في اوضة علي في المستشفي فريدة دخلت عنده وكان قاعد لا حول له ولا قوة مشلول ولما فريدة دخلت حاول يبتسم عشان مراته جياله. فريدة بسخرية: عامل إيه وانت كده؟ أكيد زعلان. علي هز رأسه بالموافقة على كلامها. فريدة: تستاهل وتستاهل أكتر من كده، علي اللي انت عملته فيا وفي ولادك وفي حازم وفي ليلي. وده اللي قدامنا، الله أعلم كنت بتعمل إيه من ورانا. علي بصلها ومستغرب أوي من كلامها. بقي دي فريدة اللي مكنش ليها حس ولا بتنطق.
فريدة: لو اعتبرنا في أسوأ الحالات، الربنا ما يكتبها علينا، إنك بقيت كويس هتلاقي نفسك في الشارع. الحكومة حجزت على كل حاجة، حتى يوسف ابنك طلع نسخة منك. خد ندي وسافر ورمى أمه وأخته. ده غير إنك هيتحكم عليك في أحسن الظروف بالمؤبد. عارف مين بيدفعلك حق المستشفى الغالية دي؟ حازم. ده من كرم ربنا عليه إنك مربتش حازم وبعدت عنه. شوفت آخرتك بقيت إيه؟ وعلى فكرة أنا رفعت عليك قضية خلع.
فريدة سابت علي وخرجت وهو كان من كتر الصدمة منطقش ولا حتى فاق تاني. عند شقة محمود أبو أسر وصلت سوسن وكان الباب موارب. زقته ودخلت. سوسن لنفسها: دي فرصتك تدخلي تشوفي أي حاجة. وفتحت أوضة محمود شافت شنطة على السرير. جريت فتحتها ولقيت فلوس كتير جداً. فرحت بيهم أوي ولسه بتخرج من الأوضة لقيت ظابط في وشها رافع عليها المسدس وبيشاور للعساكر ياخدوها. سوسن بخوف: أنا عملت إيه طيب؟ دي شقة ابني.
خدوها على القسم، وأول ما دخلت شافت أسر قاعد هناك. تنحت ومفهمتش، بس بعد كده فهمت الحصل. المحقق سابهم سوا وخرج. سوسن: في حد محترم يعمل كده في أمه؟ أسر قام وقف وحط إيديه في جيوبه بجدية على وشه وجمود. أسر بسخرية: أولاً انتي مش أم أصلاً، فبلاش تلعبي على الحتة دي عشان هتبقى خسرانة. سوسن: آمال ألعب فين؟
أسر: انتي كنتي السبب في تعب بابا، وانتي مش عارفة هو عندي إيه. فلو هحاسبك على أعمالك هعدمك، مش هحبسك. بس لكن أنا عشان خاطر ربنا هخرجك من هنا. سوسن بفرحة: بجد؟ وأنا أوعدك مش هتشوفني تاني أبداً. أسر اتوجع من كلامها. للدرجة دي هو مش فارق معاها؟ هي مش شيفاه أصلاً. أسر: لا مش بالوعد. سوسن: آمال إيه؟ أسر: هتمضي شيك على بياض، وأي وقت هترجعي فيه أو هنشوفك هسجنك بالشيك ده. سوسن: وأنا إيه اللي يضمني؟
أسر: عشان أنا راجل. وبراحتك. مش عايزة براحتك. انتي كده كده محبوسة، وفيه كاميرا في الأوضة صورتك وانتي بتسرقي، غير الظابط والبصمات والمكالمة السهل البوليس يجيبها. سوسن فكرت شوية وبصت في الأرض. أسر بزعيق: هااا؟ سوسن: حاضر. أسر طلع الشيك وهي مضت واتنازل عن المحضر. رجع أسر وشه منور وفرحان للمستشفى، وأبوه كانت نورا معاه وبتجهزه عشان يمشوه. أسر: إيه ده؟ خلصتوا؟ محمود: اه. هو انت كنت فين؟ أسر: هقولك بعدين. يلا بس.
