قرب أكتر وقال: "هو انتي حلوة كده ليه؟ عائشة: "عايز إيه؟ ابعد." عمرو: "أنا عايزك قُربي، متبعديش." عائشة: "بقولك إيه، انت مش في وعيك... ابعد عني." قرب وحاول يبوسها. زقته معرفتش، فمسكت الكوباية اللي جنبها وضربته على دماغه، فوقع على الأرض. هي كانت مرعوبة، معرفتش تعمل إيه. خرجت من الأوضة وراحت أوضة عمها وخبطت. فتح وكان لسه صاحي من نومه. حامد: "في إيه؟ مالك؟ مخضوضة كده ليه؟ عائشة: "عمرو." حامد: "ماله؟ في حاجة حصلت؟
عائشة: "كان... كان جاي سكران وحاول يقرب مني، بس... بس ضربته بالكوباية على دماغه وخايفة عليه." مشي معاها ودخل، لاقاه واقع على الأرض. نزل يقيس نبضه بإيده وقالها: "كويس، متقلقيش. هو نايم بس من تأثير القرف اللي شربه." عائشة: "الحمد لله." حامد: "لو سيبتيه يقرب منك ممكن تربطي بيه، ومتتطلقوش." عائشة: "مش بالطريقة دي." حامد: "انتي حرة. تعالي اسنديه معايا عشان مش هقدر أشيل الجثة دي لوحدي." حاولوا يشيلوه وحطوه على السرير.
حامد: "لما يفوق شوفيه هيقول إيه، وعرفيني." عائشة: "تمام." حامد: "لسه برضه مش عايزاني أقوله إنك بتحبيه؟ عائشة: "لأ... أوعى بجد. كده كده هو قرب يسيب بسنت لما أنا لفتت انتباهه امبارح. وقتها مفيش حاجة تربطني بيه غير قُربنا بس. وأظن كده أنا عملت اللي عليا." حامد: "لسه في وقت... حاولي بطريقتك." عائشة: "إن شاء الله." حامد: "يلا، تصبحي على خير." عائشة: "وانت من أهله."
لقت الساعة داخلة على 5. صلت الفجر وذاكرت شوية في البلكونة لحد ما النهار طلع. غيرت هدومها ونزلت جامعتها بدري عن عادتها. أما هو فصحى الضهر ودماغه كانت بتوجعه ومش فاكر اللي حصل بالليل. غير هدومه ونزل. جاي يخرج من البيت باباه ناداله. عمرو: "في حاجة ي بابا؟ حامد: "انت هتفضل كده لأمتى؟ عمرو: "مش فاهم تقصد إيه." حامد: "طبعًا ما انت مش فاكر اللي هببته امبارح." عمرو: "أنا عملت إيه؟ عشان مش فاكر."
حامد: "راجع البيت الفجر سكران... ده اللي ربيتك عليه. عايز تنسى إيه ي أخويا؟ إيه اللي وجعك أوي كده؟ عمرو: "حاجة خاصة." حامد: "خاصة؟ وده من إمتى؟ فاكرني مش عارف إن بسنت طلعت بتستغلك زي ما قولتلك؟ عمرو: "انت مين اللي قالك؟ حامد: "أنا عارف كل حاجة عن ولادي. أنا مش هشمت فيك وأقولك إني حذرتك. أنا بس عايز أعرف إيه اللي هتعمله معاها." عمرو: "دي حاجة خاصة بيا." حامد: "هتفضل غبي لأمتى؟ بص للي في إيديك قبل ما تضيع."
عمرو: "تقصد إيه؟ حامد: "عائشة اللي بتحبك وبتُموت عليك دي... وانت مش عايز غير بسنت." عمرو: "أنا وعائشة اتجوزنا عشان انت عايز كده." حامد: "وهي كانت ممكن تقبل بيك لو مش بتحبك ي متخلف." عمرو: "بس هي بتحب واحد تاني." حامد: "زميلها؟ مين قالك إنها بتحبه؟ لتكون فاكر إنها هتيجي تقولك إنها بتحبك كده عادي." عمرو: "عايز توصل إيه؟ حامد: "اللي فهمته." جاي يمشي ناداله. عمرو: "نعم." حامد: "متتأخرش عشان عمتك وبناتها جايين النهارده."
