الفصل 11 | من 39 فصل

رواية لم تكن خادمتي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم اميمه خالد

المشاهدات
22
كلمة
1,803
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 28%
حجم الخط: 18

دخلت ست شيك جدا وحلوة جدا ليلي: علي علي بصلها وقام وقف من هول المفاجأة العمرة ما فكر فيها علي: ليلي ليلي: فين ابني علي: حد قالك اني فاتح هنا مركز أدور على أطفال تايهة ليلي بصتله بحده وكره: أنا مش جايه أهزر معاك بقولك ابني فين علي: ابنك مين يا لولو ليلي: هو انت مفكرني جايلك كده، أنا بقالي سنين بسأل وبدور بس قسماً بالله لو ابني طلعت عامل فيه حاجة لأحرق قلبك على ولادك علي بسخرية: إيه ده، رعبتيني

ليلي: أنا ولدت ولد وكنت تعبانة في المستشفى وأنت بقذرتك اتفقت مع حد ياخده ملجأ على أساس ملوش أهل، وأنت بحنيتك روحت اتبنيته علي ارتبك وبان عليه لأن الخطة دي ما كانتش سهلة وتعب فيها جامد، إزاي هي قدرت توصل علي وبيحاول يبين إنه ثابت: بجد، وعرفتي إيه تاني؟ ليلي: عرفت إنك سميته حازم علي: طيب بما إنك فاهمة كل ده، مش عارفة توصلي لي إزاي؟ ليلي: معرفتش لأن المفروض هو جوه بيت سيادتك

علي ابتسم بشر: أنا طردته من زمان، قلت له أنت لقيط وأنا مقعدش وسط ولادي واحد زيك ليلي بغيظ: والله لأدفعك تمن كلامك ده يا علي، ولو معرفتنيش مكان ابني أنا هروح لخديجة وأقولها هي ما كانتش بتخلف ليه كل الفترة علي خاف أوي ولأول مرة: هكتب لك عنوانه، ويا ريت تخرجوا من حياتنا كتب علي العنوان لـ ليلي وخدته منه ليلي وهي ماشية وسيباه مرعوب لفت لي ليلي: علي حسابنا مخلصش، وحق جوزي وأبو ابني أنا مش نسيّاه

خرجت ليلي وعلي مقدرش يقف، وقع وكأن تخطيط وتعب سنين وقع فوق دماغه علي لنفسه: لازم أفوق وأخلص منها حازم مع خديجة في المستشفى ووالدها في العناية المركزة لسه مفاقش حازم وهو قاعد جنب خديجة حازم: خديجة؟ خديجة بخفوت: نعم حازم: هو لو لا قدر الله باباكِ ما فاقش أو كده، هتعملي إيه خديجة بصتله كتير أوي حازم: إيه يا خديجة خديجة بحزم: هختار بابا حازم كلمتها وجعته شوية بس سكت يفكر خديجة لاحظت ده

خديجة: لازم تعرف إن في الحالتين هضر جداً، أنت جوزي وحبيبي وعمري، وهو بابا عاش عمره كله يربيني ومرضيش يتجوز عشاني، إزاي أنا أكسره كده، وعيطت خديجة حازم زعل عليها وحس بحيرتها، ضمها حازم وباس راسها حازم: إنتي صح طبعاً، وأنا مش هسيبه غير لما يرضى، أنا بحبك خديجة: يارب بس يقوم بالسلامة، أنا مش هسامح نفسي أبداً لو حصله حاجة يا حازم حازم: لا إن شاء الله خير، بس هو عرف منين يا خديجة إنك عندي؟

خديجة بصتله كده بتركيز لأن الموضوع ما كانش في دماغها خديجة: أكيد مش أسر حازم: لأ طبعاً خديجة: تبقى نورا حازم: إنتي بتقولي إيه، هي أصلاً تعرفه خديجة: أنت طول الوقت بره وهي في البيت عندك، تعرف منين هي بتكلم مين وبتعمل إيه حازم شك لحظات فيها: أكيد لأ طبعاً خديجة: آمال هيكون مين حازم بحيرة: مش عارف صحت نورا من النوم على صوت رنة أسر أسر: صباح الخير يا حبيبي نورا ابتسمت: صباح النور أسر: إنتي نايمة لحد دلوقتي