محمود: انت ليه مقولتش إن مراتك حامل؟ أسر: مممم. لحقتي قولتي. نورا: كنت بحسبه عارف والله. أسر مبتسم: على العموم أنا كنت عاملها مفاجأة ليك. ادعيلها بس. محمود: مبروك يا ابني. ويا رب يتموا على خير ليها يا رب. روح أسر ونورا ومحمود شقة أبو أسر. أسر: حبيبي أنا هنزل الشركة ساعتين وهاجي وأجيبلك هدومك هنا. نورا بزعل: إيه ده؟ احنا هنفضل هنا؟
أسر بجدية وصوت عالي: هي مش هتيجي تاني هنا. وأنا عرفتك من الأول إني مش هسيب بابا. وإن كان عاجبك. نورا اتخضت من أسلوبه. أول مرة تلاقيه كده. حسيت إن الجو الحلو خلص بسرعة أوي. يمكن من قبل ما يبدأ. فكرت في كل ده وهي بتبص له بدموع مبتنزلش من عيونها. أسر لما حس إنه هيضعف راح خرج من الأوضة ورزع الباب. ودخل يبص على أبوه كان نايم. في شقة حازم كان يارا وفريدة هناك بيفطروا. حازم: ماما. فريدة: نعم يا حبيبي.
حازم: أنا هسيب الشقة ليكو وهبقى أجي أبص عليكو. فريدة: لا لا مش هنتقل و... حازم: لا يا ماما اصبري. أنا قصدي عشان يارا. يارا بصتله: مش فاهمة. حازم: متنسيش إنك مخطوبة. ومالك عارف إنك مش أختي. هيتضايق ويحصل مشاكل. وهو صح. وفي نفس الوقت الظروف مش مناسبة للجواز. فريدة بتفهم: عندك حق. بس انت هتعمل إيه؟ حازم: إيه يا ماما؟ هو أنا هغلب عشان أجيب شقة؟ فريدة: ربنا يكرمك يا حبيبي.
خرج حازم ونزل على الشركة. وأول ما وصل لقي نفسه بيتصل بحد. حازم: إيه يا كريم؟ كنت نايم؟ كريم: اه. بس ولا يهمك. يعني عامل إيه؟ حازم: الحمد لله. كنت عايزك في موضوع. كريم: تحب نتقابل برا ولا في الشركة ولا عندي في المكتب؟ حازم: هاجيلك أنا على الساعة 12 مكتبك. كريم: تمام. هبعتلك العنوان وهستناك. وصل حازم شركته ودخل عليه أسر. أسر: فينك يا زوما؟ حازم ضحك: شكل مزاجك رايق. أسر: الحمد لله. أيوه.
حازم: لو عندك خبر حلو قول. لأحسن أنا نسيت الفرحة. أسر ضحك: يخربيت نكدك. على العموم يعني نورا حامل. حازم قام وقف: احلف كده؟ أسر: اه والله حامل. حازم فرح جداً وقام حضن أسر: مبروك يا عم. هتبقى أب يا ابن اللذينة. أسر ضحك: تصدق بالله؟ أنا مفرحتش كده. بس كان نفسي أقولك عقبالك. بس انت متجوزتش أصلاً. حازم بضحك: بتعايرني ولا إيه يا عم؟ أسر: انت هتستنى طبعاً عشان علي. حازم رفع شفته: لا طبعاً. أنا مالي بيه. ما يولع.
أسر: مستني إيه؟ حازم اتنهد: هسيب شقتي لماما ويارا وأجيب واحدة مفروشة أتجوز فيها. أسر: طيب ما يارا هتتجوز. فريدة هتفضل لوحدها. حازم: أكيد مش هسيبها. لكن بردو غلط وجودي معاها. ومش من حقي أقيد خديجة بيها. وهي مش أمي كمان. أسر: امممم. بس حاول تنجز. حازم: إن شاء الله. أنا عندي مشوار أصلاً الساعة 12. هتبقى انت هنا ولا إيه؟ أسر: مفيش مشكلة. موجود. بس انت متتأخرش. حازم: تمام.
