تحميل رواية «لم يفت الأوان» PDF
بقلم نو برينسيس
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
بقولك إيه، إحنا مش هنجيب شبكة ولا شقة، انتوا هتعيشوا معايا في الشقة بتاعتي. هتغيري بس أوضة النوم، وانتي اللي هتجيبي كل لوازمها. أو يعيش معاكي هنا في شقتك. نور بتنهيدة كبيرة: آه، وأي كمان يا طنط؟ نوال (أم العريس): آه، أنا بصحى 7 الصبح، تصحي قبلي عشان تحضري ليا فطار وتروقي الشقة. نوال: أنا معنديش مانع إنك تشتغلي، بالعكس ده كويس عشان كلنا نساهم في مصاريف البيت. نور: حضرتك خلصتي؟ نوال: أيوه يا بنتي. نور: طب اتفضلي من غير مطرود. نوال: انتي بتقولي إيه؟ نور! تعرفي طريق الباب ولا أعرّفهولك؟ نوال: انتي ب...
رواية لم يفت الأوان الفصل الحادي عشر 11 - بقلم نو برينسيس
رواية لم يفت الأوان الفصل الثاني عشر 12 - بقلم نو برينسيس
رواية لم يفت الأوان الفصل الثالث عشر 13 - بقلم نو برينسيس
رواية لم يفت الأوان الفصل الرابع عشر 14 - بقلم نو برينسيس
رواية لم يفت الأوان الفصل الخامس عشر 15 - بقلم نو برينسيس
طول ما الآلة موجودة، البارون هيفضل طول عمره ويرانانور والعمل. عامر لازم أدمر آلة الذكريات.
نور، وهي واقفة مع عامر، بتحس بالبرد.
عامر: يلا بينا ندخل في قصر البارون.
الحارس: وصلوا ألمانيا يا فندم، بس كالعادة عامر مختفي في مكان.
البارون: أنا عارف هجيبه إزاي.
البارون: أنا عايزك تعمل مؤتمر صحفي بكرة، والآلة تكون في المؤتمر.
الحارس: يا فندم الآلة متعطلة.
البارون: ده اللي أنا وانت وعامر عارفينه، لكن أنا عايز عامر يفتكر إني صلحتها، وساعتها هيجيلي برجله.
البارون: عايز حد من الشعب يمثل إن الآلة فعلاً شغالة وينفذ كل اللي هقوله عليه بالحرف الواحد. أنا عايز حد من الشعب عشان عامر ما يشكش للحظة. لازم عامر يقتنع إن الآلة رجعت تشتغل.
في الصباح، في بيت عامر.
تامر: صباح الخير يا نونو.
نور: صباح الورد يا أحلى تيمو في الدنيا.
تامر: أنا عايز ألعب في التلج.
نور: وأنا كمان، يلا بينا.
تامر ونور بيطلعوا يلعبوا في التلج.
نور بتعمل كرة تلج كبيرة وبتروح ضاربها في تامر.
تامر نفس الكلام، والاتنين مبسوطين أوي بره.
نور: بص بقا الكورة الكبيرة دي.
تامر بيجري من كرة التلج وبتيجي في وش عامر.
عامر بعصبية وهو بيقرب من نور:
عامر: نور، مكنتش قصدي. انت تامر هو اللي بعد. طب أنا عملت إيه طيب؟
عامر بيقرب جداً من نور وبيمسك تلج في إيده وبيروح حاطه على وش نور ومبهدلها.
عامر بيجري على تامر وبيضحكوا على نور.
عامر: بس إيه رأيك في شكل بيرو وهي متغطية في التلج؟
تامر ببرائة: حلو أوي 😂.
نور بغيظ: طب والله ما أنا سيباك.
نور بتمسك التلج وبترميه على عامر وتامر.
عامر: انتي اللي جبتيه لنفسك، تعالي بقا يا أزعة انتي. انتي محدش قادر عليكي ولا إيه؟
عامر بيشيل نور وبيدعك وشها في التلج، وبتكون قريبة أوي منه.
