تحميل رواية «لم تكن خادمتي» PDF
بقلم اميمه خالد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
في أحد المناطق الراقية في شقة فخمه في الساعه السادسة صباحا رن جرس الباب حازم بغضب وصوت مليان نوم : ايوه ايوه فتح الباب حازم: نعم !خير !!مين ؟ نورا(بخوف): انا اانا. ... حازم بغضب: انجزي انتي علقتي نورا: انا نورا ست هانم فريدة بعتتني عشان شغل البيت حازم بص ليها من فوق لتحت هدومها بسيطة محترمة جسمها الي حد ما ضعيف حازم: انتي عندك كام سنة ؟! نورا: 19 حازم: امممم باين ادخلي وفتح ليها الطريق تدخل وهي دخلت بصت الشقة مكركبة جدا نورا لنفسها: ياخبر كل ده شغل يعني يارب مفيش غير شقة الاعزب ده! حازم : هتفضلي...
رواية لم تكن خادمتي الفصل الأول 1 - بقلم اميمه خالد
في أحد المناطق الراقية في شقة فخمه في الساعه السادسة صباحا رن جرس البابحازم بغضب وصوت مليان نوم : ايوه ايوهفتح الباب حازم: نعم !خير !!مين ؟نورا(بخوف): انا اانا. ...حازم بغضب: انجزي انتي علقتينورا: انا نورا ست هانم فريدة بعتتني عشان شغل البيتحازم بص ليها من فوق لتحت هدومها بسيطة محترمة جسمها الي حد ما ضعيفحازم: انتي عندك كام سنة ؟!نورا: 19حازم: امممم باين ادخليوفتح ليها الطريق تدخل وهي دخلت بصت الشقة مكركبة جدانورا لنفسها: ياخبر كل ده شغل يعني يارب مفيش غير شقة الاعزب ده!حازم : هتفضلي متنحة كتيرنورا: آسفة هحضر لحضرتك الفطار واشتغل في البيتحازم بإستغراب: فطار؟ أنا هدخل أكمل نوم وانتي متجيش بدري كده تانينورا: آسفة بس ده جدول مواعيدحازم بسخرية: جدول مواعيد مرة واحده انا هنام شوفي شغلك انتينورا: حاضرحازم شاب في عمر 29 مدير في شركة أجهزة كبيره شاب وسيم ورياضي لكن مش بيهتم بمواعيد شغله اوي لأنه شريك كمان في الشركةنورا/ بنت جميلة وهادية في سن 19 سنة يتيمة اتربت في ملجأ وهربت من قسوة المعاملة و بتشتغل في البيوت_____________________علي: هو مفيش فايدةفريدة: في ايه ؟!علي: تاني بعتي شغاله عندهفريدة: لاء اسيبه يعفن وهو لوحدهعلي: والله ماحدش قاله يبقي لوحدهفريدة بقهر : اسكت لو سمحت اسكت____________
بعد مرور 4 ساعاتنورا بتعب: يا ساااتر اتهديت ايه ده كلهحازم من وراها: ايه مفيكيش نفس للشغلنورا اتخضت: بسم الله الرحمن الرحيم انا انا أسفه مقصدشحازم: انتي لبستي ليه؟!نورا: افندم؟حازم : قصدي لبستي البالطو ليه ماشية؟نورا: ايوهحازم: والشغل ؟!نورا: انا خلصت وفطار حضرتك جاهز بس انا كده هتأخر علي البيت البعدك لازم امشيحازم: جميل بس اوضة نومي مش اتروقتنورا: حضرتك كنت نايم ف اكيد مش هدخلحازم: اممممم طيب أدخلي روقينورا: والبيت ال....حازم : هديكي فلوسهم وخليكي كملي وارتاحي انا كده كده هنزل وهرجع بليل ف براحتك سلامحازم خرج بعد ما قفل علي أي حاجه مهمه أو خايف عليهانورا في الشقة ايه ده مكلش الفطار ومشي قبل ما أرد اعمل ايه بس ...دخلت نضفت الاوضة وكأنها مهجورة مش فكرة أوضة عاذب بس و صعب عليها الي حد ما خلصت وشالت الفطار ونضفت كل حاجه وجت تخرج من الشقة وكانت الصدمة .....___________حازم: فريدة مش انا قولت مش عايز منكو حاجهفريدة: دي مش حاجه دي بتنضف وياريت تبطل استفزازحازم بعصبية: ده انا بردو؟ ماشي سلام وقفلوصل حازم مكتبه بهيبته وشكله الجذابدخلت هيام السكرتيرة وراههيام بدلع : ده الملف الحضرتك طلبتهحازم بص ليها جامد : هيامهيام بدلع اكتر: افندمحازم: قسما بربي لو ملمتيش نفسك هطردك ومش هيهمني خاطر حد ف اتلمي وكلي عيش انا مش هبصلك تمامخرجت هيام هتولع من غير رد______________بعد يوم طويل في الشغل حازم مع اسر بيتعشو وبيتكلمو وفجأة حازم قام وقفاسر: ايه يا ابني مالك ؟!!حازم : انا نسيت حاجه مهمه جداأسر : خير نسيت ايهحازم : نسيت نورا يا أسر وجرىاسر: نورا مين ايه الجنان دهجري أسر بعربيته وافتكر انه قفل الباب زي ما هو متعود كل يوم ونسيها جري وفتح الباب واتصدم للحظة. ...
رواية لم تكن خادمتي الفصل الثاني 2 - بقلم اميمه خالد
فتح حازم الباب واتصدم لما شاف نورا نايمه على الأرض مكرمشة في نفسها وباين وشها كله عياط.
حازم قرب منها براحه عشان متتفزعش.
حازم: نورا.. نورا.
نورا بقلق وخوف ونوم: إيه ده؟ الساعة كام؟
وقامت بسرعة لما شافت الجو ضلم من الشباك.
نورا بعياط: يا خبر أنا ما روحتش باقي شغل ستي حنان هتموتني.
حازم بضيق: ستك إيه بس؟ أنا غصب عني قفلت معلش مش متعود.
نورا بعياط: أنا أعمل إيه دلوقتي؟ أنا هطرد كده.
حازم: اصبري وكفاية عياط زي الأطفال كده.
طلع حازم الفون واتصل.
حازم: ألو فريدة.
فريدة: نعم يا حازم.
حازم: معاكي رقم الست أو المكتب اللي باعت نورا؟
فريدة: خير؟ هي عملت حاجة؟
حازم بزهق: لأ، بس من فضلك عايزة.
فريدة: حاضر هبعته دلوقتي، سلام.
قفل حازم الفون وبص، كانت نورا بتعيط زي الأطفال بالظبط. وبص حواليه، كانت الشقة نضيفة جدا، بقاله كتير مشفهاش كده، ومافيش واحدة نضفت بالضمير ده. وهو حس إنها صعبت عليه لأن شكل حياتها صعبة.
فاق حازم من أفكاره على رسالة من فريدة فيها الرقم.
اتصل حازم بالرقم.
حازم: مساء الخير، مدام حنان معايا؟
حنان: أيوه، مين حضرتك؟
حازم: أنا حازم علي مختار.
حنان بفرحة ورعب: أهلاً يا فندم، خير.
حازم: كنت عايز أبلغ حضرتك عن نور...
وقبل ما يكمل.
حنان: أنا آسفة، أكيد سرقتك ومشيت، أنا عارفة دي ما رجعتش ولا راحت أي بيت، أنا هبلغ عنها، متقلقش.
كانت نورا سامعة وزادت في الخوف والعياط.
حازم: أنا ما قلتش كده على فكرة.
حنان: أفندم؟
حازم: البنت كويسة جدا، أنا الأسف ليها ولحضرتك إني قفلت عليها ونسيت ومشيت. على العموم هي هتوصلك الصبح وهيوصلك معاها مبلغ بكل شغلها النهارده وأكتر.
حنان: لا مش لازم، إحنا نطول رضا حضرتك.
حازم بزهق منها: لا معلش، غلطي أنا وهي هتوصلك الصبح، وياريت محدش يضايقها.
حنان: طبعاً، ده أكيد.
وقفل حازم من غير ما يقول حرف تاني، وبص لنورا اللي كانت متنحة له.
***
علي: كلمتي حنان؟ ابنك طردها؟
فريدة: بطل تتهم فيه، ولا طردها ولا حاجة، هو راح الشغل وقفل عليها مش أكتر.
علي: أنا مش مطمن.
فريدة: من امتى وانت مطمن؟ ولا بتحس بابنك؟ أهو طفش منك.
علي: ربنا يخلي لنا يوسف ويارا.
فريدة: هما لعب واحدة اتكسرت، في غيرها. ده إنت لا تطاق يا أخي.
وقامت فريدة من قدامه وراحت تشوف ولادها.
***
الساعة 9 الصبح، قام حازم قلقان، فتح عينه وبص في ساعته ورجع شعره التقيل جدا لورا، وافتكر نورا أنها بايته معاه في الشقة. قام حازم وبص عليها، بس ما لقهاش نهائي، وشاف فطار متغطي على السفرة.
حازم: مافيش فايدة فيها.
افتكر حازم كلامه معاها بليل.
نورا: هو ليه حضرتك قلت هروح لها الصبح؟
حازم رمى نفسه على أقرب كرسي وخد نفسه بعد كل اللي حصل ومن غير ما يبصلها.
حازم: عشان الوقت اتأخر إنك تمشي لوحدك، وأنا بصراحة مهدود مش هقدر أوصلك، ف هتنامي هنا.
نورا: لأ طبعاً، مستحيل، ده غلط.
حازم بص بجانب عينه وقام قرب منها أوي لحد ما لزقت في الحيطة.
حازم: ليه؟ هبصلك مثلاً؟ وكمل بتريقة، يا ماما إنتي حتة عيلة، وأكيد مش هبصلك.
سابها من غير كلام تاني.
حازم: أنا داخل أنام، نامي في المكان اللي يعجبك.
فاق حازم من تفكيره.
حازم: يا ترى مشيت ولا حصلها إيه دي؟ أنا كنت ناقص أرف.
***
نورا: مش عارفة يا سارة، هو طيب ولا شرير ولا إيه؟
سارة: اممم، بعد اللي قولتيه ده، هو طيب بس غني.
نورا: بمعني؟
سارة: طيب بس معندوش حلال وحرام وغلط وصح. وإنتي شاطرة إنك ما بتيش عنده.
نورا: لأ طبعاً، هو أنا هبلة؟ بس مش عارفة، عايزة أعتذر عن الشقة دي.
سارة: تعتذري إيه؟ هو بعد الفلوس اللي بعتها لحنان، هي هتسيبك تعتذري أصلاً؟
نورا: مش عارفة، المهم، إنتي عملتي إيه مع جوز أمك؟
سارة بوجع: كالعادة، خد الفلوس كلها.
نورا: يا خبر! بس إزاي؟ إنتي اشتريتي الأكل ده والهدوم؟
سارة: من إبراهيم طبعاً.
نورا: يا بنتي، الواد ده مش سهل.
سارة: وماله؟ هو أنا كان ليا أهل وقولت لأ؟ فكك.
***
حنان: أهلاً يا حازم بيه، اتفضل.
حازم: شكراً، بس هي نورا هنا ولا....
قبل ما يكمل: طبعاً هي هنا.
حازم: هو أنا ينفع أطلب طلب؟
حنان: حضرتك تأمر.
حازم: أنا عايزها معايا على طول.
حنان: مش فاهمة؟
حازم: عايزها شغالة عندي مقيمة، وهدفعلك اللي إنتي عايزاه.
حنان: أيوه، بس ليه نورا؟ أنا عندي ناس أكبر وأحسن من...
حازم: من فضلك، أنا طلبتها هي. لمجرد إنها بنت أمينة ونضيفة وعندها ضمير في شغلها، ف أنا عايز كل تركيزها على تنضيف بيتي، وليها مطلق الحرية تبات هنا أو عندي، مش فارق معايا.
حنان: تمام، وأكيد مش هنختلف على المبلغ.
حازم بزهق من ماديتها: أكيد طبعاً، المهم رأيها.
حنان بكذب: لأ، متقلقش خالص، هي أكيد موافقة لأنها جت من عندك سعيدة جداً.
حازم بارتياح: طيب، الحمد لله. وده عربون أو مقدمة، وعايزها بكرة الصبح.
حنان: طبعاً، نورتنا.
***
نزل حازم وركب عربيته، وفي الطريق للشركة سمع الفون بتاعه رن، وكانت فريدة.
فريدة: إزيك يا حبيبي، عامل إيه؟
حازم: بخير الحمد لله، في حاجة؟
فريدة بصوت يغلبه الحزن والدموع: هو أنا يا ابني ما ينفعش أكلمك إلا لو في حاجة؟
حازم بوجع: لأ يا أمي، ينفع طبعاً.
فريدة: طيب كويس إنك لسه فاكر إني أمك.
حازم ركن عربيته على جنب: أكيد فاكر.
فريدة: تعالي يا حازم اتغدى معانا يا حبيبي.
حازم: لأ، معلش، اعفيني.
فريدة: لأ مش هعفيك، أرجوك يا ابني.
حازم بضيق: حاضر.
وقفل وهو مخنوق جداً.
***
في مكتب حنان.
نورا: نعم حضرتك بعتيني؟
حنان: آه يا حبيبتي، اقعدي.
نورا كشرت بإستغراب بينها وبين نفسها: حبيبتي! واقعدي! شكلها هتموت وهنخلص.
فاقت من سرحانها على صوت حنان.
حنان: إيه يا نورا، فينك؟
نورا: هاه... لأ، مع حضرتك، خير إن شاء الله.
حنان: كل خير، الأستاذ حازم.
نورا: ماله؟
حنان: عايزكِ تشتغلي عنده مقيمة عنده هو بس.
نورا: نعم!! لأ طبعاً.
حنان بحزم: أنا مش باخد رأيك، ده أمر، وأي حد أصلاً يتمنى ده. هتروحي بكرة الصبح، وإلا إنتي عارفة هعمل إيه.
نورا بحزن وبكاء صامت: حاضر.
ومشيت تجر في رجليها لحد الأوضة.
***
دخل حازم الفيلا بعربيته ونزل منها بيحاول يبتسم لإخواته اللي كانوا مستنينه.
يوسف 25 سنة، خريج هندسة.
ويارا 22 سنة، في ألسن.
يوسف بفرحة: إيه يا عم، نسيتنا ولا إيه؟ وحشتنا. وهو بيتكلم كان قرب عليه وحضنه جامد.
حازم ابتسم بحب فعلاً لأنه بيحبه.
حازم: وأنا جيت أهو يا عم، متكبرهاش.
ونزلت يارا جري من فوق ونطت في حضن أخوها حازم.
يارا: وحشتني أوي أوي أوي، كده تبعد كل ده ولا كأن ليك اخت.
حازم بوجع مش ظاهر: معلش بقى يا ست البنات، وإنتي لو عايزة أي حاجة في أي وقت تعرفي توصلي لي، أكيد.
كان بيراقب المشهد ده من بعيد فريدة وعلي.
فريدة كانت فرحانة جداً، وعلي متضايق جداً.
فريدة: الحمد لله جه، أنا هنزله.
علي: انزلي يا أختي، خليه ينفعك.
فريدة بتحذير: علي، من فضلك، متزعلوش، لو سمحت.
علي بزهق: حاضر.
نزلت فريدة وراحت لحازم بفرحة.
فريدة ضمته: أهلاً يا حبيبي، وحشتني، شكراً إنك جيت.
