نزلت خديجة جري بعد ما كلموها من المستشفى إن حازم عمل حادثة، بس شريف وقفها وكانت هي منهارة. شريف بحزم: خديجة! خديجة بعياط: نعم. شريف: رايحة فين دلوقتي؟ خديجة: لحازم في المستشفى. شريف: وإحنا مالنا؟ خديجة بزعيق وعياط: مالنا إزاي يعني؟ مش هقولك حبيبي، بس كفاية إنك السبب في اللي حصل. إنت إزاي مش حاسس بالذنب؟ إزاي مش مستحرم؟ حازم لو حصل له حاجة أنا عمري ما هسامحك ولا هتشوف وشي تاني يا... بابا.
وجريت خديجة على عربيتها، وشريف فضل قاعد مصدوم، إزاي هي بتعمل كده بعد كل اللي عمله ليها، إزاي فضلت واحد غريب عليه. *** يوسف: ندي في إيه؟ ندي بعياط: أنا في القسم، الحقني. يوسف: قسم إيه وليه؟ ندي: ...... يوسف: ندي، الو، ندي... قام يوسف رايح جاي، دماغه هتتشل من التفكير، يعمل إيه؟ افتكر مالك صاحبه لأنه ظابط ومش قليل، اتصل بيه جري. مالك: يعني برضه مش هتيجي يا يارا؟ يارا: مش أنت اللي ألغيت المعاد وقلت جالي شغل.
مالك: أيوه ما... إيه ده؟ استنى، يوسف بيرن، هشوفه وأكلمك. قفل مالك مع يارا ورد على يوسف. مالك: خير يا يوسف، في إيه؟ يوسف: الحقني. مالك: يا ابني، في إيه؟ يوسف: ندي كلمتني بتعيط وبتقول إنها في القسم، وأنا معرفش قسم إيه ولا عارف أي حاجة لأنها قفلت على طول. مالك: طيب، اهدي، أجهز وأنا جايلك دلوقتي وهنروح نشوف. يوسف: طيب، بسرعة بالله عليك. مالك: حاضر، والله سلام. قام مالك يجهز. *** عند ندي في القسم. ندي: شكراً جداً لحضرتك.
الساعي: العفو يا بنتي، بس متقوليش الله يسترك. ندي: متقلقش، مش هقول حاجة. الساعي: ربنا يفك كربك. ندي: قعدت على الأرض قدام المكتب اللي هيتحقق معاها فيه، وانهارت. فكرت في أبوها وأمها وقلقهم، وفكرت يوسف هيعرف يتصرف ولا لأ، وقبل كل ده، هي عملت إيه أصلاً. *** وصلت خديجة المستشفى وفضلت تسأل لحد ما وصلت، وكان في العمليات. فضلت واقفة كتير وما فيش خبر عنه. مالك وصل عند يوسف وخدّه وطلعه على القسم.
يوسف: مالك، إنت عرفت مكانها إزاي؟ مالك بجنب عينه: ده على أساس إني دكتور مش ظابط مثلاً. يوسف: طيب، سرّع شوية. مالك: خلاص يا يوسف، يعتبر وصلنا أصلاً. يوسف: تمام. بعد دقايق، وصل مالك ويوسف، وأول ما يوسف دخل ندي، شافته وجريت عليه حضنته وهي كانت منهارة من العياط. ندي بعياط: أنا خايفة ومعرفش عملت إيه. يوسف: ششش، أهدى، خلاص، أنا هتصرف، متقلقيش. ندي: بابا وماما يا يوسف. يوسف: هطمن عليكي وأكلمهم.