نور وهي في حضن عامر بتبعد التلج عن وشها.
عامر لأول مرة بيركز في ملامحها أوي كده.
عامر وهو بيكلم نفسه:
عامر: أنا إزاي ماخدتش بالي إنك حلوة أوي كده.
نور بتلاحظ إن عامر سرحان فيها، بتروح غمزة لتامر إنه يجبلها تلج، وبتروح ضاربة عامر في وشه وبتجري هي وتامر لجوه.
في الليل...
عامر: هنشوي سمك.
تامر: أيوه أيوه يلا بينا.
عامر والدادة ونور وتامر بيطلعوا يشووا السمك بره وبيأكلوا.
الدادة بتلاحظ بعد وقت إن تامر بينام.
الدادة: أنا هدخل تامر ينام.
نور وعامر قصاد بعض وبينهم النار.
عامر: حبيتي قبل كده؟
نور بستغرب: هو ليه بيسألني كده غريبة.
نور: كتير.
عامر بغيظ: كتير؟ هاه.
عامر: طب وفين الكتير دول؟
نور: محدش فيهم لفت نظري.
عامر: إزاي بقا؟ أومال إزاي حبيتي؟
نور: أصل المظاهر ديما بتغطي على الحقيقة.
عامر: يعني؟
نور: كان كل اللي نفسي فيه بيتعمل، وممكن اللي أنا عايزه بلاقيه فبصدق، وببتدي أحب لحد وقت الجد بقا. بكتشف ساعتها إن كل حاجة مصلحة. بنت عايشة في شقة تمليك لوحدها وأمها وأبوها ميتين، وهي الوحيدة معندهاش إخوات، وعندها عربيتها، وفي مبلغ كبير في البنك في اسمها فالقطة. نمثل عليها الحب بقا، ووقت الجد أنا هعيش معاكي في الشقة، والعربية هتبقى ليا أروح بيها الشغل، ووقت ياحبيبتي ما تعوزي هجبهالك. وفلوسك هي فلوسي، ومش عيب الست تصرف على جوزها لو قعد من الشغل فترة. ولو بعد ده كله رفضت الموضوع مبيعديش عادي كده، لا انتي بتتأمري على إيه اللي زيك فاتح بيوت ومعاه عيال. إحنا بنعمل فيكي معروف، وافقي. ضل راجل ولا ضل حيطة. انتي بقيتي 30 سنة. طب أقولك على حاجة.
عامر بحزن على الكلام اللي بيسمعه منها:
عامر: قول.
نور: أنا كان ممكن أنا اللي أعمل كل ده لو كنت حسيت للحظة إن محدش طمعان فيا، إن حد فيهم كان صادق في كلامه، إن حد حبني أنا مش الماديات اللي معايا.
عامر: طب وإنتي إيه اللي خلاكي تفضلي لحد السن ده من غير جواز مع إنك جميلة؟
نور: عشان حبيتك.
عامر: إنتي لخبطتيني، إنتي مش لسه بتقولي إنك محبتيش حد فيهم؟
نور: هقولك. أنا حبيت مرة واحدة بس في حياتي لما كنت في الجامعة. حبيت بمعنى الكلمة. وهو كمان كان بيحبني، وكان ساعتها أهلي عايشين، كان العوض فعلاً من ربنا، وكان كلامنا مبينتهيش. لحد ما في يوم ابتدي يتغير عليا. وفي الآخر روحي شوفي نفسك، كل شيء قسمة ونصيب. أنا لو خليتك معايا أكتر من كده هكون بظلمك. وبعدها بأسبوع سمعت إنه هيخطب. ساعتها حلفت إن محدش هيدخل قلبي غير اللي يستاهله وبس، حتى لو هعيش عمري كله وحيدة.
فجأة بيجي صوت موسيقى هادية وجميلة.