حازم: إنتي تؤمري.
يوسف: مش يلا ندخل ناكل بقى؟
فريدة: طبعاً، يلا.
وهما داخلين، كان علي واقف على الباب.
وحازم جمد لما شافه.
علي مد إيديه ببرود: أهلاً يا حازم، نورت.
حازم بجدية: شكراً، ده نور حضرتك.
فريدة لاحظت التوتر ده قالت: يلا بقى ندخل.
***
سارة: أيوه، إنتي بتندبي ليه؟
نورا بعياط: عشان مش عايزة أروح.
سارة: بصي يا نور، كده وركزي معايا.
نورا بتركيز: إيه؟
سارة: إحنا يا حبيبتي مش دكاترة ولا مدرسين، إحنا خدامين في البيوت، وملناش أهل، ف إنك تدخلي بيت واحد وتفضلي فيه ده أحسن لك، خصوصاً لو مفيهوش ست تطلع عقدها عليكي.
نورا: ما دي المشكلة أصلاً.
سارة: هي إيه العقد؟
نورا: لأ، إن مفيش حد في البيت.
سارة: يا أختي، وإحنا مالنا؟ ده شغل، وإنتي كده كده هتعمليه، اعمليه برضا أحسن.
نورا فكرت في كلامها وسكتت.
***
حازم قعد ياكل معاهم، ومفيش دقايق والفون رن، وكانت هيام.
حازم: ألو، يا هيام، نعم.
هيام: حضرتك لازم تيجي حالاً عشان فيه مشكلة.
حازم كشر: خير؟
هيام: مش خير، ومش هينفع كلام، من فضلك تعالي.
حازم: طيب، سلام، سلام، أنا جاي.
فريدة: في حاجة يا حازم؟
حازم: مشكلة في الشغل، لازم أمشي، بالهنا والشفا ليكوا، واختفى.
***
تاني يوم الصبح الساعة 6، جرس الباب رن.
حازم بنوم: أوف، على مواعيدك يا شيخة.
وقام يفتح وهو بيبرطم، وفتح الباب لنورا.
نورا عجبها شكله جداً وهو متضايق، وهي قاصدة.
نورا: صباح الخير.
حازم: خير إيه بس؟ إنتي هتبيعي لبن؟
نورا: مش حضرتك قلت بدري؟
حازم: أيوه، يعني 9 أو 10، مش 6 أبداً.
نورا رفعت حاجبها: أمشي يعني!!
حازم بزهق: لأ، اتفضلي، ممكن تنامي ولا أي حاجة، أنا هدخل أنام أنا.
والساعة 10، قام حازم من النوم، وسمع صوت غريب، وفتح باب الأوضة، ووشه كله اتغير وبقى أحمر زي الدم.
رواية لم تكن خادمتي الفصل الثالث 3 - بقلم اميمه خالد
سارة: هههههه يابنت اللذين حرقتي دمه.
نورا: الله شغلي ولا بلاش اشتغل.
سارة: هو شكله هيمشيكي فعلا.
نورا: يبقي ياريت.
سارة: كملي بس حصل ايه.
نورا: ابدا هو خرج لقي كل العفش علي بعضه والأرض كلها مياه وصابون وأنا بغسل السجاد وفضل يقولي: "ايه ده يا هانم؟ انتي بتستعبطي؟ ما انتي عارفه اني هخرج ما تصبري لما اغور".
سارة بضحك: وبعدين!!!
نورا بضحك: ولا قابلين بكل برود قولتله: "أسفه حضرتك تحب احضرلك الفطار". راح باصلي بأرف وخرج رزع الباب ولسه مرجعش أهو.
سارة: امممم انتي هتباتي هناك.
نورا: أعتقد لأن هو قفل عليا وحنان قالتلي اني مقيمه بس أنا في المطبخ يعني وهنا المطبخ لي باب ومفتاح.
سارة: طيب كويس هنام أنا بقى باي.
نورا: باي.
***
بعد يوم طويل في الشركة.
حازم: هيام لحظه قبل ما تمشي.
هيام بدلع: اؤمرني.
حازم: الأمر لله كنت عايز أشكرك بس عشان اتصلتي بيا على أساس فيه مشكله هنا وكده.
هيام: العفو أنا تحت أمرك.
حازم: شكرا اتفضلي بقي.
وخرج حازم ووصل الشقه وكانت مترتبة جدا بس افتكر أنها مالهاش صوت وهو قفل عليها عشان يضايقها، قام يبص.
حازم: نورا .... نورا.
وبص لقاها نامت على كرسي في المطبخ.
حازم: انتي يا بنتي ... نوراااا.
نورا بفزع: أيوه أيوه العشا جاهز حاضر.
حازم ضحك عليها وكان جعان فعلا: تمام حضري العشا هدخل اغير.
حضرت الأكل وهي بتخرجه لمحته في الأوضة بيصلي واستغربت جدا.
حازم خرج: شكرا تعبتك.
نورا: لا ده شغلي عن اذنك.
حازم: انتي كلتي؟
نورا بكذب: الحمد لله أه.
حازم: طيب اقعدي كلي ومتعترضيش عشان متعصبش عليكي.
نورا: .......
حازم: اقعدي.
قعدت نورا وكلت كتير وكانت جعانة جدا وهو فرح أنه منسيش عشان ميشلش ذنبها وهو قايم وهي بتشيل الأطباق.
حازم: نورا.
نورا: نعم.
حازم شاور على أوضة: ابقي ادخلي نامي هنا وفي مفتاح اقفلي على نفسك وممنوع الشغل لحد الساعة 10 تصبحي على خير.
***
صحيت نور الساعة 9 وحست كأنها في بيتها نوم مريح جدا وروقان.
نورا لنفسها: الله إيه الراحة دي بس لا بردو ده غلط مش هينفع أنا لازم أكلمه.
صحيت حضرت الفطار وهو فعلا خرج الساعة 10 من الأوضة جاهز.
حازم: صباح الخير.
نورا: صباح النور حضرتك الفطار جاهز.
حازم: شكل معندكيش قوة ملاحظة أنا مش بفطر وقهوتي باخدها في المكتب... افطري انتي.
نورا: لا شكرا بس أصل....
حازم: في ايه؟
نورا: عايزة حضرتك في موضوع.
حازم: خير.
نورا: أنا مينفعش أبات هنا.
حازم: حاجه ضايقتك يعني؟
نورا: لا ابدا بس غلط.
حازم: على فكرة أنا مغصبتش عليكي أنا بلغت حنان إنك تباتي هنا أو هناك زي ما تحبي.
نورا باستغراب: هي مقالتش كده على العموم شكرا.
حازم: العفو و اه اتفضلي (طلع من جيبه فلوس كتير).
نورا: إيه ده.
حازم: هاتي لنفسك هدوم ولو عايزه حاجه ده مرتبك لأن حنان مش هتديكي حاجه.
نورا: أيوه بس ده كتير.
حازم: لا ابدا المهم عندي نظافة البيت وده انتي بتعمليه كويس حتى انتي شكلك مش مبهدل وده كويس يلا سلام.
واختفى من قدامها كالعادة قبل ما تنطق وفي إيديها الفلوس.
***
في مطعم شعبي وبسيط.
إبراهيم: انتي عليكي عفريت اسمه اتجوز.
سارة بزعيق: الله آمال هفضل كده يعني ولا إيه.
إبراهيم بزهق: وطي صوتك واسكتي هتفضحينا حاضر يا اختي حاضر.
ورن فون سارة.
إبراهيم: ردي على الغندورة أنا ماشي.
سارة: أحسن طريق السلامة.
سارة: الو يا نورا.
نورا: إيه مال صوتك.
سارة: ولا حاجة أنا وزفت كالعادة.
نورا: ربنا يهدي سرك.
سارة: أمين المهم انتي عملتي إيه.
نورا حكت لها كل حاجة وكانت مبسوطة جدا وده لاحظته سارة.
سارة قاطعتها: بت يا نورا.
نورا: نعم.
سارة: أوعي تكوني حبتيه ده ولا في أحلامك حتى انتي مجرد صعبانه عليه.
نورا سكتت فترة: عندك حق أنا هقوم أشوف هعمل إيه وهكلمك.
***
في فيلا علي مختار.
فريدة كانت قاعدة بتقرأ كتاب ونزل يوسف ليها.
يوسف: صباح الخير يا ماما.
فريدة: صباح النور يا حبيبي رايح فين كده دلوقتي الساعة 10 وانت المفروض إجازة النهارده.
يوسف: رايح لأصحابي بس كنت عايز أسألك على حاجة.
فريدة: خير.
يوسف: هو فيه إيه بين بابا وحازم.
فريدة اتغير لون وشها: ولا حاجة هما بس مبيتفقوش زي أهالي كتير.
يوسف: لا يا ماما مش كده شكلهم مش أب وابنه مختلفين.
فريدة بحدة: يوسف خليك في نفسك وحياتك وكل واحد مسؤول عن نفسه بس تمام.
يوسف سكت شوية ومستغرب: تمام يا ماما سلام.
بس مشي وهو متأكد أن فيه شيء مش صح ولازم يعرفه.
***
نزلت نورا راحت تبات عند حنان كالعادة.
حنان: نورا خير.
نورا: إيه الخير عايزة أبـات مع البنات.
حنان: انتي مش مستقرة في بيت دلوقتي.
نورا: أيوه بس ميصحش.
حنان: لا خلاص أنا مليت مكانك اتفضلي شوفي شغلك.
نورا زعلت جدا واتصدمت ومشيت بتفكر تروح فين بس للأسف مفيش غير أنها ترجع لحازم كانت الساعة 11 وقفت قدام باب الشقة كتير أوي مترددة في الآخر رنت الجرس.
حازم كان قاعد بيخلص شغل على اللاب وقام يفتح لقي نورا واقفة باصة في الأرض ووشها أحمر وزعلانه جدا.
حازم بقلق: خير يا نورا في إيه.
يادوب رفعت وشها لي ودموعها نزلت.
نورا: أنا أسفه بس حنان طردتني وأنا معرفش حد أروحله.
حازم اتضايق جدا عشانها وحمد ربنا بينه وبين نفسه أنه مهما كان ظروفه أحسن.
حازم: بطلي هبل وعياط وادخلي.
دخلت نورا زعلانه جدا وراحت على المطبخ.
حازم: نورا اتعشي وادخلي نامي في الأوضة والفلوس اللي أنتي سبتيها أنا كلمت محل بعتلك هدوم هتلاقيها جوه في أوضتك إن شاء الله يعجبوكي ولو في حاجة هتلاقي رقم وعنوان المحل تقدري تغيريهم عن إذنك.
ودخل حازم نام وهي ابتسمت بس افتكرت كلام سارة ورجعت تاني كشرت.
***
تاني يوم الصبح قامت نورا وخرجت من الأوضة سمعت حازم وهو متضايق وبيتكلم.
حازم: يعني إيه يعني رجعتي هو أنا فازة أنا سافرت أنا رجعت.
خديجة: أهدي بس يا حازم والله بابا فاجئني.
حازم بغضب: ولحد أمتي يعني.
خديجة: أسفه والله حقك عليا وبعدين المفروض تفرح إنك هتشوفني هو أنا موحشتكش.
حازم بهدوء: وحشتيني جدا أكيد.
نورا كانت سامعة كلام حازم بس وآخر جملة دي نزلت عليها زي الصاعقة رجعت نورا لورا وخبطت فازة كسرتها سمع حازم الصوت وخرج.
حازم: إيه الحصل؟
نورا بخوف وزعل وكل إحساس وحش: أنا أسفه أنا...
حازم قاطعها: فداكي يا بنتي خلاص ولا يهمك أوعي بس تتعوري أنا نازل دلوقتي سلام ورجع كمل كلام مع خديجة.
حازم: أيوه يا خديجة أنا نازل أهو خلاص سلام.
أول ما حازم خرج نورا رجليها مشالتهاش قعدت على الأرض وعيطت كتير جدا بس مش عارفة على حياتها المتعبة ولا على الوحيد اللي كان كويس معاها بس هي غلطت وحبته أو حبت اهتمامه أفكار كتير جدا لحد ما فقدت الوعي.
***
يوسف مع أصحابه أحمد ومالك.
مالك: قولي بس إيه شاغلك وأنا هجيبهولك بس بلاش نكد في الخروج.
أحمد: مالك عنده حق ثم إن هو ظابط وهيفيدك.
يوسف نفخ: تمام هجرب أما نشوف.
حكي يوسف ليهم كل حاجة.
مالك: أكيد مش ابنه.
يوسف: لاء مش للدرجة دي هو بس أكيد حصل حاجة أنا مش عارفها بابا معانا حنين جدا.
أحمد: بص أنت تروح تتكلم معاه لو مقالش حاجة ليك مالك يبقي يدور بقى.
يوسف: أنا مش حابب أتكلم معاه من ساعه ما رفض خطوبتي لندي.
مالك: أنت غلطت من الأول لأن البنت على قدها وأنت باباكي ما شاء الله رجل أعمال ورد فعله معروف.
يوسف بحزن: اللي حصل بقي.
أحمد: ندي الصعبانة عليا جدا قلبها اتكسر ونفسها كمان.
يوسف: عندك حق.
مالك: في إيه يا شباب الخروجة الزفت دي ما تقوموا ننتحر.
أحمد: مشاعر يا بني آدم.
يوسف: لاء عنده حق تعالوا نقوم نروح اسكندرية ونرجع بالليل.
ووافقوا وسافروا فعلا.
***
في شركة حازم بعد اجتماع طويل.
أسر: مالك يا حازم.
حازم بتوتر: خديجة اتأخرت.
أسر: فين ده إحنا يا دوب خلصنا الاجتماع أصلا بس الحب بقى هههههه.
حازم مبتسم: ده أنت رخم.
وخبط باب المكتب ودخلت خديجة بنت رقيقة جدا طويلة شعرها طويل هادية وعاقلة جدا.
حازم أول ما شافها قام جري عليها وحضنها دي الوحيدة اللي بيحبها في الدنيا هي بتعرف تحتويه كويس وعارفه عنه كل حاجة ومتخلتش عنه.
أسر: احم احم حمد لله على سلامتك يا خديجة.
هنا حازم بعد عنها وبهزار: أنت لسه هنا.
أسر بضحك: أه يا أخويا.
خديجة: الله يسلمك يا أسر إن شاء الله نبقى نتجمع عند حازم.
حازم: معنديش مشكلة بكرة نكلم باقي الناس ونتجمع.
أسر: طيب أشطا أشوفكم بكرة.
مشي أسر وحازم خد خديجة وراحوا يخرجوا سوا.
***
آخر الليل روح حازم مبسوط وشاف نورا على الأرض اتخض وجرى عليها يفوقها ومفاقتش شالها دخلها الأوضة وطلب الدكتور ليها.
***
في الفيلا رجع يوسف بليل وكان علي وفريدة ويارا قاعدين سوا بيتكلموا.
يوسف: مساء الخير.
علي: مساء النور.
يوسف: بابا عايز أتكلم مع حضرتك في موضوع.
علي: خير يا حبيبي.
يوسف: حازم.
فريدة بعصبية: قاطعتها يوسف، قلتلك: ملكش دعوة.
يوسف بزعيق: لا طبعًا، ده أخويا، ومشّي من كتر معاملة بابا الوحشة ليه. عمل إيه لكل ده؟ هاه؟ ولو عمل، مش مبرر أبداً إن بابا يكرهه. وبكرة يعملوا فيا كده.
علي بهدوء: لا طبعًا، أنت ابننا. عمرنا ما نعمل كده.
