كل واحد بيرقص مع واحده. عمرو: عايزه تقولي إيه؟ عائشه: مستغربه. عمرو: من إيه؟ عائشه: إزاي بيقبلوا مراتاتهم يرقصوا مع رجاله غيرهم. عمرو: ملناش دعوه. عائشه: بس أنت بتشتغل معاهم. عمرو: بشتغل آه... أتأثر بيهم لأ... أنا راجل وعندي نخوه. عائشه ضحكت وقالت: وأنت لو كنت زيهم كان عمو حبسك في البيت. عمرو: بقولك إيه يلا نتخانق... ده أنتِ دمك سم. عائشه: هو أنا لو مكنتش جيت معاك... كنت هتيجي لوحدك؟ عمرو: لأ مهو...
أصل أنا كلمت بسنت وقالتلي إنها تعبانه... فقولتلك. مردتش، فقال: سكتي ليه؟ عائشه: هو أنت مش شايف إن بسنت دي استغلاليه؟ عمرو: أنا شايفها أحسن واحده. عائشه: هيا فعلاً جميلة، بس حبك ليها مانعك تشوف حاجات لازم تشوفها. عمرو: أنتِ بتقولي كده عشان غيرانه منها... عشان هيا أحلى منك. سابته وقالت: أنا مفيش حد أحلى مني... أنا أحلى واحدة في الكون... وأكيد لو هغير فمش هيكون من دي... ومش هستنى واحد زيك أنتِ يقيمّني...
كفاية اللي شايفني ملكة جمال. قالت كلامها وراحت جابت شنطتها وخرجت. استوعب اللي حصل وخرج وراها، مسك دراعها. عمرو: أنا مكنتش أقصد. شدت دراعها وقالت: ولو تقصد حتى... كلامك مش هيفرق معايا... كده كده إحنا مش لبعض... روح شوف حبيبتك اللي بتهرب منك ومش هاممها شكلك قدام حد... ده لو كانت تعبانه أساساً. مشت ومحبتش تروح، راحت كافيه بتحب تقعد فيه دايماً. أما هو فدخل استأذن وراح. وصل البيت ودخل، كانوا متجمعين كالعادة
(صباح وكوثر وسما) صباح: أومال فين عائشه؟ عمرو: هيا مرجعتش. صباح: أنتوا مش خارجين مع بعض؟ عمرو: أيوه بس... صباح: بس إيه؟ عمرو: هرن عليها. صباح: أنت سبتها ليه أصلاً؟ عمرو: هيا اللي سابتني ومشيت. صباح: المفروض تكون رجعت... مش أمانة في إيديك هيا. كوثر: اهدي يا صباح هتلاقيها جايه دلوقتي. صباح: أما نشوف... اتفضل شوفها فين. رن عليها بس مردتش. حاول مرة واتنين بس مردتش. عمرو: رني عليها أنتِ كده. فتحت كوثر التليفون ورنت.
كانت قاعدة والفون بيرن. مردتش أول مرة لما كوثر رنت. جت تقفل الفون لقت كوثر بترن ففتحت عليها. عائشه: نعم. كوثر: أنتِ فين قلقتنا عليكي. عائشه: في إيه؟ هو أنا صغيرة؟ نص ساعة وراجعة. صباح: أنتِ فين؟ عائشه: شوية وراجعة يا ماما. صباح: سبتي جوزك ومشيتي ليه؟ عائشه: سلام يا ماما. قفلت فقالت: البت دي عاملة كده ليه؟ عمرو: المهم إنها كويسة.
خرج وركب عربيته وراح عند بيت بسنت. فضل واقف شوية بيفكر في كلام عائشه. كان لسه هيرن عليها، لاقاها نازلة من عربية واحد ودخلت عمارتها. مشي ورا العربية اللي نزلت منها، ورن عليها. عمرو: أنتِ فين؟ بسنت: إيه الدخلة دي؟ عمرو: بقولك أنتِ فين؟ بسنت: في البيت ليه؟ عمرو: مجيتيش معايا ليه انهارده؟ بسنت: م قولتلك كنت تعبانه ومش قادرة. عمرو: يعني أنتِ منزلتيش انهارده؟ بسنت: لأ... أنا أصلاً بكلمك وأنا في السرير. عمرو: طيب... سلام.
قفل معاها ولما لقى العربية ركنت ونزل منها واحد... نزل من عربيته وناداله. عمرو: يا برنس. _: بتكلمني أنا؟ عمرو: أيوه أنت. _: أؤمر. عمرو: أنت مرتبط؟ _: يهمك في إيه يعني؟ عمرو: لأ من ناحية يهمني فهو يهمني جامد. _: هو أنت تعرفني أصلاً؟ عمرو: لأ... بس محتاج أعرف حاجة كده. _: آه مرتبط. عمرو: قابلتها انهارده؟ _: وأنت مالك يعم. عمرو: مقولالك عايز أعرف حاجة. _: آه لسه سايبها أصلاً. عمرو: مرتبط بيها؟ _: آه والله... في إيه؟
عمرو: اسمها بسنت. _: آه... عرفت منين؟ عمرو: تعالي نقعد في حتة ونشوف الحوار ده. وافق وراحوا أقرب كافيه. _: قولي بقا في إيه؟ وتعرفها منين؟ عمرو: أنت تعرفها بقالك قد إيه؟ _: سنة. عمرو: ممكن تقولي علاقتك بيها عاملة إزاي؟ _: أنت بتسأل ليه؟ هو فيه حاجة؟ عمرو: أنا مرتبط بنفس البنت. _: نعمم! عمرو: زي ما سمعت... اكتشفت انهارده إنها مرتبطة بيك... صدفة. _: أنت كداب. عمرو: ياريت... ياريتني كداب. _: أنا إيه يثبتلي إنك بتتكلم صح؟
فتح فونه ووراه صورهم مع بعض. عمرو: إيه رأيك؟ _: مش كفاية. رن عليها وفتح الاسبيكر. بسنت: أيوه ي حبيبي. عمرو: كنت عايز أسألك سؤال ي بوسي. بسنت: اسأل. عمرو: هو عيد ميلادك كان تلاته شهر ٤ ولا أربعة شهر ٣؟ بسنت: شهر ٤ ي حبيبي. عمرو: كنتي قايلالي نفسك في إيه؟ بسنت: عربية. عمرو: ماشي ي حبيبتي... يلا سلام. قفل معاها وبصله. _: هيا عايزاني أجبلها آيفون آخر إصدار. عمرو: أكتر حاجة بتمناها دلوقتي... إني أكون في حلم وأفوق منه.
