حنين بتفكير وهي في أوضتها: أنا لازم أفكر في طريقة أفرق بيها أسر عن مريم وأتجوز أسر. ياه على حنيته عليها لما وقعت وكان هيشيلها، مش زي ده اللي كان عمال يضربني. ساكتة لما كانت بتضربني، قد إيه كنت غبية لما هربت؟ بس مش مشكلة، هصلح غلطتي وهستغل إنه بيحبني ولسه بيحبني!!! لازم أنزل أعمل حاجة تفرق بينهم. وبتنزل بتلاقي أسر شايل شنط ووراه بنت. الجد باستغراب: مين دي يا أسر اللي جايبها معاك؟ أسر: دقيقة يا جدو، أطلع الشنط وأرجعلك.
اطلعي ورايا يا مريم عشان تلمي حاجتك!!! مريم بصدمة: ألم حاجتي!!! آه أيوه، أكيد هلم حاجتي. أصل مش أنا اللي جوزها يتجوز عليها وتسكت. بس كنت أتمنى لو طلقتني بالأول بعدين اتجوزت عشان عندي كرامة. الجد بعصبية: مفيش الكلام ده، مش هيحصل. أسر، أنت مش هتطلق مريم والبنت اللي جايبها معاك دي تطلقها حالا!! أسر بيبصلهم باستغراب، بعدين بيقعد يضحك. مريم بدموع بتحاول تمسكها: لا يا جدو، معلش، عندي كرامتي. الجد بحزن: بس يا بنتي.
مريم ودموعها خانتها: متصعبهاش عليا. أسر: مريم، أنتِ بتعيطي؟ مريم بزعيق: ملكش دعوة بيا، طلقني!!! أسر: أنتوا فاهمين غلط، دي الخدامة. كنت جايبها عشان تهتم بمريم لحد ما تتحسن. مريم بحرج: بجد؟؟! أسر بضحكة: بجد، واللهم. مريم: طب ليه بتقولي ألمي حاجتك؟
أسر: عشان الأوضة بتاعتنا صغيرة أوي. دي كانت أوضتي لوحدي قبل الجواز، عشان كده. بس دلوقتي لازم أوضة أكبر منها شوية عشاننا، والأوضة بتاعتنا عايز أقعد فيها الخدامة وننقل لوضة أكبر. ها، أي في أي تحقيقات تانية؟ مريم: أنا آسفة لأني زعقتلك وعلى الكلام اللي قولتهولك والموقف اللي حصل دلوقتي. أسر: مش مشكلة. أنا اللي آسف على الكلام اللي قولتهولك امبارح. مريم: مش مشكلة. أسر بضحكة: كده اتصافينا؟ مريم: اتصافينا.
الجد بفرحة: ربنا يخليكم لبعض يا رب. حنين بسرعة: بعد الشر. الكل بيبصلها باستغراب، بس ما بيركزش عشان ما كانوش طايقينها. إلا مريم فهمتها. أسر: طب ممكن يا مريومة تتكرمي وتلمي حاجتك عشان إيدي انكسرت وأنا شايل الشنط ليا ساعة. مريم: حاضر. وبينقلوا كلهم. حنين بحقد: يعني عشان وقعت يجيب لها خدامة، وأنا انضربت مرتين جامد. ولما الست الهانم وقعت، وقعت فوقي وملحدش عبرني. بس مش مشكلة، كده كده أسر هيبقى بتاعي!!!
في الوقت ده سامر بيمر من جنبها وكان طالع وهو بيغني وبيبتسم. حنين: رايح فين؟ سامر بعصبية: ملكيش دعوة. إياكي تعملي عليا دور الزوجة عشان مش لايق عليكي، فاهمة؟ حنين بخوف من تغيره: حاضر، حاضر. وبيخرج وبيسيبها، وبتطلع على أوضتها بتلاقي سامر نسي تليفونه. حنين: إيه ده، سامر نسي تليفونه. أما ألحقه. وكانت ماشية بس بتقف فجأة. إيه الغباء اللي أنا فيه ده؟ كنت هديله التليفون اللي فيه الشات بتاعه وهو ومريم لما كانوا مخطوبين.
واكيد هلاقي حاجة أقدر أستفز بيها أو أوقع بيها أسر ومريم. بتفتح التليفون بتلاقي فيه كلمة مرور. حنين: إيه ده، في كلمة مرور. امممم، أجرب سامر. غلط. طب أجرب حنين. غلط برضو. غبية، مبحبكيش، افهمي ليه يكتب اسمك. مريم!!! آه، أكيد هتكون مريم. فتحت واخيراً. وبتدخل الواتس بتدور على الشات اللي بينه وبين مريم. بتلاقي شات باسم حبيبتي. ده هوا اكيد. بتفتحه وبتقلب فيه، وهنا كانت الصدمة. لازم آخد لقطة شاشة بسرعة وأوريه لأسر!!!
وبتضحك بشر: وقعتي ومحدش سمى عليكي يا مريم!!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!