يوسف: طيب ما حازم ابنكم.
علي: وأنت مين قالك كده؟
رواية لم تكن خادمتي الفصل الرابع 4 - بقلم اميمه خالد
في بيت حازم اتصل بالدكتور لنورا. وجيه الدكتور وكشف وفوقها. وأخيراً.
حازم: خير مالها؟
الدكتور: إرهاق جسدي وتعب نفسي أعتقد برضه.
حازم: نفسي! وتعتقد؟
الدكتور: أيوه. أنا مش دكتور نفسي لكن نفسيتها ليها عامل كبير.
حازم اتنهد: طيب تمام. شكراً يا دكتور.
الدكتور: العفو. وانسحب.
نورا كانت كل ده سامعة بس باصة في الأرض.
حازم قعد جنبها على طرف السرير.
حازم: نورا.
نورا بضعف: نعم.
حازم: ما تجهديش نفسك في الشغل بالشكل ده. مش معنى إنك ترتبي البيت إنك تدمرى صحتك.
نورا: لا ما فيش تعب. ده شغل وأنا متعودة. شكراً.
حازم: أنا بكلمك بجد. وإيه نفسياً دي. بصي يا نورا. إنتي بالظبط زي أختي وأنا بعاملك كده. ربنا يعلم أي حاجة. أنا معاكي.
نورا بصتله بحسرة وعيطت. فضلت تعيط كتير.
حازم بخضة: نورا في إيه؟ نورا أنا آسف لو ضايقتك. اهدي بس.
لكن هي دموعها رافضة تماماً. حازم ما حبش يضغط عليها أكتر من كده.
حازم: طيب أنا هدخل أنام. ولو عايزة حاجة خبطي عليا.
فضلت نورا قاعدة بتفكر شوية. وبصت في الساعة. كانت 12. وتأكدت إنه أكيد نام. مسكت الفون ورنت على سارة.
نورا: الو يا سارة. عايزة منك خدمة ضروري.
سارة: قولي.
نورا: ........
***
في فيلا علي.
يوسف: مش فاهم بتقول إيه.
فريدة بعياط: علي لو سمحت اسكت. لو سمحت.
علي بزعيق: لأ مش هسكت. كده كتير. الحكاية كلها إننا ما كناش بنخلف. 10 سنين وعلاج ودكاترة و لا حاجة. وقررنا نتبنى من ملجأ. وكان حازم بس لجهل ديني مننا مع الفرحة كتبته على اسمي. وكان لسه بيبي. بعدها بـ 3 سنين أمك كانت حامل. ودي كانت مفاجأة. وإنت جيت بعدها. يارا. ولحد هنا إحنا ربنا كرمنا. نربي ليه واحد ما نعرفلوش أصل ومش ابني. ثم إنه هيبقى محرم على بنتي ومراتي.
يوسف بصدمة: مستحيل. إنت بتفكر كده إزاي؟ يعني إيه ده؟ يعني لما ربيت يتيم ربنا رزقك ترميه؟
علي: أنا ما رميتش حد. أنا كبرته. هو اللي مشي.
يوسف بزعيق: إنت بتكدب عليا. ولا على نفسك. إنت طول الوقت بتعامله زي الزفت. أوعى يكون هو عارف.
علي: آه. قلت له عشان لما أموت ما يبقاش لي ورث. وهو تقبل ومشي واستقر.
يوسف بحزن: حقيقي. أنا اتصدمت فيك. ومشي يوسف. وفريدة بعياط: يوسف. يوسف. ليه كده يا علي؟ حرام عليك بجد. ويارا كانت قاعدة دموعها نازلة بهدوء وصدمة قوية.
***
الصبح بدري الساعة 7. رن فون حازم. وكان نايم.
حازم: إف. مين ده دلوقتي؟
بص حازم في الفون. كانت خديجة.
حازم ابتسم وفتح: صباح الخير يا حبيبي.
خديجة: صباح النور. طبعاً بتدعي عليا عشان صحيتك.
حازم: أخص عليكي. إنتي تصحيني في أي وقت براحتك يا قمر.
خديجة: طيب كويس. أنا هاجي أفطر معاك وننزل سوا.
حازم: تمام. هقوم أجهز وأستناكي. بس بقولك.
خديجة: نعم.
حازم: هاتي فطار جاهز وإنتي جاية.
خديجة: ليه؟ مش عندك خدامة؟
حازم: آه. بس هي تعبانة. حرام.
خديجة: ألف سلامة عليها. خلاص حاضر. باي.
قفلت خديجة مع حازم. وهو قام يلبس وياخد دش. وخديجة لبست فستان بني شيك جداً ونزلت.
شريف (والد خديجة): صباح الخير يا حبيبتي.
خديجة: صباح النور يا بابا.
شريف: رايحة الشركة ولا إيه؟
خديجة: آه. بس هعدي على حازم الأول.
شريف: هو مفيش فايدة.
خديجة بمرح: تؤ. مفيش. باي.
حضر حازم نفسه وخرج. بص على نورا. ما كانتش في الشقة. وكانت أوضتها مقفولة.
حازم: الحمد لله نايمة أهي.
وصلت خديجة بعد دقايق. رنت الجرس. وأول ما حازم سمعه ابتسم وقام جري.
خديجة: أدخل؟
حازم: إيه ده؟ إنتي بتستأذني مثلاً؟
خديجة وهي بتدخل: لتقول لأ مثلاً.
حازم: بقولك إيه؟ ما تكلمي أبوكي بقي. خلينا نخلص.
خديجة: حاضر. استني بس المشروع الأخير بتاعك ينجح عشان أعرف أتكلم.
حازم: ماشي. هستنى.
خديجة: مش هنفطر؟
حازم: لأ. هنفطر طبعاً. أنا جعان جداً.
خديجة: أمال فين نورا؟ أنا جبت ليها أكل معانا عشان تعبانة.
حازم: هو باب أوضتها مقفول. غالباً نايمة. وأكيد أنا مش هدخل عليها.
خديجة: معاك حق. أنا هدخلها. استني.
قامت خديجة ووصلت للأوضة وخبطت بس مفيش صوت. فتحت الباب وبتنده برضه مفيش. فتحت على الآخر. لقيت السرير متروق. وكل حاجة متظبطة. وما فيش حد.
خديجة: حازم. حازم.
حازم: إيه يا بنتي.
خديجة: ما فيش حد هنا.
حازم: إيه؟ بتهزري!
خديجة: والله ما فيش حد.
جرى حازم على الفون بتاعه يتصل بـ نورا.
نورا فضلت كتير ماسكة الفون وباصة على اسمه. ورنة ورا رنة.
سارة: ردي. اخلصي.
نورا فتحت: ا... ألو.
حازم: إيه يا نورا؟ روحتي فين؟ خوفت عليكي جداً.
نورا ابتسمت من كلامه: أبداً. أنا بس جيت لـ صحبتي.
حازم: طيب مش تعرفيني.
نورا: حضرتك كنت نايم. محبتش أقولك.
حازم: طيب. خلاص. إجازة النهارده.
نورا: لا. أنا كنت هاجي على معاد حضرتك الساعة 10.
حازم: لا خليكي. أنا أصلاً معايا خديجة. وكانت جايبة لينا فطار.
نورا بغضب: فطار! هو حضرتك بتفطر؟
حازم: في العادي لأ. لكن مع خديجة آه طبعاً. المهم تعالي بكرة لو هتقدري. يلا سلام.
نورا زعلت جداً ووشها اتغير.
سارة: نورا.
نورا: نعم.
سارة: إنتي مش هتروحي هناك تاني. والفلوس اللي خدتيها أنا هبقى أروح مكانك الأسبوع الفاضل وخلاص كده.
نورا: هشوف. حاضر.
***
في شركة حازم.
يوسف: هيام. حازم هنا؟
هيام: آه. جوه. بس معاه المهندسة خديجة ومستر أسر.
يوسف: طيب. شكراً.
دخل يوسف عليهم من غير ما يخبط. عينه حمرا جداً ووشه مرهق. وحازم أول ما رفع عينه وشافه قام جري عليه.
حازم: يوسف. في إيه؟ مالك؟
يوسف: عايزك شوية.
خديجة بصت لأسر إنهم يخرجوا. واستأذنوا. وأول ما قفلوا الباب. يوسف ضم حازم وعيط كتير.
حازم بقلق: يوسف. في إيه؟ ماما أو يارا فيهم حاجة؟
يوسف: .......
حازم: ندي طيب كويسة؟ في إيه؟ رد.
يوسف: إنت إزاي مش أخونا؟ قول إن بابا كداب وأنا هصدقك.
حازم صدمة الكلام. وقعد على أقرب كرسي. وافتكر.
حازم: أنا همشي. وشكراً جداً إنك ربيتني. طبعاً وأنا هشتغل وهديك كل قرش.
علي: مش عايز. المهم تبعد عن بيتي.
حازم: ما عنديش مشكلة. بس زي ما حضرتك طلبت إن محدش يعرف إنك مشتني. أنا ليا طلب.
علي: الهو؟
حازم: يوسف وحازم متعرفهمش. أنا اتربيت معاهم وبحبهم جداً. لو سمحت.
علي: ما فيش مشكلة. وعد مني محدش هيعرف.
فاق حازم من تفكيره على صوت يوسف.
يوسف: حازم. رد عليا.
حازم: هو صح يا يوسف.
يوسف: بس أنا...
حازم: بص يا يوسف. إحنا أخوات عشان اتربينا سوا. وما فيش شيء هيتغير. بس لو سمحت بلاش نتكلم في مواضيع دي أكتر من كده.
يوسف بحزن: حاضر.
حازم ابتسم من مشاعر يوسف له. وحط إيده على كتفه: أخبار البت ندي إيه؟
يوسف ابتسم: الحمد لله تمام.
حازم: إنتوا هتعملوا إيه؟
يوسف: سنة كمان أخلص شقتي وأتجوزها.
حازم: وأبوك؟
يوسف: دي حياتي أنا. هو أصلاً حاسس بحاجة؟ ده أنا جبت شقة ووضبتها وفرشتها. وهو مش حاسس أصلاً.
حازم: اممم. وفريدة؟
يوسف اتنهد: هبلغها في الوقت المناسب. إنت عملت إيه مع خديجة؟
حازم: مستني أخلص المشروع وأكلم باباها.
يوسف: طيب يا عم. متيسرة أهي.
حازم: لا. أنا مش مطمن.
يوسف: سيبها على ربنا.
حازم: ونعم بالله.
يوسف: هقوم أنا بقى. بس عايز منك طلب.
حازم: اؤمرني.
يوسف: ممكن أجيب يارا ونيجي نزورك؟
حازم: إنت أهبل يا ابني؟ ده بيتكم. وأكيد هفرح جداً.
يوسف بضحك: إذاً انتظرنا.
حازم بضحك: إنت صدقت.
يوسف: أيوه. خلاص. يلا سلام.
خرج يوسف. وفي لحظة كانت الابتسامة اختفت من على وش حازم. وقعد حط راسه بين إيديه. وغرقان في أفكاره. في اللحظة دي خديجة حطت إيديها على راسه.
خديجة: طيب ما إحنا اتفقنا إن أنا بشيل معاك. ليه قاعد كده؟
حازم ابتسم ليها: ربنا يخليكي ليا. أنا بس مرهق. وهقوم أمشي. تعالي أوصلك.
خديجة: لا. روح إنت. وعم إبراهيم هيجي يوصلني.
حازم: ماشي يا حبيبتي. هبقى أكلمك.
***
تاني يوم الساعة 6. رن جرس باب حازم. بس هو كان صاحي. قام يفتح لنورا.
حازم: مين؟ إنت؟
سارة: أنا سارة.
حازم بص لهيئتها.
حازم: مين يعني؟
سارة: أنا جايه أكمل الأسبوع ده مكان نورا. حضرتك.
حازم: هي لسه تعبانة؟
سارة: شوية.
حازم: طيب. شكراً ليكي. أنا عايزها هي. وبراحتها جداً. وقت ما تخف. ولو محتاجة أي حاجة. بلغيها تقولي. بعد إذنك.
وقفل حازم الباب في وشها.
سارة: إيه ده؟ قمر. بس قليل الذوق. بس شكله حلو أوي. يا عيني عليكي يا نورا.
***
في فيلا علي. يوسف استنى أبوه يمشي عشان يكلم فريدة.
فريدة: إزاي يا يوسف تعمل كل ده من ورايا؟
يوسف: معلش يا ماما. بس الوقت ما كانش مناسب.
فريدة بعياط وزعيق: تجهز شقتك وتخطب وتقولي ما كانش مناسب. وحددت وقت الفرح كمان. آمال جايلي ليه؟
يوسف: ماما. أنا...
قاطع كلام يوسف شخص.
*****: يوسف. انت تطلع بره. وما أشوفش وشك تاني.
رواية لم تكن خادمتي الفصل الخامس 5 - بقلم اميمه خالد
في فيلا علي يوسف استنى أبوه يمشى عشان يكلم فريدة.
فريدة: ازاي يا يوسف تعمل كل ده من ورايا؟
يوسف: معلش يا ماما، بس الوقت مكنش مناسب.
فريدة بعياط وزعيق: تجهز شقتك وتخطب وتقولي مكنش مناسب، وحددت وقت الفرح كمان. آمال جايلي ليه؟
يوسف: ماما أنا...
قاطع كلام يوسف شخص.
*****/يوسف انت تطلع بره ومشوفش وشك تاني.
بصت فريدة ويوسف على الصوت.
حازم: دي اول جملة أبوك هيقولهالك لما يعرف.
يوسف: يا أخي نشفت دمي.
حازم بضحك: لا جمد قلبك عشان الموقف جاي جاي.
فريدة: انت كنت عارف يا حازم؟
حازم: امبارح بس يا أمي.
فريدة: وعجبك عملته؟
حازم: اه حقه.
فريدة: وانا بحكم مين علي مين يعني، براحتكو.
وطلعت.
يوسف باستغراب بص لحازم: أنا كنت جايلك أنا ويارا زي ما قولتلك.
حازم: عارف طبعًا، عشان كده جيت أديك نسخة من المفتاح، لأن جالي مشوار ضروري ومفيش حد في البيت عندي.
يوسف: ااه، طيب تمام كده.
حازم: يلا سلام، أشوفكم بليل.
يوسف: سلام.
***
سارة رجعت لنورا.
القعدة معاها من ورا حنان واشترت ليهم أكل.
نورا أول ما شافت سارة داخلة عليها، قامت نطت جري.
نورا بلهفة: عملتي إيه؟ وهو عامل إيه؟ إيه الحصل؟ قولي يلا؟
سارة بزعيق وهزار: اهمدي يابت، مش لما أقعد أرتاح.
نورا: اتفضلي.
سارة قعدت وحكت ليها كل الحصل.
نورا: خلاص أنا هروح من بكرة، أصلًا مش هينفع أفضل هنا.
سارة: وأنا هشوفلك شغل تاني لحد ما تخلصي.
نورا: ربنا ييسر.
***
خرج حازم من عند يوسف وراح اجتماع شغل لمناقشة المشروع المتحمس لي جدا عشان يطلب خديجة.
وكان اجتماع طويل بس خرج منه مشروعه ناجح.
حازم خرج ركب عربيته بفرحة وكلم خديجة يبشرها.
حازم: الو يا حبيبتي، عاملة إيه؟
خديجة: الحمد لله، صوتك رايق، شكل المشروع نجح.
حازم: اه الحمد لله، فرحان أوي.
