خرجت زينة من بوابة الڤيلا وفاجأة بيقف قدامها شخص بيحط منديل على بوقها. بتفوق زينة على مايه ساقعة بتدلق على وشها. فتحت زينة عينيها وبتقول بتوهان: إن.. إنت مين؟ مجهول: معقول مش عارفاني يا زينتي! زينة فاقت وبصتله بصدمة وقالت: و.. وائل! ، إنت مش كنت مسجون! وائل بإبتسامة شيطانية: وهربت يا زينتي علشان أنتقم منك إنتي وجوزك، جه وقت الحساب بقى. فاكرة إنك كده خلصتي مني! زينة برعب: وائل عيسى لو عرف المرة دي مش هيسيبك عايش.
وائل قرب منها ومد إيده بيلمس وشها وقال: يا حبيبتي خايفة عليا من الموت يا زينتي، ولا على جوزك يتسجن معايا وينعدم؟ زينة بعدت وشها وقالت: إنت هتستفاد إيه لما تخطفني تاني، إنت كده بتنتقم من نفسك مش مني. وائل بزعيق: أنا عايز أنتقم من جوزك علشان سجنني وأخدك مني. وأكبر انتقام لما تموتي إنتي يا زينة. كان بيكلم فيها وهو بيفك الحبل. خلص كلام وحط المسدس على راسها وقومها من على الكرسي وخرج بيها من الأوضة.
لقت نفسها في يخت وفي وسط البحر. وائل قرب من ودنها وهمس: تحبي تموتي إزاي بقى؟ غرقانة ولا بطلقة؟ بعد شوية وقال: أنا بقول أرميكي في البحر أفضل يا زينة حياتي. زينة بعياط: لأ لأ إلحقني يا عيسى! وائل ضحك وقال: عيسى على ما يجيلك يكون السمك اتعشى يا حبيبتي. شالها وائل وهي مازالت بتصرخ وبتعافر علشان تفلت منه. وقبل ما يرميها اتصدم لما لقى عيسى في يخت قصاده.
عيسى بغضب وصوت عالي: سيبها يا وائل، سيبها يا حيوان. والله هقتلك إياك تأذيها. وائل بضحك جنوني: هرميها قدام عينيك يا عيسى وهحرق قلبك عليها. أمجد وهو بيحاول يهدي وائل: سلم نفسك يا وائل. اللي بتعمله ده مش في مصلحتك. نزل وائل زينة على الأرض وحط المسدس على راسها وقال ببرود: كده كده ميت مش فارق معايا. أمجد كان بيجاري وائل في الكلام وعيسى قرب باليخت وطلع على يخت وائل. وكان فيه حبل تحت رجل وائل. شدو عيسى.
قام وائل وقع على ظهره. قرب منه عيسى وفضل يضرب فيه وهو بيقول بعصبية: يا كلب عايز تقتلها. أقسملك بالله ما هسيبك غير ميت. وائل السلاح مكانش بعيد عن إيده. سحبو ومسكو وضرب عيسى بضهر المسدس على دماغه. فـ عيسى بعد لورا. قام وائل اتعدل ولما شاف عيسى بيقرب عليه ضربه طلقة وجات في كتفه. وقام راح ناحية زينة وشالها وقال بجنون: هرميهالك في البحر. هاخد حقي منك يا عيسى.
عيسى مسك كتفه بتعب وحاول يقوم يلحقها بس وائل كان رماها في البحر. عيسى بصراخ: زينة! عيسى قام ومن غير تفكير نط في الماية. ومهمهوش جرجه اللي بينزف. غطس جابها وشالها بإيديه السليمة وطلع بيها على اليخت. وكان أمجد مسك وائل هو والقوة اللي جات بعديه هو وعيسى. وصلوا على البر ونزلوا من اليخت وراحوا المستشفى. بعد وقت عدى كإنه سنين على عيسى. الدكتور
طلع من الأوضة وقال: الحمد لله المدام زينة بخير. بس للأسف خسرت الجنين نتيجة الواقعة اللي حصلت. عيسى بلهفة: مش مهم البيبي. المهم زينة. الدكتور بإستغراب: مدام زينة بخير. بس إنت جرحك بينزف وواخد رصاصة. كده ممكن تفقد الوعي. تعالي الأول نشوف جرحك. عيسى مكانش بيفكر في أي حاجة غير إن زينة بخير. عيسى بتعب: لأ هشوفها الأول. أهم حاجة زينة. هي فاقت؟ أنا عايز أشوفها. الدكتور: فاقت بس لاز...
