الفصل 37 | من 39 فصل

رواية لم تكن خادمتي الفصل السابع والثلاثون 37 - بقلم اميمه خالد

المشاهدات
25
كلمة
561
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 95%
حجم الخط: 18

طارق: أنا اللي رماني كده يا خديجة... روحي ليها المستشفى كأنك بتساعديها واقتليها واخلصي منها. سماح اتخضت من كلامه وخافت. ها، هحاول ماشي. وقامت مشيت على طول، مدتليش فرصة تاني يتكلم. طول الطريق فكرت مع نفسها: عمري أكيد ما أعمل كده، وبعدين دي مربية ابني ومعلمّاه. أنا هعرف طريقها وأديها لأياد وأتحايل عليها تفضل معاهم زي ما هي.

راحت سماح البيت عند طارق واتحايلت على العسكري يدخلها ويدخل معاها تجيب حاجات لأياد. ودخلت وجابت فون خديجة، كان طارق حاطه في أوضته. وشافت آخر رقم كان أسر. نزلت سماح وأول ما خرجت كلمت أسر. أسر: ألو، مين؟ سماح: أنا سماح، شغالة عند مدام خديجة، ومعايا أياد. أسر بلهفة: قوليلي طيب، أجلك فين؟ سماح: هقولك العنوان. قالتله العنوان، وهي بتعدي الشارع عربية خبطتها وماتت. أسر راح بسرعة على العنوان، كان أياد هناك لوحده.

أسر: ازيك يا أياد؟ أياد بيعيط: حضرتك تعرفني؟ أسر: طبعاً يا حبيبي، وأعرف خديجة. أياد: هتوديني لماما؟ أسر: أيوه، تعالي. وأسر شايله ونازل، جاله مكالمة من سماح. أسر: أيوه يا سماح، إن... راجل: حضرتك صاحب الرقم، عملت حادثة وتوفت، وده آخر رقم كلمته. لو تعرف حد من أهلها. أسر بحزن: لا إله إلا الله، قولي اسم المستشفى.

خبط أسر على شقة فيها صاحبة سماح وبلغها العنوان والحصل، ومشي بأياد عند حازم. وفضل أياد مع حازم لحد خروج خديجة من المستشفى. بعد مرور أسبوعين. حازم صحي بدري وقام يتكلم في الفون، وقلقت نورا على صوته. نورا: بتعمل إيه؟ وإيه مصحيك بدري؟ حازم: مفيش، النهاردة الحكم على طارق، لازم أعرف. نورا: ممم، وهتعرف منين؟ حازم: المحامي هناك هيبلغني. نورا: طيب، أنا هخرج أشوف خديجة والعيال. حازم ابتسم وقرب منها،

باس راسها: ربنا يخليكي ليا، تعبتك جامد أوي في موضوع خديجة. نورا ابتسمت: مفيش تعب ولا أي حاجة، دي مريضة وتعبانة، وكمان أنا بثق فيك جداً. حازم: ربنا يخليكي ليا. خرجت نورا تشوف خديجة، ولقيت باب أوضتها مفتوح شوية، خبطت براحة. خديجة بهدوء: اتفضل. نورا دخلت مبتسمة: صباح الخير. خديجة بابتسامة هادية: صباح النور، تعالي. نورا شافتها بتحط هدومها في شنطة، وأياد ابنها معاها. إنتي بتعملي إيه؟ خديجة: أنا همشي. نورا: ليه؟ حد ضايقك؟

خديجة مبتسمة: لأ خالص، بس أنا بقيت كويسة ولازم أمشي. وشكراً ليكي بجد، عمري ما هقدر أشكرك على اللي عملتيه معايا. وقربت خديجة منها وحضنتها. نورا: طيب، أياد خد على اللعب مع العيال هنا. خديجة: هجيبه طبعاً كل فترة ليهم. نورا: مين طيب هيوصلك؟ وسمعوا صوت الجرس، وحازم الصغير بيقول: بابا جه. خديجة ضحكت: أسر طبعاً. أسر وصل خديجة وأياد بيت بابها، وبقيت تدير هي الشركة مكان والدها لكبره وتعب.

أسر بعد ما وصلها، راح لملك زي ما بيروح يقعد معاها كل يوم، وهما قاعدين بيهزروا. أسر: تتجوزيني؟ ملك تنحتت: قولت إيه؟ أسر ضحك: تتجوزيني. ملك ضحكت وفرحت أوي، وحركت راسها بمعنى أه. وفون أسر رن. أكيد ده حازم الفصل. أسر: ألو، يا حازم، فيه إيه؟ حازم بفرحة: طارق خد حكم نهائي بالإعدام. أسر ضحك: الحمد لله، دي الأخبار الحلوة فعلاً. بعد 7 شهور. حازم: يلا يا نورا، هنتأخر على الفرح. نورا: خلاص أهو، بس سرح حورية بس.

حازم: طيب، هنزل أنا وحازم وحمزة نستناكم تحت. وكانوا التلاتة لابسين نفس البدلة. ونزل وراهم نورا وحورية لابسين نفس الفستان برضه. خديجة: يا أياد، اقف كويس، أظبطلك القميص عشان نلحق الفرح. أياد: هشوف حازم وحمزة وحورية. خديجة: لو اتعدلت هنخلص ونشوفهم. اتجمعوا كلهم على ترابيزة واحدة في فرح أسر وملك، وكانوا فرحانين جداً. من فترة كبيرة محدش فيهم فرح كده.

وبعد 9 شهور في مستشفى خاصة، ملك ونورا بيصوتوا داخلين العمليات للولادة. وبعد فترة. الممرضة لحازم: مبروك بنت زي القمر. هتسميها إيه؟ حازم: نور. وبعد دقايق، الممرضة لأسر: مبروك ولد زي القمر. اسمه إيه؟ أسر وبص لحازم وضحك: نور.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...