خديجة: يارب دايما كل مشاريعك ناجحة.
حازم: يارب، أهم مشروع هو اللي ينجح.
خديجة: إيه ده؟ هو في مشروع تاني ومش قايلي؟ اخص عليك.
حازم: لا، انتي عارفه، بس الذكاء عندك بعافية شوية.
خديجة: لا بجد، إيه ده؟
حازم: مشروع جوازنا يا خديجة.
انتي فصلتيني.
خديجة: اااه، مش تقول يا راجل.
حازم بضحك: قولت أهو، كلمي بقي بباكي وبلغيني بالمعاد.
خديجة: خلاص اقفل، وأنا هنزل ألحقه قبل ما ينام، سلام.
نزلت خديجة جري عند شريف بباها اللي كان قاعد في مكتبه.
خديجة بحماس: بابا.
شريف: نعم.
خديجة: عايزة حضرتك في موضوع، لو مش هعطلك.
شريف: تعالي يا حبيبتي، في إيه؟
خديجة: حازم مشروعه نجح الحمد لله، وعايز يجي يتقدملي.
شريف بغضب: انتي عارفة رأيي.
خديجة: وحضرتك بردو عارف رأيي.
شريف: خديجة، أنا معنديش غيرك بعد وفاة ممتك، أنا عملت كل ده ليكي، وانتي أملي الوحيد في الدنيا، أرجوكي.
خديجة بدموع: يا بابا، أنا بحبه، عادي الموضوع مفيهوش حاجة، المفروض حضرتك تختار راحتي الأول.
شريف سكت شوية: ماشي يا خديجة، خلي يجي بكرة الساعة 9.
خديجة بفرحة: بجد يا بابا؟ ربنا يخليك ليا يا يارب.
وطلعت جري تبلغ حازم، وهو كمان فرح جدًا.
حازم قفل معاها وطلع شقته.
وأول ما دخل قلع البليزر والتيشيرت والجزمة ورمى نفسه على أقرب كنبة ونام، هلكان من التعب، ونسي اخواته خالص إنهم جوا.
يوسف في أوضته سمع صوت الباب وعرف إنه حازم، بس بعد ما كان هيقوم يشوفه كانت ندي بترن.
رجع يوسف رد عليها بزعل: إيه؟ روحتي؟
ندي: يادوب دخلت وغيرت بس.
يوسف: طيب.
ندي: انت لسه زعلان مني؟
يوسف: أيوه طبعًا.
ندي: آمال رديت ليه؟
يوسف: عشان أطمن عليكي.
ندي: امممم، ولحد أمتى كده؟ انت عارف إن بشتغل ولازم أشتغل.
يوسف: وانتي أكيد عارفة إن ده مؤقت، لأن أنا أصلًا رافض.
ندي: إن شاء الله ساعتها ربنا يحلها، المهم متزعلش بقي.
يوسف: خلاص يا قمر، مفيش حاجة، أنا بس بخاف عليكي.
ندي: ربنا يخليك ليا.
***
يارا في أوضتها كانت نايمة وقلقلت على صوت رسالة.
مالك: عايز أشوفك بكرة.
يارا: لاء.
مالك: خلاص بقي، قولتلك آسف.
يارا: لاء بردو.
مالك بغضب: وبعدين بقي؟ هتحايل عليكي؟
يارا: أهو شوفت أسلوبك، شوفت.
مالك: حقك عليا، انتي عارفة أنا قد إيه مضغوط في الشغل، مين يستحملني غيرك.
يارا: بس أنا تعبت.
مالك: ليه يا يارا؟ مش أنا لما بخلص مهمة بفك وببقى كويس معاكي؟ حتى أنا كده مع أصحابي، واسألي حتى يوسف.
يارا: والله ده على أساس هو عارف حاجة؟ انت عايز تموتني.
مالك: لا بعد الشر عليكي.
يارا: ماشي يا مالك.
مالك: هشوفك الصبح يعني؟
يارا: حاضر، لما أصحى هكلمك، سلام.
وقفت يارا من غير ما تسمع منه رد.
***
في بيت أسر البسيط.
محمود أبو أسر.
محمود: أسر يا ابني.
أسر: خير يا بابا.
محمود: هو انت مش هتتجوز؟
أسر: ليه؟
محمود: هو إيه ال ليه دي؟
أسر: أنا وانت سوا ومرتاحين أهو، ليه نجيب واحدة وسطنا؟
محمود: عشان دي سنة الحياة، وعشان عايز أشوف ولادك، ويبقي عندك بيت طبيعي.
أسر: بابا، أنا مش...
محمود: مش كل البنات والستات زي امك يا أسر. متوقفش نفسك.
أسر: حاضر يا بابا، بعد اذنك هدخل انام.
محمود: مش هتتعشى؟
أسر: لا يا حبيبي، اتعشيت بره. كل انت بالهنا والشفا.
دخل أسر ينام، بس معرفش. من كتر التفكير في الماضي وإزاي مامته سابته عشان تتجوز حبيبها، وقد إيه هو تعب، وإزاي هيقدر يثق في أي واحدة تاني من كتر التعب والتفكير نام.
***
تاني يوم الصبح صحيت يارا ودخلت تصحي يوسف زي ما متعودين.
يارا: يوسف! يوسف! يوسف! يووووووسف!
يوسف: إيه يا زفتة، في إيه؟ عايز انام.
يارا: تنام إيه؟ قوم عشان تفطر وتنزل الشغل، يلا بقي يوووسف.
خبطها يوسف بالمخدة: قايم قايم، اسكتي.
يارا: شاطر. أنا هروح أحضر الفطار، وانت شوف حازم بقي.
يوسف: ماشي، خارج.
خرجت يارا وشافت حازم بره نايم، وجت تصحيه بس افتكرت اللي حصل وحاجة وقفتها. ودخلت المطبخ على طول.
ويارا بتحضر الفطار ويوسف بيجهز، جرس الباب رن.
حازم فاق على الصوت، وبما إنه أقرب للباب قام يفتح.
حازم: نورا.
نورا بصت للأرض وسكتت. افتكر حازم إنه مش لابس تيشيرت.
حازم جابه ولبسه: آسف، اتفضلي.
يارا: مين يا زومي؟
حازم لما سمع صوت أخته افتكر إن إخواته معاه وابتسم: دي نورا يا حبيبتي.
نورا كل ده متنحة وفهمت غلط.
حازم: ادخلي يا نورا، يلا. عاملة إيه النهارده؟
نورا: الحمد لله.
حازم: دخل معاها المطبخ وكانت يارا واقفة.
حازم: دي يارا أختي. يارا، دي نورا بتروقلي البيت ومستحملة إهمالي.
نورا فرحت إنها أخته وفرحت إنه حاول يجمل كلمة "خدامة"، بس للأسف هي فعلاً خدامة.
يارا مبتسمة: أهلاً يا نورا. معلش بقي وأنا بحضر الفطار كركبت الحاجة.
حازم: آمال فين يوسف؟
يارا: جوه بيجهز.
حازم: طيب، أنا هدخله.
دخل حازم ليوسف كان بيلبس.
يوسف: إيه يا عم؟ سمعتك بليل جيت بس انت مدخلتش.
حازم: كنت جاي هلكان خالص. أنا أصلاً كنت ناسي إنكو هنا.
يوسف: أصيل طول عمرك.
حازم بضحك: لا والله، فكرة تعود بس.
يوسف: طيب يلا نفطر، أنا جعان.
***
في فيلا علي، نزل علي من فوق وشاف فريدة خارجة من المطبخ شايلة الفطار.
علي: إيه ده؟ آمال فين الشغالين؟
فريدة: اديتهم إجازة.
علي: وفين يارا ويوسف؟
فريدة: تعالي بس اقعد.
قعد علي وكان بيبص على فريدة وهي بتجهز الحاجة.
فريدة: في إيه بتبصلي كده ليه؟
علي: ما انتي عارفة إني بحبك.
فريدة: ياراجل، كبرنا بقي.
علي: فين العيال بردو؟
فريدة: عند أخوهم حازم.
علي بغضب: حازم مش أخوهم؟ وإزاي أصلاً تسمحي لهم بكده؟ وانتي عارفة إني هرفض.
فريدة: انت عارف رأيي كويس، ومش كل حاجة هتفضل تقول عليها لأ. دي مش عيشة.
علي: ماشي، أنا هوريكوا العيشة.
خرج علي وهو على آخره.
***
خديجة راحت لحازم وفتحلها، واتفاجئت بوجود يوسف ويارا وقعدت معاهم وكانوا مبسوطين جدا.
نورا بصت عليهم وشافت كلهم قد إيه حلوين ومبسوطين، واقتنعت إن ملهاش مكان بينهم ورجعت دخلت تكمل شغلها.
خلصوا فطار، وحازم نزل مع خديجة وهما في الطريق.
خديجة: حازم، بابا مستنيك النهارده الساعة تسعة.
حازم: إيه ده بجد؟ وساكتة؟
خديجة: قلتلك أهو.
حازم: تمام.
وصلوا الشركة وسأل على أسر، وعلي غير العادة مكنش وصل.
حازم: هيام، أول ما أسر يوصل بلغيني.
هيام: حاضر.
بعد ساعتين بالظبط، أسر وصل وكان متعصب وده غير عادته.
هيام: مستر أسر، مستر حازم كان بيسأل عليك.
أسر: ماشي.
ودخل أسر على حازم اللي كان بيراجع ملف، وأول ما رفع عينه لأسر فهم ماله.
حازم: جاي متأخر كل ده؟ أخصملك بقي!
أسر بص له بضيق: مش ناقصك.
حازم: عارف إيه اللي حصل؟ عمي محمود طلب منك تتجوز تاني.
أسر: أيوه.
حازم: أسر، هو عنده حق.
أسر: أنا عارف.
حازم: لازم تتخطى زمان.
أسر: بحاول، وانت عارف.
حازم: لأ، مش بتحاول. روح لدكتور.
أسر: هو أنا مجنون؟
حازم: انت متعلم، واكيد فاهم أهمية الطب النفسي.
أسر: ماشي. انت عملت إيه مع خديجة وباباها؟
حازم: هروح بليل أطلبها.
أسر: لوحدك؟
حازم: أيوه. هشوف بس رد فعله، ولو وافق هجيب معايا ماما وإخواتي، بس لما يوافق لإن مش مرتاح.
أسر: لأ، إن شاء الله خير. أنا هقوم بقي أشوف هعمل إيه، سلام.
***
جت الساعة تسعة بليل، وكان حازم جاهز وراح لبيت خديجة.
شريف: أهلاً يا حازم.
حازم: أهلاً يا عمي.
شريف: خير؟
حازم: حضرتك، كنت جاي أطلب إيد خديجة من حضرتك.
شريف: وفين أهلك؟
حازم: حبيت أعرف رأي حضرتك، بعدين أجيبهم.
شريف: هما مين؟
حازم: ماما فريدة وإخواتي يوسف و...
شريف: لالا، دول متبنينك. أنا بقول أهلك. ولا إيه؟ صح، انت متعرفهمش.
حازم اتصدم من كلامه وزعل إن خديجة عرفته من غير ما ترجعله.
شريف: ساكت ليه؟ طيب، انت ترضى إن أدي بنتي لواحد ميعرفش حتى مين...
حازم: كفاية حضرتك. كان ممكن ترفض وخلاص. بعد إذنك.
قام حازم يمشي، وكانت خديجة بتسمع من فوق وجت تجري ورا حازم، لكن باباها منعها وطلعها فوق. وحاولت تتصل بحازم، لكن كان مقفول.
شريف: الو يا علي.
علي: ها، إيه الأخبار؟
شريف: زي ما اتفقنا. الموضوع انتهى، وإن شاء الله نفرح بخديجة ويوسف.
علي ضحك: على خير.
***
ندي كانت في المحل الشغالة فيه بتبيع، جالها واحد.
راجل ضخم: انتي ندي عبد الله؟
ندي: أيوه أنا. خير؟
راجل: اتفضلي معانا.
ندي: إيه ده؟ في إيه؟
***
الساعة خمسة الفجر، رن فون خديجة. هي جريت ترد بس شافت رقم غريب.
خديجة: أيوه أنا.
انت بتقول إيه؟
***
في شقة حازم، يوسف بيحاول يوصل لندي ومش عارف، لحد ما كلمته.
ندي: الحقني يا يوسف.
يوسف اتخض: في إيه؟ انتي فين؟
رواية لم تكن خادمتي الفصل السادس 6 - بقلم اميمه خالد
نزلت خديجة جري بعد ما كلموها من المستشفى إن حازم عمل حادثة، بس شريف وقفها وكانت هي منهارة.
شريف بحزم: خديجة!
خديجة بعياط: نعم.
شريف: رايحة فين دلوقتي؟
خديجة: لحازم في المستشفى.
شريف: وإحنا مالنا؟
خديجة بزعيق وعياط: مالنا إزاي يعني؟ مش هقولك حبيبي، بس كفاية إنك السبب في اللي حصل. إنت إزاي مش حاسس بالذنب؟ إزاي مش مستحرم؟ حازم لو حصل له حاجة أنا عمري ما هسامحك ولا هتشوف وشي تاني يا... بابا.
وجريت خديجة على عربيتها، وشريف فضل قاعد مصدوم، إزاي هي بتعمل كده بعد كل اللي عمله ليها، إزاي فضلت واحد غريب عليه.
***
يوسف: ندي في إيه؟
ندي بعياط: أنا في القسم، الحقني.
يوسف: قسم إيه وليه؟
ندي: ......
يوسف: ندي، الو، ندي...
قام يوسف رايح جاي، دماغه هتتشل من التفكير، يعمل إيه؟ افتكر مالك صاحبه لأنه ظابط ومش قليل، اتصل بيه جري.
مالك: يعني برضه مش هتيجي يا يارا؟
يارا: مش أنت اللي ألغيت المعاد وقلت جالي شغل.
مالك: أيوه ما... إيه ده؟ استنى، يوسف بيرن، هشوفه وأكلمك.
قفل مالك مع يارا ورد على يوسف.
مالك: خير يا يوسف، في إيه؟
يوسف: الحقني.
مالك: يا ابني، في إيه؟
يوسف: ندي كلمتني بتعيط وبتقول إنها في القسم، وأنا معرفش قسم إيه ولا عارف أي حاجة لأنها قفلت على طول.
مالك: طيب، اهدي، أجهز وأنا جايلك دلوقتي وهنروح نشوف.
يوسف: طيب، بسرعة بالله عليك.
مالك: حاضر، والله سلام.
قام مالك يجهز.
***
عند ندي في القسم.
ندي: شكراً جداً لحضرتك.
الساعي: العفو يا بنتي، بس متقوليش الله يسترك.
ندي: متقلقش، مش هقول حاجة.
الساعي: ربنا يفك كربك.
ندي: قعدت على الأرض قدام المكتب اللي هيتحقق معاها فيه، وانهارت. فكرت في أبوها وأمها وقلقهم، وفكرت يوسف هيعرف يتصرف ولا لأ، وقبل كل ده، هي عملت إيه أصلاً.
***
وصلت خديجة المستشفى وفضلت تسأل لحد ما وصلت، وكان في العمليات. فضلت واقفة كتير وما فيش خبر عنه.
مالك وصل عند يوسف وخدّه وطلعه على القسم.
يوسف: مالك، إنت عرفت مكانها إزاي؟
مالك بجنب عينه: ده على أساس إني دكتور مش ظابط مثلاً.
يوسف: طيب، سرّع شوية.
مالك: خلاص يا يوسف، يعتبر وصلنا أصلاً.
