشغولة في الفون ومش قادرة تمسك نفسها من الضحك، لأنها شايفة نظرات حسن اللي بيبص لحسام بيها. حسام بابتسامة: آه والله. حسن

اتغاظ منه أكتر وقال بصوت: اتفضلي ريم، بصي هنا. وأظن إنت لسه فاكرة كلامي كويس. وإحنا هنا للشغل مش أكتر، يا ريت منفكرش في غيره.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...