نورا: هي الساعة كام أصلاً؟ أسر: الساعة 1 يا قمر نورا: بجد والله، نمت كتير أوي أسر: نوم العوافي، إنتي قومي فكي كده وأنا عندي مشوار هخلصه وأجيلك نورا: هتروح الشركة أسر: لا، أنا كنت هناك من الصبح ولسه خارج رايح عند حازم المستشفى نورا بخضة: هو حصله حاجة أسر بضيق: لأ يا نورا، ده حماه، مش هو، يلا سلام نورا لاحظت إن أسر اتضايق وقالت لنفسها لما يجي هتصالحه رنة نورا على سارة سارة: والله لسه فاكرة نورا: لسه صحيت والله، معلش

سارة استغربت: إيه ده، مش كنتي بتصحي بدري عشان تلحقي تخلصي قبل حازم ما.... نورا: سارة، أنا اتجوزت سارة سكتت لحظات: يعني إيه، مش فاهمة نورا حكت لسارة كل حاجة سارة: يا خبر، كل ده، بس شكل أسر ده طيب وبيحبك نورا ابتسمت: آه فعلاً سارة: أنا عايزة أشوفه نورا: تعالي اقعدي معايا وشوفيه سارة: إنتي عارفة إنتي فين أصلاً نورا: بصراحة لأ، كنت سرحانة ومركزتش في الطريق سارة: خلاص لما يجي اسأليه واستأذنيه إني أجيلك نورا:

أسر مش هيقول لأ سارة: معلش استأذني بردو، وكمان إنتي بتقولي البيت فيه كل حاجة، قومي جهزي له أكل نورا: امممم، خلاص تمام، هبقى أكلمك بليل أسر راح عند حازم المستشفى، كان حازم قاعد بره راسه بين إيديه وخديجة جوه عند بابها، فاق أسر راح براحة قعد جنبه، حط إيديه على ضهره أسر: حازم، إنت كويس حازم بص جنبه: إنت جيت بردو أسر: آمال هسيبك يعني حازم ابتسم: ربنا يخليك، أنا كويس أسر: في إيه الحصل حازم حكى لأسر أسر بدهشة: وهو عرف منين

حازم: ده اللي أنا وخديجة بنفكر فيه من الصبح خديجة جت في اللحظة دي وسمعتهم خديجة بعصبية: محدش كان يعرف غير إحنا ونورا، وبما إن إحنا التلاتة متكلمناش، يبقى مفيش غير ن... أسر بحزم: خديجة، حاسبي على كلامك واحترمي إنها مراتي خديجة: إنت هتفضل واحدة تعرفها من يومين على صحاب عمرك أسر: أنا مفضلتش حد، وألف سلامة على والدك، بعد إذنكم أسر مشي متضايق وحازم نده عليه بس أسر مشي حازم بص لها بعتاب: ليه كده؟ خديجة دمعت: معرفش بقي

حازم محبش يضغط عليها لأنه عارف هي قد إيه تعبانة حازم: هو قالك إيه جوه خديجة: رافض، والدكتور قالي ممكن يطلع بكرة، وأنا هروح معاه حازم: مفيش مشكلة، تمام، أنا همشي عشان ميزعلش وهبقى أكلمك خديجة: هتوحشني حازم باس راسها وروح ينام لأنه تعبان جدا في بيت يوسف جرس الباب رن وقام يفتح لأنه منتظر أسر وحازم يوسف فتح الباب يوسف: إنت مالك: أيوه أنا وهدخل دخل مالك وسط غضب من يوسف يوسف بزعيق: إنت مين سمحلك تيجي هنا أصلاً،

أهو حتى سمحلك تكلمني مالك: أنا سمحت لنفسي، ووطي صوتك عشان ملوش لازمة الزعيق مالك قعد بثقة وكان يوسف مستغرب منه أوي يوسف: إنت إيه البرود ده مالك: مبتردش على ندى ليه، هي ذنبها إيه يوسف: وإنت مالك مالك: يوسف، إحنا أصحاب وإخوات، أنا تجاوزت اللي حصل يوسف: أنا متجاوزتش مالك: هتتجاوز عشان إحنا ملناش غير بعض، أنا غلطت وأسف، وإنت قلبك طيب ومش هترفض أسفي يوسف: ......... مالك: عشان خاطري بقي بلاش، أنا عشان يارا

يوسف بص له: تمام، ماشي مالك ضحك وفرح جدا مالك: قوم يلا كلم ندى بقي يوسف: ماشي عند نورا حضرت الأكل ولبست بجامة لونها أسود نص كم، كانت بسيطة وحلوة جدا مع بشرتها البيضاء، وفردت شعرها وقعدت مستنية أسر، وأول ما جرس الباب رن قلبها دق أوي واتوترت بس راحت تفتح، كان أسر واقف ساند على الحيطة وشايل الهم ومتضايق، وأول ما فتحت له وشافها ابتسم أسر مبتسم: بسم الله ما شاء الله، إيه القمر ده نورا اتحرجت: مش هتدخل أسر: هدخل طبعاً