عيسى مسابهوش يكمل كلامه وجري على زينة. وأول ما دخل الأوضة أخدها في حضنه وقال: يا ريتني خرجت معاكي ومكونتش خليتك تخرجي لوحدك. أنا السبب. أنا آسف. كنت هخسرك. زينة بتعب: أنا كويسة. كنت عارفة إنك هتيجي يا عيسى وتنقذني أنا والبيبي. عيسى بعد عنها وقال بحزن: زينة أنا آسف مقدرتش أنقذ البيبي. بس أهم حاجة إنك بخير يا حبيبتي. زينة عيونها دمعت وبدأت تعيط وقالت: يعني البيبي نزل! ليه بس يا ريتني كنت... عيسى حط إيده على
بوقها وسحبها لحضنه وقال: إياكي تنطقيها تاني. ربنا كاتب إنه ميتولدش وربنا هيعوضنا بغيره كتير يا زينة. أهم حاجة إنتي. عيسى كان دمه بيتصفى بس هو كان كل همه إنه يتطمن على زينة. بس خلاص مكانش قادر يستحمل أكتر من كده وإستسلم وفقد الوعي. زينة لقت إيده سابتها مرة واحدة ومفيش صوت. بعدت علشان تشوفه. قام وقع وبقى هو في حضنها. بتحاول تعدله وهي بتناديه. لاحظت الدم اللي في كتفه وإنه مش بيرد عليها. قامت صرخت وقالت: عيسى! فوق!
حد يلحقني! بيدخل أمجد بسرعة وبينده على الدكاترة وياخدوا عيسى وبينضفوا له الجرح. بعد مرور ساعة. بيفوق عيسى وبيص حواليه مش بيلقي زينة. بيقوم وهو بيتسند على الحيطة لحد ما وصل أوضة زينة. وكانت نيهال ومازن ورامي وكلهم موجودين. مازن بقلق: عيسى إنت تعبان. قمت ليه؟ وإزاي متتصلش بيا أكون جنبك. عيسى بتعب: مكانش فيا دماغ يا مازن. عيسى دخل وقعد جنب زينة اللي كانت واخدة مهدئ ونايمة. وبيفضل قاعد جنبها ورافض يقوم. صباح تاني يوم.
زينة بتفتح عينيها وهي بتنادي بإسم عيسى. عيسى بيصحي وبيص لها وبيقول: أنا هنا يا زينة. أنا جنبك يا حبيبتي. زينة قامت اتعدلت وقالت بدموع: إنت كويس صح؟ عيسى أنا بحبك أوي. كنت خايفة تسيبني. عيسى أخدهة في حضنه وقال: شششش أنا معاكي يا حبيبتي. إوعي تخافي. كمل وهو بيغمزلها: وبعدين عايزاني أسيبك برضه؟ مش لما نعوض الولد اللي راح ده. قرب منها وقال: بقولك إيه ما تجيبي بوسة تصبيرة كده على ما نروح. زينة
ضحكت غصب عنها بخجل وقالت: عيسى عيب كده. عيسى خطف بوسة منها وقال: بس كده خلاص أخدتها. زينة مش عايز دموع من النهارده. اتفقنا. زينة هزت راسها وقالت: هو إنت عرفت مكاني منين صح؟ عيسى ابتسم وقال: القدر بجد. فلاش باك. عيسى كان في مكتبه وفون رن. رد وهو بيقلب في الورق وقال: أيوة.
مجهول: إلحق مراتك يا أستاذ عيسى. وائل هرب. أنا صاحبه. جه أخد مني مفتاح اليخت بتاعه. وكانت مستعجل أوي وكان مخبي شكله. شكيت فيه وخرجت وراه. لاقيته خطف مرات حضرتك وشكله رايح بيها على اليخت هناك. عيسى قام من على مكتبه بسرعة وقال: هات العنوان بسرعة. الشخص أداله العنوان وعيسى كلم أمجد وراحوا هما الاتنين على المكان اللي الشخص قالهم عليه. باك.
عيسى بتنهيدة: بس يا ستي دا كل اللي حصل. معرفش حتى مين اللي كلمني. بس كان كل همي إن ألحقك وأوصلك. مش عارف كنت هعمل إيه لو خسرتك يا زينة. إنتي زينة حياتي كلها. من غيرك أموت. زينة بإبتسامة: بعد الشر عليك يا عيون زينة من جوا. عيسى بغمزة: طب إيه نخرج من هنا بقى خلينا نعوض الولد اللي راح ده. زينة بإبتسامة: مينفعش. لازم 40 يوم على الأقل للإجهاض اللي حصل. عيسى بتنهيدة: مش مهم. المهم إننا هنعوضه في الآخر. بعد مرور شهرين.
