مازن بصلها بصدمة وقال: ريهام أنا عارف إنك مش بتحبيني بس مش للدرجة! ريهام بصتله وسكتت. قال بحزن: ريهام هو أنا وحش أو مش مرتاحلك؟ ريهام بسرعة: لأ والله مش وحش ومرتاحلك وكل حاجة بس هظلمك معايا كده. مازن بإبتسامة: إديني فرصتي وإفتحيلي قلبك صدقيني مش هتندمي. ريهام إبتسمت وسكتت. *** في فيلا عيسى: زينة بنفخ: أنا مش محبوسة إفتحلي أم الباب ده. عيسى كان فارد نفسو ببرود على السرير وبيقرأ في كتاب. زينة بعصبية: أنا بكلمك.
عيسى ببرود: نامي يا حبيبتي الله يهديكي. زينة برفعة حاجب: إنت بتكرهني ياعم مخليني معاك في أوضة واحدة ليه؟ عيسى بإبتسامة: ومين قال إن بكرهك دا إنتي بلسم بتتحطي على الجرح يورم أكرهك إزاي بس! زينة بتريقة: نينينيني بتتحطي على الجرح يورم يا خفة، إفتحلي الباب بقا. عيسى إتاوب وقال: تصبح على خير خليكي إتنططي زي الكرة الكفر كده. زينة بصتله بغيظ وراحت قعدت على الكنبة وهي ضامة رجليها على جسمها لحد ما نامت.
عيسى قام من مكانه لما لقي هدوء في الأوضة لقاها لسه على وضعها ومرجع راسها لورا ونايمة. قام شالها ونيمها على السرير ونام على الناحية التانيه من السرير وهو بيفكر في حاجة. *** في بيت ناهد: كاس إتحدف في الحيطة وإتكلم بعصبية: يعني إيه كل دا مش عارف أجيبها يعني إيه؟ ناهد بقلق: إهدا يا نادر مينفعش كده قولتلك هجيبها. نادر بعصبية:
إنتي مش عارفة تجيبيها كل دا بقالها أكتر من شهر هناك مش عارفة تجيبيها وأنا عايزها هحصل عليها لو حصل إيه. ناهد بشر: وبنت الكلب أكيد ودت الوصية لعيسى وعرفو إن أنا السبب هقتله. نادر قرب منها ومسكها من خدودها جامد وقال: قتل لأ خليني أحترمك بما إنك أمي إنما لو لمستي شعرة من زينة أنا مش هعمل إنك أمي وهقتلك. ناهد بصدمة: تقتلني!! ، تقتل أمك يا نادر علشا بت عمك! نادر يعصبية: وأقتل أي حد حتي عيسى هقتله لو مرضاش يخليني أخده.
ناهد بسخرية: مش هيرضي ومش نافع. نادر ببرود: يبقا هقتله أو هخطفه. ناهد: وهتخطفها إزاي يا سبع البرمبة دا مش بيسيبها لحظة! نادر بخبث: مفيش حاجة بعيدة عن نادر. *** صباح تاني يوم: نيهال خبطت على أوضة عيسى. قام فتح وهو بيفرك عينه من أثر النوم. نيهال بإستغراب: كل دا نوم! ، إعمل حسابك إحنا معزومين عند سهير. ضرب بإيديه على الباب بخفة وقال:
يخربيت أم العزومات اللي مش بتخلص بينك إنتي وأختك دي، دي كانت خطوبة بنتها إمبارح وعايزه تعزمنا النهاردة! نيهال ببرود: أه لإنها أختي وعارفة كلمتك اللي هتقولها "مدام أختك روحي إنتي أنا مالي" هقولك هي بتسأل عليك وبتزعل لما مش بتروح وإنجز بقا على ما أروح أصحي زينة. عيسى بنوم: وفري مشوارك زينة معايا هن. نيهال بصدمة: نعم يحبيبي بتعمل إيه في أوضتك. عيسى ببرود: واحدة وجوزها جبتها في أوضتي فيها إيه!
