صقر بغضب: -هتجوزها وهي متجوزة؟ بحر بغضب: -بتخترف؟ بتقول إيه؟ صقر بغضب: -زهرة تبقى مرتي.. ومش عايز أسمع حديث في الموضوع ده تاني خالص. صديق: -كيف الحديث ده يا عم سليمان؟ مش زهرة تبقى بنت بنوت ميتي اتجوزت؟ سليمان بإحراج: -ما أنا ما تحدثتش معاك يا ولدي.. على العموم نبقى نشوف الموضوع ده تاني وإن شاء الله تلاقي بنت الحلال لولدك. بحر ببجاحة: -بس أنا عايز زهرة.
الدم غلى في عروق صقر والعصبية اتملكته لدرجة إنه هاجم على بحر ومسبوش غير لما صديق اتوسل ليه إنه يسيبه. صقر بغضب وصريخ وصل لمسامع الكل، ولفرحة اللي كانت قريبة منهم: -ما أسمعش سيرة مرتي تاني، واللي ناوي يتحدث عنها يعرف إني هعمل فيه متل ما عملت في بحر، وإنتوا اللي جنيتوا على نفسيكوا. فرحة من بعيد خبطت بإيدها على صدرها والصدمة محتلاها، رنت بسرعة على بكر: -الو يا بكر. بكر بحب: -اتوحشتيني مش كده؟ فرحة بخوف:
-مش وقت غناويك يا خوي.. الحجنا صقر عمال يضرب في الخلق بره وعمال يقول إن زهرة مرته. بكر قفل عينه بعصبية: -اقفلي دلوقتي وأنا جاي، ومتطلعيش لزهرة تقوليلها، هي ناقصها. فرحة بصدمة: -يعني إيه يا بكر؟ كلامه ده صح؟ زهرة مرته؟ بكر بعصبية: -مش وقت الحديث ده دلوقتي عاد، اقفلي.
طلعت فرحة وبدأت الدموع تنزل على عينيها لما افتكرت الحالة النفسية اللي احتلت زهرة من فترة، وهي طالعة على السلم سمعت زعيق زهرة وتوقعت إن حد من الخدم قالولها، فطلعت تجري تلحقها. زهرة بعصبية: -إيه الحديث الماسخ اللي بتقوليه ده؟ صقر متجوزنيش، إنت مصدقاه كيف؟ نسمة: -والله يا ستي ده اللي قاله تحت قدام الرجالة كلها. زهرة بعصبية: -وسعي أكده. فرحة وهي بتمسكها: -رايحة فين؟ اهدي واعقلي يا خيتي. زهرة بدموع وعصبية:
-سيبيني لحالي، هنزل أشوف جدي يفهمني بدل ما أنا كيف الهبلة كده مش دريانة بحاجة. نزلت لمكتب جدها ودخلت والعصبية متملكاها، وقابلها قلق جدها عليها وعلى اللي هيحصل في المستقبل. زهرة بعصبية وهي بتشاور على صقر اللي بص لها بكل برود من ساعة ما دخلت: -الحديث اللي ولد عمي قاله ده صحيح يا جدي؟ جدها نزل راسه لتحت: -أيوا يا زهرة.
فضلت تبص لهم بجمود وصدمة، وفضلت واقفة عمالة ترمش بعنيها وتبص شوية لصقر بنظرات كره وعتاب، وتبص لجدها بنظرات صدمة إنه إزاي وافق على جوازه منها مع إنه عارف اللي مرت بيه، وبعد فترة بتبدأ تردد شوية كلمات مش مفهومة وأغمي عليها، بس أول ما أغمي عليها كان بكر وصل. صقر بخضة وخوف: -جومي جومي يا زهرة. بكر بغضب: -ابعد عنها، مكفياك بقى مش خلاص حققت اللي نفسك فيه؟ ابعد عنها. شالها بكر وطلعها على الأوضة، ولسه سليمان وصقر واقفين تحت.
الجد سليمان بصرامة: -لو جرى لبت ولدي حاجة يا صقر، اعرف إني أنا اللي هاجي وآخد طارها بيدي منك مش أخوها. وطلع جدها يطمن عليها، وطلع صقر بعصبية وأخد عربيته وجرى بيها، وبعد فترة جت الدكتورة وطمنتهم على زهرة وإن اللي حصل ده من الصدمة مش أكتر، وأدتها مهدئ ينيمها شوية، والكل صمم يفضل قاعد جنبها لحد ما تفوق.
عند صقر كان وصل لمكان بعيد ومفيهوش ناس، نزل وزرع باب العربية وراه، وبدأت الدموع غصب عنه تنزل من عينيه، فضل فترة ثابت في مكانه عمال يفتكر ذكرياته مع زهرة وقد إيه كانت حياته سعيدة بس اتخربت بسبب شوية ناس. دخل العربية وطلع منها صورة كانت بتجمع صقر وزهرة وكانوا ساعتها بيلعبوا وهدومهم اتوسخت وقعدوا على الأرض، فضلوا يضحكوا، وبكر لسه هيغفلهم، صقر قال نكتة ضحكت زهرة، فبانت الصورة طبيعية وقد إيه كانت زهرة بتبص لصقر ببرأة وحب واضحين، فضل صقر يلمس الصورة وبعدين قلب الصورة وافتكر كلامها.
فلاش باك: زهرة: -كده يا خوي عم تغفلنا؟ صقر بضحك: -معرفش برضه، وطلعتي في الصورة كيف الجمر أكتر ما انتي جمر. زهرة بخجل: -هو أنا حلوة أوي كده يا صقر؟ صقر بوهن: -وأجمل بكتير. زهرة بضحك: -هات يا بكر الصورة دي، وانت يا صقر هات القلم اللي على طول وياك ده، معرفش ليه دايماً انت شايله. صقر بضحك: -اهو بينفع. زهرة قلبت الصورة وكتبت: (أنا وأقرب الناس ليا صقر)
عشان لما نكبر ونتفرج أنا وياك على الصورة ونتفكر اليوم ده، مش كده يا صقر؟ صقر بضحك: -يا بكاشة، بقى أنا أقرب الناس ليكي، أومال فين جدي وبكر وصباح؟ مش كل دول قريبين منك؟ زهرة بعفوية وبرائة: -بس انت أكتر واحد بحبه فيهم. صقر بتهته: -يلا يا جماعة مش عايزين نتأخر. باك: فضل يفتكر ذكرياته معاها لحد ما دموعه اختلطت بحبر خطها. صقر بعزم:
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!