يوسف: تمام.
بعد دقايق، وصل مالك ويوسف، وأول ما يوسف دخل ندي، شافته وجريت عليه حضنته وهي كانت منهارة من العياط.
ندي بعياط: أنا خايفة ومعرفش عملت إيه.
يوسف: ششش، أهدى، خلاص، أنا هتصرف، متقلقيش.
ندي: بابا وماما يا يوسف.
يوسف: هطمن عليكي وأكلمهم.
ويوسف وندي بيتكلموا، جه ظابط يشدها من إيديها عشان متتكلمش مع حد، ويوسف اتجنن في لحظة أول ما الظابط مسكها، وراح نازل عليه ضرب.
مالك وهو بيحوشه: لأ، يوسف، يوسف!
قدر مالك يبعد يوسف عن الظابط.
يوسف بزعيق: ابقى جرب تلمسها.
خرج هنا رئيس المباحث: إيه اللي بيحصل هنا ده؟
مالك: إحنا آسفين جداً. وبدأ مالك يعرفه بنفسه، وطبعاً كان معروف.
دخل مالك ويوسف وندي للتحقيق.
مالك: حضرتك، إحنا لحد دلوقتي منعرفش هي عملت إيه.
المحقق: الآنسة ندي متهمة بسرقة بضاعة من المحل اللي شغالة فيه.
ندي بصت ليوسف، وفي وقتها وقعت ومستحملتش.
***
في المستشفى، بعد مرور ساعتين، خرج دكتور.
خديجة جريت عليه.
خديجة: خير يا دكتور، طمني.
الدكتور: حضرتك معاه؟
خديجة: أيوه.
الدكتور: هو عمل حادثة صعبة أوي، وللأسف حالته وحشة جداً. إحنا ركبنا له شرايح ومسامير وعنده كسر في ضلوعه، وهو حالياً هيدخل العناية المركزة، والله أعلم هيفوق امتى. لسه، عن إذنك.
خديجة اتصدمت وزعلت من نفسها ومن أبوها، حست إن هما السبب، بس قررت تكلم فريدة، لأن لازم حد يكون جنبه.
في فيلا علي، فون فريدة كان بيرن.
فريدة قلقت: خير يا رب.
علي قلق من نومه: مين بيرن؟
فريدة: هشوف أهو... دي خديجة، ربنا يستر.
علي قلق ولونه اتغير: شوفي كده في إيه.
فريدة: الو يا خديجة، خير يا حبيبتي.
خديجة: طنط، أنا في المستشفى مع حازم ومحتاجة حضرتك.
فريدة بفزع: إيه؟ حازم؟ مستشفى إيه؟ هو حصله إيه؟
خديجة بعياط: عمل حادثة وهو خارج من عندنا، وحالته صعبة أوي يا طنط.
فريدة: هو إيه جابه عندكوا أصلاً؟
خديجة: كان جاي عشان يطلبني، بس بابا رفض لما عرف إنه مش ابنكم.
فريدة في اللحظة دي اتأكدت من شكوكها وبصت لعلي.
فريدة: ابعتيلي عنوان المستشفى، وأنا جايه حالا.
قفلت فريدة مع خديجة.
فريدة: إنت السبب. أنا دلوقتي فهمت، إنت ليه كنت بتكلم شريف. يا علي، لو ابني حصل له حاجة، عمري ما هسامحك. وقامت فريدة تجهز عشان تمشي.
***
في شقة حازم، كانت نورا قاعدة بره وقلقانة إن حازم مرجعش. خرجت يارا من الأوضة وشافت نورا وهي كده.
يارا: خير يا نورا، مالك؟
نورا: لا، إبداً، بس أستاذ حازم مرجعش لحد دلوقتي، ودي مش عادته.
يارا: إيه ده؟ بجد؟ وفين يوسف؟
نورا: خرج من شوية هو كمان وكان متعصب.
يارا: خير، طيب أنا هكلمهم أهو.
يارا اتصلت بيوسف، مكنش بيرد، وبعدها اتصلت بمامتها.
يارا: أيوه يا ماما، هو حد من أخواتي عندك؟
فريدة: أخواتك؟ ليه؟ هو فين يوسف؟
يارا: إشمعنى سألتي على يوسف وحازم لأ؟
فريدة: عشان حازم في المستشفى.
يارا: إيه؟ ليه؟
فريدة بعياط: عمل حادثة، وأنا رايحة، وخديجة معاه هناك.
يارا: طيب، أجي يا ماما؟
فريدة: لأ، خليكي، هبقى أكلمك لو احتجتي حاجة أو لما أوصل.
يارا: ماما، فين يوسف برضه؟
فريدة: حاولي توصليله، وعرفيني. سلام.
نورا: معلش، بس هو ماله أستاذ حازم؟
يارا: حازم عمل حادثة وفي المستشفى.
نورا: يالهوي! طيب، هنسيبه لوحده؟ أجيب له هدوم ونروح؟
يارا: لأ، ماما وخديجة معاه هناك. لو محتاجين حاجة هيكلموني.
نورا: دخلت تصلي وفضلت تدعيله كتير.
***
في القسم، ندي فاقت.
ندي: يوسف، أنا معملتش حاجة والله.
يوسف: أنا عارف طبعاً.
مالك: بصي يا ندي، الموضوع ده حد مدبره، وحالياً بحاول أعرف بطريقتي مين ورا، لأن صاحب المحل مصمم على الحبس، حتى رفض إنه ياخد فلوس.
ندي: يوسف، أنا مش عايزة أتحبس.
يوسف: متقلقيش، أنا معاكي.
مالك راح حاول يدخل تاني، لكن للأسف لازم تبات هناك، بس قدر يخليها تبات في أوضة المحقق.
وعرف مالك ويوسف إن علي ورا الموضوع. مالك هدد صاحب المحل بالحبس لو متنازلش عن القضية.
يوسف: مالك، معلش، هروح مشوار وأرجع، تكون أنت خلصت.
مالك: رايح فين؟
يوسف: جاي، مش هتأخر.
طلع يوسف على بيت أبوه، وكان علي قاعد بيشتغل وكأن مفيش حاجة حصلت خالص.
يوسف دخل عليه بزعيق: إنت بتعمل فينا كده ليه؟ ذنبها إيه ندي؟ تعمل فيها كده؟
علي: ندي؟
يوسف: لا بجد مش فاكر ندي الانت يادوب بعتها السجن في قضيه سرقه انت شايفني اهبل قدامك
علي بزعيق: ولما انت ناصح كده رايح تجيب شقه وتجهزها من ورايا مفكر اني نايم علي ودني
يوسف: مش انت الرفضت
علي: وانت عملت الفي دماغك كل واحد يعمل الهو عايزه
يوسف: انا هخرجهاو هتجوزها وانت مش هتشوف وشي تاني هنا
***
عند حازم في المستشفى وصلت فريدة وكانت هي و خديجة معاه، لكن حازم في غيبوبة مش فايق، عقله جواه الف حاجة وجسمه ساكن جداً، لكنه بيسمع اللي حواليه.
خديجة طلبت من الدكتور تدخله.
خديجة: لو سمحت ممكن أدخله.
الدكتور: ممكن دقيقتين بس.
خديجة: حاضر.
جهزت خديجة ودخلت عنده، حاولت تكتم دموعها بس مقدرتش، قعدت جنبه ومسكت ايديه باستها.
خديجة: أنا آسفة، حقك عليا، أرجوك متسبنيش. أنا من غيرك مش هعرف أعيش. وأنا مش هسيبك أبداً يا حازم، بس قوم تاني بالسلامة.
حازم كان سامع كل كلامها، بس كان جوه أفكار تانية وحيطة اتبنت بينهم لأنه فكر إن هي اللي عرفت شريف.
الدكتور: خلاص كده اتفضلي.
أول ما خرجت خديجة، نزلت دموع من حازم، وجع وعجز وتعب.
***
في القسم، ندي خرجت مع يوسف ومالك.
يوسف: ندي.
ندي: نعم.
يوسف: أنا كلمت باباكي وفهمته إنك مع صحبتك في المستشفى عشان تعبت وتليفونك فصل، وأنا هوصلك.
ندي: شكراً.
مالك: طيب يلا اركبو هنوصل ندي الأول.
يوسف: لا، نطلع على شقة حازم عارفها.
مالك: أه طبعاً.
ندي: إيه ده ليه!
يوسف: عايز أقعد معاكي شوية.
طلعوا كلهم فوق شقة عند حازم، ويارا فتحت الباب لأخوها ومالك وندي.
يارا جريت على يوسف حضنته، وكان وشها منفخ من كتر العياط وصوتها رايح خالص.
يارا: أنت كويس يا حبيبي، فيك حاجة؟
يوسف: في إيه يا يارا؟ مالك؟ هو أول مرة أتأخر بره.
يارا: حازم يا يوسف.
يوسف: ماله حازم؟
يارا: عمل حادثة و دلوقتي في المستشفى في غيبوبة.
يوسف: إيه ده؟ أمتى؟ ومين قالك؟
يارا: ماما قالتلي وهي هناك.
يوسف: طيب أنا رايح.
خرجت نورا جري.
نورا: ممكن أجي مع حضرتك؟ أنا جهزت أي حاجة ممكن يحتاجها هناك.
يوسف: طيب تعالي يلا.
نزل يوسف وساب ندي ومالك.
ندي: يارا ممكن أدخل أغسل وشي.
يارا: شكلك مرهق، تعالي خدي هدوم من عندي وغيري وخديلك دش.
أول ما ندي دخلت، مالك جري على يارا، قعد قدامها بعد ما كان قاعد بعيد ومسك إيديها.
مالك: أنتِ كويسة يا حبيبتي؟
يارا: الحمد لله، خوفت على أخواتي بس.
مالك: عارف، بس متعمليش في نفسك كده، أنا هتجنن عليكي وإنتي كده.
يارا ابتسمتله: ربنا يخليك ليا. بس هو إيه اللي حصل لندي وكنتوا فين كده؟
مالك: هحكيلك يا ستي. وحكى ليها كل حاجة.
***
في مستشفى، يوسف جري على فريدة اللي كانت ماسكة المصحف وبتقرأ فيه، وخديجة كانت قاعدة حاطة راسها بين إيديها وموطية.
يوسف: ماما، حازم ماله؟ هو فين؟
فريدة حكت ليوسف اللي حصل، وشافت معاه بنت جميلة جداً، لابسة فستان شيك وشعرها أشقر، وواقفة عينها حمرا من كتر العياط ولمة شعرها الأشقر لفوق ديل حصان جميل.
فريدة: مين دي يا يوسف؟
يوسف: دي المفروض نورا اللي بتنضف لحازم، بس شكلها في الحقيقي أنضف مننا إحنا.
فريدة ابتسمت: طيب هي جت ليه؟
يوسف: هي قالت عايزة تطمن عليه، كمان معاها حاجات لحازم، وأنا جبتها عشان عارف حازم بيرتاح معاها زي يارا وأكتر كمان.
فريدة: طيب كويس، أنا هاخدها ونشوف الدكتور. تكون أنت كلمت خديجة شوية عشان شكلها مخوفني.
يوسف: حاضر يا أمي.
***
في شقة حازم، مالك خد ندي عشان يوصلها، ويارا دخلت تنام شوية. رن جرس الباب، قلقت وافتكرت مالك نسي حاجة، بس مكنش مالك.
يارا بمفاجأة: بابا!
علي بغضب مسكها من شعرها وبزعيق: قاعدة بتعملي إيه في شقة واحد غريب يا محترمة؟
يارا بصويت: آآآه يا بابا شعري!
علي: ردي.
يارا: يابابا أنا مع أخواتي.
علي: قولت حازم مش أخوكي، أنا هربيكي من الأول.
وفضل علي شاددها من شعرها لحد ما وصل بيها العربية، وهي بتصرخ من الوجع، ولأنها نازلة بهدوم النوم كمان.
***
في المستشفى، فريدة دخلت هي ونورا لحازم بعد ما كلمهم مع الدكتور وطمنهم شوية.
فريدة: حازم يا حبيبي قوم، وأنا معاك ومش هسيبك لـ علي تاني، وكل اللي إنت عايزه أنا هعمله ليك يا عمري. نورا كمان جت تطمن عليك، قوم لينا بقى.
وبعد شوية وقت، حازم فتح عينه وقفلهم وحرك إيديه. نورا خدت بالها وفرحت جداً باللي حصل وجريت للدكتور تقوله. دخل الدكتور يكشف عليه.
الدكتور: هو فاق فعلاً، حمد لله على سلامته.
فريدة: آمال ماله مش فاتح عينه وبيتكلم ليه؟
الدكتور: هو حالياً نايم نوم طبيعي من التعب والبنج.
وكان بره، خديجة بتحكي كل اللي حصل ليوسف.
يوسف: يا خبر! إنتي ليه قولتي لباباكي بس؟
خديجة: والله والله، برحمة أمي ما قولت، ومعرفش هو عرف منين أصلاً.
يوسف: أهدي بس، حازم يقوم بالسلامة، وإن شاء الله كل شيء هيتصلح. تعالي نشوفه.
دخل يوسف وخديجة يشوفوا حازم، كان بدأ يفوق.
يوسف: ما أنت كويس أهو، قلقتنا ليه بس.
خديجة قربت منه وبتمسك إيديه: حمد لله على سلامتك.
حازم شد إيديه منها وبص الناحية التانية.
خديجة بعياط: لا حازم متعملش معايا كده، أرجوك أنا مليش ذنب يا حازم.
يوسف بدأ يخرجها لأن الجو كده غلط عليه، بس طول محاولة يوسف إنه يخرجها كانت بتردد نفس الكلام. والغريب إنها صعبت أوي على نورا.
نورا لنفسها: إزاي صعبت عليكي ده؟ هي اللي هتاخد حبيبك، إزاي كده؟ المفروض تفرحي إنها هتبعد. فاقت نورا على صوت يوسف وهو بيكلم فريدة.
يوسف: ماما روحي ارتاحي وأنا هبات.
فريدة: لا أنا مش هسيبه طبعاً.
نورا: حضرتك تقدري تمشي وأنا هفضل قاعدة، اعتبري ضمن شغلي، وحضرتك خدي رقمي واطمني في أي وقت عليه.
يوسف: أهو نورا معاه، يلا بقي.
فريدة: حاضر، خلي بالك منه.
نورا: في عيني، متقلقيش.
فريدة: تسلم عينك.
يوسف خد فريدة وصلها لحد الفيلا من بره.
فريدة: يوسف مش هتدخل؟
يوسف: معلش يا ماما اتفضلي انتي وأنا هروح المكان اللي بحبه، محتاج أرتاح.
فريدة: ابقى طمني عليك.
يوسف: حاضر يا ماما، يلا سلام.
دخلت فريدة الفيلا، وأول ما دخلت شافت يارا بيتها قاعدة مضروبة وشكلها صعب.
فريدة بخضة: يارا! حصلك إيه؟ مين عمل فيكي كده؟
خرج علي من مكتبه: أنا عملت فيها كده، وإنتي هتحصليها لو روحتي عند حازم الكلب ده تاني.
فريدة: حرام عليك، أنت بتعمل كده ليه؟
علي بزعيق: أنا بحمي بيتي من واحد غريب، وواضح إني دلعتكم كتير، بس من النهاردة يا أنا يا أنتم. وابنك اللي مفكر نفسه بقي راجل ده، هجيبه راكع هنا ليا وهتشوفوا.
