الفصل 3 | من 5 فصل

رواية لم يحبني الفصل الثالث 3 - بقلم هدير محمد

المشاهدات
21
كلمة
3,172
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

أستاذ خالد... المدام بتاعتك اسمها سلمى أحمد صح؟ * اه... انتي صحبتها؟ أستاذ خالد... عايزة اقابل حضرتك بكره في كافيه العاصمة الجديدة الساعة 4 العصر! رد عليها بإستغراب * و ده ليه؟ هو أنا اعرفك؟ ردت رنا بإبتسامة خفيفة * وافق بس تقابلني و حكيلك كل حاجة بالتفصيل الممل! فاضي بكره 4 العصر؟ * اه... فاضي * نتقابل بكره بقا... سلام قفلت رنا... اخدت نفسها بإرتياح و سندت ضهرها على السرير و قالت * أول و اصعب خطوة تمت اخيرا!

كنت همو*ت لو موافقش يقابلني... الحمد لله فتحت تليفونها تاتي و رنت على سليم اخو سيف -ها ايه الأخبار؟ * الحمد لله وافق يقابلني بكره العصر -طب كويس جدا... يلا بقا هقولك تقوليله ايه و اوعي تنسي حرف واحد يا رنا! * بسمعك اهو -............... -فهمتي؟ * اه فهمت -بصي مهما اتعصب قدامك خليكي هادية و باردة الأعصاب... تمام؟ * تمام... اشكرك جدا يا سليم... لولا دماغك الذكية دي عمري ما كان هيخطر لدماغي حاجة زي كده...

و اشكرك كمان لانك ساعدتني و جبتلي رقمه -العفو يا رنا... ده واجبي * سلام قفلت رنا معاه... و رمت نفسها على السرير و بتضحك و بتقول * والله يا سيف أنا طيية جدا و غلبانة... بس آسفة على اللي هعمله مع حبيبة القلب! قامت رنا و في ايدها تليفونها و شغلت اغنية بتحبها و لبست الهاند فري فضلت تدندن مع الأغنية و ترقص خرجت رنا من اوضتها عشان تجيب ازازة مية لنفسها لقيت سيف في المطبخ بيحضر الأكل بنفسه ( كان بيعمل سندويشات سجق )

بس عملت نفسها مش واخدة بالها و بتغني مع الأغنية سيف قال ل نفسه بإستغراب " غريبة البنت دي... تقعد تعيط و بعد كده تفرفش و تفك بسرعة ولا كأن حصل حاجة! فتحت رنا التلاجة و اخدت الازازة و هي خارجة من المطبخ استغلت إن سيف مديها ضهره... راحت سحبت طبق السندويشات من وراه... و جريت على اوضتها و قفلت الباب " بس كده خلصت تحظير سلطة الفاكهة... الأول أكل السندويشات اللي عملتها و احلي بالفاكهة بص على الترابيزة... و قال بتفاجىء

" هو الطبق راح فين؟ افتكر إن رنا كانت هنا... اتعصب و راح على اوضتها... خبط على الباب رنا قاعدة على الأرض في نص الأوضة و بتاكل " لا بجد طعمهم تحفة... ايه ده كمان حاطط طحين جواهم! مسكت سنداوتش تاني و أكلته " اووووه... لا بجد حاجة في منتهى الجمال! مسكت سنداوتش تاني و أكلت نصه... اخدت بالها إن الباب بيخبط راحت فتحت الباب فتحة صغيرة و طلعت راسها منها و قالت " نعم؟ " هو ايه اللي نعم؟ بقولك ايه هاتي الطبق اللي اخدتيه مني

" طبق ايه؟ " انتي هتستعبطي عليا و تعملي نفسط من بنها؟ هاتي طبق سندويشات السجق اللي كنت سايبه على التربيزة! " ايه ده هو الطبق ده بتاعك؟ " ايوة بتاعي! " اكلته " نعم يا ختي؟ اكلتي 8 سندويشات بحالهم! " و انت تاكل ليه 8 سندويشات لوحدك إن شاء الله؟ " يا ربي! اوعي كده دخليني اخد الطبق بنفسي! " طيب ادخل براحتك فتحت رنا باب الأوضة كله... دخل سيف و هي راحت على المطبخ