دخل أسر، قعد وهي كانت واقفة قدامه وهو مركز معاها أوي كأنه أول مرة يشوفها نورا: أنا حضرت أكل تاكل أسر: تسلم إيديك، تعبتي نفسك ليه، كنت هطلب من بره نورا. تعبك راحة، يارب يعجبك. أسر: أكيد طبعاً، بس تعالي اقعدي شوية معايا الأول. نورا راحت قعدت جنبه، وهو كان لسه مركز معاها. نورا: أنا آسفة. أسر كشر بعدم فهم: على إيه يا حبيبتي؟ نورا: عشان أنا سألتك عن حازم وأنا حسيت إنك اتضايقت. أسر: امممم، وأنا زعلي بيفرق معاكي؟

نورا: أكيد طبعاً. أسر: وكلامك ده عندي بالدنيا، بس هو مش فكرة اتضايقت، أنا بغير جداً، لكن أنا عارف إن حازم بالنسبة لكِ أخ، وكمان لولاه ما كنت عرفتك، ولا إيه؟ نورا: أكيد، أنا كنت عايزة طلب منك. أسر: اؤمري. نورا بتوتر: كنت عايزة صحبتي تيجي تقعد معايا شوية لو ممكن، لكن لو مش موافق ولا كأني نطقت. أسر: انتي هبلة يا حبيبتي، ده بيتك وأي حد من طرفك على راسي طبعاً، وادام بتحبيها هاتيها طبعاً. نورا من فرحتها نطت عليه حضنته.

نورا بفرحة: ربنا يخليك ليا. أسر بضحك: أنا لو أعرف إن صاحبتك هتخليكي كده، ممكن أعملها أوضة معانا هنا. نورا استوعبت هي عملت إيه وبعدت. نورا: أنا آسفة، ما قصدتش، أنا بس... أسر ضمها: بس إيه؟ انتي مراتي وما فيش أي مشكلة، المهم تتقبليني، وأنا متفائل خير إن شاء الله. نورا ابتسمت: إن شاء الله، بس أنا عايزة العنوان عشان أبعتهولها. أسر: بس كده، من عيني طبعاً هبعتهولك. أسر بغمز: بس أي القمر ده بردو. نورا: أنا هدخل أحضر الأكل.

أسر: نورا. نورا: نعم. أسر: هو أنا ممكن أغير البدلة دي عشان مخنوق؟ نورا: انت ليك هدوم هنا، أنا شفتها. أسر: أنا عارف إني ليا، بس بسأل عشان لو أنتي مش حابة. نورا: لا طبعاً، غير لحد ما أحضر الأكل.

قعدوا ياكلوا سوا، وأسر سألها عن صاحبتها مين وفضل يتكلم معاها لحد ما خلصوا أكل. فضلو سوا يتكلموا، أو أدق، هي فتحت قلبها له وحكت كل حاجة براحة جداً، وده كان مفرحه لحد ما نامت وهي ساندة على كتفه وهما بيتفرجوا على فيلم. أسر فضل يبص لملامحها البريئة وحمد ربنا عليها جداً وشالها دخلها على السرير. ولما جه يخرج عشان يغير ويمشي، نورا قلقت. نورا: أسر. أسر: إيه يا حبيبتي، انتي لسه صاحية؟

نورا: خليك هنا النهاردة، أنا بخاف أبات لوحدي. أسر ابتسم: تمام. دخل أسر جنبها على السرير، وما خدش دقيقة وكان غرق في النوم من التعب. في شقة حازم، رن جرس الباب، راح حازم يفتح، كانت ست رقيقة وشيك لابسة فستان أسود رقيق وشكلها صغير أو مش مدي سنها الحقيقي. حازم: مين حضرتك؟! ليلي أول ما شافته حطت إيديها على وشه ودمعت. حازم رجع لورا بعدم فهم. ليلي: مش انت حازم؟! حازم: أيوه أنا. ليلي: تسمحلي أدخل ونتكلم؟

حازم اتردد بس فضوله دخّلها. حازم: اتفضلي. ليلي دخلت وقعدت بقلق شوية، وبصتها لحازم ربكته. حازم: ممكن أفهم مين حضرتك؟ ليلي: أنا مامتك. حازم: إيه؟ مامت مين؟ مش فاهم. ليلي بدموع: أنا هفهمك، بس لازم تصدقني، أنا والله أمك، وبعد ما أحكيلك ممكن تعمل تحاليل وتتأكد. حازم: .......

