الفصل 12 | من 39 فصل

رواية لم تكن خادمتي الفصل الثاني عشر 12 - بقلم اميمه خالد

المشاهدات
19
كلمة
1,436
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 31%
حجم الخط: 18

فريدة: إيه يا علي، حد يرحب بقرايبه كده؟ قامت ليلي وقفت وقربت من علي وبصت في عينه بحده. ليلي بصوت منخفض: أنت أذكى من إنك تصدق إني هسيبك كده بسهولة. علي: بقي ده جزائي عشان ربيت ابنك وخليته... ليلي بصوت عالي: خليته إيه بقي؟ أنا أقولك خليته لقيط ويتيم ومش من مستواك، خليته بعيد عن أمه، خليته من غير أب. علي: أنتي بس المقتنعة بكده. أنا... ليلي: لا أنا ولا أنت. أنا مش جاية أسألك. علي: آمال جاية ليه؟

لفت ليلي لفريدة، القاعدة مكانها بسلبيتها المعروفة. ليلي: أنا جايه لمراتك عشان تساعدني أرجع ابني ليا. علي: فريدة ملهاش دخل. يمكن هي حبت حازم زي ولادنا فعلاً. ليلي: أنا مقولتش إنها وحشة ولا حاجة وعارفة ده، لكن كفاية إنها عارفة عمايلك وساكتة عليها. أنتو الاتنين تولعوا مع بعض أصلاً، لكن أنا عايزة ابني اللي أنتو سرقتوه مني. محدش طلب منها تبقى لي أم، وهي عارفة إن أمه عايشة.

فريدة بضيق من كلام ليلي اللي وجعها جدا، لكن محدش أبداً عارف هي ليه بالسلبية دي. فريدة: أساعدك إزاي وأنا مش هتأخر. ليلي: هتقوليلي كل حاجة عنه وتعرفيني مفاتيحه، لأنك أكيد عرفاها. فريدة: أكيد طبعاً. ليلي: يبقى اتفقنا. تحب تقعد معانا يا علي ولا جاي تعبان؟ علي: ماشي يا ليلي، ماشي. طلع علي فوق يفكر إزاي يخلص منها، بس معرفش لأنه بيحبها لسه، بس أكيد حبه لنفسه أكبر بكتير. علي لنفسه: آه لو أعرف إيه المقويها كده، بس أكيد هعرف.

خرجت ليلي من عند فريدة بمظهر ثابت بعد ما عرفت كل حاجة. وأول ما ركبت العربية مع فؤاد، كل الثبات ده راح وانهارت تماماً من العياط على حال ابنها قبل حالها. فؤاد بقلق: إيه يا ليلي، مالك؟ ليلي صوت عياطها بيزيد: أخرج من هنا بسرعة. فؤاد: حاضر، حاضر. أهدي بس. خرج فؤاد بعيد عن بيت علي وليلي لسه بتعيط. وقف فؤاد العربية على جنب. فؤاد: ليلي، إيه ده؟ ليلي: بهدلوا ابني يا فؤاد. علي عمل في كل حاجة وحشة، حتى جوازه بوظه.

فؤاد: آهدي بس، ما إحنا كنا متوقعين ده. اتفقنا إنك بس تعرفي الظروف وأنا معاكي هنحل كل ده. ليلي من وسط عياطها ابتسمت لي: ربنا يخليك ليا. بتعبك معايا كتير أوي. فؤاد: إيه الكلام ده بس؟ وبعدين أنا جوزك مش حد غريب. وحازم زي ولادنا. أنا معرفوش، لكن أكيد من مكانه آدم وعمرو وكريم. ليلي: ربنا يخليك لينا ويحفظلنا الولاد يا رب. فؤاد: أنتي بس عرفتي بوظ الجوازة إزاي؟

ليلي: عرف أبو البنت إنه ملوش أهل ولقيط. وطبعاً سخن، والراجل حلف إن بنته عمرها ما تتجوز واحد ملوش أصل. فؤاد: يعني هو مخطبهاش حتى؟ ليلي: اللي فهمته منها إنه كتب كتابه على البنت لأنها بتحبه من ورا بابها. ولما هو عرف، رفض. البنت سابت حازم ومشيت مع والدها. فؤاد: أوف، كل ده؟ طيب عرفتي اسم البنت وأبوها؟ ليلي: آه. هي قالت اسمها خديجة شريف الأنصاري. فؤاد ابتسم: بتهزري؟ بنت شريف الأنصاري؟ وقاعدة تعيطي من الصبح؟

ليلي بعدم فهم: أنت تعرفه ولا إيه؟ فؤاد: عز المعرفة طبعاً. أنا أصلاً كنت ناوي أزوره لأن سمعت إنه تعب فعلاً، بس معرفش ليه. ليلي ابتسمت: بجد؟ يعني هعرف أرجع خديجة لابني؟ فؤاد: إن شاء الله. من الصبح. في صبح يوم جديد، أسر قلق. وقبل ما يفتح عينه، افتكر إنه نايم جنب مراته وحبيبته نورا. وفتح عينه بس لقي نفسه لوحده على السرير. أسر بإستغراب: هي صحيت ولا أصلاً نامت بره؟ ولا زعلت؟ أما أقوم أبص عليها.

