الفصل 16 | من 39 فصل

رواية لم تكن خادمتي الفصل السادس عشر 16 - بقلم اميمه خالد

المشاهدات
22
كلمة
1,618
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 41%
حجم الخط: 18

في فيلا علي كان الباب بيخبط جامد. فتحت الشغالة وفريدة قامت وقفت بخوف. يارا جت جري من فوق. فريدة بقلق: خير يا حضرة الظابط؟ الظابط: معانا أمر بالتحفظ على الفيلا والعربيات وكل شيء. يارا شهقت: إيه! مش ممكن ليه؟ فريدة فهمت بس هي ما كنتش تعرف كده أبدًا. فريدة: طيب ممكن ناخد مهلة بس؟ الظابط بجمود: آسف، أنتوا تقدروا بس تلموا حاجتكم في أسرع وقت. مالك في مكتبه، تليفونه رن. مالك: إيه يا علاء، في إيه؟

علاء: راحوا حالا عشان يحجزوا على حاجته ويقبضوا عليه. شوف خطيبتك بقي بسرعة. مالك بزعيق: إزاي يعني؟ هما ما كانوش مخططين كده، قالوا الكلام ده بعد أسبوعين أصلًا. علاء: أنا مالي، ما أعرفش. المهم روح شوفهم. مالك قفل ومسح على شعره بغضب وزهق، وخد مفاتيحه وخرج. ركب عربيته عشان يلحقهم. في شركة حازم، دخلت عليه هيام وكان وشها مخطوف. هيام: مستر حازم. حازم من غير ما يبص لها وشغال: في إيه يا هيام؟

هيام: أخت حضرتك عاوزاك وبتقول تليفونك مغلق. حازم اهتم: يارا؟ طيب هكلمها. اتفضلي. فتح تليفونه ورد عليها. يارا بعياط: الحقنا يا حازم. حكت لحازم اللي حصل. وهو كان أقرب وأسرع من مالك في الوصول ليهم. وصل حازم هناك وشاف يارا وفريدة شايلين شنط وخارجين. حازم جري عليهم. حازم بخضه: في إيه اللي حصل؟ يارا بعياط: مش عارفة، هما جم وطرودونا. في الوقت ده مالك وصل. مالك: اهدي بس، كل حاجة هتتحل. يارا: وانت عرفت منين؟

مالك: من زمايلي يا يارا. المهم يلا بس. حازم: مالك في إيه؟ مالك: في الطريق هفهمك. ركبوا العربية كلهم بتاعت حازم. ومالك أدى عربيته لحد من الظباط اللي هناك. حازم لاحظ سكوت فريدة وهدوءها. حازم: ماما، انتي كويسة؟ فريدة: الحمد لله. حازم: مالك فهمني في إيه؟ مالك اتنهد: عمي علي كان مقدم على استيراد أجهزة وكان راهن كل حاجة. حازم: وبعدين؟ مالك: حد بلغ عن الشحنة أول ما وصلت ولقوا متهرب فيها مخدرات. يارا بعياط: إيه!

بابا هو فين دلوقتي؟ مالك أنا عايزة أروح لبابا. حازم بص لفريدة في مراية العربية وفهم إن ليها إيد في كده، بس سكت وطلعوا على شركة علي كلهم. وشافوا فيها ظباط كتير وعربية إسعاف وكانوا شايلين علي بيدخلوه فيها. يارا جريت على أبوها ومعاها مالك طبعًا. حازم: أنا هحصلكم وهبلغ يوسف. حازم رجع لفريدة وبص لها كتير. حازم: عملتي إيه يا ماما؟ فريدة: أنا بس خدت الورق واديتُه لـ ليلي و... حازم: ليلي مين؟ أمي؟ فريدة: أيوه. حازم: وبعدين؟

فريدة: ما أعرفش. هي بس طلبت كده وقالت لي هنخلص منه. حازم بصلها وسكت وطلع بها على المستشفى. وكلم يوسف في الطريق. حازم: يوسف. يوسف: نعم. حازم حكى ليوسف اللي حصل. ويوسف بهدوء قاله: أنا جاي. وصل حازم المستشفى وكان الدكتور خارج من عند علي. يارا: خير يا دكتور؟ الدكتور: هو للأسف عنده صدمة عصبية وشلل نصفي. وحالته سيئة جدًا. عن إذنكم. يارا بعياط: بابا يا حبيبي. يوسف: علي إيه من أعماله؟ يارا: انت إزاي تتكلم عنه كده؟

