رواية لم يحبني بقلم زينب المتولي | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
شوفتي شوفتي يا ليلى، كان الواد الملزق ده بيبصلها إزاي وإحنا في الفرح؟ واد مين وبيبص لمين؟ حسام ده كان بيبص لسارة. سارة مين يا سيف؟ هتكون مين يعني سارة بنت خالتي. آه، تلقيه بيحبها ولا حاجة. نععم، ويحبها ليه إن شاء الله؟ عادي يا سيف، سارة بنت جميلة وممكن أي حد يحبها. آه، تتحب بس مش أي حد غيري. غيرك؟ قصدك إيه بغيري يا سيف؟ نظر إليها باضطراب وقال: أنا همشي يا ليلى، هتمشي شوية. أمسكته بسرعة ووقفت أمامه، فارِدة ذراعيها لتمنعه: استني يا سيف، قصدك إيه محدش يحبها غيرك؟ سيف، أنت بتحب سارة؟ نظر بعيدًا عنها ولم ينطق بحرف. سيف، جاوبني، أنت بتحب سارة بنت خالتك؟ نظرت إليه بحزن عندما لم تسمع ردًا منه، ثم ابتسمت وقالت: أنا عارفة إنك بتحبها يا سيف، ومن زمان. بس بس كنت مستنية منك تنكر حتى، إنما أنت حتى ما أنكرتش حبك ليها. صمتت قليلاً ثم قالت بدموع: تعرف إني عارفة من...