اتفاجىء سيف لما لقي جوه الطبق سنداوتش واحد و نص سنداوتش تاني بس! " منك لله! أنا قعدت يجي ساعة بعمل فيهم! خرج سيف و في ايده الطبق وهو متعصب... لقي رنا قاة على الكنبة و في ايدها طبق سلطة الفاكهة اللي عمله و بتاكل فيه! جه يزعقلها ف قاطقعه و قالت " شششششش اسكت خاالص... خليني اركز دي اهم حتة في المسلسل! سكت سيف و قعد جمبها و فضل يبصلها... كان مبسوط من جواه انها بدأت ترجع تتبسط تاني... كان مركز على ريأكشناتها وهي بتتفرج

فجأة رنا مسكت ايد سيف و قالت بإنفعال " شوفت شوفت! العربية اتق*لبت بالعيلة كلها على المحيط! " الواد هشام طلع مهرب اسل*حة! حط سيف ايده التانية على ايدها و قال بإبتسامة " بحب عفويتك دي! رنا بصتله بإندهاش و بسرعة سحبت ايدها من بين ايديه و قامت " هكمل الحلقة جوه في الاوضة بصت رنا على طبق السلطة... لقيت انها اكلته كله... اتكسفت و قالت " على فكرة الأكل في الوقت ده بيبقى م*ضر للجسم " والله؟

انتي اكلتي السندويشات كلهم و سيبالي واحد و نص بس... حتى طبق السلطة اكلتيه كله! انتي ناقص تاكليني! " لا... اكيد طعمك و*حش " هاهاها... همو*ت من خفة دمك! " عوضي يا رب على كل اللي اكلتيه انتي... هروح اشرب بيبس و هروح .... لسه بيكمل كلامه... لقي رنا فاتحة التلاجة و ماسكة لتر البيبس و بتملى كوباية لنفسها جرى سيف عليها و قالت بهدوء " أكيد الكوباية دي ليا صح؟ " لا طبعا... دي ليا أنا! جريت على اوضتها و قفلت الباب

" لا بجد كده كتير... دي طلعت غو*لة! " أنا هروح اتخمد احسن... لأني لو عملت حاجة تاني هتخرج تاكلها... طب هي ازاي بتاكل كتير كده و وزنها حلو كده؟ " أنا هنام و بكره ابقا اطلب بيتزا من وراها! نام سيف في الصالة... من الناحية التانية برضو رنا نامت تاني يوم ......... جه سليم عند بيت سيف... وقف في الجنينة و قعد ينادي بصوت عالي -يا سييييييييييف -واد يا سييييييف رن جرس البيت و بينادي تاني -يا سيييييف

فتح سيف البلكونة و قاله بقر*ف " عايز ايه يا ز*فت أنت؟ -يا اخويا اقسم بالله اسمي سليم... احلف بإيه تاني عشان تصدق؟ " اخلص و قول عايز ايه يلاا -ابويا بيقولك إلبس و تعالى معايا على الجامعة " ليه؟ -اتخا*نقت مع واحد هناك و المعيد قالي هات ولي امرك... ف بابا مش هقدر يروح ف تعالى أنت " و أنا هستغرب ليه؟ ما أنت مش بيجي من وراء وشك غير المصا*يب! -تسلم يا رجولة " اترز*ع عندك نص ساعة و نازل -اسمها اتفضل والله!

دخل سيف و راح ياخد د*ش... رنا كانت صاحية و عرفت إن سليم قاعد تحت في الجنينة... راحت نزلت تكلمه " سليم... ازيك؟ -تمام " هو انت عايز سيف في ايه؟ -ااسكتيييي... مش أنا امبارح قولتلك لازم عشان تقابلي خالد زوج سلمى لازم سيف يبقى بره البيت عشان تعرفي تخرجي؟ " اها و بعدين؟ -بعد ما خلصت كلام معاكي قعدت افكر ازاي نخلي سيف يخرج بره البيت ده... احترت أوي و معرفتش هنعمل كده ازاي...