عامر بيمد إيده لنور: ترقصين؟
نور بتوافق، وعامر بيحط إيده في وسطها وهي على كتفه، وبيرقصوا في التلج.
ولأول مرة نور بتبقى مبسوطة أوي.
عامر بيقرب نور منه أكتر وهما بيرقصوا، ونور بتبقى حاسة بكده.
عامر بيقربها أكتر لدرجة بيبقوا سامعين نفس بعض.
عامر: أنا بحبك.
نور بتبعد في ثواني عن عامر وبتبكي.
عامر بيلمس وش نور: بتبكي ليه؟
نور بعد ما شالت إيده:
نور: أي صعبت عليك ولا شوفتني وحيدة أوي فقولت أحب أنا كمان فيها شوية. شكراً على شفقتك عليا.
نور بتمشي وتسيب عامر.
عامر بيمسك إيديها:
عامر: خدي هنا، شفقة إيه اللي بتتكلمي عليها؟ أنا فعلاً حبيتك يانور. من ساعة ما شفتك بفستان الفرح وإنتي على الكورنيش وأنا حبيتك. كنت بدايقك أه، بس كنت عايزك تقوي أكتر وأكتر. لحد اللحظة دي لما اتكلمتي عن كل وجع فيكي حسيت وكأني أنا الموجوع. بس حبيتك أكتر. حبيت وعيك بأنك مرمطيش نفسك لأي حد عشان بس كبرتي شوية. حبيت خوفك على تامر ابني مع إن كنت بدايقك كتير. حبيتك لما أخدتي الرصاصة بدالي وحميتيني مع إنك كان ممكن تهربي وتسبيني. حبيتك وبحبك وهحبك يانور. وابقي أسعد واحد في الدنيا لو قبلتي تتجوزي واحد كان متجوز ومعاه ولد. إنتي اللي هتكملي حياتي يانور. وعلى فكرة يانور أنا عارف إنك بتحبيني زي ما بحبك.
نور بتوتر: أحبك؟ أحبك ليه أنا؟ أنا مبحبكش.
عامر: بتحبيني؟
نور: لا مبحبكش.
عامر: بتحبيني؟
نور: مبحبكش.
عامر: مبحبكش.
نور: بحبك.
عامر: طب ما أنا عارف 😂.
نور بكسوف وبتحرك وشها في ناحية تانية.
عامر: بتستخبي مني ليه؟
نور بتبص في عيون عامر وبتجري على حضنه.
عامر بيدخل يجيب بطانية وبيغطي نفسه هو ونور.
بيفضلوا قاعدين يعدوا النجوم.
نور: أنا مبسوطة أوي.
عامر: من إيه؟ عشان معايا طبعاً☺️.
نور: عشان لو مكنتش صبرت وصممت على رأي عمري ماكنت هقبلك. كل مرة كنت بقول خلاص أنا هفضل لوحدي وفات الأوان.
عامر: طب ودلوقتي؟
نور: لم يفت الأوان.
رواية لم يفت الأوان الفصل السادس عشر 16 - بقلم نو برينسيس
رواية لم يفت الأوان الفصل السابع عشر 17 - بقلم نو برينسيس
عامر بيبص وراه بيلاقي نور مربوطه من بوقها وايديها والداده سحبها من شعرها وتامر متخدر وعلي ايد الحارس.
عامر بصدمه: ليه….
البارون: غاليه غاليه غاليه كنت عارف انك هتعمليها اه اتأخرتي بس اللي انا عايزه جالي في الاخر.
غاليه: عامر بيه ازي الحال يابني هههههه.
عامر: عملت معاكي اي وحش انا انقذتك من ابنك.
غاليه: ابن مين يابيه انت صدقت ولا ايبس عارف ماانت لازم تصدق اصل كل حاجه كانت ماشيه بظبط.
البيت اللي بأسمي ابني اللي طمعان فيا خروجي من البيتاهو كل ده تزوير في تزوير.
