آه يا زهرة، أخذت الجزمة فستاني، وربنا لأوريها. بتطلع من الأوضة ناحية أوضة زهرة، فبتبدأ تخبط فترة على الباب من غير رد، فابتعتقد إنها نايمة، ولكن اللي كان بيحصل غير، كانت قاعدة زهرة على الأرض بتوهان بعد ما اتأكدت إن فعلاً صقر نايم نوم مش طبيعي وإنه بسبب المنوم.
بدأت تفكر في مين عنده عداوة معاها ومع صقر، وبعد فترة بتقوم بعصبية وتمسح دموعها وتخرج من أوضتها ناحية أوضة سامية، بتفتح الباب عليها فجأة وكانت قافلة النور وبترمى التليفون أثر الخضة. بتقرب زهرة منها، بتشد شعرها ومش بيبقى واضح غير عينيها الخضرة اللي اغمقت أثر عصبيتها مع عيون سامية البنية. " ناوية على إيه يا بت سليم؟ ها ناوية على إيه؟ سامية بعصبية وهي بتحاول تخلص نفسها من إيديها: " انت بتقول إيه؟
بتضربها جامد على كتفها بتؤدي إلى وقوع زهرة، وبتوطي ليها. " بعتالي واحد وسخ يهددني أنا وجوزي يا زبالة، أوعاكي تفكر إن حركتك دي أنا مجفشتهاش عاد." سامية بغل: " والله لو كنت أنا اللي عملتها كنت هبقى سعيدة، وبعدين يا حبيبتي لو أنا عايزة أقصلك ودانك دي مش هبعتلك تهديد، أنا هنفذ على طول، روحي شوفي انتِ عاملة مشاكل مع مين بدل ما انتِ عايزة تلبسيني مصيبة." زهرة بغضب:
" ماشي يا سامية، بس أنا بجولهالك أهيه، أنا وعيلتي خط أحمر، واعرفي إن هبقى أول واحدة واقفة في وشك، لأن مكر الحريم مش بيهده غير بمكر حرمة تانية." بتتحرك شوية وبعدين بترجع تقرب منها. " وأه، أوعاكي تكوني فاكرة إنك هتعرفي أو تحاولي مجرد محاولة إنك تتجربي من صقر، عارفة ليه يا روحي؟ عشان صقر هيبقى ملكي أنا، زهرة بت محمود، سمعاني."
بتروح حطفاها على السرير وبتبص عليها بقرف وبتطلع، ولكن وهي مقربة على الباب بتشدها سامية من شعرها، فبيختل توازنها، فابتق*ط سامية برجلها ركبة زهرة، فابتق*ع وبتنزل سامية عليها بتبدأ تضرب فيها، لتقلبها زهرة وهي بتصر*خ فيها. " أوعاكي يا حية تكوني فاكراني ضعيفة، لا أنا عارفة هرجع حقي منكِ إزاي، مشوفشي إيدك بتتمد عليا تاني يا حقيرة انتِ."
فابتحرك على أوضتها وعلى آخرها من العصبية، فابتدخل الأوضة بتبص على صقر من تاني، بتلاقي لا حول له ولا قوة، بتحط راسها على المخدة وهي بتفكر في ملايين السيناريوهات. عند سامية: سامية بعصبية: " جاية قال إيه تهددني؟ عارف يعني إيه؟ زهرة مش زي ما أنا فعلاً سبتها، زهرة مشكلة خطر علينا." مجهول ببرود مستفز: " طول عمري بقول عليكي غبية وعمرك ما هتفكرى، فكرك أنا معرفش إن زهرة عائق قدامنا، أنا كنت عارف عشان كده هنعمل...