عمرو: "حاضر." عند عائشة، كانت قاعدة في الكافتيريا مع صحابها مستنيين المحاضرة اللي بعدها وفونها رن. إسلام: "إيه يبنتي فينك؟ عائشة: "موجودة." إسلام: "إيه الأخبار؟ عائشة: "زي ما هي عادي." إسلام: "مبقتيش ترني ليه طيب؟ عائشة: "اتفاق بينا... محدش يجرح مشاعر التاني." إسلام: "يعني مبقتيش محتاجاني؟ عائشة: "أنا بعتبرك صاحبي بجد... حتى لو محتاجة منك حاجة." إسلام: "وده شرف ليا." عائشة: "يلا باي عشان عندي محاضرة."
قفلت معاه ودخلوا محاضرة دكتور ساجد. أما عمرو فكلم بسنت. عمرو: "عايز أشوفك." بسنت: "أوكي ي حبيبي، هقابلك النهارده." عمرو: "دلوقتي... محضرلك مفاجأة هتعجبك." بسنت: "بجد؟ عمرو: "آه والله، أجلك فين؟ بسنت: "أنا في الشغل." عمرو: "تمام، 10 دقايق وهكون عندك." بسنت: "أوكي... مسيو." عمرو: "مسيو تو." قفل معاها ورن على شادي. شادي: "صباح الخير." عمرو: "النهاردة هننهي كل حاجة." شادي: "فهميني." عمرو: "عايزك تعرض عليها الجواز...
قولها لو وافقتي هكتبلك شاليه في دهب وهحطلك مبلغ في البنك." شادي: "وبعدين؟ عمرو: "هتمضيها على وصل بكل الفلوس اللي خدتها منك." شادي: "وبعدين؟ عمرو: "هنذلها شوية لحد ما ترجع اللي خدته... عشان تحرم." شادي: "تمام، هكلمها وأقابلها." عمرو: "حلو... سلام." قفل معاه، ولما وصل لقاها مستنياه. بسنت: "إيه ده؟ انت جبت عربية جديدة ولا إيه؟ عمرو: "عجبتك؟ بسنت: "دي تحفة." عمرو: "دي بتاعتك ي قلبي." بسنت: "أكيد بتهزر... انت جبتلي دي؟
عمرو: "أيوه ي حبيبتي، طبعًا مش كان نفسك فيها." بسنت: "عاااااااا... مش مصدقة، تحفةهههه." عمرو: "مش عايزة تجربيها؟ بسنت: "أكيد عايزة طبعًا... بس بجد بتتكلم؟ ولا بتضحك عليا؟ عمرو: "انتي عارفة أنا بحبك قد إيه... وانتي استحملتي معايا حاجات كتير... ودي أقل حاجة ممكن أعملهالك." بسنت: "بحبك بحبك بحباااااااك." عمرو: "يلا تعالي جربي اقعدي مكاني." بسنت: "أنا مش بعرف أسوق." عمرو: "أعلمك ي حبيبتي، إيه المشكلة؟ بسنت: "بتتكلم جد؟
عمرو: "يلا! بسنت: "يلا طبعًا." ركبت وهو حاول يعلمها شوية، وهي كانت طايرة. عمرو: "استني بقا نقعد في كافيه شوية." بسنت: "أنا هبات فيها أصلاً، مش هنزل منها." عمرو: "انتي هتفضلي راكنها أصلاً كام يوم لحد ما تتعلمي السواقة كويس." بسنت: "ما انت علمتني شوية." عمرو: "شوية... لكن لازم تكوني حريفة." بسنت: "هحاول آخد كورسات وأتعلمها بسرعة." عمرو: "تمام." نزلوا وقعدوا في كافيه، وهو مدّلها إيده بالمفتاح.
جت تاخده سحبه وقالها: "لسه مبقتش بتاعتك." بسنت واختفت ابتسامتها: "قصدك إيه؟ عمرو: "هتمضي على الورق ده عشان تكون ملكك." بسنت: "بس كده... حاضر من عنيا." أخدت القلم منه ومضت على الورق وأخدت المفتاح. عمرو: "مبروك ي حبيبتي." بسنت: "شكرًا جدًا بجد... انت متعرفش فرحتني قد إيه." عمرو: "تتجوزيني؟! بسنت: "أتجوزك... انت مش قولت بعد سنة؟ عمرو: "أنا وعائشة خلاص قربنا نتطلق." بسنت: "بجد؟ أنا موافقة طبعًا، بس هقول لبابا."
