الفصل 4 | من 5 فصل

رواية لم يحبني الفصل الرابع 4 - بقلم هدير محمد

المشاهدات
21
كلمة
3,123
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

' نتقابل يوم الأربع الجاي في المحكمة يا سيف !! قال سيف بصدمة " لا... متسحيل ده يحصل !! ' لا حصل اهو... رفعت قضية خ*ل*ع عليك ... و المحكمة قبلتها و زي ما مكتوب جوه الورقة قدامك... الجلسة اتحددت يوم الاربع... و نخلص من الجواز ده !! " يا رنا ليه كده؟ قولتي ابعد عني و بعدت... عايزة ايه تاني و اعملهولك؟ ' عيزاك تحضر الجلسة من غير مشا*كل " لا مش هحضرها... انتي مأخدتيش رأيي في اي حاجة...

روحتي رفعتي القضية دي عليا حتى بدون عملي !! ' انا اقولك أنا عملت كده ليه... عشان ببساطة أنا ح*رة... مش معنى إني متجوزاك يبقى استنى حضرتك لما تطلقني... اتصرفت بنفسي و رفعت القضية دي... عشان اروح اشوف حياتي... مش هفضل طول حياتي محصورة جوه الزواج اللي مبني على لا شىء ده !! " ارجوكي متعمليش كده... أنا مش عايز اطلقك... لو تديني بس فرصة تانية اثبتلك بيها إني اتغيرت فعلا... هيكون اسهل من كده ' و ايه اللي يثبتلي انك اتغيرت؟

" بصي أنا بطلت اكلم سلمى و مش هكلمها تاني ولا هكلم غيرها... يعني خلاص مفيش سلمى تاني... انتي بس اسمحيلي اصلح كل اللي عملته معاكي ضحكت رنا لدرجة انها دمعت و قالت بسخرية ' بطلت تكلمها من نفسك صح؟ يعني مش بطلت تكلمها عشان أنا روحت و قولت كل حاجة ل جوزها؟ اتفاجىء سيف و قال " عملتي ايه؟ ' روحت قابلت جوزها و قولتله خلي مراتك تبعد عن جوزي... و الراجل متأخرش في طلبي... اكيد قطع*ها ضر*ب...

ف اكيد سلمى بعد ما عرف جوزها مستحيل تكلمك تاني اصلا !! * نرجع بالزمن لورا شوية * * يا سلمى !! افتحي الباب ده !! فتحت سلمى و قالت • حمد لله على سلامتك يا حبيبي * هاتي تليفونك • ليه؟ * بقولك هاتي تليفونك !! • ماشي متتعصبش... خ*ده اهو أخد خالد التليفون و فتحه و راح على المكالمات بس ملقيش انها اتصلت على سيف و ملقيش اسمه عندها اصلا • هو فيه ايه؟ أنت بتفتش في تليفوني بالطريقة دي ليه يا خالد؟

وجهه خالد التليفون ناحيتها على رقم متسجل بإسم " راندا " * مش فاكر إن فيه وحدة من صحابك اسمها راندا؟ • عشان دي صحبتي انا... تعرفها أنت ليه؟ * والله؟ • ما تفهمني يا خالد هو فيه ايه؟ * ايه رأيك اتصل على راندا دي و اسلم عليها و اسألها عاملة اي النهاردة؟ • و انت ليه تكلمها ليه اصلا؟ دي صحبتي مينفعش تكلمها اساسا * ليه هي مش بتعرف تتكلم؟ أنا حابب اسمع صوتها... افرض عجبتني و طلعت احلى منك ف اتجوزها !!

حاولت سلمى تاخد من ايده التليفون... لكن هو مرضيش يديهولها ابدا... و اتصل على الرقم اللي متسجل بإسم راندا رن التليفون شوية و بعد كده رد و كان صوت سيف !! " ايه يا سلمى فينك كل ده؟ سمع خالد صوته ف قفل المكالمة... اتعصب جدا و مسك ايد سلمى بقوة كأنه هيكسر*ها * راندا صحبتك ردت عليا اهو... بس الصوت ده مش صوتها ده صوت سيف عبد الله صح؟ • متفهمنيش غلط يا خالد انا بس كنت.... صر*خ فيها و قال * كنتي ايه؟