ده مهما كان أبونا ورباك وصرف عليك عشان تبقى شحط كده. يوسف بزعيق: اتكلمي بأدب أحسن. أقسم بالله. ولسه هيرفع إيديه عليها، مالك وقف قدامه ومسك إيديه. مالك: إحنا في مستشفى. بالنسبة لصوتك العالي مينفعش. ويارا خط أحمر. مش هسمح لك تمد إيديك عليها يا يوسف. خرجت ممرضة كانت لسه عند علي في الأوضة. يارا: هو ممكن ندخله؟ الممرضة: هو واخد مهدئ ونايم حاليًا.

وقبل ما الممرضة تمشي، كان وصل ظباط وسلموا على مالك. والظابط اتكلم مع مالك بصوت هما مسمعوهوش. الظابط: أنا آسف بس ده شغلي. مالك: أكيد، أنا فاهم. اتفضل. دخل الظابط جوه وكلبش علي في السرير. ووقف على الباب اتنين ظباط. يارا: مالك في إيه؟ هو قالك إيه؟ مالك حط إيديه على كتفها: حبيبي، انتي عارفة موضوع المخدرات وكده. وده طبعًا تطلب القبض على والدك. فهو حاليًا تحت نظر الحكومة. وأول ما يفوق هيتقدم للحبس والمحاكمة.

يارا قعدت على أقرب كرسي وعيطت. ومالك قعد جنبها. يوسف ضحك وكان فرحان جدًا إن ربنا بيخلص اللي عمله. وفريدة كانت واقفة زي لوح تلج. وكذلك حازم وهو بيتابع بصمت. لكن من جوه هو مش قادر أبدًا يتعاطف معاه بأي شكل. ليلي بفرحة: ربنا يخليك ليا يا أحلى حاجة في حياتي. فؤاد: المهم إنك مبسوطة. ليلي: طبعًا. خدت حقي، مفرحش ليه يعني؟ فؤاد: ده أهم حاجة. انتي بس تشاوري وأنا في ضهرك دايما. ليلي حضنته: يا حياتي انت.

كريم نزل: إيه الحب ده كله؟ ليلي: آه يا كريم، نسيت أقولك. أخوك جاي النهارده هو ومراته على الغدا. كريم باستغراب: وهو وافق؟ ليلي: آه وافق. البركة فيك. كريم ابتسم: أما نشوف. في المستشفى، حازم كان قاعد جنب يارا. وشاف أسر واقف في آخر الطرقة. حازم: إيه ده! أسر؟ خير يا رب. راح حازم عند أسر. وكان أسر مديله ضهره. وكانت نورا قاعدة. حازم: أسر، في إيه؟ مالك؟ ولا نورا مالها؟ أسر: إيه ده! إنت بتعمل إيه هنا؟

حازم: علي هنا. المهم انت في إيه؟ أسر: بابا تعبان شوية. حازم: عمي محمود؟ خير؟ في إيه اللي حصل؟ أسر: مش عارف لسه. بس أكيد العقربة كان ليها سبب عشان جاله صدمة وضغطه علي. لما يفوق هعرف. ولو طلع هي ليها إيد، أدخل بتعبه قسما بالله ما هرحمها. حازم: اهدي بس دلوقتي نعرف. رن فون حازم. كانت خديجة. حازم: إيه يا حبيبتي؟ خديجة: إيه ده؟ إنت ما جهزتش؟ حازم: لأ إيه؟ خديجة: غدا عند مامتك. حازم: آه صح. بعد ما كان هيرفض، فكر شوية.

خديجة: حازم، في إيه؟ حازم: هاه؟ مفيش. ساعة وأكون عندك. سلام. أسر: هو في إيه؟ أنا شايف كلهم هناك بس الشكل مش طبيعي. حازم: هفهمك بعدين. سلام دلوقتي. راح أسر ناحية أوضة علي. حازم: مالك، أنا هضطر أمشي شوية. خد مفتاح شقتي عشان تروح ماما ويارا هناك. فريدة: لا يا حبيبي، إحنا هنروح شقة يوسف. يوسف: إيه ده؟ دي شقة جوازي. وأصلًا هسافر على آخر الأسبوع أنا وندي. كلامه صدمهم كلهم، بالذات فريدة.