غاليه: كنت فاكره اني اول ماهاجي معاك هتوديني علي البيت علي طول وهناك هعرف اتصرف واكلم البارون.
لكن ازي لازم تغير العربيه واللبسكنت عامل حسابك في كل حاجه.
عامر: لما انتي خاينه كده انقذتي تامر ليه.
غاليه: تاني هيقولي انقذتي تامر ليه.
ومين قالك اني انقذته كل دي كانت خطه مني عشان اكسبك وفعلا كسبتك وعرفتني فين المكان السري اللي اقدر اطلع منه انا وتامر.
ولما طلعت كلمت اكرم اللي كان مستنيني.
لكن للاسف علي موصلت كنت قتلت اكرم ولما حبيت ارجع للبارون.
في نفس اللحظه اللي طلعت منها من الغابه لقيتك بعتلي عربيه وطلعت بيا علي المطار.
يعني لولا انك قتلت اكرم كان زمان دلوقتي تامر في عداد الموت.
عامر بغضب: اخرررررسينور مرميه علي الارض ومربطه وبتبص لعامر.
عامر: متخافيش هنطلع من هنا صدقيني هنطلع.
البارون: معقول اللي شايفه انت رجعت حبيت تاني ولا اي.
البارون بيقرب من نور.
عامر: لو قربتلها هقتلك.
البارون: طب جرب كده.
البارون بيشاور للي ماسك نور انو يرفع المسدس عليها.
البارون بيحسس علي وش نور.
بس تعرف والله عرفت تنقي.
البارون بيشيل الربطه اللي بق نور.
والحلوه منين مصريه برضونور بتف علي البارون في وشه….
والبارون بيمسكها من شعرها: اه يابنت الكلب انا هعلمك الادب.
الحارس بيقطعهم.
الحارس: كامل بيه الطفل ابتدي يفوق من التخدير.
البارون: جيه في وقته.
البارون: كلبشو عامر وهاتلي الحلوه دي وتعالي ورايا.
نور: عامر عاااااامر متسبنيش.
عامر واقف متسمر والحراس عملين يكلبشوه.
البارون: هات الطفل وروح افتح البوابه.
كامل البارون بياخد تامر وبيدخل البوابه السريه اللي فيها الأله.
تامر: انت مين.
البارون: معقول معرفتنيش.
عارف انا ابقا مين.
تامر: مين.
البارون: جدو ابو ماما.
تامر: ماما كانت هتفرح اوي لو شفتك.
البارون: تحب انت تشوف ماما.
تامر: هو ينفع.
البارون: طبعاتامر: هبقي نجمه زي ماما في السماء.
البارون: هتبقي جمب امك.
بس انا عايز طلب صغير اد كده.
تامر: اي يا جدو.
البارون: شايف الأله اللي هناك ديتامر: ايوه.
البارون: روح اقف قصادها وبص على الفاتحه ديتامر بيروح يقف قصاد الماس.
الأله: تم التعريف على الشفره بأمكانك استخدام الأله الان.
الحارس: اعمل اي في الطفل.
البارون بياخد الحارس علي جمب.
انا كنت هقتله لكن لو قتلته الأله بعد شهر هتغلق نفسها تلقائي وهبقي محتاجه تاني.
الحارس: طب ماتغير الشفره.
البارون: ياغبي كلمة السر بتتغير 3 مرات فقد.
الحارس: طب تأمرني بأي دلوقتيا.
البارون: طلع الولد علي فوق وهتله كل اللي نفسه فيه لحد مجي.
البارون لنور: اما انتي بقا هخليكي تتفرجي علي مشهد عمرك ما هتنسيه.
البارون بيأمر يجيبو عامر وبيفك بق نور.
البارون: وصلو جهاز الأله في دماغه.
نور: لا لا لا ارجوك سيبو يعيش انت عملت اللي انت عايزه وفتحت الأله عايز اي تاني.
