الفصل 7 | من 39 فصل

رواية لم تكن خادمتي الفصل السابع 7 - بقلم اميمه خالد

المشاهدات
22
كلمة
1,577
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 18%
حجم الخط: 18

حازم بص في عينها جامد. حازم: بحبها جدا جدا فوق ما تتوقعي، بس هي وجعتني وجت على كرامتي. نورا: بس لو في حب هيبقى أقوى من كده. حازم: معاكي حق فعلاً، بس هي جت على مكان مينفعش يا نورا خالص. نورا: إزاي يعني؟ حازم بضحك: عايزة تعرفي يعني؟ نورا: أيوه عشان أنا زعلانة أوي عشان خديجة. حازم: وليه هي اللي صعبة عليكي وأنا مش صعبان عليكي وأنا متدغدغ كده؟ نورا: هي مالها بالحادثة طيب؟

حازم: أنا هقولك كل الموضوع، إني روحت أتقدم ليها وباباها رفض عشان أنا مليش أهل. نورا: إيه ده! إزاي؟ وفريدة هانم والآنسة يارا و... حازم: لا، فريدة وعلي اتبنوني من الملجأ، هو علي بقي يكرهني جدا بعد ما ربنا رزقه بعيال، بس بحبه برضه، تخيلي. نورا: إيه ده! أنا مش مصدقة أصلاً. حازم: عشان كده أنا بعت أسأل عليكي لمجرد إني أعرف معلومات عنك، ولما عرفت حبيت أقف معاكي زي ما ربنا بعتلي اللي يقف معايا. نورا: بس انت قلت علي بيكرهك.

حازم: أيوه، ومعرفش ليه، لكن برضه شايل إنه رباني وعلمني وصرف عليا كتير، يمكن أهلي نفسهم مكنوش هيعملوا معايا كده. نورا: عشان كده بتعاملني كويس. حازم: أيوه، وأنتي لو عايزة أي حاجة بأي شكل أنا أخوكي. نورا: ربنا يخليك، بس برضه مفهمتش ليه سبت خديجة، شكلها متمسكة بيك. حازم: أكيد هي اللي عرفت باباها الحقيقة يا نورا. زعلت منها جدا.

نورا: أدام متأكدتش متظلمش، هي باين عليها أوي إنها بتحبك، اعمل بيت جديد يريحك أحسن من علي اللي مش بتحبه ده. حازم: لا، أنا بحبه، قلتلك، بس زعلان لأنه بعد ماما ويارا هددهم لو كلموني هيزعلهم. نورا: ليه كل ده؟ حازم: أكيد بيحافظ على بيته. نورا: منك انت؟ حازم: من أي حد، أنا هفضل أحبهم وشايل فضلهم عليا. نورا: هتروح إمتى للدكتور عشان تفك الجبس وتطمن على نفسك؟ حازم: مش عارف لسه، أسر لما يجي.

نورا: تمام، يبقى ده معاد الدوا وبعدين تدخل ترتاح. *** في بيت ندي، كان يوسف معزوم عندهم على الغدا. عبد الله (والد ندي) : هو انت يا ابني لسه مقاطع أهلك؟ يوسف: أنا مش مقاطع حد، أنا بكلم ماما وأختي على طول وهما بيكلموا ندي. عبد الله: أنا عارف، بس والدك. يوسف: ده قصة تانية، لو سمحت خلينا بعيد عنه، انت عارف أنا قد إيه بحب ندي، ملكش دعوة غير بيا أنا. عبد الله: أكيد طبعاً. يوسف: هو أنا ممكن أطلب من حضرتك طلب؟

عبد الله: قول يا ابني. يوسف: أنا عايز أكتب الكتاب لحد ما ربنا يسهل. عبد الله: أيوه، بس والدك. يوسف: تاني يا عمي، أرجوك لو سمحت أقبل. عبد الله: على خيرة الله، شوف عايز إمتى. يوسف: بكره لو ينفع. عبد الله: إيه يا ابني! مش كده! يوسف: ده كتب كتاب من غير أي حاجة. عبد الله: خلاص يا ابني، حاضر. يوسف: أنا هقوم بقي أظبط الأمور لحد بكره. قام يوسف يمشي، وندي قامت توصله. ندي: إيه يا ابني ده! مش تقولي ولا أي حاجة، فاجئتني.

يوسف: المهم يا حبيبتي تكوني مرتاحة ومبسوطة. ندي: أكيد طبعاً، أسعد واحدة في الدنيا. يوسف مسك إيديها وقرب منها: يا رب دايماً أقدر أخليكي مبسوطة كده. وطى بص في عينها، باس راسها. عبد الله: يااا ندي! ندي شهقت: حاضر يا بابا. وقفت الباب في وش يوسف ودخلت. يوسف: ذوق أوي. *** دخلت نورا أوضتها وقالت تكلم سارة كالعادة وتحكي ليها. سارة: امممم وبعدين.