فريدة بزعيق: هتسيب أمك وأختك لوحدهم عشان تسافر معاها؟ يوسف: أيوه. أنا مش عايز غيرها. إنتوا كنتوا عملتوا لي إيه؟ فريدة: وهي عملت إيه ليك؟ روح يا ابني. حسبي الله ونعم الوكيل. يوسف: ولا هتأثر. خلي حازم ينفعك. وكده كده مالك هيتجوز بنتك. فريدة: هما أرجل منك فعلًا. مش عايزة أشوفك تاني. هتبقى كلك على بعضك لما تكبر. يوسف بصلها بسخرية ومشي. وهي وقعت من طولها. يارا: ماما! فوقي! ماما!

جت ممرضة وفوقّت فريدة. وجابوا لها عصير. واختفى يوسف. حازم: مالك، أمسك المفتاح. روحهم عندي مشوار ضروري. خرج حازم وطار على بيت خديجة. وطلعت ركبت معاه. خديجة: إيه ده؟ حازم: في إيه؟ خديجة: شكلك مبهدل ليه؟ حازم: هو باين أوي. خديجة: آه طبعًا جدًا. حازم: خلاص هعدي على الشركة أقرب أظبط نفسي. هي فيها هناك بدلة ليا. خديجة: ليه؟ إنت مش جاي من شقتك؟ حازم: لأ، من المستشفى. خديجة: مستشفى إيه؟ حازم حكى لخديجة اللي حصل. خديجة: أحسن!

أنا بكرهه. عارف طلع هو اللي قال لبابا على موضوع كتب كتابنا. حازم: مش هتفاجئ. مش بعيدة عليه. بس برضه مش هشمت. طلع حازم على الشركة وغير هدومه. وطلع على فيلا ودخل وهو ماسك إيد خديجة جامد. وتوتر فؤاد وليلي. وأول ما دخل قلبه اتقبض. خديجة: حبيبي، مالك؟ تحب نمشي؟ حازم: هاه؟ لأ هندخل عادي. دخلوا. ورن جرس الباب. وفتح الباب كان... كريم مبتسمًا: أهلًا. كل ده عشان تيجيوا؟ حازم بابتسامة: معلش بقى. خديجة: إيه ده؟ شبهك أوي يا حازم.

كريم: امممم. إنتي أكيد خديجة مراته؟ خديجة: أيوه. سلم كريم على خديجة ودخلوا. ونزل من فوق فؤاد وليلي. ليلي جريت عليه حضنته: أهلاً يا حبيبي. نورت بيتك. حازم بابتسامة باردة وحضن مصطنع: شكرًا. وده أصلًا مش بيتي. ليلي فرحتها طارت من وشها. وفؤاد لاحظ ده. فؤاد: نورتوا. إزيك يا حازم؟ حازم: الحمد لله. فؤاد: إزيك يا خديجة؟ وازي بابا؟ خديجة: الحمد لله بخير. بيسلم على حضرتك. فؤاد: تعالوا اتفضلوا.

دخلوا قعدوا. وليلي طلبت منهم يحضروا الأكل. ودخل عليهم شابين. ليلي: دول ولادي وإخواتك يا حازم. عمرو وآدم. عمرو ببرود ومد إيديه يسلم: أهلًا. إزيك؟ حازم سلم عليه: تمام. آدم بسخرية: إزيك يا أخونا؟ حازم: كويس. في اللحظة دي حازم ندم إنه وافق. وحس إنه مخنوق جدًا. وخديجة لاحظت ده ومسكت إيديه. وهو بصلها وابتسم. حازم لف وشه وكلم ليلي. وكان الجو متوتر جدًا. حازم: عايز حضرتك دقيقة. ليلي قلقت: آه طبعًا. تعالي.

حازم بعد هو وليلي عن القاعدين. حازم: أنا عايز أفهم إنتوا عملتوا إيه في علي. ليلي: علي؟ ولا حاجة. حازم بـ عدم صبر: بصي، ماما قالت لي على اللي طلبتيه منها. وإنتي السبب. ليلي: ماما!! بتقول لـ فريدة ماما؟ وأنا مش طايقة أتكلم يا حازم. حازم: بصي، فريدة ربتني. وأنا بحبها وهتفضل أمي. وإنتي قولتي هحاول أتقبلك. لكن طلعتي جاية عاملة خطة إنتي وجوزك ده. حتى ولادك شكلهم مش مريح. أحسنهم كريم وبيعمل كده عشانك....