هو ده اللي كان صفحة و اتقفلت من زمان؟ بكل بجا*حة حتى بعد ما اتجوزتيني بتكلميه تاني !! قالت سلمى بخو*ف • لا لا الموضوع مش كده... أنا كنت بس عيزاه يسيب مراته مش اكتر * و انتي مالك بمراته... ايه انتي معندكيش دم؟ بعد كل اللي عملته عشانك و اتجوزتك و في الآخر تخو*نيني !! • لا والله ما خو*نتك !! صدقني يا خالد * اصدقك ايه؟ انتي طلعتي مش متر*بية ولا شوفتي وش تر*بية يا قذ*رة !! * بقا أنا تحطيني في الموقف ده مع مراته؟

ضر*بها بالق*لم و زق*ها خالد على الأرض و قالها بتحذير * تلمي هدومك دلوقتي و ما اشوفش وشك في البيت ده نهائي... روحي يا حلوة اقعدي عند اهلك... و أنا هاجي بكره احكيلهم واحد واحد عن قلة تر*بيتك ووسا*ختك !! ولو مرجعوش ير*بوكي تاني... انا هر*بيكي بطريقتي و هخليكي تكر*هي اليوم اللي اتجوزتيني فيه !! * نرجع للواقع * ' ايه يا سيف؟ ساكت ليه؟ و لا زعلت إن قصة ح*بك أنت و سلمى خلصت خلاص؟ " ليه عملتي كده؟

' اولا أنا معملتش كده عشاني... اوعي تكون مفكر إني همو*ت على نظرة منك ل سمح الله... ثانيا أنا عملت كده عشان حرام جوزها يتغ*فل و ياخد على قفا*ه بسببكم انتوا الاتنين... و ثالثا أنا مقبلش على نفسي ابقا متجوزة راجل بيكلم وحدة متجوزة !! لو أنت فعلا اتغيرت مكنتش كلمتها او حتى حاولت توصلها بعد ما اتجوزت !! ' ايه ذنب استاذ خالد يبقى وسط قذا*رتك أنت و هي؟

حتى لو مراته سلمى دي هي اللي كلمتك أنت ليه تكلمها و تديها اعتبار و أنت عارف انها شايلة اسم جوزها... جوزها عملك ايه هو وحش عشان تكلم مراته؟ ' على رأيك اخوك لما قالي سيف هو سيف و مش هيتغير !! بص سيف للأرض و معرفش يقول ايه ' متزعلش يا روحي... فيه بنات كتير والله مجتش على سلمى يعني؟ روح شوفلك غيرها... بس ابعد عن البنات المتجوزين...

عشان زي ما أنت شايف كده استاذ خالد طلع في قمة الاحترام و مرضيش يجي يكلمك ب كلمة وحدة حتى... لو كررت نفس الغلط مع بنت تاني متجوزة... ممكن جوزها يوديك وراء الشمس !! ' ليك حق متردش... هترد و تقول ايه يعني؟ بس برضو هتحضر الجلسة في معادها يعني هتحضرها... عن اذنك فتحت رنا باب البيت و مشيت سيف واقف مكانه... ساكت خاالص... قعد على السرير و قال ل نفسه و هي بيعيط " كلامها صح... و*حش جدا... و*حش لدرجة إني عملت كده ده...

و عشان ايه... ايه اللي استفدته في الآخر؟ النتيجة إني بقيت لوحدي !! قام و فضل يك*سر في كل حاجة قدامه و بيقول " أنا كر*هت نفسي... استاهل كل ده... أنا مستاهلش حد يحبني... كل اللي بيحبوني بعدتهم عني بنفسي... كلهم سابوني... بسبب غبا*ئي و عدم احترامي ليهم... بقيت لوحدي اهو !! قعد حط ايده على وشه و قال بعياط " خسر*تهم كلهم... خسر*ت رنا... مقدرتش حتى اقولها لا متمشيش... هقولها كده ازاي بعد اللي عملته فيها؟

فجأة تليفونه رن و كان ابوه... مسح دموعه و رد عليه " نعم يا بابا؟ * سيف... هو ايه اللي حصل بعد ما روحت الجامعة أنت و سليم؟ " ازاي يعني؟ * سليم بقت تصرفاته غريبة جدا... بقا يروح جامعته يرجع يدخل اوضته على طول... بطل يكلمني او ياكل معايا على نفس التربيزة... مش بشوف وشه غير وهو خارج ل جامعته و هو راجع من جامعته... باقي اليوم مش بيخرج من اوضته ابدا... بقوله مالك بيقولي عنده امتحانات و متوتر بس الموضوع مش كده

* هو أنت ضا*يقته في حاجة؟ حتى لو ضا*يقته ما أنت طول عمرك بتضا*يقه و هو بيبقى عادي... ماله دلوقتي؟ " هو فين دلوقتي؟ * خرج الصبح على جامعته " ماشي... طب سلام دلوقتي قفل سيف التليفون... دخل الحمام غسل وشه و غير هدومه و نزل * في جامعة سليم * * الواحد مش عارف هيذاكر ده كله امتى... امتى نخلص يا ربي من الهم ده !! -على رأيك الواحد قر*ف و جاب اخره !! * المهم بقولك يا سليم...