ويوسف وندي بيتكلموا، جه ظابط يشدها من إيديها عشان متتكلمش مع حد، ويوسف اتجنن في لحظة أول ما الظابط مسكها، وراح نازل عليه ضرب. مالك وهو بيحوشه: لأ، يوسف، يوسف! قدر مالك يبعد يوسف عن الظابط. يوسف بزعيق: ابقى جرب تلمسها. خرج هنا رئيس المباحث: إيه اللي بيحصل هنا ده؟ مالك: إحنا آسفين جداً. وبدأ مالك يعرفه بنفسه، وطبعاً كان معروف. دخل مالك ويوسف وندي للتحقيق. مالك: حضرتك، إحنا لحد دلوقتي منعرفش هي عملت إيه.
المحقق: الآنسة ندي متهمة بسرقة بضاعة من المحل اللي شغالة فيه. ندي بصت ليوسف، وفي وقتها وقعت ومستحملتش. *** في المستشفى، بعد مرور ساعتين، خرج دكتور. خديجة جريت عليه. خديجة: خير يا دكتور، طمني. الدكتور: حضرتك معاه؟ خديجة: أيوه. الدكتور: هو عمل حادثة صعبة أوي، وللأسف حالته وحشة جداً. إحنا ركبنا له شرايح ومسامير وعنده كسر في ضلوعه، وهو حالياً هيدخل العناية المركزة، والله أعلم هيفوق امتى. لسه، عن إذنك.
خديجة اتصدمت وزعلت من نفسها ومن أبوها، حست إن هما السبب، بس قررت تكلم فريدة، لأن لازم حد يكون جنبه. في فيلا علي، فون فريدة كان بيرن. فريدة قلقت: خير يا رب. علي قلق من نومه: مين بيرن؟ فريدة: هشوف أهو... دي خديجة، ربنا يستر. علي قلق ولونه اتغير: شوفي كده في إيه. فريدة: الو يا خديجة، خير يا حبيبتي. خديجة: طنط، أنا في المستشفى مع حازم ومحتاجة حضرتك. فريدة بفزع: إيه؟ حازم؟ مستشفى إيه؟ هو حصله إيه؟
خديجة بعياط: عمل حادثة وهو خارج من عندنا، وحالته صعبة أوي يا طنط. فريدة: هو إيه جابه عندكوا أصلاً؟ خديجة: كان جاي عشان يطلبني، بس بابا رفض لما عرف إنه مش ابنكم. فريدة في اللحظة دي اتأكدت من شكوكها وبصت لعلي. فريدة: ابعتيلي عنوان المستشفى، وأنا جايه حالا. قفلت فريدة مع خديجة. فريدة: إنت السبب. أنا دلوقتي فهمت، إنت ليه كنت بتكلم شريف. يا علي، لو ابني حصل له حاجة، عمري ما هسامحك. وقامت فريدة تجهز عشان تمشي. ***
في شقة حازم، كانت نورا قاعدة بره وقلقانة إن حازم مرجعش. خرجت يارا من الأوضة وشافت نورا وهي كده. يارا: خير يا نورا، مالك؟ نورا: لا، إبداً، بس أستاذ حازم مرجعش لحد دلوقتي، ودي مش عادته. يارا: إيه ده؟ بجد؟ وفين يوسف؟ نورا: خرج من شوية هو كمان وكان متعصب. يارا: خير، طيب أنا هكلمهم أهو. يارا اتصلت بيوسف، مكنش بيرد، وبعدها اتصلت بمامتها. يارا: أيوه يا ماما، هو حد من أخواتي عندك؟ فريدة: أخواتك؟ ليه؟ هو فين يوسف؟
يارا: إشمعنى سألتي على يوسف وحازم لأ؟ فريدة: عشان حازم في المستشفى. يارا: إيه؟ ليه؟ فريدة بعياط: عمل حادثة، وأنا رايحة، وخديجة معاه هناك. يارا: طيب، أجي يا ماما؟ فريدة: لأ، خليكي، هبقى أكلمك لو احتجتي حاجة أو لما أوصل. يارا: ماما، فين يوسف برضه؟ فريدة: حاولي توصليله، وعرفيني. سلام. نورا: معلش، بس هو ماله أستاذ حازم؟ يارا: حازم عمل حادثة وفي المستشفى. نورا: يالهوي! طيب، هنسيبه لوحده؟ أجيب له هدوم ونروح؟
يارا: لأ، ماما وخديجة معاه هناك. لو محتاجين حاجة هيكلموني. نورا: دخلت تصلي وفضلت تدعيله كتير. *** في القسم، ندي فاقت. ندي: يوسف، أنا معملتش حاجة والله. يوسف: أنا عارف طبعاً. مالك: بصي يا ندي، الموضوع ده حد مدبره، وحالياً بحاول أعرف بطريقتي مين ورا، لأن صاحب المحل مصمم على الحبس، حتى رفض إنه ياخد فلوس. ندي: يوسف، أنا مش عايزة أتحبس. يوسف: متقلقيش، أنا معاكي.