في فيلا مازن. مازن كان نايم قام على صوت ريهام وقال بغيظ: إيه يا ريهام يا حبيبتي دي المرة الكام اللي تصحيني فيها. ريهام بزعل: على فكرة كله بسبب ابنك. مش بنام. مازن: وإيه المطلوب المرة دي بقى؟ ريهام بجوع: أنا جعانة يا مازن. عايزة أكل شاورما. مازن بصدمة: شاورما إيه يا ريهام. إنتي عارفة الساعة كام دلوقتي؟ ريهام بدأت تعيط وقالت: مليش دعوة. عايزة شاورما دلوقتي.
مازن بنفاذ صبر: لأ دي شكلها هرمونات بقى وكده. نامي يا حبيبتي. ربنا يهديك. ريهام بزعل: يعني مش هتجبلي شاورما؟ مازن بخبث: بقولك تيجي أقولك حاجة أحلى من الشاورما دي. ريهام بنعاس قربت باست خده وقالت: أنا بحبك أوي يا مازن. تصبح على خير. ونامت. مازن بذهول: دي مجنونة دي ولا إيه. في فيلا رامي. رامي بنعاس: يا حبيبتي ننزل إزاي دلوقتي الوقت متأخر. تقى بتذمر: لأ عايزة أنزل معاك ومنرجعش غير الصبح. مليش دعوة.
رامي مسح على وشه وقال: يا تقى يا حبيبتي أنا عندي شغل. مينفعش. تقى برفعة حاجب: يعني الشغل بتاعك ده أهم مني؟ رامي بإبتسامة: مش أهم منك طبعاً. خلاص هننزل بس على شرط. تقى نطت بسعادة: هييييي! إيه هو؟ قول بسرعة. رامي بخبث وطي على ودنها وهمس له. تقى بشهقة بعدت وقالت: لأ طبعاً. إنت مش محترم يا رامي. رامي بصدمة: أنا مش محترم. طيب شوفي مين اللي هينزل معاكي بقى. تقى بتردد: طيب بص نروح. ولما نرجع هعمل اللي إنت عايزه.
رامي بتصميم: تؤتؤ. دلوقتي إنتي عايزة تنزلي وبعدين تضحكي عليا صح! تقى بنفاذ صبر: طيب غمض عينيك. إوعى تفتح. رامي غمض عينيه وهي قربت بخجل باست خده. رامي فتح عينيه بصدمة. رامي بعوجة بوق: لأ إحنا متفقناش تكون كده. تقى بدموع طفولية: يا رامي بقى. متكسفنيش. رامي بإبتسامة: خلاص خلاص. سماح المرة دي. يلا ننزل. خرجت تقى مع رامي وفضلوا يتمشوا مع بعض وهما ماسكين إيدين بعض وكانوا مبسوطين. في فيلا عيسى.
عيسى كان بيعمل شغل على اللاب توب وزينة نايمة. بس فجأة ابتدت تصرخ. عيسى بلهفة جري عليها وقال: زينة يا حبيبتي. فوقي. ده كابوس. زينة قامت بخضة: شفته يا عيسى. وائل جه ياخدني. عيسى أخدها في حضنه: يا حبيبتي. اهدى بس. وائل اتعدم من شهرين يا زينة. زينة بعياط: مش قادرة يا عيسى. كل يوم يجيلي نفس الكابوس. عيسى بحنية: يا قلب عيسى. خلاص كل حاجة انتهت وإنتي معايا دلوقتي. إنسي بقى. زينة
مسكت في حضن عيسى وقالت: مش مصدقة إننا خسرنا أول طفل لينا. ولا إني كنت هخسرك يا عيسى. عيسى بإبتسامة: يا حبيبتي الحمد لله أنا أهو معاك. وأكمل بغمزة: ولو كان على ابننا نجيبه دلوقتي. زينة بضحك: ضحكتني. إنت مجنون والله. عيسى بحب: مجنون بيكي يا زينة حياتي. يلا بقى. زينة ضحكت وبعدت عن حضنه وإدته ضهرها وقالت: يلا إيه؟ أنا عايزة أنام. عيسى بعشق: تؤتؤ أبداً. إنتي وحشاني أوي. وبيسحبها عيسى لعالمهم الخاص. بعد مرور خمس شهور.
عيسى رجع من شغله وفتح الأوضة بتاعتهم كانت ضلمة. فتح النور بسرعة واتفاجئ لما لقى الأوضة معمولة بشكل رومانسي. وزينة قدامه لابسة فستان رقيق وإبتسامتها على وشها. عيسى قرب منها بسعادة وقال: كل ده علشاني أنا. أنا بحبك أوي يا زينة حياتي. زينة اتشعلقت في رقبته وقالت: مش أكتر مني يا عيوني. عيسى بعد بإستغراب: مني! مني إزاي يعني؟ زينة بسعادة حطت إيديها على بطنها وقالت: أنا حامل يا عيسى.