في المستشفى دخل الدكتور يشوف علي. المحدش معاه خالص. كان قاطع النفس. الدكتور: انتي إزاي متعرفيش؟ ده ميت من كام ساعة. مش دلوقتي. جاله سكتة قلبية من أكتر من ساعتين. الممرضة: والله كان كويس. حتى مراته جت زيارة الصبح لي. الدكتور: بلّغيهم يعرفوا أي حد تبعه عشان يستلم الجثة. في شركة فؤاد دخل حازم الشركة. وفؤاد كان واقف مع حد من الموظفين وشافه. فؤاد استأذن من الموظف: بعد إذنك لحظة. فؤاد: حازم! حازم! حازم
لف وشه وشاف فؤاد ووقف: إزيك حضرتك؟ فؤاد: الحمد لله. انت كنت محتاج حاجة؟ حازم: أنا جاي لكريم. فؤاد: كريم!! حازم: أيوه. متفق معاه. هو مش هنا؟ فؤاد: أيوه هنا. تعرف مكتبه؟ حازم: الحقيقة لأ. فؤاد: لحظة. نده فؤاد على حد من السكرتيرية. وصل الأستاذ عند كريم فوق. طلع حازم لكريم. وأول ما بعد عن فؤاد. فؤاد اتصل يبلغ ليلي. وهي كانت على السرير مكسلة وبتفكر. وفي دماغها مليون حاجة. ليلي: إيه يا فؤاد؟ فؤاد: عارفه مين هنا في الشركة؟
ليلي: مين؟ فؤاد: حازم ابنك. ليلي قامت وقفت: حازم عندك؟ بس ليه؟ هو فيه حاجة؟ فؤاد: انتي عارفه. هو مش طايقني. هو جاي لكريم. ليلي: وكريم كان عارف؟ فؤاد: تقريباً اه. عشان قالي محدد معاد مع كريم. ليلي: اخص عليه كريم معرفنيش. فؤاد أنا هلبس وأجي. فؤاد: تعالي. أنا هبعتلك العربية بالسواق. ليلي: تمام يا حبيبي. قامت ليلي تجهز بسرعة. وكان في نفس الوقت كريم وحازم قاعدين سوا. كريم: إيه بقي يا عم المفاجأة دي؟ حازم: اشمعنى؟
كريم: يعني آخر مرة لما مشيت من عندنا، قولت مش هتعبرنا تاني. حازم ابتسم: أنا فعلاً مش هدخل البيت ده تاني. وخاصة مقابلة أخواتك الرائعة. كريم: هما أخواتك بردو مهما كان. ومع احترامي ليك ولتفكيرك، انت جاي على ماما أوي. حازم: شكلك بتحبها أوي. كريم: طبعاً مش أمي. وغير كده هي فعلاً حنينة وجميلة. أنا متعلق بيها جداً وممكن أعملها أي حاجة بس تكون مبسوطة.
حازم، لى حد ما، حس من جواه بغيره. لأن هي أمه هو كمان. ومن حقه يحس بكل ده. لأن واضح من غيرة أخواته عليها منه إنها كويسة أوي. كريم: روحت فين؟ حازم: ولا حاجة. أنا بس كنت عايز آخد شقة دوبلكس مفروشة. فلو تعرف تساعدني. كريم: اممممم. عشان جوازك مش كده؟ حازم: أيوه. كريم: أنا أبو صاحبي ده شغله. بيبيع ويأجر شقق مفروشة. انت عايز إيجار؟ حازم: لا طبعاً. هشتري.
كريم: طيب يا سيدي. وأنا مش هقولك. هكلمه أنا. هروحله أنا النهاردة بليل وهعرفك. حازم ابتسم وقام وقف: شكراً جداً بجد. كريم: على إيه؟ إحنا أخوات. تعالي هوصلك. وخرج حازم وكريم من المكتب. وكان الموظفين مستغربين هما قد إيه شكل بعض. وهما خارجين قابلو ليلي في وشهم. كريم: ماما؟ في حاجة؟ ليلي: لا يا حبيبي أبداً. أنا بس عرفت حازم هنا، قولت أجي أشوفه. حازم اتقدم ناحيتها شوية وابتسم: إزيك؟ ليلي: الحمد لله. ممكن أقعد معاك شوية؟
حازم فكر للحظة: تمام. أنا بردو عايزك في موضوع. كريم: طيب يا ماما. ادخلوا مكتبي. وأنا جاي كمان شوية. وسابهم براحتهم ومشي. دخلت ليلي ومعاها حازم. ليلي: عامل إيه؟ وخديجة عاملة إيه؟ حازم: الحمد لله. إحنا بخير. ليلي: فرحكو أمتي؟ حازم: المفروض كمان أسبوع. ليلي: إن شاء الله على خير. حازم: أنا عايز اسمي الحقيقي. ليلي: قصدك إيه؟ حازم: مش عايز أفضل على اسم علي. وولادي يجوا على اسمه مش أكتر. ليلي: حزنت إنه مش عايزها هي كأم له.
