وهنا كانت الصدمة..... لازم آخد لقطة شاشة بسرعة وأوريه لأسر!!! وبتضحك بشر: وقعتي ومحدش سمى عليكي يا مريم!!! : ماسكة تلفوني لييييييييييه؟؟! حنين بصدمة وخوف: سامر!!! بيتقدم نحوها وعلامات العصبية باينة عليه. حنين بخوف: أنا بس ككك... وبيقطع كلامها كف نزل على وشها. حنين بعصبية: لا يا سامر دي الحاجة الوحيدة اللي هتفرق بين أسر ومريم مش هسمحلك تضيعيها عليا...... وبتزقه بكل قوتها وبتجري على أوضة أسر ومريم.
أسر: ها إيه رأيك في الأوضة حلوة مش كده؟ مريم بإعجاب: خطط. وبيقعدوا يضحكوا. كان أسر لسه هيتكلم بس بيقاطعه صوت خبطات قوية على الباب. بعدين الباب بيتفتح عليهم. أسر بزهق: عايزة إيه كمان؟؟! ....... براا. حنين بخوف أن سامر يجيلها: ممكن أدخل؟ ..... محتاجة أتكلم معاك. أسر بجمود: ما انتي أصلاً دخلتي!!! حنين بتدخل وبتقفل الباب عشان خايفة من سامر وعلى وشها ابتسامة شر. أسر بزهق: عايزة إيه يا حنين؟!!
حنين بابتسامة خبث: مريم دي بنت خبيثة مش زي ما فاكرينها دي طلعت شما... لمريم وهي تصطنع الصدمة بمعنى سخرية من كلام حنين: والله؟ ....... عايزة توصلي لإيه يا حنين؟! أسر: متغلطيش على مراتي وأنا واقف. حنين بثقة: اهو الدليل معايا. وبتمد له التلفون بس أسر بيزق إيدها. أسر: وأنا واثق من مراتي فمش هشوف حاجة!!! ..... إذا ده اللي جاية تقوليه فاطلعي بره. حنين بحرج: بص بس يا أسر. مريم: معلش يا أسر ناخدها على قد عقلها.
أسر: ماشي...... ها إيه اللي عايزاني أشوفه؟ حنين لمريم: غبية انتي يا مريم وقعتي نفسك هوا مكنش راضي يشوف..... خد وشوف بعينك!!! أسر بياخد منها التلفون ومريم بتوقف جنبه عشان تشوف. أسر: إيه ده؟!! حنين بابتسامة نصر: أيوه واطلع فوق وحتلاقي رسائل كمان وكمان. أسر بيلف التلفون: انتي جاية تورينا تلفون شحنه فاصل؟ حنين بصدمة وهي بتبص عليه: إزاي..... استنى بس أحطه في الشاحن. أسر بعصبية وزهق: لا لحد هنا وكفاية!!!
حنين: بس أوصله في الشاحن وشوف. أسر: ها وحتى لو لقيت حاجة عليها افتراضاً انتي عايزة توصلي لإيه بتعملي كده ليه؟ مريم: أنا أقولك عايزة توصل لإيه حضرتها ملقتش اهتمام من جوزها فجت تدور على غيره. حنين: أنا جايه أكشفك بس استني أفتح التلفون. مريم بترميلها الشاحن: خدي افتحيه وريني غلطت في ايه؟ حنين وكأنها ما صدقت لقيت الشاحن بتاخده بسرعة وتوصله. أسر بحدة: دي آخر فرصة يا حنين مش عدم ثقة في مريم بس عايز أشوفك عايزة توصلي لإيه؟
حنين بتفتح التلفون وهو موصل في الشاحن وبتفتح الشات: خد شوف. أسر بيمسك التلفون منها بعدم اهتمام وزهق. أسر: نهارك أسود يا مريم!!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!