انتي عندك حياة مستقرة، جاية تعملي فينا إيه؟ ليلي عيطت: هو أنا عشان خلفت تاني هنسّاك يعني؟ جيت أرجع ابني وآخد حق أبوك اللي مات معدوم بسبب علي بنفس الطريقة دي، وفريدة وافقت لأنه عمل فيها كتير، انت إيه اللي مزعلك؟ حازم: هو إيه اللي بيحصل يفرح أصلًا. عن إذنك. خرج حازم ونده على خديجة. خديجة: نعم. حازم بحزم: يلا هنمشي. ليلي: هنروح فين؟ حازم: أي مكان غير هنا.

وبص لأولادها وكمل: أنا مبقعدش في مكان غير مرغوب في وجودي فيه. ولو عايزة أي حاجة ابقي كلميني وأنا هبقى أسأل عليكي كل فترة، وإن شاء الله تحضري فرحي. أكتر من كده آسف. حازم شد خديجة وخرج. وليلي قعدت ندمت وزعلت على فرحتها اللي مكملتش. بالعكس، هي بقت فرض على ابنها. خرج حازم من عند ليلي واتنفس جامد، حس إنه كاتم نفسه بقاله كتير أوي. خديجة: حبيبي، انت كويس؟

حازم ابتسم: آه الحمد لله. بقولك إيه، إحنا فرحنا اتنحس، ما نتجوز زي أسر ونورا ونخلص؟ خديجة: هاهاها، بعينك. لازم فرح. وكمان كل الوقت ده هيخلي جوازنا طعمه أحلى. حازم: بلا طعم بلا زفت، اسكتي. خديجة ضحكت وحضنت دراعه: حبيبي حبيبي. حازم بص لها وابتسم: ربنا يخليكي ليا. في المستشفى عند والد أسر. أسر: بابا، من فضلك قول لي إيه اللي حصل. محمود بص بتوتر لنورا: ها، مفيش، مش عارف. نورا فهمت: أسر، أنا هروح أجيب عصير عشان حاسة بهبوط.

أسر ابتسم لها عشان فهم: ماشي يا حبيبتي، خلي بالك من نفسك. خرجت نورا وكانت تعبانة فعلًا وقعدت على كرسي جنب الأوضة وسندت راسها بإيديها الاتنين فترة طويلة والتعب بيزيد. لاحظ قعدتها دكتور. الدكتور: مدام، انتي كويسة؟ نورا بصت بتعب: لأ، أنا دايخة أوي و...

فقدت نورا الوعي. وكان في اللحظة دي خرج أسر مولّع بعد ما أبوه قاله كل حاجة سمعها من سوسن. واتخض جدًا على نورا، شالها ودخل بيها أوضة الدكتور. وفاق وعملت تحاليل واستنوا النتيجة. أسر: إيه يا دكتور، مالها؟ الدكتور: مبروك، المدام حامل. أسر بفرحة: إيه ده، احلف بجد؟ الدكتور: آه والله. بس هي ضعيفة، عايزة رعاية واهتمام وتغذية. أسر: حاضر يا دكتور. خرج الدكتور وساب أسر ونورا تكمل المحاليل.

أسر: مبروك يا روحي ويا حياتي، أخيرًا فرحنا. نورا: الله يبارك فيك، ربنا يجيبه لينا بالسلامة. أسر: يارب. نورا: عمي بقى كويس؟ أسر افتكر اللي هو قاله لي. أسر: الو. سوسن بخوف: إيه يا أسر؟ أسر: أنا عايز أشكرك جدًا إنك لحقتي بابا. سوسن هدّت إنه معرفش حاجة وعارفة إنها هتقدر على محمود. سوسن بتمثيل: ده واجبي يا أسر، هو أنا ليا غيركم. أسر: ربنا يخليكي. معلش بقى هتعبك، تيجي البيت عشان بابا تعبان.

سوسن: آآآه، طبعًا، أنا هاجي أصلًا. أسر: تمام، إحنا جاين لحد ما توصلي. قفل أسر معاها وجاله اتصال. الشخص: خلاص يا أستاذ، خلصنا. أسر: تمام. أسر: لو سمحت، عايزة أبلغ عن سرقة شقة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...