مالك راح حاول يدخل تاني، لكن للأسف لازم تبات هناك، بس قدر يخليها تبات في أوضة المحقق. وعرف مالك ويوسف إن علي ورا الموضوع. مالك هدد صاحب المحل بالحبس لو متنازلش عن القضية. يوسف: مالك، معلش، هروح مشوار وأرجع، تكون أنت خلصت. مالك: رايح فين؟ يوسف: جاي، مش هتأخر. طلع يوسف على بيت أبوه، وكان علي قاعد بيشتغل وكأن مفيش حاجة حصلت خالص. يوسف دخل عليه بزعيق: إنت بتعمل فينا كده ليه؟ ذنبها إيه ندي؟ تعمل فيها كده؟ علي: ندي؟
يوسف: لا بجد مش فاكر ندي الانت يادوب بعتها السجن في قضيه سرقه انت شايفني اهبل قدامك علي بزعيق: ولما انت ناصح كده رايح تجيب شقه وتجهزها من ورايا مفكر اني نايم علي ودني يوسف: مش انت الرفضت علي: وانت عملت الفي دماغك كل واحد يعمل الهو عايزه يوسف: انا هخرجهاو هتجوزها وانت مش هتشوف وشي تاني هنا ***
عند حازم في المستشفى وصلت فريدة وكانت هي و خديجة معاه، لكن حازم في غيبوبة مش فايق، عقله جواه الف حاجة وجسمه ساكن جداً، لكنه بيسمع اللي حواليه. خديجة طلبت من الدكتور تدخله. خديجة: لو سمحت ممكن أدخله. الدكتور: ممكن دقيقتين بس. خديجة: حاضر. جهزت خديجة ودخلت عنده، حاولت تكتم دموعها بس مقدرتش، قعدت جنبه ومسكت ايديه باستها.
خديجة: أنا آسفة، حقك عليا، أرجوك متسبنيش. أنا من غيرك مش هعرف أعيش. وأنا مش هسيبك أبداً يا حازم، بس قوم تاني بالسلامة. حازم كان سامع كل كلامها، بس كان جوه أفكار تانية وحيطة اتبنت بينهم لأنه فكر إن هي اللي عرفت شريف. الدكتور: خلاص كده اتفضلي. أول ما خرجت خديجة، نزلت دموع من حازم، وجع وعجز وتعب. *** في القسم، ندي خرجت مع يوسف ومالك. يوسف: ندي. ندي: نعم.
يوسف: أنا كلمت باباكي وفهمته إنك مع صحبتك في المستشفى عشان تعبت وتليفونك فصل، وأنا هوصلك. ندي: شكراً. مالك: طيب يلا اركبو هنوصل ندي الأول. يوسف: لا، نطلع على شقة حازم عارفها. مالك: أه طبعاً. ندي: إيه ده ليه! يوسف: عايز أقعد معاكي شوية. طلعوا كلهم فوق شقة عند حازم، ويارا فتحت الباب لأخوها ومالك وندي. يارا جريت على يوسف حضنته، وكان وشها منفخ من كتر العياط وصوتها رايح خالص. يارا: أنت كويس يا حبيبي، فيك حاجة؟
يوسف: في إيه يا يارا؟ مالك؟ هو أول مرة أتأخر بره. يارا: حازم يا يوسف. يوسف: ماله حازم؟ يارا: عمل حادثة و دلوقتي في المستشفى في غيبوبة. يوسف: إيه ده؟ أمتى؟ ومين قالك؟ يارا: ماما قالتلي وهي هناك. يوسف: طيب أنا رايح. خرجت نورا جري. نورا: ممكن أجي مع حضرتك؟ أنا جهزت أي حاجة ممكن يحتاجها هناك. يوسف: طيب تعالي يلا. نزل يوسف وساب ندي ومالك. ندي: يارا ممكن أدخل أغسل وشي.