البارون بيجيب نفس السكينه اللي موت بيها ريم وبيحطها في ايد عامر وبيضغط على الأله.
وعقل عامر بيبقي تحت امر البارون.
البارون: اقتل نفسك.
عامر بيبقي ماسك السكينه ورايح بيها علي رقبته.
ونور عماله تصرخ لا لا لا.
و……
رواية لم يفت الأوان الفصل الثامن عشر 18 - بقلم نو برينسيس
كان عامر يمسك السكينة ورايح بيها على رقبته.
نور كانت بتصرخ: "لا لا لا!"
وفجأة، عامر نزل بالسكينة على الأحبال اللي مربوطة في إيد نور.
عامر شال الجهاز من على دماغه ورماه للبارون.
البارون بصدمة: "إزاي؟"
البارون: "يا حارس امسكوهم كويس!"
البارون خلى الحراس يمسكوا عامر ونور عشان ما يهربوش.
البارون كان بيكلم نفسه بصوت عالي: "لا لا مستحيل. الآلة آخر مرة جربتها على رشاد كانت شغالة وبعدها ريم قفلتها وهربت. معنى كده إن ريم غيرت النظام؟ إزاي قدرت تعمل كده؟"
البارون بصوت عالي وصريخ: "رررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررييييييييم!"
البارون ما بيئسش وبيفتكر إن ريم ممكن تكون غيرت الآلة إنها ما تقتلش عامر وبس عن طريق رؤية صورة عامر على الماسح.
وبالفعل، البارون دخل في حالة صدمة وطلب من حارس من الحراس يلبس الخوذة عشان يعرف هي الآلة شغالة بـ استثناء عامر أو لأ.
الحارس: "البس إيه يا باشا؟ إزاي؟"
البارون طلع المسدس: "لو ما لبستش الخوذة برضاك، هتلبسها بالعافية."
وراح ضارب رجل الحارس بالرصاص ولبسه الخوذة بالعافية.
البارون ضغط على الآلة: "اقتل نفسك."
لكن الحارس ما سمعش الأوامر.
والزرار ما بينورش باللون الأحمر عشان يدي الأمر للعقل.
البارون من الصدمة جرب الآلة على كل اللي في القصر وبرضه النتيجة واحدة.
عامر وهو ماسك السكينة والحراس: "خلاص لعبتك خلصت والآلة مش هتشتغل. انت خسرت سيادة العالم الكبير."
البارون بانهيار وهوس: "اسكت اسكت! البارون ما بيخسرش أبداً. أنا هفضل طول عمري الأول والعالم رقم واحد في مصر. أنا الأول!"
البارون أخد الخوذة ولبسها.
ومن كتر ما هو بيعمل كل حاجة بسرعة وعمال يحاول، الزرار الأحمر بينور.
عامر لاحظ ده، وساعتها عرف إن ريم قفلت الآلة وخلت صورة أبوها بس هي اللي محفورة جوه الآلة.
ولو البارون لبس الخوذة وحد... أمرُه بشيء، البارون هينفذ الأمر على طول.
عامر فك نفسه بسرعة.
عامر بصوت عالي: "كامل البارون!"
البارون بص.
عامر رمى السكينة عليه.
البارون مسك السكينة في إيده ومبقاش فاهم.
ولسه بيبص، بيلاقي الآلة شغالة والزرار الأحمر متفاعل.
البارون لسه بيلحق يقلع الخوذة.
عامر: "ادبح نفسك بالسكينة."
البارون مسك السكينة ودبح نفسه من رقبته، زي ما دبح ريم بنته بأديه.
بس المرة دي كانت بالآلة بتاعته.
نور شافت المنظر.
عامر خدها في حضنه وودى وشها الناحية التانية.
البارون مات والحراس رفعوا الأسلحة على عامر ونور.
عامر بسرعة واطي.
نور بتواطي.
وعامر بيجري على الحراس وبيفضل يقتل واحد ورا التاني.