عيسى بفرحة: بجد يا زينة. مش قولتلك ربنا هيعوضنا. قرب عليها وشالها ولف بيها وهي ضحكت بسعادة وقالت: أنا مبسوطة أوي يا عيسى. عيسى نزلها على الأرض ومازال حاضنها وقال: مش أكتر مني يا عيون عيسى. أنا مبسوط علشان شايف انبساطك ده. زينة بحب: بموت فيك يا عيسى. إنت أماني. بكون متطمنة وإنت معايا. ربنا يخليك ليا يا نور عينيا. عيسى بعشق: وأنا هكون معاكي دايماً يا قلب عيسى. بس قوليلي إيه الجمال ده كله. عيسى كان بيبصلها بخبث.
زينة فهمت نظراته وقالت: لأ لأ. دا كله بس علشان أقولك على البيبي. مش علشان اللي في دماغك. عيسى بتذمر: ألاه لا بقا كده. ظلم يعني أشوف الجمال ده كله ومطولهوش. زينة بإبتسامة: عايزين البيبي يبقى بخير يا عيسى لحد ما ينورنا. عيسى أخدها في حضنه: هتحمل علشانك وعلشانه يا حبيبتي. بعد مرور خمس سنوات. زينة وهي بتجري: خلاص بقى يا عيسى. الأه الولاد والكل برا. لو حد ييجي. عيسى وهو بيجري وراها: والله أبداً. لأخد بوسة.
عيسى مسكها وحضنها من وسطها ولسه هيبوسه. مراد بغمزة: إوعى. مش هتتهد بقى يا بابا ولا إيه. عيسى بعد عن زينة بصدمة وقال: أتهد! إلحقي ابنك يا زينة. بيقولي إيه. إياد: إنت كل شوية تبوس ماما وتحضنها كمان. عيسى بإحراج: ولد عيب كده. منك ليه. زينة كانت واقفة بتضحك عليهم. مراد: عيب اللي إنت بتعمله يا بابا. ها. عيسى مسك راسه: إنتو طالعين لمين يالا. إنطق. مراد وإياد: طالعينلك يا كبير. عيسى طلع يجري وراهم.
زينة بضحك: خلاص سيبهم يا عيسى. ماهو فعلاً طالعينلك. عيسى بغمزة: إسبقيني على الأوضة. لما نشوف الموضوع ده. زينة بتبريقة: عيسى. عندنا ضيوف. عيب كده. يلا يا حبيبي نطلعلهم. ربنا يهديك. زينة وعيسى خرجوا. واتجمعوا كلهم وكانوا قاعدين بيلعبوا وبيضحكوا مع بعض. عيسى بإبتسامة: قولوا كلمة تمشي على علاقتنا كلنا. زينة بسرحان: المستحيل. الكل بصوا لها بانتباه وزينة
كملت وهي مازالت سرحانة: المستحيل. المستحيل إني كنت أتجوز عيسى. أه كنت عارفة إني هحبه. لكن من المستحيل إني أتجوزه. بس اتقلب وبقى العكس. اتجوزته ومحبتهوش في البداية. عيسى بعشق بصلها وقال: طيب ودلوقتي إيه الأخبار؟ زينة بحب: بموت فيك طبعاً. كلهم ضحكوا عليه. ريهام بضحك: استنى بقى أقول جملتي أنا كمان. مستحيل برضه. إنت كنت أتجوز مازن أو أحبه. بس قولت هطفشه بالأدب. بس في الآخر وقعت وقعة منيلة.
مازن بغمزة: بس كانت أحلى وقعة اعترفي. ريهام بضحك: بصراحة أه. كانت أحلى وقعة في حياتي. تقى بحماس: دوري بقى. المستحيل إن رامي يبصلي أساساً ولا يفكر فيا. لإنوا كان بتاع بنات كتير أوي. وكانت عينه على كذا بنت. فكان من المستحيل إنه يفكر فيا. وفِ الآخر بقى جوزي وأبو ولادي. رامي بحب: كنت أعمى لما ضيعت وقت مع غيرك يا حبيبتي. عيسى قام مرة واحدة وقال: يلا منك ليه. طرقونا. عايز أختلي بالمزة بتاعتي.
زينة بإحراج: عيسى عيب كده. والله. عيسى بعشق: بحبك يا زينة حياتي. إنتي أحلى حاجة حصلتلي أصلاً. عيسى شالها ودخل بيها الفيلا. وكل الموجودين كانوا بيضحكوا عليهم. بس كل واحد أخد مراته ومشي. طلع عيسى بزينة في أوضتهم فوق ونزلها على الأرض. حضنته زينة وقالت: لم تكن بدايتنا سعيدة ولكن كنت ومازلت لي وحدي ♡.. عيسى ابتسم وشدها لحضنه أكتر وقال: بحبك ♡. تمت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!