حجم الخط:
18
لقد رحلت هي أيضاً، رفيقتي رحلت.
وكان هذا بسببني.
لماذا أنا أعيش إلى هذا اليوم؟
وأنا قاتل لمن أحب؟
أيها البحر، لماذا كتب علي العناء؟
أنا لا أستحق ذلك، أجل لا أستحق.
لقد تآمرت على الأيام، فأصبحت جسداً بلا روح.
فتمنيت فنائي، ولكن دائماً القدر بجانبي يأبى موتي.
أقسم لك، لو كان حياً لقتلته ثم تخلصت من حياتي.
ليصبح ذلك أعظم إنجازاتي.
ولكن لا فائدة في كلام ينبعث من شخص تافه لا نفع له.
سآتي لك مجدداً.
فأنت تعلم أن حياتي ما هي إلا أشواك مسممة تنغرز واحدة تلو الأخرى بقلبي.
الوداع يا رفيقي.
الوداع أيها البحري.
ابق قريبًا من جديدنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!