وفجأة حارس جه عشان يضرب نور، لكن نور ضربته.
نور بسعادة: "عامر! أنا ضربت واحد!"
ضربت واحد! ولسه بتكلم، جه حارس تاني من وراها ولسه هيضربها بالنار.
عامر لحقها وضربه.
عامر خلص عليهم ونور وعامر طلعوا يجيبوا تامر وخلاص هيمشوا.
عامر وقف.
نور: "وقفت ليه؟ إحنا لازم نمشي من هنا بسرعة."
عامر: "لا، الآلة دي لازم تدمر."
نور: "الآلة خلاص يعتبر اتدمرت."
عامر: "اللي يخلي ريم تقدر تطور الآلة قوي كده، يخلي أي عالم تاني في قدرتها إنه يشغلها تاني. وأنا لا يمكن أسمح إن يتولد بارون تاني على الأرض."
عامر دخل، ونور وتامر بيستنوه بره.
نور فجأة افتكرت إن كل اللي جوه ماتوا، بس الدادة لسه عايشة.
نور سابت تامر وجريت على جوه تلحق عامر.
عامر لسه هيدمر الآلة.
الدادة جت بالمسدس وبقت واقفة وراه ولسه هتضرب بالنار.
نور مسكت المسدس وضربتها الأول.
عامر بص وراه، لقي نور ماسكة مسدس والدادة على الأرض ميتة.
عامر قرب من نور اللي إيديها بترتعش وخايفة.
عامر: "نور، أهدي. نزلي السلاح خلاص يا حبيبتي، ما حصلش حاجة."
"بصي، أنا هقرب منك أهو وهكون معاك."
عامر أول ما بيتمكن من نور، رمى المسدس اللي في إيديها وخدها في حضنه.
نور: "عامر، في ريحة غاز."
فجأة سمعوا صوت الدادة وهي بتضحك آخر ضحكة ليها، وفهموا إن الدادة كانت عايزة تحرق القصر.
الدادة: "هتموتو كلكم! هتموتو كلكم!"
وتروح ميتة.
عامر: "اطلعي يا نور."
نور: "مش هسيبك لوحدك."
عامر: "اطلعي يا نور، صدقني أنا هطلع وراكي على طول."
نور: "يا نطلع سوا، يا نموت سوا."
عامر ونور سمعوا صوت انفجار في المطبخ والنار بقت في كل مكان.
عامر مسك نور ورميها بره ورجع وراح قافل باب القصر.
عامر طلع يدمر الآلة وفضل يكسر فيها لحد ما بقت عبارة عن خردة.
نور وهي واقفة قصاد القصر وتامر في إيديها، بتبكي.
ولسه هتقرب، القصر بينفجر كله.
نور بصرخة واحدة: "عااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااامر!"
رواية لم يفت الأوان الفصل التاسع عشر 19 - بقلم نو برينسيس
نور بصرخة واحدة:
"عااااااااااااااامر!"
نور تقع على الأرض وتبكي.
عامر:
"بتعيطي ليه دلوقتي؟"
نور وهي مش واخدة بالها:
"عشان أنت كنت…"
وتكمل:
"عاااااااااااامر!"
وتروح واخداه بالحضن.
تامر:
"وأنا كمان خدوني."
عامر ونور يأخذان تامر في حضنهما.
عامر:
"تتجوزيني؟"
نور تنط على عامر:
"أيوة أيوة!"
عامر:
"أنا قلت من الأول إنك واقعة، محدش صدقني."
نور تضرب عامر في صدره:
"بطل رخامة."
تامر براءة:
"يعني أنتي هتبقي ماما الجديدة؟"
عامر:
"إيه رأيك حلوة ولا نغيرها؟"
تامر:
"حلوة أوي."
عامر:
"إيه يا عم تامر! هتعاكس حبيبتي وأنا واقف؟"
"قولي حاجة يا نور."