ما تيجي بما اننا خلصنا محاضراتنا نروح النادي نلعب كورة؟ -لا رجلي وجعا*ني يا عمر * يا بني أنا بقولك كده من اسبوع و كل مرة تقول نفس الجملة دي... هي رجلك مش بتبقى كويسة ابدا؟ -معلش بس مليش نفس... خليها في يوم تاني * طيب ماشي... نتقابل بكره ونشرب قصب -تمام رجع سليم على بيته... لقي ابوه مستنيه... و قبل ما يطلع على اوضته ابوه وقفه و قال * مالك يا سليم؟ -مفيش * متأكد؟ -اه يا بابا متأكد...

عن اذنك رايح انام لأني منمتش كويس امبارح * طيب روح لغاية ما نشوف آخرتها معاك !! مشي سليم... وهو طالع على السلم بيقول ل نفسه بغضب -اقولك ايه يا بابا؟ عايزني اقولك إن ابنك شا*كك فيا إني على علاقة مع مراته؟ فتح سليم باب اوضته... لقي سيف قاعد جوه !! ر*مى سليم مذكراته على المكتب و قال بلامبالاه -قاعد ليه هنا؟ " لقيت اوضتك مش مترتبة... ك*تبك مرمية في كل مكان... رتبتهملك كلهم و عدلت سريرك -مطلبتش منك حاجة على فكرة...

و أنا مش مشلو*ل و كنت هقدر اعمل كده بنفسي " ده أنت زعلان جداا على كده... طب تعالى اقعد جمبي عايزك في حوار -سيف... أنا متصد*ع و عايز انام... ممكن تمشي؟ "لا مش همشي." "خلاص اقعد براحتك هنا وأنا هروح أنام في أوضة الضيوف." "هتسيبني لوحدي؟ "وأنت هيفرق معاك وجودي أو عدمه أساساً؟ "هيفرق طبعاً." "سيف...

سيبك من دور الأخ الحنين اللي بتعيشه دلوقتي. أنا كان ممكن أعديلك أي حاجة وأي كلمة تقولها ليا، لكن مش هعديلك أبداً إنك شاكك فيا إني على علاقة بمراتك. يا ريت حتى لو مجرد شك... ده أنت متأكد من كده! قام سيف وقال: "عارف إني غلطت كبير لما فكرت في كده، وعارف أكتر إنك زعلان مني بسبب كده وبسبب إني معتبرتكش أخويا." "وأنا المفروض أعملك إيه يعني؟ "انسى كل اللي حصل ده وتعالى نبدأ من جديد." ضحك سليم وقال: "والله؟ دلوقتي افتكرتني؟

يااااه كان فين الكلام ده من زمان يا سيف. أعملك إيه يعني؟ المفروض أفرح وأعيط وآخدك في حضني ولا إيه، مش فاهم؟ "يا سليم، خلاص فكك من كل ده. أنا جاي أ صالحك وأقولك حقك عليا، حتى جبتلك هدية هتحبها أوي." "مش عايز أشوفها ولا عايز حاجة منك يا سيف، ومتفكرش إني هنسى كل إهاناتك ليا بسهولة! بعدين مش أنا خاين؟ عايز إيه من واحد حاطط عينه على مراتك؟ "اقفل الموضوع يا سليم وخليني أ صالحك يا أخويا." "أخوك؟ دلوقتي بقيت أخوك؟

هو أنت اتخبطت في راسك ولا إيه؟ شكلك اتجننت." "اتجننت عشان عايز أ صالحك؟ "آه طبعاً... سيف اخرج بره لأني عايز أنام، وزي ما أنا بعدت عنك ابعد أنت كمان عني! قال سيف بزعل: "حاضر... هخرج أهو." خرج سيف. أبوه شافه وهو خارج من أوضة سليم زعلان، فدخل لسليم وقال: "على فكرة أخوك عايز يصالحك بجد وأنا شايف الندم اللي في عيونه بسبب اللي عمله فيك، لو كنت اديته فرصة كان أحسن! "قصدك جاي يريح ضميره؟ "ربنا يهديكم انتوا الاتنين."