عمرو: "تمام." وصلها البيت، ولما اتأكدت إنه مشي خرجت وراحت لشادي. شادي: "وحشتيني." بسنت: "وانت كمان وحشتني أوي." شادي: "محضرلك مفاجأة هتعجبك." بسنت: "والله؟ شادي: "خدي شوفي الصور دي." خدت الفون وشافت صور لشاليه تحفة. بسنت: "حلو أوي." شادي: "ده اللي هنسكن فيه... هكتبه باسمك بعد ما نتجوز." اختفت ابتسامتها تدريجيًا وقالت: "بعد ما نتجوز." شادي: "آه ي حبيبتي... أصل أنا هعرض عليكي الجواز." فتح علبة فيها خاتم ألماس.
شادي: "جبتلك أغلى خاتم في المحل كله... عشان انتي أغلى حاجة عندي." بسنت: "شكله تحفة... بس." شادي: "بس إيه؟ بسنت: "لسه هقول لبابا." شادي: "آه طبعًا ي حبيبتي." لبسها الخاتم وهي كانت فرحانة وقلقانة. شادي: "بما إنك وافقتي، فأنا هكتبلك الشاليه باسمك... وكمان عملتلك حساب وحطيتلك فيه مبلغ تمشي بيه حالك... عشان لو احتاجتي في أي وقت وأنا مش موجود." بسنت: "أنا مش عارفة أقولك إيه والله."
شادي: "متقوليش حاجة، انتي متعرفيش انتي غالية عندي إزاي... من ساعة ما شفتك وأنا قولت هيا دي اللي هتكمل معايا... وده يا ستي ورق امضي عليه... ده موافقة على حسابك اللي عملتهولك في البنك... وإن شاء الله أول ما نكتب الكتاب هكتبلك الشاليه باسمك." ابتسمت ومضت. بعد ما عمرو وصل بسنت راح لعائشة الجامعة واستناها بره. رن عليها لما اتأخرت بس مردتش، فقرر ينزلها. أما هي فخلصت الكويز اللي الدكتور حطه وخرجت، بس الدكتور ناداها.
ساجد: "فين اسمك؟ عائشة: "آه سوري." أخدت الورقة وكتبت اسمها. ساجد: "أتمنى تكوني حالة كويسة." عائشة: "إن شاء الله." خرجت وعمرو شافها فراح عليها. لقى حد بينادي لها. عائشة: "في حاجة تانية ي دكتور؟ ساجد: "فُونك... نسيتيه." عائشة: "آه... شكرًا." مشي وعمرو قرب وقال: "عائشة." عائشة: "عمرو... إيه اللي جابك؟ عمرو: "كنت قريب منك قولت أعدي عليكي." عائشة: "تمام... أنا خلصت." عمرو: "مين اللي كان واقف معاكي ده؟ عائشة: "ده الدوك...
كان بيديني الفون عشان نسيته." عمرو: "طيب... يلا عشان عمتو جاية." عائشة: "ليه؟ عمرو: "هو إيه اللي ليه؟ عائشة: "مبحبش عيالها أنا." عمرو: "عشان انتي دبش زيهم." عائشة: "خد بالك دي مش أول مرة تجرحني." عمرو: "آسف... يلا! روحوا البيت ودخلوا الجنينة. عمرو: "هو أنا امبارح لما رجعت... قولت حاجة أو كده؟ عائشة: "زي إيه؟ عمرو: "أي حاجة." عائشة: "قعدت تتكلم عن بسنت كلام مش مفهوم." عمرو: "قولت إيه؟ عائشة: "قولت ليه عملت فيا كده...
أصلًا هي عملت إيه؟ عمرو: "مفيش... متشغليش بالك." عائشة: "بس انت شبهتني بيها." عمرو: "أنا مش فاكر حاجة أصلاً... بس المهم نفضل زي ما إحنا... انتي عارفة إن كده كده هنتطلق." عائشة: "آه طبعًا... أصلاً قولت لعمو امبارح." عمرو: "حلو... إحنا أصلاً مش مناسبين لبعض." عائشة: "انت هتتجوز بسنت؟ عمرو: "أظن دي حاجة متخصكيش." عائشة: "ميهمنيش فعلاً... أهم حاجة متقربش مني لأي سبب." عمرو: "وأنا إمتى قربت منك أصلاً؟
عائشة: "هاا لاء مفيش... بتكلم عموما." كانت في واحدة واقفة بتتصنت عليهم وقالت في نفسها: "يعني هما عايشين زي الأخوات... حلو أوي." _: "بتعملي إيه هنا ي سلمى؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!