نور:
"تيمو براحته يعمل اللي يعمله. أقولك يلا يا تيمو نمشي ونسيبهم؟"
تامر:
"يلاااا."
عامر ونور وتامر يسافرون إلى مصر.
عامر يذهب إلى المخابرات المصرية وهناك يكرمونه على نجاحه في المهمة.
عامر يذهب إلى البيت المؤقت الذي نزلوا فيه.
عامر:
"يلا يا نور أنتي وتيمو."
نور:
"على فين؟"
عامر:
"مكان بقالي كتير مرحتوش، بس دلوقتي هروحوا معاكي أنتي وتامر."
عامر يأخذ نور وتامر ويذهبون إلى المقابر عند ريم.
عامر:
"وحشتيني، مش عارف أشكرك إزاي على كل اللي عملتيه. أنتِ ضحيتي بكل حاجة عشاننا. أول تضحية كانت لتامر، والتانية كانت ليا. هتفضلي طول عمرنا عايشين جوايا."
عامر يأخذ نور وتامر ويقفون الثلاثة ويقرأون الفاتحة ويمشون.
نور:
"هتوديني فين تاني؟"
عامر:
"مفاجأة."
عامر يأخذ نور وتامر ويذهبون إلى الڤيلا الجديدة بتاعتهم.
عامر:
"انزلي."
نور أول ما بتدخل بتلاقي ظباط ولواءات كتير جوه الڤيلا متزينة والمأذون موجود.
نور ترجع تبص لعامر، بتلاقي عامر شايل علبة فيها فستان الفرح.
نور بفرحة وسكوت:
"…"
عامر:
"هتفضلي كده كتير؟ يلا بسرعة روحي البسي."
نور تدخل تلبس فستان الفرح.
تامر:
"أنتي حلوة أوي يا نونو."
نور:
"وأنت طالع أحلى ولد في الدنيا."
نور:
"ممكن أطلب طلب؟"
تامر:
"أكيد."
نور:
"ممكن أنت اللي تطلعني بره وتقدمني لعامر عشان معيش حد؟"
تامر براءة:
"بس أنا معاكي، يلا بينا."
نور تمسك يد تامر الصغيرة وبيطلعوا سوا، ويقدمها لعامر.
عامر:
"أنتِ لازم تشكريني."
نور:
"ليه؟"
عامر:
"عشان هتجوزك."
نور:
"لا والله، على أساس إني بايرة ولا حاجة؟"
عامر:
"لا، العفو."
نور بزعل:
"ماشي."
عامر يمسك ايديها.
عامر:
"بحبك."
نور:
"وأنا مش موافقة."
وتسيب عامر وتمشي.
عامر يمسك ايديها:
"مش موافقة على إيه؟ هو دخول الحمام زي خروجه؟ ولا إيه؟"
"يلا قدمي على المأذون، ولا عايزة تفضلي بفستان فرحك تاني؟"
نور:
"لو في الآخر هقبلك، فأنا مستعدة أفضل طول عمري ألبس فستان فرح وأستناك على الكورنيش."
عامر:
"طب ما تيجي نطلع على الكورنيش."
نور:
"كتب الكتاب الأول يا حلو."
عامر:
"يعني خلاص اتدبستي؟"
نور:
"أهااا."
نور بتقرب أوي من عامر.
"بحبك."
عامر بيتجوز نور وبيمسك ايد تامر وبيدخلوا الڤيلا جوه وهما بيلوحوا للناس.
عامر:
"تفتكري فعلاً لم يفت الأوان؟"
نور:
"طول ما الإنسان عايش وبيتنفس، فالأوان لسه مفتح."
نور:
"وأنا فضلت مستنية لحد ما أواني جه."
عامر:
"يعني أنا أوانك؟"
نور:
"أنت انت أواني الأول والأخير، وصبري على نفسي، واختياري اللي عمري ما هندم عليه."
عامر:
"بحبك يا نور."
نور:
"وأنا كمان."
تامر:
"وأنا كمان."