*في بيت سيف* سيف كان قاعد في البلكونة زعلان: "حتى أخويا مبقاش طايقني... أنا عملت كل ده بنفسي! مسك تليفونه، فضل يرن على رنا وهي بتكنسل عليه. رن تاني ف اداله غير متاح: "قفلت التليفون!! يوووه... طب أعمل إيه؟ حتى معرفش هي فين. سألت أبوها وأمها قالولي ميعرفوش! *صوت ريم* "تحبي أعملك حاجة تاكليها؟ "لا مش عايزة... خليها بعدين." "طب إيه يا رنون؟ "إيه؟ "هتعملي إيه مع جوزك؟ "قولتك هنفصل عنه يا ريم."

"طب مش شايفة قرار الخلع ده غلط؟ أنتي ليكي حقوق عنده ومفروض تاخديها." "مش عايزة أي حاجة منه... يكفي إني أبقى بعيدة عنه! "هو أنتي محبتهوش أبداً؟ "حبيته لمدة يوم واحد بس... عيشني في كذب وخداع وابعد عني، بعد كده مش قادرة أبص في وشه حتى! "طب ما تديله فرصة... مش ممكن يبقى كويس؟ "مستحيل أثق فيه وأصدقه تاني... مستحيل! "ده قالي إنه بيحبها في وشي، مش مكسوف من نفسه حتى! "تعرفي يا ريم... لو كان قالي من أول يوم إنه بيحبها...

مكنتش هتكلم ولا هعترض، لكن ده رسم عليا إنه هيبدأ معايا بداية كويس لغاية ما وصل لهدفه، وتاني يوم قالي: انسى اللي حصل ده كله! وقاللي كمان إنه بيحبها ومش هيحب غيرها." "عمري ما تخيلت إن جوزي يعمل فيا كل ده... أنا مش عايزاه يحبني... بس على الأقل كان احترمني من الأول! عيطت رنا. أخدتها صحبتها في حضنها وقالت: "خلاص يا رنون... متزعليش نفسك... أهو ده كله هيخلص، وهتبقي كويسة وتقابلي اللي يحبك ويتمنالك كل خير!

خبط باب الأوضة. رنا لبست الطرحة ودخل مراد أخو ريم ومعاه كيس وقال بإبتسامة لرنا: "جبتلكم شوية شيبسي وشيكولاتة وعصير ولعب تتسلوا بيهم." "جيت في وقتك والله... مش راضية تاكل أي حاجة من أول ما جات." "لا يا رنا... البيت بيتك لو عايزة تقومي تفتحي التلاجة بنفسك براحتك والله." "لا ما أنا كده كده ماشية من هنا... مفيش داعي لكل ده." "هتمشي ليه؟ "مش عايزة أتقل عليكم أكتر من كده." "لا لا مش هتمشي وخذي راحتك هنا على الآخر...

عارف إنك محرجة مني بس أنا كده كده هنام في أوضة الأنتريه تحت وخذوا راحتكم انتوا الاتنين في الشقة... عن إذنكم." خرج مراد. جات ريم همست في ودن رنا وقالت: "مراد من أول ما عرف إنك جيتي... الفرحة بتنط من عيونه حرفياً... تخيلي لو عرف إنك هتنفصلي عن جوزك هيعمل إيه يا ترى؟ رنا زقتها بعيد وقالت ببرود: "بت انتي بطلي تناحة واسكتي... اطلعي بره عايزة أنام! ضحكت ريم وقالت: "هطلع أهو يا عم متتعصبيش علينا."

خرجت ريم. ورنا اتغطت ونامت. *عند سيف* سيف قاعد مكانه متحركش. فجأة سمع صوت سليم وراه: "أنت لسه زعلان لغاية دلوقتي؟ بص سيف عليه والابتسامة اترسمت على وشه وقال: "نورت يا حبيبي! "متفكرش إني جاي أ صالحك... أنا جاي آخد الهدية وماشي... كده تجيبلي اللاب توب اللي عايزه من زمان ومتقوليش؟ لو كنت قولتلي إنك جايبلي لاب توب بحاله كنت هصالحك على طول على فكرة." ضحك سيف وقال: "وده معناه إيه؟ "ده معناه نفس اللي بتفكر فيه دلوقتي."

