الفصل 7 | من 10 فصل

رواية لم تكن اختياري الفصل السابع 7 - بقلم حياة الكيوت

المشاهدات
14
كلمة
631
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 70%
حجم الخط: 18

وهنا كانت الصدمة..... لازم آخد لقطة شاشة بسرعة وأوريه لأسر!!! وبتضحك بشر: وقعتي ومحدش سمى عليكي يا مريم!!! : ماسكة تلفوني لييييييييييه؟؟! حنين بصدمة وخوف: سامر!!! بيتقدم نحوها وعلامات العصبية باينة عليه. حنين بخوف: أنا بس ككك... وبيقطع كلامها كف نزل على وشها. حنين بعصبية: لا يا سامر دي الحاجة الوحيدة اللي هتفرق بين أسر ومريم مش هسمحلك تضيعيها عليا...... وبتزقه بكل قوتها وبتجري على أوضة أسر ومريم.

أسر: ها إيه رأيك في الأوضة حلوة مش كده؟ مريم بإعجاب: خطط. وبيقعدوا يضحكوا. كان أسر لسه هيتكلم بس بيقاطعه صوت خبطات قوية على الباب. بعدين الباب بيتفتح عليهم. أسر بزهق: عايزة إيه كمان؟؟! ....... براا. حنين بخوف أن سامر يجيلها: ممكن أدخل؟ ..... محتاجة أتكلم معاك. أسر بجمود: ما انتي أصلاً دخلتي!!! حنين بتدخل وبتقفل الباب عشان خايفة من سامر وعلى وشها ابتسامة شر. أسر بزهق: عايزة إيه يا حنين؟!!

حنين بابتسامة خبث: مريم دي بنت خبيثة مش زي ما فاكرينها دي طلعت شما... لمريم وهي تصطنع الصدمة بمعنى سخرية من كلام حنين: والله؟ ....... عايزة توصلي لإيه يا حنين؟! أسر: متغلطيش على مراتي وأنا واقف. حنين بثقة: اهو الدليل معايا. وبتمد له التلفون بس أسر بيزق إيدها. أسر: وأنا واثق من مراتي فمش هشوف حاجة!!! ..... إذا ده اللي جاية تقوليه فاطلعي بره. حنين بحرج: بص بس يا أسر. مريم: معلش يا أسر ناخدها على قد عقلها.

أسر: ماشي...... ها إيه اللي عايزاني أشوفه؟ حنين لمريم: غبية انتي يا مريم وقعتي نفسك هوا مكنش راضي يشوف..... خد وشوف بعينك!!! أسر بياخد منها التلفون ومريم بتوقف جنبه عشان تشوف. أسر: إيه ده؟!! حنين بابتسامة نصر: أيوه واطلع فوق وحتلاقي رسائل كمان وكمان. أسر بيلف التلفون: انتي جاية تورينا تلفون شحنه فاصل؟ حنين بصدمة وهي بتبص عليه: إزاي..... استنى بس أحطه في الشاحن. أسر بعصبية وزهق: لا لحد هنا وكفاية!!!

حنين: بس أوصله في الشاحن وشوف. أسر: ها وحتى لو لقيت حاجة عليها افتراضاً انتي عايزة توصلي لإيه بتعملي كده ليه؟ مريم: أنا أقولك عايزة توصل لإيه حضرتها ملقتش اهتمام من جوزها فجت تدور على غيره. حنين: أنا جايه أكشفك بس استني أفتح التلفون. مريم بترميلها الشاحن: خدي افتحيه وريني غلطت في ايه؟ حنين وكأنها ما صدقت لقيت الشاحن بتاخده بسرعة وتوصله. أسر بحدة: دي آخر فرصة يا حنين مش عدم ثقة في مريم بس عايز أشوفك عايزة توصلي لإيه؟

حنين بتفتح التلفون وهو موصل في الشاحن وبتفتح الشات: خد شوف. أسر بيمسك التلفون منها بعدم اهتمام وزهق. أسر: نهارك أسود يا مريم!!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...