وسابهم علي وطلع، وفريدة خدت بنتها حضنتها وطلعت بيها أوضتها. وطول الوقت بتتحسبن على جوزها، وساعدت بنتها تاخد دش وناموا الاتنين. وتاني يوم الصبح، كان علي بعت ناس جابت حاجة يارا من شقة حازم للبيت عنده.
***
في المستشفى، صحي حازم من النوم وشاف نورا حاطة كرسي ونايمة جنبه. حاول يصحيها أو يتكلم، لكن مقدرش من الوجع. بس نورا حست بيه بيتوجع.
نورا قلقت: أستاذ حازم، مالك تعبان؟ أجيب الدكتور؟
حازم بألم: آه، بسرعة.
نورا جريت تجيب الدكتور، الجيه كشف على حازم وجددله المسكن والعلاج وخرج، وفضلت نورا جنب حازم طول الوقت.
وبعد ساعة، أسر دخل جري بينهج على أوضة حازم وجري عليه.
حازم: آآآه يا أسر، ياريتك ما جيت يا أخي.
أسر بخوف: حرام عليك، أنا اترعبت كده، متقوليش حرام عليك، وأنا هعمل إيه يعني من غيرك؟ وكنت هصاحب مين؟ وازاي حد غيري يبقى معاك و...
نورا خبطت على كتف أسر: لو سمحت اتفضل اقعد وخد نفس. ومدتله إيديها بكوباية مياه.
أسر فضل باصص ليها جامد، جمالها ورقتها شدوه أوي.
أسر: مين القمر؟
نورا اتكسفت وبصت للأرض.
حازم: عينك يا حبيبي، مش كنت جاي هتتجنن عليا؟
أسر: متتغيرش الموضوع، إيه القمر ده؟
نورا: عن إذنكم، هخرج أجيب حاجة.
خرجت نورا عشان يعوفوا يتكلموا.
حازم: دي نورا اللي بتعمل شغل البيت.
أسر: إيه دي تعمل شغل البيت؟ آمال أنا أعمل إيه؟
حازم: والله عندك حق، هي جميلة جداً وخلوقة، متحسش بيها، بعتبرها زي يارا بالظبط.
أسر سرح فيها شوية وبعدين فاق.
أسر: احكيلي بقى حصل إيه.
حازم حكى لأسر وقاله قد إيه زعلان من خديجة.
أسر: معتقدش خديجة تعمل كده يا حازم.
حازم: مش هتفرق.
***
في شقة في مصر الجديدة.
فون يوسف رن، قلق يوسف يبص، كانت ندي.
يوسف: الو.
ندي: إيه يا يوسف؟ كل ده مبتردش، اتصلت عليك من الخوف.
يوسف: معلش يا حبيبتي، كنت تعبان أوي بجد.
ندي: حازم عمل إيه؟
يوسف: الحمد لله فاق، وهقوم أروحله.
ندي: أنت في البيت لسه؟
يوسف: أنا في شقتنا يا ندي.
ندي: شقتنا!!
يوسف: إنتي عارفة، برتاح فيها.
ندي: اللي يريحك يا حبيبي، شوية وهكلمك، باي.
يوسف: باي.
***
في فيلا علي، يارا كانت قاعدة كمشانه في نفسها على السرير ومش بترد على حد، حتى مالك، وده كان مجننه.
وفي المستشفى، وصل يوسف لحازم وقعد معاه.
حازم: آمال فين ماما؟
يوسف: الفون بتاعها مقفول، مش عارف نايمة ولا إيه، قلقان عليها.
حازم: هو أنت مش جاي من هناك؟
يوسف: لأ.
بس هنا دخل الدكتور وبلغهم إن حازم هيفضل فترة على كرسي متحرك، وده زعل حازم جداً.
بعد مرور 6 أيام، نورا مع حازم دايماً لأنه صعب عليها، خاصة أنه لوحده، وأسر معاه، وكل مرة بيروح لحازم عينه بتدور على نورا كل مرة.
وفي يوم، جرس الباب رن عند حازم وفتحت نورا الباب.
حازم: مين يا نورا؟
خديجة: أنا يا حازم.
حازم: اطلعي بره.
اتصدمت خديجة من رده، ونورا كمان.
خديجة: حازم، أنت بتظلمني كده، أنا بحارب لوحدي وأنت كمان بتطردني.
حازم: الموضوع انتهى، وأنا مش عايزك، اطلعي بره.
خديجة اتكسفت جداً وصعب عليها نفسها ونزلت منهارة، ونورا زعلت أوي منه وعلى خديجة، وده شيء حيرها. سكتت نورا ودخلت تحضر الغدا لحازم وهي قاعدة بتأكله كالعادة لأنه تعبان.
نورا: هو أنا ممكن أسأل حضرتك سؤال؟
حازم مبتسم: أكيد طبعاً، إنتي تأمري.
نورا: هو حضرتك لسه بتحب خديجة؟
حازم بص في عينها جامد وكثير أوي، وكان رده أخيراً.
حازم: .........
رواية لم تكن خادمتي الفصل السابع 7 - بقلم اميمه خالد
حازم بص في عينها جامد.
حازم: بحبها جدا جدا فوق ما تتوقعي، بس هي وجعتني وجت على كرامتي.
نورا: بس لو في حب هيبقى أقوى من كده.
حازم: معاكي حق فعلاً، بس هي جت على مكان مينفعش يا نورا خالص.
نورا: إزاي يعني؟
حازم بضحك: عايزة تعرفي يعني؟
نورا: أيوه عشان أنا زعلانة أوي عشان خديجة.
حازم: وليه هي اللي صعبة عليكي وأنا مش صعبان عليكي وأنا متدغدغ كده؟
نورا: هي مالها بالحادثة طيب؟
حازم: أنا هقولك كل الموضوع، إني روحت أتقدم ليها وباباها رفض عشان أنا مليش أهل.
نورا: إيه ده! إزاي؟ وفريدة هانم والآنسة يارا و...
حازم: لا، فريدة وعلي اتبنوني من الملجأ، هو علي بقي يكرهني جدا بعد ما ربنا رزقه بعيال، بس بحبه برضه، تخيلي.
نورا: إيه ده! أنا مش مصدقة أصلاً.
حازم: عشان كده أنا بعت أسأل عليكي لمجرد إني أعرف معلومات عنك، ولما عرفت حبيت أقف معاكي زي ما ربنا بعتلي اللي يقف معايا.
نورا: بس انت قلت علي بيكرهك.
حازم: أيوه، ومعرفش ليه، لكن برضه شايل إنه رباني وعلمني وصرف عليا كتير، يمكن أهلي نفسهم مكنوش هيعملوا معايا كده.
نورا: عشان كده بتعاملني كويس.
حازم: أيوه، وأنتي لو عايزة أي حاجة بأي شكل أنا أخوكي.
نورا: ربنا يخليك، بس برضه مفهمتش ليه سبت خديجة، شكلها متمسكة بيك.
حازم: أكيد هي اللي عرفت باباها الحقيقة يا نورا.
زعلت منها جدا.
نورا: أدام متأكدتش متظلمش، هي باين عليها أوي إنها بتحبك، اعمل بيت جديد يريحك أحسن من علي اللي مش بتحبه ده.
حازم: لا، أنا بحبه، قلتلك، بس زعلان لأنه بعد ماما ويارا هددهم لو كلموني هيزعلهم.
نورا: ليه كل ده؟
حازم: أكيد بيحافظ على بيته.
نورا: منك انت؟
حازم: من أي حد، أنا هفضل أحبهم وشايل فضلهم عليا.
نورا: هتروح إمتى للدكتور عشان تفك الجبس وتطمن على نفسك؟
حازم: مش عارف لسه، أسر لما يجي.
نورا: تمام، يبقى ده معاد الدوا وبعدين تدخل ترتاح.
***
في بيت ندي، كان يوسف معزوم عندهم على الغدا.
عبد الله (والد ندي): هو انت يا ابني لسه مقاطع أهلك؟
يوسف: أنا مش مقاطع حد، أنا بكلم ماما وأختي على طول وهما بيكلموا ندي.
عبد الله: أنا عارف، بس والدك.
يوسف: ده قصة تانية، لو سمحت خلينا بعيد عنه، انت عارف أنا قد إيه بحب ندي، ملكش دعوة غير بيا أنا.
عبد الله: أكيد طبعاً.
يوسف: هو أنا ممكن أطلب من حضرتك طلب؟
عبد الله: قول يا ابني.
يوسف: أنا عايز أكتب الكتاب لحد ما ربنا يسهل.
عبد الله: أيوه، بس والدك.
يوسف: تاني يا عمي، أرجوك لو سمحت أقبل.
عبد الله: على خيرة الله، شوف عايز إمتى.
يوسف: بكره لو ينفع.
عبد الله: إيه يا ابني! مش كده!
يوسف: ده كتب كتاب من غير أي حاجة.
عبد الله: خلاص يا ابني، حاضر.
يوسف: أنا هقوم بقي أظبط الأمور لحد بكره.
قام يوسف يمشي، وندي قامت توصله.
ندي: إيه يا ابني ده! مش تقولي ولا أي حاجة، فاجئتني.
يوسف: المهم يا حبيبتي تكوني مرتاحة ومبسوطة.
ندي: أكيد طبعاً، أسعد واحدة في الدنيا.
يوسف مسك إيديها وقرب منها: يا رب دايماً أقدر أخليكي مبسوطة كده.
وطى بص في عينها، باس راسها.
عبد الله: يااا ندي!
ندي شهقت: حاضر يا بابا.
وقفت الباب في وش يوسف ودخلت.
يوسف: ذوق أوي.
***
دخلت نورا أوضتها وقالت تكلم سارة كالعادة وتحكي ليها.
سارة: امممم وبعدين.
نورا: ولا قابلين، مش عارفة أنا إزاي زعلانة عشان خديجة، ولا المفروض أفرح ولا إيه بالظبط.
سارة: بس أنا فهمتك خلاص.
نورا: طيب إيه؟
سارة: إنتي حبيته أخ، أول حد يعطف عليكي ويعاملك حلو، لكن مش حب حب زي ما هو حبك، أخت، وكمان نفس ظروفه.
نورا: آه، أنا برضه قولت كده.
سارة: كويس يا بنتي، ربنا يعدلهالك، بس مقولتيش صاحبه الرخم عامل إيه؟ هههههه.
نورا: اسكتي، متفكرنيش، مش بحب أبدًا بصاته ولا كلامه. المهم إنتي عاملة إيه مع إبراهيم؟
سارة: زي ما إحنا، على حطة إيديك.
نورا: يابنتي، إنتي خللتي في الخطوبة.
سارة: يا أختي، كلهم هم والله.
نورا: طيب أنا هقفل بقي أنام شوية.
سارة: ماشي، سلام.
نورا: سلام.
***
في بيت أسر البسيط، أسر قام عمل كوبايتين شاي وراح قعد جنب أبوه.
محمود: خير، أكيد وراك حاجة.
أسر مبتسم: آه بصراحة.
محمود: لعله خير، قول.
أسر: أنا عايز أخطب.
محمود فضل باصص لي: احلف كده.
أسر: آه والله.
محمود: ألف مبروك.
أسر: الله يبارك فيك يا بابا، بس أنا لسه مخطبتش ولا حتى كلمتها.
محمود: الله الله! ده انت ناوي على واحدة بعينها بقى.
أسر: آه يا بابا، زي القمر، ذوق ورقة وجمال وأخلاق.
محمود: يبقى على خيرة الله.
أسر: هكلمها قريب إن شاء الله، ادعيلي انت بس.
محمود: ربنا يوفقك يا ابني ويرزقك بيها لو فيها خير.
***
في فيلا علي، فريدة ويارا قاعدين سوا. رن فون فريدة وكان يوسف.
فريدة: الو يا يوسف، عملت إيه يا حبيبي؟
يوسف: كلمته ووافق الحمد لله، ماما هتيجي صح؟
فريدة بوجع: هحاول أجلك طبعاً، هو أنا عندي كام واحد أفرح بيه.
يوسف: هستناكي انتي ويارا.
فريدة: أن.
يوسف : ماما الو ماما
فريدة:..............
