الفصل 36 | من 39 فصل

رواية لم تكن خادمتي الفصل السادس والثلاثون 36 - بقلم اميمه خالد

المشاهدات
19
كلمة
935
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 92%
حجم الخط: 18

نزلوا ودخلوا النادي وأمير خبط في واحد. أمير: آسف جدا. حازم: ولا ي.... نورا؟! نورا: ايه ده حازم. حازم بصلها وطبعا كانت لابسة شيك جدا وجنبها أمير لابس تيشيرت كحلي نص كم مبين عضلاته وبنطلون أسود ونضارة الشمس باين عليه أنه مش أي حد. حازم: مش مصدق عيني ومين ده وفين ابنك. نورا اتنهدت: لو فاضي ممكن نقعد نتكلم شوية. حازم: أعتقد في الحالة دي حتى لو مشغول لازم أفضى. أمير: نورا تعرفي مين ده ولا أسيبك ولا خطر.

حازم رفع حاجبه: نعم؟! نورا اتوترت: لا يا أمير ده ثقة. حازم: لو ينفع تسيبنا شوية. أمير: أكيد طبعاً هستناكي ورني عليا أما تخلصي. نورا بلعت ريقها بتوتر: حااااضر. راحت نورا وقعدت مع حازم وهي خايفة أوي. حازم بعصبية وبسرعة: أنا آه قلت حقك تزعلي وتمشي بس مين ده ها؟ وليه مردتيش عليا؟ وليه مجتيش ليا؟ ردي يا نورا مش بكلمك.

نورا: حاضر هرد حاضر أولاً ده أمير ابن ست بتساعدني بعد ما عرفت مشكلتي وابنها بيدورلي على شغل وبيعلمني لغات ومحاسبة وكده. حازم: ومبترديش عليا ليه. نورا اتنهدت: عشان محطتكش في موقف وحش مع أسر. حازم: ده مش مبرر يا نورا المفروض كنتي تجيلي أنا عمري ما كنت هسيبك لكن انتي تعرفي منين مين الست دي وعايزة إيه ومين ابنها وهيساعدك ليه محدش بيعمل مع حد كل ده ببلاش محدش بيساعد حد لوجه الله.

نورا سكتت شوية: يعني انت كان عندك غرض من مساعدتك ليا؟ حازم رفع حاجبه: نورا انتي بتزنقيني؟ نورا ضحكت: هيحصلي إيه تاني يعني سيبها على الله. حازم: طيب ابنك عامل إيه. نورا: بخير الحمد لله. حازم: مينفعش تحرميه من أبوه. نورا: مش هحرمهم من أبوهم. حازم: قصدك إيه أوعي تكوني حامل. نورا: مممم حامل. حازم: أسر لازم يعرف. نورا: أوعي يا حازم مش هسامحك ولا هسامح نفسي إني قولتلك. حازم: أنا لو عملت كده أبقى خاين يا نورا.

نورا: بس أنا أستاهل ده يا حازم. آمال كنت هتساعدني إزاي أنا مش هحرمه من ولاده ولا هحرمهم منه اديني وقتي لو سمحت. حازم: طيب إيه خطواتك الجاية. نورا: أنا بتعلم وأمير كان هيجيبلي تدريب في شركة وبعدين أتعين فيها. حازم: والله أنا مبهور منك بس إيه رأيك تيجي الشغل معايا. نورا: مع أسر أكيد لاء طبعاً. حازم: لاء ما أنا صفيت شغلي مع أسر وتقريباً مبقاش لينا علاقة ببعض دي شركة تانية. نورا: أنا مش فاهمة حاجة. حازم اتنهد: أنا هفهمك.

في المستشفى ندى طول الوقت بتعيط ورافضة أي حد لا جوزها ولا مامتها ولا أي حد. يوسف راح للدكتورة النفسية في المستشفى وخبط على الباب. علا: ادخل. يوسف دخل ودكتورة علا ابتسمت له. د/علا: اتفضل. يوسف: مراتي أجهدت هنا في المستشفى بعد ما اتعرضت لخطف وكده..... هي حالياً رافضاني ورافضة أهلها وبتعيط طول الوقت. د/علا: آه فهمت بص يا أستاذ.... يوسف: اسمي يوسف.