سامية بضحكة هيستيرية: " انت بتتكلم بوسع أوي، زهرة وراها ناس الله أعلم ممكن يعملوا فينا إيه." مجهول ببرود: " خليكي كده، على العموم أنا... سامية: " اممم ماشي، أنا هسيبلك التنظيم، بس أنا بقولك أهو، انت هتبقى سبب فشلنا." عند YA: بيبص في هدوء من الشباك في حين دخول شخص الأوضة، بيلف بكل هدوء وبرود. YA: " من الجيد إنك لم ترتكبى المزيد من الأخطاء." RA عن أي أخطاء تتحدث؟ أنا لا أفهم. بهدوء مخيف بدأ يقرب عليها:
" تعلمين ما أكثر الأشياء التي أكرهها في حياتي ريتا." RB: " لا أعلم عزيزي، فأنت غامض دائما." بنبرة يسودها الغضب: " الخيانة ريتا، الخيانة؛ وهل تعلمين ما هو عقاب الخائن في قاموسي؟ بتوتر: " الموت حبيبتي." YA: " لأجل ذلك." ويضغط على زر بخاتمه ليظهر سام وهو ممسك بشخص مغطى الرأس ليلقي به على الأرض. YA: " تشجعي حبيبتي وأزيلي هذا الغطاء." بخوف من القادم: " لـ لما أنا؟ YA:
" اللعنةةةةة، لقد أمرتك بشيء، فلتنفذينه أيتها الحقيرة." لتقترب من ذلك الشخص الراقد على الأرض لا يعي لأحد، فألمه الجسدي أكبر من أن يقوى ليتحدث، لتزيل تلك القماشة السوداء لتشهق وتنهار دموعها بغزارة، لتلتقطه بين أحضانها وتردد اسمه بصر*اخ: " اندروو، عشقي، استيقظ حبيبي، أنا هنا، أنا هنا، ريتا هنا، افتح عينك، اللعنة عليك يا YA، اللعنة." اقترب منها لينتشلها من الأرض ليقرب وجهه من وجهها ليصر*خ:
" لقد خنتني ريتا، لقد خنتني، لما؟ فأنا أحببتك بكل جوارحي." لتستطيع الفرار من قبضته وفي نفس اللحظة أعطته ك*ف بكامل قوتها على وجنته ما أدى إلى تحركه بعض الانشات لتصر*خ به: " لأنك لم تحبني يوما، انت تكذب بشأن حبك لي يا YA، انت لم تحبني مطلقاً، بل أحببت تلك المدعوه زهرة.. اتظنني لا أعلم ولكني لا أهتم، أتعلم لما؟ لأني لم أحبك يوماً." YA:
" لأنني أحببت بل عشقت الذي يرقد أمامك هناك، ولقد جئت إلى هنا كي أنتقم أنا وهو، أجل صحيح، لما أخبرك من نكون." " أنا ريتا شقيقة خوان، أتذكره؟ هو الذي ق*تل على يدك في أحد المناوشات بينك وبين الكسندر فقط كي يفك الخناق، ولكنك ق*تلته وأنت تعلم أنه صديقك.. صديقك المقرب يا YA."
" أما اندرو، فأنت ق*تلت عائلته فقط لأنهم أسعفوه سايمون من المو*ت، ولكن لم يروق لك تلك الفكرة وهي حياة سايمون من جديد، فا أنزلت عليهم بعقابك ألا وهو الق*تل، انت تستحق ما يجري لك من عذ*اب يا YA، تستحق، فأنا أكرهك بشدة، وأعلم أيضاً أنك ستقت*لني، ولكن أنا لست حزينة، أتعلم لما؟ YA: " لما؟ ريتا بغضب ممزوج ببرود: " لأني سأموت بجانب من عشق قلبي، أما أنت فجميع من تحب يتركونك."
ليقوم بالصر*اخ ليقترب منها يلقنها العديد من الص*فعات لتسق*ط بجانب حبيبها ويظل ير*كلها ببطنها حتى خرجت الدم*اء من جوفها ليصر*خ: " اللعنة عليكِ وعلى يوم ما أسلمت لكِ كل ماضي يا ريتا، اللعنة عليكِ." ليتجه ناحية مكتبه ويخرج مسدسه المنقوش عليه بالفضة YA ويتجه لها ويصر*خ: " فلتذهبي أنت وعشيقك إلى الجحيم يا ريتا." ليفر*غ أكثر من 10 رصا*صات بهم، ليسق*ط بعد ذلك على الأرض، ويضع رأس ريتا بين كفيه ويبك*ي بحرقة وصر*اخ:
" ريتا، ريتا عزيزتي، أفيقي، أنا أعتذر، ريتا، أرجوكي سامحيني، ريتا، هيا قومي معي، ريتاااااااا... ليستمر في البك*اء مدة عليها، وليخرج من مكتبه بعد أن أمر رجاله بدفنهم، ليركب سيارته السوداء ويتجه لأكثر الأماكن التي يرتاح قلبه لها ألا وهو البحر، فسواد الليل يذكره بحياته، ليعتقد أن هذا البحر ماهو إلا رفيق يشترك معه في العديد من الصفات، ولابد أن يبوح له دائماً بما يخطر على مخيلته. بألم:
" لقد لقد رحلت، هي أيضاً رفيقتي، رحلت، وكان هذا بسببى، لما أنا أعيش إلى هذا اليوم، وأنا قا*تل لمن يحب، أيها البحر، لما كتب علي العناء؟ أنا لا أستحق ذلك، أجل لا أستحق."
"لقد تآمرت على الأيام فأصبحت جسداً بلا روح، فتمنيت فنائي، ولكن دائما القدر بجانبي يأبى مو*تي، أقسم لك لو كان حياً لقت*لته ثم تخلص*ت من حياتي، ليصبح ذلك أعظم إنجازاتي، ولكن لا فائدة في كلام ينبعث من شخص تافه لا نفع له، سآتي لك مجدداً، فأنت تعلم أن حياتي ماهي إلا أشواك مسممة تنغر*ز واحدة تلو الأخرى بقلبي، الوداع يا رفيقي، الوداع أيها البحر."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!