ليلي: من أكتر من 30 سنة كنت بحب واحد اسمه حسن، كان زميلي في الدراسة وأنا كنت بحبه واتفقنا على الجواز، بس قبل ما يجي يتقدملي كان ابن عمتي راح يتقدم لأنه كان بيحبني وأنا محبتوش. ولما رفضته وقبلت بحسن، ابن عمتي ده لفق لي مصيبة، وأنا واثقة إنه هو السبب، لبسني بضاعة مخدرات واتعدم جوزي. وأنا كنت حامل فيك، وعشان أنا واثقة إن جوزي كان بريء والقضية اتلفتت لي، كنت بدور على حاجات تثبت كلامي. ورجع ابن عمتي ده يطلب إيدي تاني وأنا

رفضته وشتمته. وكان ساعتها أبويا مات ومليش إخوات ولا حد. وقولتله إني عارفة إنه هو عمل كده في جوزي. ولما جيت أولد للأسف تعبت وأنا في الشارع، وهو كان دايماً مراقبني وكانت حالتي وحشة جداً. وهو خدني المستشفى، وبدأت ليلي تعيط من هنا. صحيت أسأل عليك، قالولي ابنك مات، وقريبك دفنه عشان أنا فضلت فترة في غيبوبة. وسلموني ورق مزور طبعاً وأنا مفهمتش. بس أنا عشان عارفة شره شكيت في الموضوع. ولما خرجت دورت عليه كان اختفى. كان خد عمتي

ومراته واختفى. وأنا كنت لوحدي تعبت أوي عشان أقدر أقوم تاني. وبعدين عرفت إنه خدك بعتك مع حد ملجأ، بعدين رجع اتبناك على إنه بيعمل خير وميعرفكش.

حازم بصدمة: أيوه مين ده؟ ولا أنا إزاي... ليلي: ابن عمتي ده، علي، المفروض اتبناك. حازم قام وقف: إيه؟ علي؟! مستحيل، ده هو رباني، مستحيل. ليلي: والله ما بكذب عليك، حتى هو اتجوز فريدة وكان بيديها حبوب توقف حملها على أمل إنه يرجع يتجوزني ويطلقها. هي ما كانش فيها حاجة زي ما فهمها. حازم: إيه الجنان ده؟ هو أنا المفروض أصدق؟ ليلي: اعمل تحاليل في المكان اللي انت عايزه، مش هقولك لأ. حازم: لأ، لأ طبعاً.

ليلي: على العموم، أنا هسيبك تفكر. وده رقمي. بس أرجوك متبقاش قاسي عليا زيهم. سابت ليلي الكارت وخرجت من عند حازم، وهو كان زي المشلول أو حد ضربه على دماغه. خرجت ليلي موجوعة أوي وقررت تبدأ عقاب. نزلت ليلي وركبت العربية. فؤاد: حبيبتي، انتي كويسة؟ ليلي: كويسة، بس وديني فيلا علي. فؤاد: بس ده ما كانش اتفاقنا. ليلي: معلش، روح بس. فؤاد: حاضر يا ليلي.

في بيت شريف، كان قاعد على السرير وخديجة بتأكله في سكوت تام، وكانت لابسة بنطلون أسود وبلوزة كحلي ورافعة شعرها، ووشها منفخ من كتر العياط والتعب. شريف: خديجة. خديجة: نعم يا بابا. شريف: متزعليش نفسك، بكرة يجيلك أحسن منه. خديجة بصتله بأسف وسكتت. شريف: ما هو أنا مش هجوزك واحد ملوش أصل. خديجة: بابا، انت تعبان، ملوش لازمة الكلام ده. شريف: بس يا بنتي. خديجة بدموع: بابا، لو سمحت، أنا معاك أهو، خلاص بقي، على الأقل دلوقتي.

صعبت خديجة على شريف نوعاً ما، فسكت. في فيلا علي، دخل علي بعد يوم متعب جداً ليه من كل حتة، وما صدق رجع بيته، بس ما كانش في راحة بردو. دخل، كانت ليلي قاعدة مع فريدة وفريدة وشها أحمر. علي: انتي إيه اللي جابك هنا؟ ليلي: إيه يا ابن عمتي، ما يجيش؟ فريدة: .........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...