فتح سيف إيديه الاتنين وقال بحب: "تعالى يا سليم! جري سليم وحضن أخوه وقال: "ابقى متنساش تديني اللاب توب... ماشي؟ "حاضر يا سليم... كمان شد حيلك وجيب تقدير كويس وهجبلك عربية." "أنا كده هزعل منك كل يوم طالما هتصالحني كده 😂" "وحشتني يا كلب ووحشني كلامك القمر ده! "أنت أكتر والله! "بقولك ما تيجي نتفرج على الماتش... ها إيه رأيك؟ "والله مليش نفس... ورنا مشيت من البيت." "ليه مشيت؟ سيف عطاه الورقة بتاعت القضية.

سليم قرأها واتفاجأ: "وأنت هتعمل إيه؟ "مش عارف... صدقني مش عارف... أنا مش عايز أسيبها... وفي نفس الوقت هي مش هتبقى كويسة غير بكده!! "أكيد السبب هي سلمى؟ "مش سلمى وبس... وأنا كمان السبب في كده." "إزاي؟ "خليتها تثق فيا، وبعد كده بعدتها عني وقولتلها: أنا مش بحبك أنا بحب غيرك. بسبب كده بقت مش واثقة فيا نهائي وبعدت عني أهو." "بص المهم إنك عرفت غلطك... حاول ترجع الثقة دي تاني... يمكن علاقتكم ببعض تتحسن." "إزاي؟

"عندي فكرة... أنا هقولك! "إيه هي؟ "....... "هات دماغك دي الدهب دي أبو*سها! *يوم الجلسة المحددة* قال محامي رنا: "فين سيف يا مدام رنا؟ قالت رنا بقلق: "معرفش... برن عليه من بدري تليفونه مقفول... رنيت على أخوه وأبوه برضو تليفوناتهم مقفولة! "لو محضرش بعد خمس دقايق قضيتك هتترفض! "أكيد هيجي!! إن شاء الله هيجي." فضلت تلف رنا قدام المحكمة مستنياه يجي، وبرضو سيف مجاش!! "يا ربي أعمل إيه دلوقتي؟ نادى المحامي على رنا وقالها:

"القاضي بينادي عليكي!! دخلت رنا وهي خايفة جداً. قالها القاضي: "فين جوزك يا مدام؟ "معرفش." "إزاي متعرفيش؟ "برن عليه تليفونه مقفول." "الجلسة مفروض إنها بدأت من ربع ساعة والشهود كلهم حضروا... ناقص بس جوزك! "نستنى شوية بس أكيد هيجي! "المفروض يلتزم بالمعاد... اتأخر كتير... كده هضطر ألغي الجلسة وأقفل القضية... لأن ده اسمه استهتار وعدم انضباط والمحكمة مش هتفضل فاتحة جلسات ليكم ل طول الوقت!! "معلش يا حضرات...

خلاص القضية اتلغت... تقدروا تمشوا." زعلت رنا ورجعت على بيت ريم. قفلت الأوضة على نفسها وفضلت تعيط: "والله هدفعك تمن اللي عملته النهاردة!! على الليل... رنا لبست وراحت على بيت سيف. لقيته قاعد هو وأخوه بيتفرجوا على الماتش وبياكلوا فشار: "جـــــــــوول! "جول قمر والله... كده هيفوزوا بالنهائي." وقفت قدامهم وهي متعصبة جداً: "مـجـتـش لـيـه الـمـحـكـمـة يـا سـيـف؟ رد سليم: "مرات أخويا... نورتي بيتك!!

معلش أنا عارف إننا هيصنا الصالة بالفشار بس سيف قالي إنه هينضفها." رنا بصتله وهي بتدوس على سنانها من العصبية. ضحك سليم بخوف وقالها: "هروح أكمل الماتش على القهوة." مشي سليم. وسيف مردش عليها ومركز مع الماتش. مسكت الريموت وقفلت التليفزيون: "رد عليا أنا بكلمك أهو!! قام قالها ببرود: "عايزة إيه؟ "مجتش المحكمة ليه النهاردة؟ "جالي شد عضلي في رجلي... مقدرتش أقوم من السرير حتى اسألي سليم." "أنت بتستهبل؟ "قولتلكم مش هننفصل...