علي بغل وهو ماسك دراعها : هوانا مش قولت ملكيش دعوة بحد منهم هو انا لازم اتغابي عليكو
فريدة: حرام عليك يا أخي ده ابنك ولا ده كمان من ملجأ
علي: خرج عن طوعي ورغبتي يبقي مش ابني ولا أعرفه وانتي وبنتك قسما بالله ما هخليكو حتي تشوفو الشارع
يارا: وانا مالي انا عندي دراسه
علي: امشي يا بت علي فوق
فريدة: مش كفايه طلعت غلك في حازم عشان أمه مرديتش بيك والله أعلم انت عملت فيها ايه
علي غضب جدا من كلامها وضرب فريدة بالقلم وقعت علي الأرض و فقدت الوعي من قوته
في شقه حازم رن جرس الباب وكانت نورا في المطبخ بتعمل الغدا راحت نورا تفتح الباب
اسر: بسم الله ما شاء الله يا بنتي ايه الجمال ده
نورا بتكشيره: لو سمحت اتفضل وانا هبلغ أستاذ حازم انك وصلت
وجت نورا تمشي خطوة لقدام كان أسر قفل الباب ودخل وشدها علي الباب ووقف هو قدامها وحط أيديه علي الباب حواليها ومحاوطها
أسر بهمس: علي فكرة انا مش بعاكسك انا معجب بيكي بجد
نورا اتوترت: لو سمحت
اسر: لو سمحت ايه انتي لو سمحتي براحه شوية مش كله كلام ناشف كده انا والله مش بضحك عليكي والله
حازم من جوه : نورا نورا
نورا وطت وعدت من بين أيدين أسر وجربت وأسر حط راسه علي الباب
نورا: ايوه انا جايه
حازم: ايه يا بنتي كل ده سمعت الباب وبعدين مسمعتش حاجه في ايه
نورا: دا دا أسر قصدي أستاذ أسر صاحب حضرتك
حازم: هو جيه طيب كويس آمال مالك
نورا: مفيش انا هخرج حضرتك و أدخل أكمل الغدا
حازم : ماشي اعملي حساب أسر معانا
نورا: اكيد حاضر
خرجت نورا حازم بره وكان أسر قعد في الانتريه وأول ما شافها باصلها وابتسم
حازم: أسر ايه يا بابا اتحولت انا أهو
حازم بنفس الابتسامه من غير ما يبصله: ليه يا حبيبي ما انا شايفك قمر أهو
نورا بتوتر: عن اذنكو ودخلت المطبخ
حازم : ولا لم نفسك من أمتي وانت بتعاكس اصلا وبعدين قولتلك دي زي اختي
أسر : زومي انا عايز اتجوزها
حازم بصدمه: انت عايز تتجوز انت
اسر: في ايه يا سكر ناقصني ايد ولا رجل
حازم بضحك : لا ولا حاجه ابدا استغربت بس اشمعناه نورا يعني
اسر: رقيقة وجميله و صغننه كده وبعدين طالما انت وثقت فيها يبقي هي اكيد كويسة
حازم ضحك: والله فرحتني بس معرفش هي هتوافق عليك ولا لاء
اسر: ليه يا اخويا هي تطول
حازم: انا قولت حاجه
اسر: طيب كمان 3 ساعات هنروح المستشفي عشان تفك الحاجات دي وتاخد مواعيد العلاج الطبيعي
حازم : أما هو فاضل 3 ساعات جاي من دلوقتي ليه
اسر: عشان ابلغك
حازم: طيب ما فيه تليفونات عادي
اسر: متبقاش رخم وثقيل بقي
حازم بضحك: ماشي
أسر : بس لسه في موضوع عايزك فيه بجد
حازم: خير
أسر : خديجه
حازم وشه كشر: مالها
اسر: اختفت وبابها سألني عليها وقولته مش عارف
حازم : يعني ايه اختفت دي
اسر: طفشت من ابوها ومنك انتو الاتنين كسرتوها
حازم: أسر انت عارف كويس
اسر: انا معرفش غير انك مسمعتش منها و رفضتها ربنا يستر بس وتكون بخير
حازم: انت جاي توجع قلبي وتقولي يارب تكون بخير
اسر: وانت قلبك يتوجع ليه مش انت مشيتها يعني مش عايزها ومش حاببها
حازم : انت هتستعبط انت عارف اني بحبها جدا
اسر: مش بالكلام يا حازم
حازم بزعيق وعصبيه: يعني وانا متكتف كده هعمل ايه انا
اسر: طيب روق انا هدور عليها
مالك : يعنى ايه يا يارا
يارا بعياط : انا تعبت بجد مش قادرة
مالك: طيب أهدى يا حبيبتي متقلقيش انا هاجي اطلبك
يارا: مش هيرضي
مالك: ده ليه ان شاء الله
يارا: عشان انت صاحب يوسف
مالك: ملكيش دعوة انتي انا بس هكلم يوسف الأول بعدين هشوف المهم انتي متقلقيش
قفل مالك مع يارا و كلم يوسف
يوسف: ابن حلال كنت لسه هكلمك انت وأحمد
مالك: خير ان شاء الله
يوسف: خير كنت هكتب كتابي النهارده وكنت عايزكم شهود
مالك: الف مبروك يا حبيبي بس ليه فجأه كده
يوسف: قلبي مقبوض وعايز أخلص بصراحه
مالك: ان شاء الله تتم علي خير
يوسف: آمال انت كنت بتكلمني ليه
مالك: بعدين بقى مشكلتي ضروري
يوسف : خلاص هستناك بليل
مالك : تمام
في بيت ندي كانت فرحانة جدا وسط اخواتها و مامتها آن جرس الباب عبد الله انا هقوم افتح
عبد الله فتح وكان راجل شيك جدا قدامه طول وعرض ولابس نضارة
عبد الله : مين حضرتك؟
علي: انا علي والد يوسف ممكن ادخل
في المستشفي حازم فك كل حاجه والدكتور كشف عليه وكان اتحسن كتير
الدكتور: انت بس محتاج علاج طبيعي ومش لمده كبيرة
حازم: تمام نبدأ من النهارده
الدكتور: مش تعب عليك بسرعه كده
حازم: لا انا مش فاضي ومحتاج أخلص عشان شغلي
الدكتور : خلاص زي ما تحب
حازم: تمام
خرج حازم لدكتور العلاج الطبيعي بس طلب من أسر و نورا يكون لوحدو خرجوا الاتنين وجت نورا تخرج بره خالص عشان اسر ميكلمهاش
أسر شد نورا من دراعها و هي خارجه
اسر: انتي بتهربي مني ليه
نورا: انا مش بهرب حضرتك انا
اسر: متقوليش حضرتك دي تاني نورا انا بحبك و عايز اتجوزك
نورا اتصدمت بس فرحت جواها
اسر: نورا ردي
نورا: بس انا شغاله عند صاحبك
اسر: انا مش ابن وزير انا بابا كان بواب اصلا ثم إن حازم طول عمره بيعاملك أخته وانا هطلب ايديك منه قولتي ايه
نورا: ممكن تديني فرصة أفكر
أسر : وهو ايه احتمال انك ترفضي
نورا: انا معرفش حضرتك
اسر: يوووه
نورا: أسفه يعني انا معرفكش و مش بحب اخد خطوة بسرعه
أسر : طيب فكري يراحتك خالص
نورا: تمام
اسر: بس بسرعه
نورا ضحكت علي أسلوبه
أسر : ضحكتك حلوة علي فكرة
نورا: شكرا
بليل الساعه 8 في بيت عبد الله وصل يوسف ومعاه مالك واحمد ورن الجرس
عبد الله: نعم
يوسف: ايه يا عمي مش ده معاد كتب الكتاب
عبد الله : انا معنديش بنات للجواز
وقفل الباب في وش يوسف وأصحابه يوسف بص لأصحابه باستغراب وخبط علي الباب تاني
يوسف: قولي طيب في ايه لو سمحت بلاش تعمل كده
ويزيد خبط يوسف وصوته واصحابه حولوا يمسكو بس كان مصدوم ومنهار
وندي جوه بتعيط
ندي: يا بابا قولي في ايه؟ ليه كده طيب؟
عبد الله :......
رواية لم تكن خادمتي الفصل الثامن 8 - بقلم اميمه خالد
طارق: تؤ تؤ عيب، كنتي تطلبي مني يا حبيبتي.
خديجة بصتله وتنحت، وجسمها تلج واترعش من الخوف.
طارق مشي ناحيتها وحط إيديه على كتفها، وهي اتنفضت.
طارق ضحك: لأ متخافيش، انتي شجاعة بقالك فترة.
أصل أنا عارف كل حاجة.
استنى كده.
سار كلمك عشان يتفق معاكي إنه يقابلك، وانتي قولتي لأ.
Flash back
في مكتب خديجة، الفون رن وكان رقم غريب.
خديجة: ولو مينا؟
اسر: أنا اسر يا خديجة.
خديجة: إيه ده، اسر انت خرجت إمتى وعامل إيه؟
اسر: أنا كويس، بس بقولك اوعي تعرفي طارق إني بكلمك.
خديجة: ليه، في إيه؟
اسر: عايز أشوفك وأفهمك.
خديجة: مش عارفة ههرب إزاي من طارق، بس هحاول.
بعدين قامت خديجة مكتب طارق عشان تكمل شغل لحد وصول سماح، وخروج خديجة من مكتب طارق متعصبة جداً.
وأول ما خرجت كلمت اسر.
خديجة بعياط: أيوه يا اسر.
اسر: مالك، في إيه؟
خديجة: بعدين مش مهم، لما أشوفك بقى.
أنا هبعتلك اللوكيشن دلوقتي، تجيلي تمام؟
اسر: تمام، مسافة السكة بس.
راحت خديجة استنته، وكان وراها راجل طارق اللي بعته يراقبها.
اسر: خديجة مالك، في إيه؟ بتعيطي ليه؟
خديجة: بعدين مش مهم. قولي بس في إيه.
اسر: فيه إن طارق خرجني عشان ينتقم من حازم تاني، عايز يقتله بعد ما يخرب بيته تاني.
خديجة مسحت دموعها: حازم ليها؟
اسر: انتي عارفة إنه بيكرهه، وأنا مش عايز أذي حد مهما كان اللي حصل.
خديجة: طارق رجع تاني لشغله الغلط، وأنا خايفة منه فعلاً.
اسر: لازم نتفق مع حازم.
خديجة: مش هيرضى بعد المشاكل دي والعقربة اللي معاها.
اسر: لأ مش مهم، هنقوله ونتفق. أكيد مش هنسيبه لطارق، ولا إيه؟
خديجة: أكيد.
رن فون خديجة... يالهوي ده طارق.
اسر: أنا هخرج دلوقتي، خلاص سلام. وهكلمك.
We are back
طارق: شفتي بقي، أنا عارف كل حاجة. إزاي وانتي مفكرة إني أهبل؟
خديجة وشها أزرق من كتر الخوف.
وطارق حط إيديه على وشها.
انتي استغليتي حبي ليكي وأنا سيبتك.
مكفكيش واحد بيحبك وخلاكي أم وانتي معيبة وعايشة أميرات، بس حبك للخاين خسرك.
وهيخسرك.
خديجة: انت مبتحبنيش، انت بتحب نفسك وكل حاجة تبقى بتاعتك.
وأنا مش من الشارع، أنا كنت عايشة عيشة الأميرات دي عند بابا وفي الحلال، مش شغل كله حرام زيك وشغل عصابات وقتل.
حتى تمارا صاحبتك سيبتيها الموت.
طارق ضحك: تمارا دي شيطانة، هي اللي بتنقي شغلها.
أقولك على سر؟ أنا أصلاً عندي كوم بنات زيها، بس لشغل صغير.
تلف على راجل شايب تاخد منه فلوسه وتجيبهالي.
شفتي بقي.
بس تمارا كانت إيه (وغمز بعينه).
بطل.
مشوفتش في جمالها، فكانت بتختار شغل وعمليات الشباب.
وضحك طارق، يعني أنا كسبت ثواب في صاحبك اسر ده.
خديجة عيطت: للدرجة دي أنا عايشة مع واحد حقير.
طارق ابتسم: آه.
ورصيدك خلص، ومحدش في البيت هنا غيرنا دلوقتي عشان انتي لازم تتحاسبي.
خديجة انكمشت في نفسها: انت هتعمل إيه؟ أنا ممكن أوديك في...
طارق: شششش، اسكتي. أنا مش عايز أزعق.
شدها طارق من دراعها وضغط عليه جامد، ومشي بيها لحد المطبخ.
وجر الحيطة التركيب.
خديجة شهقت من الخضة.
طارق بصلها وضحك: شفتي مكنتيش ست بيت شاطرة إزاي، معرفتيش كل ده إيه دي.
فتحها ودخلها أوضة ضلمة.
وبصلها وشق فستانها وشاله من عليها.
خديجة بعياط: طارق هتعمل إيه يا طارق، أرجوك.
طارق: انشفي بقى. الفستان ده بلاش منه.
وشدها على مربع حديد وفيه سلوك كتير وسلاسل.
شدها ليهم.
خديجة قعدت على الأرض ورافضة تقوم ومنهارة.
لأ يا طارق، بالله عليك، وحياة أياد متعملش فيا كده.
أبوس إيديك.
طارق بزعيق وصوت جهوري: قوووومي بقى. أنا تعملي فيا كده؟ قوووومي.
وجرها من شعرها وثبت إيدها ورجلها في السلاسل.
وهي بتعيط.
وبعد عنها ومسك ريموت وابتسم.
وأول ضغطة، خديجة صوتت بأعلى صوت.
طارق: إيه يا بيبي؟ الكهرباء وحشة ولا إيه؟
أنا حتى مستخسرتش فيكي فولتات.
وابتسم وداس تاني.
وخديجة صوت صويتها أعلى أكتر.
طارق: لأ، قلبي هيتقطع.
لف وراه وجاب جردل مياه مش نضيفة ودلقها عليها.
خديجة من الصويت والانهيار فقدت الوعي.
وهو بص لها وابتسم وصورها وخرج وسابها مع اتنين رجالة.
طارق: فوقوها وربوها بنفس الطريقة من غير ما تموت.
وحازم قاعد في البيت مع نورا وأولادهم سوا.
الباب خبط جامد، اتفزعوا كلهم.
حازم: مين؟
اسر بخوف: أنا يا حازم، افتح بسرعة.
فتحله حازم مخضوض: في إيه؟
اسر: خديجة مبتردش يا حازم، أكيد عمل فيها حاجة.
حازم بخوف: لأ لأ، أكيد.
وسمع اسر صوت رسالة على فونه.
فتحها بسرعة هو وحازم.
كانت خديجة وهي متعلقة وفاقدة الوعي.
اسر أول ما شافها كده، دموعه نزلت عليها.
حازم بذهول: لأ، مش ممكن أبداً.
وسمعوا صوت رسالة تاني.
(لما انتو رجالة كده، كنتوا تعالوا بنفسكوا مش باعتين واحدة ست)
اسر بعصبية وعياط على خديجة: وحياة أمه لابلغ عنه، وهروح لها.
حازم: لأ يا اسر، معكش دليل. وهو أكيد عمل كده عشان نروح، لا هنفيدها ولا هنخرج كلنا.
اسر بزعيق: يعني إيه؟ ما الصور أهي.
حازم: يا اسر، ده بكل بساطة مش رقمه، ومنعرفش المكان.
إحنا منعرفش حاجة خالص.
اسر بص بعينه، لقي حازم ابنه خايف من شكله، والعيال خايفة وماسكين في أمهم.
اسر: أنا نازل، لو هتيجي نفكر، تعالي. مش هتيجي عرفني، وأروح ليها أنا.
حازم: أكيد، مش هسيبها. دقيقتين وهاجي.
اسر: هستناك تحت بسرعة.
غير حازم هدومه وخد معاه غيار من عند نورا عشان شاف شكلها في الصورة.
وخد ورق وهو نازل.
وقفاته نورا.
نورا بخوف: رايح فين وهتعمل إيه؟
حازم بعصبية: نورا، مش وقته. خديجة طارق بيعذبها وهيموتها.
وهي حطت نفسها في الخطر ده عشاني وعشان ولادك.
مش هسيبها حتى لو هموت.
جري حازم نزل تحت.
ونورا فوق ميتة من القلق.
اسر: هتعمل إيه؟
حازم: الحاجات القديمة اللي جمعناها دي، هسلمها للبوليس دلوقتي.
وبعت رسالة للرجالة يجول معانا على بيتها.
اسر: انت عرفت منين إنه في بيته؟
حازم: أنا كنت بمشي وراها مجدي. وهو قالي على السلم.
وأنا بكلمه إن محدش منهم خرج.
اسر: تمام.
وبيسوق بسرعة.
حازم: اقف هنا.
اسر: ليه؟
حازم: اقف يا اسر، وهفهمك.
وقف اسر على جنب.
وجيه وليد.
اسر بإستغراب: إيه ده؟ وليد.
وليد بص لأسر بقرف وكره.
نزل اسر وحازم.
حازم: جبتهم يا وليد؟
وليد: أيوه، ملك ساعدتني طبعاً. وجبنا كل حاجة من لاب فايزة.
كانت داخلة معاه آخر صفقة دي. جبتها وجبت اتفاقات بينهم تخصك انت واستاذ اسر وابنه.
كله هنا في اللاب.
اسر: نعم؟ عمتي وطارق؟ مش فاهم.
حازم: عمتك طول عمرها بره. وطبعاً طارق بيشتغل جوه وبره وعلى مستوى عالمي.
وعرف إن هي عمتك و خلاها تسم في ودن ابنك.
كمان هي استلمتك من المستشفى بما إن هي عمتك.
اسر: مش ممكن. حاسس إني في حلم.
حازم: معلش، مش وقته.
يلارجع وليد وهو في قمة حزنه.
ملك: أدتهم الحاجة؟
وليد بجدية: أيوه.
ملك: وليد، انت قولت ماما مش هيحصل ليها حاجة.
وليد: أيوه يا ملك. مستر حازم قالي كده.
ملك: مالك يا وليد؟
وليد: مالي؟
ملك: طريقتك و...
وليد: اسكتي. مش غير جملة.
وبعدها ياريت منعرفش بعض تاني.
(أنا سمعت كل كلامك مع اسر يا ملك، كله).
لف وليد ومشي.
وملك واقفة مصدومة وحاطة إيديها على وشها.
بس حست إن في حمل كبير أوي على قلبها اتشال.
فايزة في بيتها رايحة جاية لحد ما الفون بتاعها رن.
جريت فايزة وردت.
أيوه يا طارق.
طارق بزهق: في إيه؟ أنا مش فاضي.
فايزة: ملك يا طارق، ملك خدت اللاب اللي عليه شغل.
طارق بصدمة: ااا إيه؟
طارق دخل في قمة غضبه.
عند خديجة، الفايقة وميتة من التعب من التعذيب.