يارا: شكلك مرهق، تعالي خدي هدوم من عندي وغيري وخديلك دش. أول ما ندي دخلت، مالك جري على يارا، قعد قدامها بعد ما كان قاعد بعيد ومسك إيديها. مالك: أنتِ كويسة يا حبيبتي؟ يارا: الحمد لله، خوفت على أخواتي بس. مالك: عارف، بس متعمليش في نفسك كده، أنا هتجنن عليكي وإنتي كده. يارا ابتسمتله: ربنا يخليك ليا. بس هو إيه اللي حصل لندي وكنتوا فين كده؟ مالك: هحكيلك يا ستي. وحكى ليها كل حاجة. ***
في مستشفى، يوسف جري على فريدة اللي كانت ماسكة المصحف وبتقرأ فيه، وخديجة كانت قاعدة حاطة راسها بين إيديها وموطية. يوسف: ماما، حازم ماله؟ هو فين؟ فريدة حكت ليوسف اللي حصل، وشافت معاه بنت جميلة جداً، لابسة فستان شيك وشعرها أشقر، وواقفة عينها حمرا من كتر العياط ولمة شعرها الأشقر لفوق ديل حصان جميل. فريدة: مين دي يا يوسف؟ يوسف: دي المفروض نورا اللي بتنضف لحازم، بس شكلها في الحقيقي أنضف مننا إحنا.
فريدة ابتسمت: طيب هي جت ليه؟ يوسف: هي قالت عايزة تطمن عليه، كمان معاها حاجات لحازم، وأنا جبتها عشان عارف حازم بيرتاح معاها زي يارا وأكتر كمان. فريدة: طيب كويس، أنا هاخدها ونشوف الدكتور. تكون أنت كلمت خديجة شوية عشان شكلها مخوفني. يوسف: حاضر يا أمي. *** في شقة حازم، مالك خد ندي عشان يوصلها، ويارا دخلت تنام شوية. رن جرس الباب، قلقت وافتكرت مالك نسي حاجة، بس مكنش مالك. يارا بمفاجأة: بابا! علي بغضب
مسكها من شعرها وبزعيق: قاعدة بتعملي إيه في شقة واحد غريب يا محترمة؟ يارا بصويت: آآآه يا بابا شعري! علي: ردي. يارا: يابابا أنا مع أخواتي. علي: قولت حازم مش أخوكي، أنا هربيكي من الأول. وفضل علي شاددها من شعرها لحد ما وصل بيها العربية، وهي بتصرخ من الوجع، ولأنها نازلة بهدوم النوم كمان. *** في المستشفى، فريدة دخلت هي ونورا لحازم بعد ما كلمهم مع الدكتور وطمنهم شوية.
فريدة: حازم يا حبيبي قوم، وأنا معاك ومش هسيبك لـ علي تاني، وكل اللي إنت عايزه أنا هعمله ليك يا عمري. نورا كمان جت تطمن عليك، قوم لينا بقى. وبعد شوية وقت، حازم فتح عينه وقفلهم وحرك إيديه. نورا خدت بالها وفرحت جداً باللي حصل وجريت للدكتور تقوله. دخل الدكتور يكشف عليه. الدكتور: هو فاق فعلاً، حمد لله على سلامته. فريدة: آمال ماله مش فاتح عينه وبيتكلم ليه؟ الدكتور: هو حالياً نايم نوم طبيعي من التعب والبنج.