حازم: هاه؟ ليلي: طبعاً حقك. هنعمل تحاليل. وبعدين معايا قسيمة الجواز. ونروح لمحامي شاطر. حازم: شكراً. كتر خيرك. قام حازم وخرج. وبردو حس إنه كان مخنوق. ومخدش نفسه غير لما خرج. وهنا اتأكد إن فيه حاجز مش هيتشال. ركب حازم العربية. ولقي يارا بترن عليه. يارا بعياط: بابا مات يا حازم. أنا عارفة إنك بتكرهه. بس أنا مش عارفة أعمل إيه. ويوسف خارج نطاق التغطية. حازم غمض عينه: أنا جاي يا يارا. جاي على المستشفى.
حازم لنفسه: مصمم يخنقني. حتى لما مات. هتضطر أجل الفرح النحس ده يارب. أسر نزل من الشركة وراح مول. اشترى فساتين وطرح وحاجات كتير لنورا. وروح كانت هي نايمة وابوه نايم. أسر قرب وشاف على ملامح وشها الزعل. حتى وهي نايمة. ابتسم على جمالها ورفع الشعر من على وشها. أسر بهمس: نورا.. نورا فاقت واتفزعت لما شافته وده ضايقه. "ايوه انا صحيت اديت الدواء لبابا والعلاج ولما نام دخلت نمت." أسر: يا حبيبي انا مصحيكي عشان تشوفي جبتلك ايه.
نورا: إيه؟ أسر جاب كل الشنط قدامها وهي فضلت تفتح فيهم وتفتح بؤها من الفرحة. نورا نسيت زعلها وفرحت أوي. "كل ده ليا؟ كل ده ده كتير." أسر ابتسم انه فرحها. "مفيش حاجة كتير عليكي."
في المستشفى راح حازم وخلص كل الورق على أنه ابنه ودفنه في هدوء تام. كان معاه مالك، الوحيدة اللي انهارت كانت يارا، ودخلت المستشفى. على الرغم من جبروته، كان حنين جدًا معاها. رغم قسوته، لكن مواقفه الحلوة معاها كانت أكتر. هي حسّت أنها بقت وحيدة ومكسورة من بعده. وحازم زعل جدًا عليها وعلى مالك كمان. من يوم ما عرفهم وهو تعبان معاهم. بعد 8 شهور على كل الأحداث دي، أسر كان نايم وسمع صوت صريخ. نورا بصويت مسكت في تيشيرت جوزها.
"الحقني يا أسر بولد الحقنااااي." أسر قام مفزوع. "إيه دلوقتي؟ انتي حد يولد الساعة 7 الصبح؟ نورا بصويت. "يا ااااسر مش قادرة." أسر قام شالها وركبوا العربية وطاروا على المستشفى. بعد ساعة إلا ربع، تليفون أسر رن. حازم: باركلي يا أسور، غيرت اسمي خلاص مبقتش ابن علي. أسر: والله الحمد لله، مبروك يا حبيبي. حازم: انت فين ومال صوتك؟ أسر: في المستشفى، نورا بتولد. حازم: إيه؟ ابعتلي العنوان، أنا جاي.
وصل حازم عند أسر بسرعة وكان أسر قلقان موت. حازم: إيه هي لسه؟ أسر: هي كل شوية تصوت، معرفش في إيه. الدكتورة جوه معاها. حازم: اهدي، خير إن شاء الله. وبعد دقايق سمعوا صوت عياط بيبي. أسر: اهو صوته. وحضن حازم. حازم: مبروك يا حبيبي، يتربي في عزك. خرجت الدكتورة وجري عليها أسر. أسر: نورا عاملة إيه؟ الدكتورة: الحمد لله بخير هي والبيبي، شوية وهتفوق وتقابلها. ومشيت الدكتورة. خرجت الممرضة وشايلة ابن أسر وأدته لي وسابته ومشيت.