طارق بصوت عالي وكله غضب: اطلعوا كلكو الجنينة بره.
خديجة بتعيط بشحتفة وخوف: طارق، أنا تعبت بجد. قولي عايز إيه وهعمله، بس أرجوك أرجوك بلاش كهربا. (وعلى صوت عياطها) كهرباء لأ، وحياة أياد.
طارق بغل: انتي دمرتيني. أنا هوريكي.
وفتح الكهرباء وعلاها.
اسر وقف بالعربية قدام فيلا طارق.
وراهم عربية الرجالة.
نزلوا جري كلهم وشافوا كل رجالة طارق بره وهو مش معاهم.
اسر: يلا يا حازم، بالله عليك بسرعة.
دخلوا بهدوء ورشوا رش يسيب الأعصاب وينيم لحد رجالة طارق ما حسوا.
كانوا بدأوا يقعوا نايمين.
ورجالة حازم كتفوهم وكتموا بقهم.
حازم دخل واسر.
وكان طارق بيطفي فيها سجاير.
وخديجة بصوت.
وهما ماشيين ورا الصوت لحد ما وقفوا عن الحيطة في المطبخ.
اسر: دي حيطة.
حازم: لأ، الصوت جاي من وراها.
فضلوا يبصوا لحد ما الحيطة اتفتحت فعلاً.
وقدامهم خديجة جسمها عريان تقريباً وكله أزرق ودم.
وقدامها طارق.
واسف فضل يبص عليها مش مصدق.
ومع صوت طارق.
طارق بصلهم بإستغراب: انتو إزاي دخلتوا هنا؟
فاق اسر على صوته وجري على طارق، خنقه.
حازم: لأ يا اسر، ابعد. متقتلش تاني.
روح فك خديجة.
قام اسر من فوق طارق، وخد كيس الهدوم من حازم وراح لخديجة.
وحازم فضل يضرب في طارق وطلع فيه كل غله.
اسر فك خديجة بصعوبة جداً.
وخديجة وقعت أول ما اتفكت، فاقدة الوعي.
وصلت الشرطة وقبضوا على طارق.
وخديجة اتنقلت المستشفى.
واسر وحازم في مستشفى مستنينها تخرج.
وخرجت فعلاً.
جسمها مش باين من الزرقان والضرب.
اسر: يا خبر. نجيب ليها باباها؟
حازم وعينه كلها عياط عليها: لأ، بلاش ده راجل كبير.
اسر: خلاص، ندفع لممرضة هنا تبقى معاها دايماً.
جت من وراهم نورا وفي إيديها شنطة هدوم.
روحوا انتو، وأنا هفضل معاها.
رواية لم تكن خادمتي الفصل التاسع 9 - بقلم اميمه خالد
نورا قربت منه.
لما كلمتني وقولتلي الحصل، وأنا عارفه إنها لوحدها، أكيد عمري ما هسيبها كده. جبت غيارات وحاجات. روحوا أنتم تعبتوا.
أسر بص لهم وبص لحازم.
هستناك تحت.
حازم هز راسه.
تمام.
قرب منها حازم وحضنها جامد أوي.
من تعب اليوم والأعصاب. أنتي مش متخيلة المجهود اللي عملته عشان أخلص كل ده بالظبط ومن غير أي غلطة. حقيقي مش مصدق نفسي.
نورا ابتسمت.
عشان أنت تعبت كتير أنت وأسر وخديجة كمان. شكلها تعبانة.
حازم.
نورا ممكن أطلب منك طلب؟
نورا.
أنت تؤمر يا حبيبي.
حازم.
لما خديجة تخرج ناخدها معانا البيت لحد بس ما تتحسن. والدها كبير وتعبان وأمها متوفية و...
نورا قاطعته.
ششش. أنا مش هرفض. أكيد حالتها متسمحش لأي حد إنه يرفض.
حازم بإبتسامة.
ربنا يخليكي لينا. فين الولاد؟
نورا.
سبتهم عند مدام أسماء. متشغلش بالك أنت. خد أسر وروحوا ارتاحوا شوية. ولو في حاجة هكلمك.
حازم.
تمام. أنا هسيبلك مجدي تحت لو في حاجة بعربية.
تحرك حازم ونزل لأسر وراحوا البيت عند حازم.
سماح في شقتها ومعاها إياد زي ما طارق قالها. قاعدة الفضول هيموتها، ليه حازم طلب منها كده وإزاي خديجة سمحت؟ وفاقت من تفكيرها على صوت إياد.
أنا عايز ماما وبابا.
سماح بحب.
يا حبيبي هما في مشوار.
إياد بعياط.
خلاص خليني أكلم ماما. هي بتكلمني حتى لو بره مشغولة.
سماح لنفسها.
للدرجة دي حب ابن مش ابنها وقلبها شاله كده.
إياد بعياط وخوف.
عايز ماما.
سماح.
حاضر يا حبيبي هكلمهم.
مرنت سماح كتير والتليفونات مقفولة. قلبها اتقبض وقررت تنزل تشوف بنفسها فيه إيه.
دخلت نورا أوضة خديجة. كانت نايمة ووشها مفيش فيه ملامح من الضرب والتعب وجسمها مليان زرقان. نورا صعب عليها شكل خديجة أوي ومقدرتش تمسك دموعها. قعدت على كنبة قصادها تفكر قد إيه الحياة قاسية. وقدام الفلوس والراحة المادية فيه تعب كبير أوي. خديجة كانت غنية بس ملهاش أم. أخت صديقة بنت متوفقتش في جوازها. ومن بره بنت جميلة متعلمة غنية عندها كل حاجة. وبعد ساعات ونورا قاعدة بتفكر لسه.
ااه ااه.
قامت نورا جري عليها ولقيتها مغمضة عينها وبتصوت. نورا خافت جدا معرفتش تعمل إيه. خرجت ندهت على ممرضة ودخلت ممرضتين ودكتور وخرجوه بره. صوت الصويت فضل يزيد لحد ما اختفى. خرج الدكتور وبص لنورا.
أنتي معاها؟
نورا.
أيوة أنا.
الدكتور.
هي عندها صدمة بسبب العنف وأنا اديتها مهدئ حالياً. وأول ما تقدر وتقوم البوليس هياخد أقوالها.
نورا.
آه شكراً يا دكتور.
ودخلت ليها تاني.
حازم وأسر في بيت حازم. جابوا عشا وقعدوا سوا ياكلوا في هدوء. بعدين أسر ضحك كتير أوي بشكل هستيري. وحازم بص له وضحك.
بتضحك على إيه؟
أسر.
بقالي كتير مقعدناش كده يا حازم.
حازم ابتسم.
فعلاً. زمن طويل.
أسر.
بس أنت شكلك كبرت وعجزت.
حازم بضحك.
فشر يا حبيبي. أنا لسه مز والبنات بتحبني.
أسر.
الله الله. بتلعب بديلك من ورا المدام.
حازم ضحك.
العيال قطعت ديلي. بس المهم خلصنا من طارق.
أسر.
أوف يا أخي ده كابوس.
حازم.
لازم برضه ناخد بالنا لحد ما نتأكد إنه اتعدم عشان ميخرجش ويهرب تاني.
أسر.
لأ متقلقش. أنا متابع. بس المهم هنام فين؟
حازم.
في أوضة ابنك هتلاقي فيها حمام وهجيبلك هدوم عشان بدري نريح وننزل الصبح.
أسر.
حازم. إياد ابن خديجة لازم نجيبه.
حازم.
خديجة مبتخلفش. ده ابن طارق.
أسر رفع حاجبه.
ابن الجن الأزرق. طفل وخديجة المربياه. هنسيبه!!!
حازم اتنهد.
لأ يا أسر. هدور عليه وأجيبه.
دخل أسر أوضة ابنه وشاف صورة فيها وفضل يبص ويبتسم ليهم. وشاف كل حاجة تخصه لحد ما نام من التعب.
سماح نزلت بليل وراحت الفيلا وشافت هناك عساكر. قربت سماح على حد منهم.
سلام عليكم.
العسكري.
وعليكم السلام. نعمة.
سماح.
أنا كنت شغالة هنا وبتصل بأهل البيت عشان الإجازة وكده. محدش بيرد.
العسكري.
اسكتي. ده ربنا رحمك. ده الراجل صاحب البيت طلع بيتاجر في المخدرات والسلاح وضارب مراته ومكهربها. مفتري منه لله. واتقبض عليه.
سماح برأت.
يالهوي. كل ده.
العسكري.
وأمال إيه. ربنا نجدكم.
مشيت سماح ومش مصدقة وبتفكر كده ابنها معاها. بس هتقوله إيه وهتصرف عليه إزاي زي ما كان؟ وتروح لطارق ولا لأ؟
في صبح يوم جديد.
خديجة بتفوق تصوت وتاخد مهدئ وتنام.
وعند حازم كان صحي وكلم نورا اطمن منها لحد ما يروح ليهم. وسمع جرس الباب وراح يفتح. شاف ولاده جاين مع أسماء.
أسماء.
أنا آسفة بس بجد مسكتوش وعايزين يجوا.
حازم.
إحنا الأسفين. تعبنا حضرتك. اتفضلي.
أسماء.
لألأ شكراً. هستأذن.
وادخل التلاتة ولسه هيسألوا شافوا أسر خارج من أوضة حازم ابنه.
حازم بإستغراب.
بابا.
أسر.
إيه ده. جيتوا إمتى؟
حازم الكبير ضحك.
أنا هنزل أتابع الأمور وأنت خليك معاهم بقى. سلام.
سماح أول ما النهار طلع راحت لبست وطلعت على القسم تشوف طارق وقابلها وهو مولع وشكله كله غضب.
سماح خافت ومعرفتش تنطق.
أ أ...
طارق.
ما تنجزي يا بت.
سماح.
أعمل إيه مع إياد؟
طارق ضحك بخبث.
هقولك تعملي إيه.
يتبع
رواية لم تكن خادمتي الفصل العاشر 10 - بقلم اميمه خالد
طارق: أنا اللي رميتك كده يا خديجة... روحي ليها المستشفى كأنك بتساعديها، واقتليها واخلصي منها.
سماح اتخضت من كلامه وخافت.
سماح: هحاول، ماشي.
وقامت مشيت على طول، ما ادتليش فرصة تاني يتكلم.
طول الطريق فكرت مع نفسي... عمري ما هعمل كده، وبعدين دي مربية ابني ومعلمّاه. أنا هعرف طريقها وأديها لأياد، وأتحايل عليها تفضل معاهم.
راحت سماح البيت عند طارق، واتحايلت على العسكري يدخلها ويدخل معاها تجيب حاجات لأياد. ودخلت وجابت فون خديجة. كان طارق حاطه في أوضته. وشافت آخر رقم كان أسر.
نزلت سماح، وأول ما خرجت كلمت أسر.
أسر: الو؟ مين؟
سماح: أنا سماح، شغالة عند مدام خديجة، ومعايا أياد.
أسر بلهفة: قوليلي طيب، أجلك فينه؟
سماح: هقولك العنوان...
قالتله العنوان. وهي بتعدي الشارع عربية خبطتها وماتت.
أسر راح بسرعة على العنوان، كان أياد هناك لوحدها.
أسر: ازيك يا أياد؟
أياد معيط: حضرتك تعرفني؟
أسر: طبعاً يا حبيبي، وأعرف خديجة.
أياد: هتوديني لماما؟
أسر: أيوه، تعالي.
أسر شايله ونازل. جاله مكالمة من سماح.
أسر: أيوه يا سماح؟ إن...
راجل: حضرتك صاحب الرقم. عملت حادثة وتوفت، وده آخر رقم كلمته. لو تعرف حد من أهلها؟
أسر بحزن: لا إله إلا الله. قولي اسم المستشفى.
خبط أسر على شقة فيها صاحبة سماح وبلّغها العنوان والحصل. ومشي بأياد عند حازم. وفضل أياد مع حازم لحد خروج خديجة من المستشفى.
بعد مرور أسبوعين.
حازم صحي بدري وقام بيتكلم في الفون. قلقت نورا على صوته.
نورا: بتعمل إيه؟ وإيه اللي مصحيك بدري؟
حازم: مفيش، النهاردة الحكم على طارق. لازم أعرف.
نورا: مممم. وهتعرف منين؟
حازم: المحامي هناك هيبلغني.
نورا: طيب، أنا هخرج أشوف خديجة والعيال.
حازم ابتسم وقرب منها، باس راسها.
حازم: ربنا يخليكي ليا. تعبتك جامد أوي في موضوع خديجة.
نورا ابتسمت: مفيش تعب ولا أي حاجة. دي مريضة وتعبانة، وكمان أنا بثق فيك جداً.
حازم: ربنا يخليكي ليا.
خرجت نورا تشوف خديجة. ولقيت باب أوضتها مفتوح شوية. خبطت براحة.
خديجة بهدوء: اتفضل.
نورا دخلت مبتسمة: صباح الخير.
خديجة بإبتسامة هادية: صباح النور. تعالي.
نورا شافتها بتحط هدومها في شنطة، وأياد ابنها معاها.
نورا: انتي بتعملي إيه؟
خديجة: أنا همشي.
نورا: ليه؟ حد ضايقك؟
خديجة مبتسمة: لأ خالص. بس أنا بقيت كويسة، ولازم أمشي. وشكراً ليكي بجد. عمري ما هقدر أشكرك على اللي عملتيه معايا.
وقربت خديجة منها وحضنتها.
نورا: طيب، أياد خد على اللعب مع العيال هنا.
خديجة: هجيبه طبعاً كل فترة ليه.
نورا: مين طيب هيوصلك؟
وسمعوا صوت الجرس، وحازم الصغير بيقول: بابا جه.
خديجة ضحكت: أسر طبعاً.
أسر وصل خديجة وأياد بيت باباها. وبقت تدير هي الشركة مكان والدها اللي كبر وتعب.
أسر بعد ما وصلها راح لملك، زي ما بيروح يقعد معاها كل يوم. وهما قاعدين بيهزروا.
أسر: تتجوزيني؟
ملك تنحت: قولت إيه؟
أسر ضحك: تتجوزيني؟
ملك ضحكت وفرحت أوي، وحركت راسها بمعنى أه.
فون أسر رن.
أسر: أكيد ده حازم.
أسر: الو؟
حازم بفرحة: طارق خد حكم نهائي بالإعدام.
أسر ضحك: الحمد لله. دي الأخبار الحلوة فعلاً.
بعد 7 شهور.
حازم: يلا يا نورا، هنتأخر على الفرح.
نورا: خلاص أهو، بس بسرح.
حازم: طيب، هنزل أنا وحازم وحمزة نستناكوا تحت.
وكانوا التلاتة لابسين نفس البدلة. ونزل وراهم نورا وحورية لابسين نفس الفستان برضوا.
خديجة: يا أياد، اقف كويس. أظبطلك القميص عشان نلحق الفرح.
أياد: هشوف حازم وحمزة وحورية.
خديجة: لو اتعدلت هنخلص ونشوفهم.
اتجمعوا كلهم على ترابيزة واحدة في فرح أسر وملك. وكانوا فرحانين جداً. من فترة كبيرة محدش فيهم فرح كده.
وبعد 9 شهور في مستشفى خاصة. ملك ونورا بيصوتوا داخلين العمليات للولادة. وبعد فترة.
الممرضة لحازم: مبروك بنت زي القمر. هتسميها إيه؟
حازم: نور.
وبعد دقايق الممرضة لأسر: مبروك ولد زي القمر. اسمه إيه؟
أسر وبص لحازم وضحك: نور.