وكان بره، خديجة بتحكي كل اللي حصل ليوسف. يوسف: يا خبر! إنتي ليه قولتي لباباكي بس؟ خديجة: والله والله، برحمة أمي ما قولت، ومعرفش هو عرف منين أصلاً. يوسف: أهدي بس، حازم يقوم بالسلامة، وإن شاء الله كل شيء هيتصلح. تعالي نشوفه. دخل يوسف وخديجة يشوفوا حازم، كان بدأ يفوق. يوسف: ما أنت كويس أهو، قلقتنا ليه بس. خديجة قربت منه وبتمسك إيديه: حمد لله على سلامتك. حازم شد إيديه منها وبص الناحية التانية.
خديجة بعياط: لا حازم متعملش معايا كده، أرجوك أنا مليش ذنب يا حازم. يوسف بدأ يخرجها لأن الجو كده غلط عليه، بس طول محاولة يوسف إنه يخرجها كانت بتردد نفس الكلام. والغريب إنها صعبت أوي على نورا. نورا لنفسها: إزاي صعبت عليكي ده؟ هي اللي هتاخد حبيبك، إزاي كده؟ المفروض تفرحي إنها هتبعد. فاقت نورا على صوت يوسف وهو بيكلم فريدة. يوسف: ماما روحي ارتاحي وأنا هبات. فريدة: لا أنا مش هسيبه طبعاً.
نورا: حضرتك تقدري تمشي وأنا هفضل قاعدة، اعتبري ضمن شغلي، وحضرتك خدي رقمي واطمني في أي وقت عليه. يوسف: أهو نورا معاه، يلا بقي. فريدة: حاضر، خلي بالك منه. نورا: في عيني، متقلقيش. فريدة: تسلم عينك. يوسف خد فريدة وصلها لحد الفيلا من بره. فريدة: يوسف مش هتدخل؟ يوسف: معلش يا ماما اتفضلي انتي وأنا هروح المكان اللي بحبه، محتاج أرتاح. فريدة: ابقى طمني عليك. يوسف: حاضر يا ماما، يلا سلام.
دخلت فريدة الفيلا، وأول ما دخلت شافت يارا بيتها قاعدة مضروبة وشكلها صعب. فريدة بخضة: يارا! حصلك إيه؟ مين عمل فيكي كده؟ خرج علي من مكتبه: أنا عملت فيها كده، وإنتي هتحصليها لو روحتي عند حازم الكلب ده تاني. فريدة: حرام عليك، أنت بتعمل كده ليه؟ علي بزعيق: أنا بحمي بيتي من واحد غريب، وواضح إني دلعتكم كتير، بس من النهاردة يا أنا يا أنتم. وابنك اللي مفكر نفسه بقي راجل ده، هجيبه راكع هنا ليا وهتشوفوا.
وسابهم علي وطلع، وفريدة خدت بنتها حضنتها وطلعت بيها أوضتها. وطول الوقت بتتحسبن على جوزها، وساعدت بنتها تاخد دش وناموا الاتنين. وتاني يوم الصبح، كان علي بعت ناس جابت حاجة يارا من شقة حازم للبيت عنده. *** في المستشفى، صحي حازم من النوم وشاف نورا حاطة كرسي ونايمة جنبه. حاول يصحيها أو يتكلم، لكن مقدرش من الوجع. بس نورا حست بيه بيتوجع. نورا قلقت: أستاذ حازم، مالك تعبان؟ أجيب الدكتور؟ حازم بألم: آه، بسرعة.