_: أنا في السن ده ويتنصب عليا. عمرو: حذروني... حذروني منها بس أنا مصدقتش أي حاجة عليها. _: وأنا برضه ماما قالتلي إنها مرتاحتلهاش... بس مسمعتهاش. عمرو: خدت منك كام لحد دلوقتي ي بطل؟ _: كتير... كتير أوي. الاتنين ضحكوا جامد. _: وبعدين؟ عمرو: مش عارف... قولي رقمك ونبقى نشوف هنعمل إيه... عشان مش عارف أفكر في حاجة. _: شادي. عمرو: عمرو. _: هنكلمها عادي بقا ولا إيه؟ عمرو: زي ما إحنا... لحد ما نشوف آخرتها.
روح البيت لقى باباه وأخوه مالك. عمرو: مالك؟ جيت إمتى؟ مالك: لسه دلوقتي... عامل إيه؟ عمرو: عامل إيه؟ م بلاش. حامد: في إيه؟ عمرو: مفيش... بس متضايق شوية. حامد: من إيه؟ عمرو: من الشغل عادي. مالك: لأ اجمد كده. حامد: أنت كنت فين صحيح؟ عمرو: كان عندي مقابلة. حامد: عامل إيه مع عائشه؟ عمرو: عايزين نتطلق... مش قادرين نكمل. مالك: أنتوا لسه متجوزين؟ حامد: هو لعب عيال... ولا لسه عايز اللي اسمها بسنت دي؟ عمرو: أنا مش عايز حد...
أنا عايز تسيبوني في حالي. سابهم وطلع أوضته. حس بكبت جواه فكسر كل حاجة قابلته. أما عائشه فكانت قاعدة مع أختها. ساره: وبعدين؟ عائشه: هنتطلق قريب. ساره: مقدرتيش تخليه يحبك؟ عائشه: لسه مجاتش الفرصة. ساره: وهتيجي إمتى... بعد ما تتطلقوا؟ عائشه: لأ... بس قريب... المهم... أنتِ ومالك عاملين إيه؟ ساره: أحسن منكم. عائشه: ي ستي ماشي. ساره: أنا ومالك غيركم... إحنا بنحب بعض من زمان أصلاً فالمشاكل بينا قليلة. عائشه: عقبالي...
يلا ارتاحي أنتِ وأنا هدخل أكمل مذاكرة. خرجت ونزلت المكتب عند عمها. حامد: تعالي. عائشه: فين مالك؟ حامد: طلع لصباح وكوثر. عائشه: طب عملت إيه؟ حامد: كله تمام... لسه قافل مع شادي. عائشه: عرف؟ حامد: بس محبش يبين... عشان مش شمّت فيه. عائشه: طب شادي ده مقالش هيعملوا إيه؟ حامد: قاله هنكمل معاها لحد ما نشوف هنعمل إيه. عائشه: يا ترى بيفكر في إيه؟ حامد: أي حاجة منه متوقعة. عائشه: هطلع أشوفه. حامد: عائشه. عائشه: نعم.
حامد: حاولي تقربيه منك. عائشه: تفتكر ممكن يحبني؟ حامد: ممكن. ابتسمت وطلعت الأوضة لقته قاعد على السرير ورأسه بين إيديه. عائشه: إيه ده... الأوضة مالها؟ بصلها وقال: خلي حد ييجي يرتبها. عائشه: أنت اللي عملت كده؟ عمرو: عندك مانع؟ عائشه: م تولع وأنا مالي. خرج وسابها. نزلت ودخلت المطبخ. عائشه: ممكن يا مريم تيجي ترتبي معايا الأوضة؟ مريم: طبعاً... جايه أهو. عائشه: أومال فين طنط تهاني؟ مريم: طنط صباح عايزاها في حاجة.
طلعوا ورتبوا الأوضة وخلصوها بعد ساعة تقريباً. الساعة ٤ الفجر رجع وطلع أوضته. لاقاها نايمة. قرب منها وصحاها. قامت مفزوعة. عائشه: أنت كويس؟ عمرو: أنا مش كويس... أنا مش عارف ليه عملت فيا كده. عائشه: هيا مين؟ عمرو: بسنت... كنت مستعد أعملها أي حاجة... ليه؟ عائشه: هو أنت شارب؟ عمرو: قوليلي ليه في طبعكم الخيانة؟ عائشه: متجمعش... أنا مش زيها. عمرو: صح... أنتِ أحلى. قرب أكتر وقال: هو أنتِ حلوة كده ليه؟ عائشه: عايز إيه؟ ابعد.
عمرو: أنا عايزك... قربي متبعديش. عائشه: بقولك إيه أنت مش في وعيك... ابعد عني. قرب و........
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!