وسعتو من على الباب ودخلت لزينة اللي نايمة ومنكمشة في نفسها أوي. بصتله وقالت بغيظ: عملت إيه في البت دي نايمة خايفة. عيسى سند على الباب وواقف باصصلهم بسكات. نيهال قربت من زينة وقالت: زينة حبيبتي إصحي أنا مرات عمك يا حبيبتي. زينة صحيت بفزع وقالت: مرات عمي عايزه أروح أوضتي والنبى. نيهال بصت لعيسى بعتاب وقالت: تعالي يا زينة يا حبيبتي هوديكي أوضتك علشان تجهزي. عيسى بزعيق: زينة مراتي وهتكون معايا هنا. نيهال بزعيق أكتر:
جواز باطل يا أستاذ ياللي عارف ربنا عايز تتجوزها بجد يبقا تجيب المأذون وتتجوزو من أول وجديد ولو هي موافقتش يبقا مفيش جواز ومش هسيبها معاك في الأوضة كلامك يمشي على كلو معادايا يا إبن بطني إنت فاهم! بصلهم بضيق وسكت. زينة أخدت شنطتها اللي كانت موجودة متشالتش. ونيهال شدت زينة وطلعت من الأوضة. زينة دخلت الأوضة بتاعتها وفضلت تعيط وقالت بترجي لنهال: علشان خاطري مشيني من هنا. نيهال بحزن:
وتسيبني يا زينة دا إنتي بنتي اللي مخخلفتهاش. زينة بعياط: مصمم يتحكم فيا يا مرات عمي وأنا معادش قادرة أستحمل. نيهال بإبتسامة: نبقى نوريله الويل بقا، هو أكيد هيجيب مأذون علشان تتجوزو أنا عايزاكي توافقي. زينة بفزع: إيه لأ أوافق إيه بتهزري صح لأ يا مرات عمي. نيهال بهدوء:
يا حبيبتي إفهمي لازم علشان تربي عيسى بجد تمنعيه من حاجة تخصه أو عايزها من الأخر والواد عايزك وإلا مكانش أخدك أوضته بالغصب علشان مش بتخليه يلمحك في البيت إلا صدفة يبقا لازم توافقي ومن هنا نبدأ الخطة. زينة بقلق: خايفة يا مرات عيسى بيكرهني، عيسى بيتمتع لما بيشوفني بتعذب قدامه بسببه. نيهال بنفي وثقة:
عيسى بيحبك وبيكابر وكان بيتلكك علشان يشوفك طول الفترة اللي في أوضتك فيها ساعته ضاعت في مرة وكان مصمم يطلع يدور عليها في أوضتك وأنا اللي وقفت. زينة بضيق: وطلع في الآخر يدور عليها. نيهال بضحك: أهو شوفتي إبني وأنا عارفاه، معايا نوريه الويل لعيسى علشان يتظبط؟ زينة بصت على إيد مرات عمها بتوتر بس حطت إيديها وقالت: معاكي. نيهال بإبتسامة: خديلك شاور يلا وغيري علشان النهاردة طول اليوم هنبقى موجودين عند سهير عازمانا فَـ يلا.
زينة هزت راسها ونيهال طلعت. *** في بيت سهير: ريهام كانت قاعدة متوترة ومبسوطة علشان عيسى جاي بس مبقاش ينفع تتكلم ولا تقرب منه زي الأول. قطع تفكيرها رنة تليفونها. ردت بنفخ وقالت: خير يا مازن؟ مازن بحب: وحشتيني أوي يا ريهام قولت أسمع صوتك. ريهام بضيق: مش شايف إنو أوڤر كل شوية ترن وتقولي وحشتيني. مازن: لأ مش أوڤر يا ريهام لإنك فعلاً بتوحشيني حتى وإنتي معايا، أنا جاي النهاردة أخدك ونخرج ينفع؟ ريهام بسرعة:
لأ مينفعش أصل خالتي جايه هي وعيسى. مازن بغيرة: طب وإنتي مالك يعني ما أجي أستأذن حماتي وأخدك وأمشي. ريهام بحجة: مينفعش خالتي تزعل وكده. مازن فهمها بس قال: تمام ماشي خلاص أجي أقعد معاكُمريهام بعصبية: مازن إحنا عيلة في بعض جاي تعمل إيه؟ مازن بعصبية: مصيري أبقى من العيلة أو بقيت بس فيه إيه يعني هو لا كده عاجب ولا كده عاجب، ماشي يا ريهام بايريهام قفلت ورمت الفون على
السرير ونفخت بضيق وقالت: أووف بقا بجد دا إحنا يدوب لسه مخطوبين إمبارح مش للدرجة يعني! قامت وقفت والإبتسامة إترسمت على وشها لما سمعت صوت جرس الباب. طلعت جري علشان تفتح وقفها رامي وقال: إدخلي أوضتك أنا اللي هفتح. رجعت خطوتين لورا وهي واقفة مستنياه يدخل. فتح رامي الباب وقال بترحيب: أهلاً يا جماعة تعالو إتفضل. ودخلت نيهال وعيسى وزينة من الباب وهما مبتسمين. قربت من عيسى وقالت: إزيك يا عيسى. عيسى بإبتسامة:
الحمدلله يا ريهام. بصت لزينة وقالت: أهلاً زينة. زينة هزت راسها وهي مبتسمة. كلهم دخلوا قعدوا في أوضة الصالون وهما بيتكلموا في أمور عائلية عادية وزينة كانت شاردة تماماً وعيسى كان بيبصلها بطرف عينيه. حبة وكان جرس الباب رن. ريهام قامت وقفت وقالت: عن إذنكم هفتح الباب. قامت فتحت الباب بس إتصدمت لما لقت…
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!