الفصل 5 | من 10 فصل

رواية لم تكن اختياري الفصل الخامس 5 - بقلم حياة الكيوت

المشاهدات
16
كلمة
586
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

حنين بصدمة: انت بتضربني يا سامر؟! سامر بعصبية واندفاع: واكسر عضمك يا حيوان. حنين بدموع: ليه ده كله عشان قولتلك الحقيقة؟ سامر: لا، ده باين فعلاً إنك متربتيش. وينزل فيها ضرب. حنين: ابعد عني يا حيوان. مريم: وليه نستنى ست شهور؟ يبقى تطلقني دلوقتي. أسر: مش عشان سواد عيونك، عشان ميقولوش أسر اتجوز بنت "معيبة". مريم بدموع: تمام يا أسر، متشكره أوي. بقيت أنا "معيبة" عشان كنت بحاول أنقذ الموقف.

أسر كان لسه هيرد، سمع صوت صراخ حنين. أسر بقلق وبيجري: ده صوت حنين، مالها؟ مريم بتنزل منها دمعة: لسه بيحبها. وتنزل وراه، ويتصدموا لما يلاقوا سامر بيضرب في حنين. أسر بعصبية: إيه ده يا سامر؟! ابعد عنها! سامر: ملكش دعوة، واحد ومراته. الجد: خليه، يمكن تموت ونخلص منها ومن جحيمها. حنين باستنجاد: اسر ساعدني، ابعدوا عني. أسر بيبعد سامر عن حنين، بس سامر بيديه بالبوكس. سامر: قولتلك ملكش دعوة.

أسر وبيردله الضربة: من امتى بنرفع أيدينا على الحريم؟ من قوة ضربة أسر، سامر وقع. أسر: مريم، اسندي حنين لاوضتها. مريم مكنتش عايزة تسندها، بس صعب عليها منظرها. ولما جات تسند حنين، بس عشان تقيلة عليها معرفتش ووقعت فوق حنين. حنين: آآآآآه. قومي، ده الناقص. وبتحاول تزقها من فوقها. مريم بوجع من الوقعة: آآآي. متزعقش! أسر بخوف: مريم، انتي كويسة؟ كان لازم تاخدي بالك من نفسك أكتر. مريم بوجع: مش عارفة وقعت ازاي، مش مشكلة.

حنين: طب قومها من فوقي. وبتحاول تقوم بس مش بتقدر من الوجع. أسر بيشوفها وبيقوم يسندها. أسر: لو مش عارفة تمشي، أشيلكم. مريم بوجع: لا، بس اسندني. أسر: ماشي. وبيسندها ويرجع يبص لسامر: سامر، أسند مراتك. حنين بتبص على أسر بإعجاب وبتفكر في حاجة. تاني يوم. مريم بتصحى بتلاقي أسر مش جنبها. بتاخد شاور وبتنزل براحة وهي لسه موجوعة. الجد: الحمدلله على سلامتك يا بنتي، بقيتي كويسة؟ مريم: الحمدلله، أحسن.

الجد: امبارح كنت سامعكم انتي وأسر بتتخانقوا، خير إن شاء الله؟ ما تكونيش قولتي له. مريم: بصراحة، قولتي له. وبتحكيله اللي حصل. الجد: ما كانش لازم يعرف. إزاي قولتي له؟ لا، مش مخليه يطلقك. كانت مريم لسه هترد، لقوا أسر داخل عليهم مرة واحدة ومعاه بنت وشايل لها الشنط بتاعتها. الجد باستغراب: مين دي يا أسر اللي جايبها معاك؟ أسر: مريم بصدمة:

حنين بتفكير وهي في أوضتها: أنا لازم أفكر في طريقة أفرق أسر عن مريم وأتجوز أسر. ياآه على حنيته عليها لما وقعت، وكان هيشيلها. مش زي ده اللي كان عمال يضربني وساكت لما كانت بتضربني. قد إيه كنت غبية لما هربت؟ بس مش مشكلة، هصلح غلطتي وهستغل إنه بيحبني ولسه بيحبني.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...