علا: تمام يا أستاذ يوسف هو بعد الإجهاض بذات في مراحل الحمل المبكرة بيحصل للأم اهتزاز في فهم شخصيتها وشخصية اللي حواليها هي حاسة حالياً بعجز إنها مقدرتش تحمي طفلها. يوسف: وبعدين إيه الحل. علا: لو تحب أنا أروح وأحاول معاها. يوسف: ياريت. علا: بس البيت له دور. يوسف: إيه هو؟ د/علا: بلاش دايماً تفكروها بالموضوع والحادثة دي وبلاش تقولها تخلف بسرعة تاني حاول تخرجها من الجو ده. يوسف: مفهوم حاضر شكراً جداً.

د/علا: العفو وأنا هشوف الدكتور بتاعها وهدخلها. أسر خد تمارا وراح عند أبوه ورن الجرس وتمارا استخبت على جنب شوية. محمود فتح الباب وابتسم. محمود مبتسم: أسر حبيبي وحشتني. ظهرت تمارا جنب أسر ومسكت إيديه. تمارا بدلع: إزيك يا عمو. محمود كشر: إيه الجاب البت دي هنا وماسكة إيديك ليه. أسر: ندخل بس يا بابا وبعدين نتكلم. محمود: تدخل لكن خرابة البيوت دي متدخلش هنا. أسر لسه هيرد مسكته تمارا من إيديه. تمارا: هستناك تحت يا حبيبي.

محمود: حبيبك إيه يا بت انتي. تمارا مردتش ونزلت تحت في العربية وأسر دخل قعد. محمود: أسر سيبك بقى من السكة دي واعقل يا حبيبي وأنا هرجعلك مراتك وابنك. أسر: أولاً تمارا دي مراتي مش واحدة وحتى لو مش موجودة أنا مش عايز نورا دي تاني. محمود سكت شوية: أسر. أسر: نعم يا بابا. محمود: قوم اطلع بره ومش عايز أشوفك تاني. أسر: إيه. محمود: قوم غور معاها لما تدب على دماغك وتفوق ابقى تعالي.

أسر خرج من عند أبوه متضايق جداً وبقى مصر أكتر إنه يتعلق بتمارا ومش هييجي لأبوه تاني مهما حصل. ومحمود جه يقوم معرفش وحس بنغزة في قلبه ووقع على الأرض. نورا رجعت البيت هي وأمير وهي سبقته جوه سمعت صوت ضحك دخلت سلمت وشافت أسماء معاها واحدة. نورا: السلام عليكم. أسماء: عليكم السلام إيه فين أمير. نورا: جاي أهو. اسماء: نسيت أعرفك دي إسراء بنت أخويا. إسراء كانت بنت جميلة وشيك ومحجبة بس كانت بتبص لنورا بصة مش حلوة شوية.

نورا: أهلاً بيكي. اسراء: أهلاً دي نورا اللي أنتي بتحكي عليها يا عمتو. اسماء: آه هي. أمير دخل وإسراء عينها لمعت أول ما شافته ونورا لاحظت ده. أمير: إيه ده إسراء هنا عاملة إيه. اسراء: الحمد لله كويسة إنك لسه فاكرني. امير: وأنا أقدر أنساكي يا قمر. إسراء ضحكت وبصت للأرض. نورا: طيب عن إذنكم أنا هطلع لحازم. طلعت نورا عشان تسيبهم عيلة سوا وحست أن إسراء مش حبها أو غيرة منها.

راحت نورا تاني يوم الشركة مع حازم وكانت شغالة معاه زي مساعدة. حازم اكتشف أنها ذكية جداً في الشغل. أبو أسر البواب طلع خبط عليه ولما شافوه كده طلب الإسعاف وراح المستشفى واتحجز وحاول البواب يتصل بـ أسر بس كان دايماً مغلق.

وكان في حفلة فيها كل الشركات كل مدير بيروح مع مراته أو خطيبته أو لوحده وطارق جهز وطلب من خديجة تكون معاه. لبست فستان سواريه مغري على أساس حازم لما يشوفها يتضايق خاصة أنها مع طارق. كان فستان أحمر طويل وبس مفتوح من الجنب من الرجل فاتحة طويلة ولبست جزمه كعب سوداء. و أسر راح وطبعاً معاه تمارا لابسة فستان أسود لحد الركبة وحمالات من فوق وأسر اعترض عليه بس هي أقنعته بأسلوبها.

روحوا واتجمعوا هناك على ترابيزة واحدة ومستنين حازم طبعاً يجي لوحده ويشوفهم سوا ويتضايق. لحد ما وصل حازم ومعاه نورا لابسة فستان كحلي شيك جداً وطرحة بيضاء وميك اب رقيق جداً وخدها وراح بيها على ترابيزتهم يسلم عليهم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...