قام أسر يبص في الشقة، بس كانت ساكتة خالص. لحد ما وصل للمطبخ، وكانت مدياه ضهرها وعاملة شعرها ديل حصان طويل ولابسة جلابية بيتي قصيرة لونها بينك. أسر بص لها وابتسم وقرب منها وهي مش حاسة، وحط إيديه الاتنين على وسطها. أسر بهدوء: شكلك بتحبي المطبخ أوي. نورا اتنفضت من الخضة لأنها محسّتش بيه أصلاً. نورا: بسم الله الرحمن الرحيم. أسر حرام عليك، رعبتني. أسر ضحك عليها: معلش يا حبيبتي، بس هيكون مين غيري معاكي.

نورا: مش فكرة مين، بس محسّتش بحد داخل. أسر باس راسها: صباح الفل. نورا مبتسمة: صباح النور. أنا خلاص جهزت الفطار. أسر: طيب كويس. أنا هدخل آخد دش وأجهز. نورا: أنا حضرت ليك هدوم وطلعت بدلة من جوه عشان تلبسها. أسر ابتسم: ربنا يخليكي ليا. راح أسر جهز ومكنش عايز يتحرك من عندها، بس مكنش ينفع. خرج لقاها حضرت الأكل ومستنياه. أسر: إيه كل الفطار ده؟ نورا: عشان تشبع وتعرف تكمل اليوم. أسر: تسلمي. قعدوا الاتنين ياكلوا سوا.

نورا: هو أنا ممكن أسألك سؤال؟ أسر: أكيد طبعاً. أنتي تسألي في اللي أنتي عايزاه. نورا: أنا من ساعة ما شفتك ولبسك كله بدلة، مش بتزهق؟ أسر: الأول كنت بزهق، بس لازم عشان العملاء وكده. بعدين اتعودت. نورا: بس شكلهم مكبرك. أنا كنت مستغربة شكلك امبارح في لبس البيت. أسر ابتسم ليها: يعني أنتي عايزاني ألبس إيه؟ نورا: العادي. قميص وبنطلون عادي، بنطلون وتيشيرت وبليزر زي الممثلين اللي بشوفهم.

أسر: قولتيلي الممثلين، يعني هما عاجبينك أكتر مني بقي؟ نورا بخوف ليكون فهم غلط: لا والله أبداً مش كده خالص. أنت عاجبني جدا. أسر: بجد! بتعاكسيني بقي نورا ضحكت: لاء عادي أسر لفها ليبقولك ايه سيبي الأكل ده كده وبصيلي عشان عايزك في موضوع نورا: نعم اسر: انا سبق وقولتلك أن احنا هنقعد مع بابا تمام نورا: تمام اسر: طيب هو زعل جدا اني كتبت الكتاب من غيره بس انا عرفت اصالحه هو اصلا طيب جدا وهتحبيه نورا: اكيد طبعا مش والدك

اسر: طيب كويس اوي انا عندي حاجات طول اليوم ومشغول جدا بس هعدي عليكي بليل وانا مروح اخدك عشان هو عايز يشوفك نورا: خلاص ماشي انا هجهز و وقت ما تقرب هنزلك أسر قرب عليها اكتر ومسك ايديها أسر بهمس: نورا نورا : نعم اسر: اتمني اجي الاقيكي مستنيه بشنطة هدومك ولا انتي لسه مش واثقه فيا نورا ابتسمت: انا اصلا كنت عايزه اقولك كده من امبارح بس اتكسفت أسر ابتسم: تتكسفي من ايه انتي هبلة نورا: بس انا حبيت المكان هنا اوي

اسر: وانا كمان عشان كده هشتري الشقه دي ومن وقت للتاني نبقي نيجي هنا ابقي سيبي هدوم ليا وليكي ماشي نورا ابتسمت: ماشي اسر: بس انتي متأكدة انك مش عايزه تعملي فرح نورا: ايوه مش عايزه بس لو انت عايز اكيد مش هعترض علي كلامك أسر فاهم أنها حساسة وقلقانه من الناس ويمكن هي صح فعلا اسر: لا يا حبيبتي انا موافق هعدي عليكي بليل تمام نورا: تمام قام أسر نزل وأول ما خرج من الشقة اتصل بحازم بس حازم مكنش بيرد نهائي ف اتصل بخديجه خديجة:

ايوه يا أسر اسر: ايوه يا خديجة انتي كلمتي حازم النهارده خديجه: لا ولا النهارده ولا امبارح أسر : اممم تمام ووالدك عامل ايه دلوقتي خديجه: بخير الحمد لله أسر اسر: نعم خديجه : متزعلش مني انت عارف الضغط أسر بتفهم: انا زعلت في الاول بس لما فكرت عذرتك ان شاء الله ربنا يحلها من عنده خديجه: يارب يا أسر قفل أسر مع خديجه و هو متأكد ان كده حازم في حاجه

في شقة حازم كان قاعد متضايق و دماغه هتتشل من كتر التفكير يفرح أن طلع عنده أهل ولا يزعل علي عمره الفات كله الطلع كدبه وحتي لو دي أمه جايه بعد 30 سنه تفتكره بس لو كلامها صح يبقي حقها تاخد مده كبيرة رن جرس الباب عند حازم وقام يفتح يمكن اتمني للحظه أنها تكون ليلي حازم: أسر أسر : قدام قولت اسمي كده يبقي في مصيبه اكيد حازم: لا عادي اسر: احكي يلا في ايه حازم بصله واتنهد وحكي لي وقاله هو قد ايه محتار حازم: ايه يا

أسر هتفضل ساكت أسر بتفكير: بص يا حازم الموضوع صعب وجدا لكن خلينا نخرج من جو المشاعر و نفكر حازم: ازاي أسر : اعمل التحاليل و لو طلعت ممتك يبقى خير وتعرف تاخد خديجه وتعمل بيت وتفكك منهم كلهم لأن انت داخل علي ال 30 مش محتاج أم تأكل وتشرب ده سن جواز اتجوز وخلف وخلاص كله نصيب ومكتوب لعل وعسى ربنا بعتهالك في الوقت عشان تحل المشكلة حازم بصله بتركيز: عندك حق أسر : تمام يبقي قوم كده أجهز وننزل الشركة وابقى اتصل بيها حازم :

تمام ماشي بس قولي صح اسر: ايه ! حازم: نورا عاملة ايه أسر ابتسم: كويسه الحمد لله حازم ابتسم: قدام ضحكت يبقي حصل حاجات كتير أسر : قوم البس ونتكلم في الطريق في بيت علي صحيوا الصبح أو محدش نام اصلا غير يارا صحي علي جهز ونزل وناوي يخلص من ليلي أو بمعني أصح المقويها نزل يفطر وكان فريدة ويارا تحت علي: صباح الخير فريدة: ....... يارا: صباح النور يا بابا علي: ايه يا حبيبتي عامله ايه مع مالك يارا: الحمد لله بخير وهو حتي....

كانت لسه هتكمل انه راح ليوسف وصالحه بس فريدة خبطتها في رجليها عشان تسكت وعلي لاحظ طبعا علي: كملي يا يارا هو حتي ايه ! يارا: ها لاء كان يعني هيخرجني النهارده علي وهو عارف كذبها بس تجاهل لأن في الأهم : تمام قامت يارا وطلعت اوضتها علي: ايه يا فريدة مالك ! فريدة بهدوء: طلقني علي: بصي انا مش ناقص دلع انا عندي بلاوي بعدين نبقي نشوف الموضوع ده وسابها ومشي في شقة نورا اتصلت ب سارة و حكيتلها كل حاجه سارة: يا بنت

اللذين وقعتي واقفه نورا: هنقر بقي سارة: لا طبعا فرحانة جدا ليكي والله نورا: تعالي بقي اقعدي معايا شوية قبل ما امشي سارة : خلاص جيالك في بيت شريف رن الجرس وفتحت الشغالة فؤاد: شريف بيه موجود الشغالة: ايوه أقوله مين فؤاد: قوليله فؤاد حسين الشغالة : تمام دخل فؤاد وليلي منتظرين شريف ينزل شريف فرح جدا بصاحب عمره الجيه ونزل مع خديجه وهي مسنداه و نزل شريف سلم على فؤاد جامد وحضنه وليلي سلمت علي خديجه وعجبتها اوي فؤاد:

ايه ياعم فينك شريف: مشاغل معلش بس واحشني والله وفين ولادك عاملين ايه فؤاد: بخير الحمد لله بس انا كنت جاي عايزك في موضوع شريف: اؤمرني فؤاد: انا كنت عايز اطلب ايد بنتك لواحد من ولادي خديجه خافت واتضايقت جدا وبان عليها وشريف بص للأرض شريف: فؤاد: اسمع بس هو مين شريف: مش هتفرق أصل فؤاد: انا عايزها لابني حازم الهو اصلا جوزها الكلمه نزلت صاعقة علي شريف ومن قبله خديجه

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...