نورا: ولا قابلين، مش عارفة أنا إزاي زعلانة عشان خديجة، ولا المفروض أفرح ولا إيه بالظبط. سارة: بس أنا فهمتك خلاص. نورا: طيب إيه؟ سارة: إنتي حبيته أخ، أول حد يعطف عليكي ويعاملك حلو، لكن مش حب حب زي ما هو حبك، أخت، وكمان نفس ظروفه. نورا: آه، أنا برضه قولت كده. سارة: كويس يا بنتي، ربنا يعدلهالك، بس مقولتيش صاحبه الرخم عامل إيه؟ هههههه. نورا: اسكتي، متفكرنيش، مش بحب أبدًا بصاته ولا كلامه. المهم إنتي عاملة إيه مع إبراهيم؟

سارة: زي ما إحنا، على حطة إيديك. نورا: يابنتي، إنتي خللتي في الخطوبة. سارة: يا أختي، كلهم هم والله. نورا: طيب أنا هقفل بقي أنام شوية. سارة: ماشي، سلام. نورا: سلام. *** في بيت أسر البسيط، أسر قام عمل كوبايتين شاي وراح قعد جنب أبوه. محمود: خير، أكيد وراك حاجة. أسر مبتسم: آه بصراحة. محمود: لعله خير، قول. أسر: أنا عايز أخطب. محمود فضل باصص لي: احلف كده. أسر: آه والله. محمود: ألف مبروك.

أسر: الله يبارك فيك يا بابا، بس أنا لسه مخطبتش ولا حتى كلمتها. محمود: الله الله! ده انت ناوي على واحدة بعينها بقى. أسر: آه يا بابا، زي القمر، ذوق ورقة وجمال وأخلاق. محمود: يبقى على خيرة الله. أسر: هكلمها قريب إن شاء الله، ادعيلي انت بس. محمود: ربنا يوفقك يا ابني ويرزقك بيها لو فيها خير. *** في فيلا علي، فريدة ويارا قاعدين سوا. رن فون فريدة وكان يوسف. فريدة: الو يا يوسف، عملت إيه يا حبيبي؟

يوسف: كلمته ووافق الحمد لله، ماما هتيجي صح؟ فريدة بوجع: هحاول أجلك طبعاً، هو أنا عندي كام واحد أفرح بيه. يوسف: هستناكي انتي ويارا. فريدة: أن. يوسف : ماما الو ماما فريدة:.............. علي بغل وهو ماسك دراعها : هوانا مش قولت ملكيش دعوة بحد منهم هو انا لازم اتغابي عليكو فريدة: حرام عليك يا أخي ده ابنك ولا ده كمان من ملجأ علي: خرج عن طوعي ورغبتي يبقي مش ابني ولا أعرفه وانتي وبنتك قسما بالله ما هخليكو حتي تشوفو الشارع

يارا: وانا مالي انا عندي دراسه علي: امشي يا بت علي فوق فريدة: مش كفايه طلعت غلك في حازم عشان أمه مرديتش بيك والله أعلم انت عملت فيها ايه علي غضب جدا من كلامها وضرب فريدة بالقلم وقعت علي الأرض و فقدت الوعي من قوته في شقه حازم رن جرس الباب وكانت نورا في المطبخ بتعمل الغدا راحت نورا تفتح الباب اسر: بسم الله ما شاء الله يا بنتي ايه الجمال ده نورا بتكشيره: لو سمحت اتفضل وانا هبلغ أستاذ حازم انك وصلت

وجت نورا تمشي خطوة لقدام كان أسر قفل الباب ودخل وشدها علي الباب ووقف هو قدامها وحط أيديه علي الباب حواليها ومحاوطها أسر بهمس: علي فكرة انا مش بعاكسك انا معجب بيكي بجد نورا اتوترت: لو سمحت اسر: لو سمحت ايه انتي لو سمحتي براحه شوية مش كله كلام ناشف كده انا والله مش بضحك عليكي والله حازم من جوه : نورا نورا نورا وطت وعدت من بين أيدين أسر وجربت وأسر حط راسه علي الباب نورا: ايوه انا جايه

حازم: ايه يا بنتي كل ده سمعت الباب وبعدين مسمعتش حاجه في ايه نورا: دا دا أسر قصدي أستاذ أسر صاحب حضرتك حازم: هو جيه طيب كويس آمال مالك نورا: مفيش انا هخرج حضرتك و أدخل أكمل الغدا حازم : ماشي اعملي حساب أسر معانا نورا: اكيد حاضر خرجت نورا حازم بره وكان أسر قعد في الانتريه وأول ما شافها باصلها وابتسم حازم: أسر ايه يا بابا اتحولت انا أهو حازم بنفس الابتسامه من غير ما يبصله: ليه يا حبيبي ما انا شايفك قمر أهو

نورا بتوتر: عن اذنكو ودخلت المطبخ حازم : ولا لم نفسك من أمتي وانت بتعاكس اصلا وبعدين قولتلك دي زي اختي أسر : زومي انا عايز اتجوزها حازم بصدمه: انت عايز تتجوز انت اسر: في ايه يا سكر ناقصني ايد ولا رجل حازم بضحك : لا ولا حاجه ابدا استغربت بس اشمعناه نورا يعني اسر: رقيقة وجميله و صغننه كده وبعدين طالما انت وثقت فيها يبقي هي اكيد كويسة حازم ضحك: والله فرحتني بس معرفش هي هتوافق عليك ولا لاء اسر: ليه يا اخويا هي تطول حازم:

انا قولت حاجه اسر: طيب كمان 3 ساعات هنروح المستشفي عشان تفك الحاجات دي وتاخد مواعيد العلاج الطبيعي حازم : أما هو فاضل 3 ساعات جاي من دلوقتي ليه اسر: عشان ابلغك حازم: طيب ما فيه تليفونات عادي اسر: متبقاش رخم وثقيل بقي حازم بضحك: ماشي أسر : بس لسه في موضوع عايزك فيه بجد حازم: خير أسر : خديجه حازم وشه كشر: مالها اسر: اختفت وبابها سألني عليها وقولته مش عارف حازم: يعني ايه اختفت دي اسر: طفشت من ابوها ومنك

انتو الاتنين كسرتوها حازم: أسر انت عارف كويس اسر: انا معرفش غير انك مسمعتش منها و رفضتها ربنا يستر بس وتكون بخير حازم: انت جاي توجع قلبي وتقولي يارب تكون بخير اسر: وانت قلبك يتوجع ليه مش انت مشيتها يعني مش عايزها ومش حاببها حازم: انت هتستعبط انت عارف اني بحبها جدا اسر: مش بالكلام يا حازم حازم بزعيق وعصبيه: يعني وانا متكتف كده هعمل ايه انا اسر: طيب روق انا هدور عليها مالك : يعنى ايه يا يارا يارا بعياط : انا

تعبت بجد مش قادرة مالك: طيب أهدى يا حبيبتي متقلقيش انا هاجي اطلبك يارا: مش هيرضي مالك: ده ليه ان شاء الله يارا: عشان انت صاحب يوسف مالك: ملكيش دعوة انتي انا بس هكلم يوسف الأول بعدين هشوف المهم انتي متقلقيش قفل مالك مع يارا و كلم يوسف يوسف: ابن حلال كنت لسه هكلمك انت وأحمد مالك: خير ان شاء الله يوسف: خير كنت هكتب كتابي النهارده وكنت عايزكم شهود مالك: الف مبروك يا حبيبي بس ليه فجأه كده يوسف: قلبي مقبوض

وعايز أخلص بصراحه مالك: ان شاء الله تتم علي خير يوسف: آمال انت كنت بتكلمني ليه مالك: بعدين بقى مشكلتي ضروري يوسف : خلاص هستناك بليل مالك : تمام في بيت ندي كانت فرحانة جدا وسط اخواتها و مامتها آن جرس الباب عبد الله انا هقوم افتح عبد الله فتح وكان راجل شيك جدا قدامه طول وعرض ولابس نضارة عبد الله: مين حضرتك؟ علي: انا علي والد يوسف ممكن ادخل في المستشفي حازم فك كل حاجه والدكتور كشف عليه وكان اتحسن كتير

الدكتور: انت بس محتاج علاج طبيعي ومش لمده كبيرة حازم: تمام نبدأ من النهارده الدكتور: مش تعب عليك بسرعه كده حازم: لا انا مش فاضي ومحتاج أخلص عشان شغلي الدكتور : خلاص زي ما تحب حازم: تمام خرج حازم لدكتور العلاج الطبيعي بس طلب من أسر و نورا يكون لوحدو خرجوا الاتنين وجت نورا تخرج بره خالص عشان اسر ميكلمهاش أسر شد نورا من دراعها و هي خارجه اسر: انتي بتهربي مني ليه نورا: انا مش بهرب حضرتك انا

اسر: متقوليش حضرتك دي تاني نورا انا بحبك و عايز اتجوزك نورا اتصدمت بس فرحت جواها اسر: نورا ردي نورا: بس انا شغاله عند صاحبك اسر: انا مش ابن وزير انا بابا كان بواب اصلا ثم إن حازم طول عمره بيعاملك أخته وانا هطلب ايديك منه قولتي ايه نورا: ممكن تديني فرصة أفكر أسر : وهو ايه احتمال انك ترفضي نورا: انا معرفش حضرتك اسر: يوووه نورا: أسفه يعني انا معرفكش و مش بحب اخد خطوة بسرعه أسر: طيب فكري يراحتك خالص نورا: تمام

اسر: بس بسرعه نورا ضحكت علي أسلوبه أسر : ضحكتك حلوة علي فكرة نورا: شكرا بليل الساعه 8 في بيت عبد الله وصل يوسف ومعاه مالك واحمد ورن الجرس عبد الله: نعم يوسف: ايه يا عمي مش ده معاد كتب الكتاب عبد الله : انا معنديش بنات للجواز وقفل الباب في وش يوسف وأصحابه يوسف بص لأصحابه باستغراب وخبط علي الباب تاني يوسف: قولي طيب في ايه لو سمحت بلاش تعمل كده ويزيد خبط يوسف وصوته واصحابه حولوا يمسكو بس كان مصدوم ومنهار وندي جوه بتعيط

ندي: يا بابا قولي في ايه؟ ليه كده طيب؟ عبد الله :......

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...