نورا جريت تجيب الدكتور، الجيه كشف على حازم وجددله المسكن والعلاج وخرج، وفضلت نورا جنب حازم طول الوقت. وبعد ساعة، أسر دخل جري بينهج على أوضة حازم وجري عليه. حازم: آآآه يا أسر، ياريتك ما جيت يا أخي. أسر بخوف: حرام عليك، أنا اترعبت كده، متقوليش حرام عليك، وأنا هعمل إيه يعني من غيرك؟ وكنت هصاحب مين؟ وازاي حد غيري يبقى معاك و... نورا خبطت على كتف أسر: لو سمحت اتفضل اقعد وخد نفس. ومدتله إيديها بكوباية مياه.
أسر فضل باصص ليها جامد، جمالها ورقتها شدوه أوي. أسر: مين القمر؟ نورا اتكسفت وبصت للأرض. حازم: عينك يا حبيبي، مش كنت جاي هتتجنن عليا؟ أسر: متتغيرش الموضوع، إيه القمر ده؟ نورا: عن إذنكم، هخرج أجيب حاجة. خرجت نورا عشان يعوفوا يتكلموا. حازم: دي نورا اللي بتعمل شغل البيت. أسر: إيه دي تعمل شغل البيت؟ آمال أنا أعمل إيه؟ حازم: والله عندك حق، هي جميلة جداً وخلوقة، متحسش بيها، بعتبرها زي يارا بالظبط.
أسر سرح فيها شوية وبعدين فاق. أسر: احكيلي بقى حصل إيه. حازم حكى لأسر وقاله قد إيه زعلان من خديجة. أسر: معتقدش خديجة تعمل كده يا حازم. حازم: مش هتفرق. *** في شقة في مصر الجديدة. فون يوسف رن، قلق يوسف يبص، كانت ندي. يوسف: الو. ندي: إيه يا يوسف؟ كل ده مبتردش، اتصلت عليك من الخوف. يوسف: معلش يا حبيبتي، كنت تعبان أوي بجد. ندي: حازم عمل إيه؟ يوسف: الحمد لله فاق، وهقوم أروحله. ندي: أنت في البيت لسه؟
يوسف: أنا في شقتنا يا ندي. ندي: شقتنا!! يوسف: إنتي عارفة، برتاح فيها. ندي: اللي يريحك يا حبيبي، شوية وهكلمك، باي. يوسف: باي. *** في فيلا علي، يارا كانت قاعدة كمشانه في نفسها على السرير ومش بترد على حد، حتى مالك، وده كان مجننه. وفي المستشفى، وصل يوسف لحازم وقعد معاه. حازم: آمال فين ماما؟ يوسف: الفون بتاعها مقفول، مش عارف نايمة ولا إيه، قلقان عليها. حازم: هو أنت مش جاي من هناك؟ يوسف: لأ.
بس هنا دخل الدكتور وبلغهم إن حازم هيفضل فترة على كرسي متحرك، وده زعل حازم جداً. بعد مرور 6 أيام، نورا مع حازم دايماً لأنه صعب عليها، خاصة أنه لوحده، وأسر معاه، وكل مرة بيروح لحازم عينه بتدور على نورا كل مرة. وفي يوم، جرس الباب رن عند حازم وفتحت نورا الباب. حازم: مين يا نورا؟ خديجة: أنا يا حازم. حازم: اطلعي بره. اتصدمت خديجة من رده، ونورا كمان. خديجة: حازم، أنت بتظلمني كده، أنا بحارب لوحدي وأنت كمان بتطردني.
حازم: الموضوع انتهى، وأنا مش عايزك، اطلعي بره. خديجة اتكسفت جداً وصعب عليها نفسها ونزلت منهارة، ونورا زعلت أوي منه وعلى خديجة، وده شيء حيرها. سكتت نورا ودخلت تحضر الغدا لحازم وهي قاعدة بتأكله كالعادة لأنه تعبان. نورا: هو أنا ممكن أسأل حضرتك سؤال؟ حازم مبتسم: أكيد طبعاً، إنتي تأمري. نورا: هو حضرتك لسه بتحب خديجة؟ حازم بص في عينها جامد وكثير أوي، وكان رده أخيراً. حازم: .........
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!