وده كان الحل الوحيد اللي يمنع كده... مجتش المحكمة... أنتي عايزاني أسيبك ولا إيه؟ "أيوه عايزك تسيبني!! "مش هسيبك... رنا أنا عرفت غلطي... خليني أصلحه أرجوكي... ادي لجوازنا فرصة تاني." "لا... وهنفصل يا سيف." "ماشي... روحي ارفعي قضية تاني... و أنا مش هاجي و هتتر*فض زي بتاعة النهاردة. يبقى تطلقني! مش هطلق و اللي عندك اعمليه! أنا زهقت منك... أنت واحد أنا*ني و قذ*ر و حق*ير... بجد قر*فت منك و من عيشتك دي! سيف اتنر*فز و قال:

أنا لو أنا*ني فعلا... كنت جيبتك من عندك صحبتك غص*ب عنك... بس قولت اسيبك كام يوم تعقلي فيهم... لكن انتي برضو لسه مصممة على كده! اه مصممة على كده و هفضل عند رأيي... اقعد ليه معاك؟ قولي على حاجة وحدة ع*دلة عملتها معايا عشان ارجع في قراري بالانف*صال عنك... قولي. -سيف... مفيش ولا حاجة تخليني افضل متجوزاك! و أنا هعمل المستحيل عشان اسيبك و اسيب حياتك اللي ملهش معنى دي!

يعني افهم من كده إنك تقدري تعملي اي حاجة عشان تنف*صلي عني؟ اه طبعا! طب أنا عندي شرط... ولو وافقتي عليه... اوعدك إني هطلقك بكره! ايه هو؟ نقضي ليلة وحدة مع بعض... النهاردة بس... و بكره الصبح هطلقك... و كل واحد يروح لحاله زي ما انتي عايزة! اتصدمت رنا من كلامه... اتعصبت جدا و ضر*بته بالق*لم! أنا كل مرة بكتشف إنك اقذ*ر واحد قابلته في حياتي... حتى انفصا*لنا عايز تست*غله! انت مستحيل تكون بني آدم سوي... أنت حيو*ان!

خلصتي شت*يمة؟ اهو زي ما سمعتي... مفيش طلاق غير لو وافقتي على شرطي ده... غير كده انسي... انسي يا رنا! أنت ليه عايز تذ*لني؟ ليه دايما بتحسسني إني مجرد لعبة في ايدك؟ أنا قولت اللي عندي... مش عاجبك او مش موافقة... خلاص مفيش طلاق... بس طالما مفيش طلاق... اياكي تخطي خطوة وحدة بره البيت ده بدون معرفتي! أنا بكر*هك! مشي سيف دخل جوه اوضة النوم... رنا قعدت على الكرسي و حطت ايديها على وشها بيأس و بتعيط جامد.

سيف جوه الاوضة و ماسك تليفونه. اتفاجىء لما رنا جتله... كانت باصة للأرض و بتقول بصوت مشحوب: أنا موافقة على شرطك... بس توعدني أنك هتطلقني بعدها! قام سيف و ابتسم ابتسامة نصر... فتح الدولاب و طلع منه قم*يص نوم كله شفا*ف و قص*ير جدا. امسكي... البسي ده. مسكت رنا القم*يص و شافت شكله و قالت بعياط: الليلة دي بس؟ الليلة دي بس! دخلت رنا الحمام تغير... فضلت تعيط و ايديها الاتنين بير*تعشوا و بتقول: امسكي نفسك يا رنا...

الليلة دي و بعدين هتخلصي منه نهائي... امسكي نفسك و خليكي ثابتة! خرجت رنا قدامه و هي لابساه... ابتسم بخ*بث و شاور بإيده على السرير و قالها: تعالي هنا يا مراتي! جات رنا قعدت جمبه و باصة للأرض و مش بتتكلم. حط ايده على شعرها و قالها: نامي على السرير! يلا يا رنا خلي الليلة دي تعدي! نامت رنا على السرير... قرب منها اوي... ب*ص لعيونها جامد و هي بتبصله نفس البصة... كأنهم بيتكلموا مش مجرد نظرات و بس...

كل واحد فيهم بيبص للتاني كأنه بيكلمه بنظراته. النهاردة اتأكدت إنك بتعاملني ك جس*د مش اكتر... بعد ما تقر*بلي دلوقتي... همو*ت و روحي تط*لع للسماء... أنت دمر*تني و دمر*ت كل حاجة جميلة كانت موجودة فيا! مكنتش عايز نوصل للحالة دي... بس انتي اجبر*تيني اعمل كده... لو كنتي تعرفيني ولو على الأقل بنسبة 1%... كنت هتعرفي إني مش كده... و إني بعتبرك قلب مش جس*د! غمضت رنا عيونها و قفل سيف النور الاوضة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...