أسر: لاء أي ده؟ مش بعرف أشيل. حازم: قرب منه وباسه. ريحته حلوة أوي وجميل. أسر ابتسم. "اه فعلاً، عقبالك يا حبيبي." حازم: هتيجوا الفرح النحس ده ولا لاء؟ أسر: اه ياعم، ده آخر الشهر ونورا والدة طبيعي يعني هتقدر. دخل أسر عند نورا كان شايل ابنه وحازم وقف عند الباب. أسر: حبيبي حمد لله على سلامتك. نورا ابتسمت. "الله يسلمك، هات أما أشوف." شالته نورا وحازم دخل. حازم: مبروك يا نورا. نورا رفعت وشها لحازم.
"الله يبارك فيك، عقبالك." حازم: تسلمي، بس انتوا هتسموا إيه؟ إزاي مقررتوش؟ أسر ونورا في نفس واحد: حازم. والاتنين بصوا لبعض وضحكوا لأنهم مكنوش مرتبين. حازم اتحرج. "لا والله مقصدش." نورا: بص يا حازم، انت أخويا فعلاً ولولاك مكنتش شوفت أسر ولا كانت حياتي اتقلبت ولا كنت اتعلمت، رغم أني عرفتك خدامة يعني. حازم: لا طبعًا، أنا عمري ما شوفت إنك شغالة أبدًا، وإنتي عارفة إنك أخت ليا مش خدامة أبدًا.
أسر: أنا مش محتاج أقول أسباب يعني، بس هو حازم أسر محمود خلاص. حازم ضحك بفرح وكسوف. "ربنا يبارك فيه يارب." في آخر الشهر كان يوم فرح حازم وخديجة ومالك ويارا. كان مالك وحازم بيجهزوا سوا في أوضة في فندق، وكان أسر واقف ميقلش عنهم شياكة وشايل ابنه. حازم بضحك: شكلك مسخرة ب ابنك ده. أسر: ابقي هات زيه يا اخويا. مالك ضحك: ياعم أنا مش مصدق إننا وصلنا ل ليفل لبس البدل، من الفرحة هتشل.
أسر: يا حبيبي خاف على نفسك لتموت على باب الشقة. وهما بيضحكوا خبط الباب. أسر: أدخل. كانت نورا، وكانت لابسة فستان أسود رقيق جدًا مع بشرتها البيضاء وحجاب أسود. أسر: إيه القمر ده. نورا اتكسفت منهم. "هات حازم بس، وجاية أقولكو العرايس جهزوا." أسر: لسه فاكرة ابنك دلوقتي. نورا: الله يا أسر، كنت مع البنات. أسر اداها حازم وخرجوا. حازم نده على أسر. "هتجيب يارا أكيد لتحت." أسر: أكيد، متقلقوش، انزلوا.
نزلوا تحت مستنيين العرايس. وخديجة نزلت مع شريف أبوها، وكانت لابسة فستان جميل جدًا وكانت حلوة أوي. وحازم سرح في جمالها لحد ما نزلت ومسك إيديها وباس راسها. حازم: إيه الجمال ده؟ مبروك يا حياتى. خديجه: الله يبارك فيك. وكلهم بصوا على يارا وهي نازلة واتفاجئوا أنها نازلة في إيد يوسف آخوها. وكله استغرب، حتى فريدة فرحت أوي بيوسف. نزل اداها لمالك وحضن يوسف جدًا وخبط على ضهره. يوسف: كان لازم أجي صح؟ مالك: طبعًا.
وخد مالك يارا، وكان فرح جميل جدًا. وصل ليلي وفؤاد وكريم وآدم وعمرو. وكانت ليلي قلقانة من رد فعل حازم، بس حازم سلم عليها. ليلي: مبروك يا حبيبي. حازم: الله يبارك فيكي يا أمي. ليلي فرحت أوي وحضنته وعيطت. فؤاد: لاء بلاش نكد بقي. سلم حازم على اخواته كويس، وخاصة كريم، هما بقوا أصحاب جدًا. ولما جيه وقت كل واحد يرقص مع مراته. أسر خد حازم من إيد نورا وأداه لمحمود أبوه، وشد نورا طلع بيها يرقص معاهم.
نورا بإحراج: ده ليهم يا أسر. أسر: إحنا معملناش فرح، وكان نفسي أرقص معاكي كده. رقص معاها، وفي آخر الرقصة شالها ولف بيها. وحازم ومالك وقفوا على جنب وسقفوا ليهم. وأسر حضنها في الآخر. أسر: بحبك يا احلى نورا في الدنيا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!