كنت بذاكر بالليل في أمان الله لقيت المعيد اتصل عليا و قالي هات ابوك و تعالى بكره ضحكت رنا و قالت " عملت مص*يبة صح؟ -بالظبط كده " طب مش فاهمة برضو... ابوك هيروح معاك ايه علاقة سيف ب كده؟ -ما أنا قولت ل بابا بس قالي مش فاضي و خ*د اخوك سيف معاك ف أنا جاي اخده معايا الجامعة " اه فهمت كده -جات من عند ربنا والله... اي نعم هتن*فخ في الجامعة النهاردة بس كله يهون طالما النتيجة هتكون ب*عد سلمى عن سيف " كويس برضو

-بصي تخلصي كلامك مع خالد ده ابعتيلي رسالة عشان اعرف لأني هحاول اعطل سيف على اد ما اقدر " تمام يا سليم سيف نزل... لقي رنا بتتكلم مع سليم... اتعصب و راحلهم " تحبوا اجبلكم شمسية و اتنين لمون ساقع؟ قال سليم -لا الجو برد اصلا بص سيف على رنا بغضب و قالها " اطلعي ل فوق! طلعت رنا ل فوق... اما سيف استلم اخوه " بتكلمها ليه و فيه ايه؟ -كلام عادي... هكون هكلمها في ايه يعني؟ قاله بتحذير " ابقا اشوفك بتكلمها تاني! -حاضر...

يلا بقا عشان منتأخرش على العميد ركبوا العربية و مشيوا رنا فتحت دولابها... وافقة بتفكر تلبس ايه؟ ' ألبس الدريس الكافيه ولا الزيتي؟ ' ولا ألبس الس*كري؟ ' أنا هلبس اسود عشان يقتنع إني زعلانة و مضا*يقة طلعت رنا الدريس الاسود و حطته على السرير و راحت الحمام غسلت وشها و رجعت الأوضة تلبس بعد ما جهزت بصت ل لنفسها في المراية و قالت ' ايه القمر ده... حتى الأسود حلو عليا، مش عايزة أحسد نفسي... بس الحقيقة أنا خسارة في سيف والله.

أخذت الشنطة بتاعتها وقفت نور الأوضة وخرجت. نزلت وقفت تاكسي ومشيت. بعد شوية وصلت للمكان المحدد. اتصلت على خالد، فرد عليها. "حضرتك وصلتي؟ "آه، فينك أنت؟ "قاعد على الترابيزة اللي تحت الشجرة." "أها، شوفتك اهوه." قفلت رنا معاه وراحت. سحبت كرسي وقعدت. "ها، إيه بقا هو الموضوع المهم؟ "بص يا أستاذ خالد... أنا هقولك كلام صعب، بس حاول تلتمس ليا العذر زي ما أنا هلتمسلك العذر برضه." "آه، اتفضلي قولي." "مراتك سلمى." "مالها؟

"خليها تبعد عن جوزي! اتصدم وقام قاله بعصبية: "إيه اللي انتي بتقوليه ده؟ انتي واخدة بالك انتي بتقولي إيه على مراتي؟ "أنا عارفة إن الموضوع صعب... بس ده بيأذيني أنا أكتر... أنا لما اتجوزت جوزي عرفت إنه بيحبها، عشان كده مش قادر يقبل بوجودي في حياته." "هما الاتنين كانوا يعرفوا بعض... بس أنا اتجوزته، وانت اتجوزتها... وحالياً مراتك بتحاول تشتت عقل جوزي. أنا عارفة ومتأكدة إنها مش بتحبه، لإن لو بتحبه مكنتش اتجوزتك...

بس هي مش راضية تقبل إن جوزي اتجوز وشاف حياته وطريقه زيها... واتسببتلي بمشاكل كتير معاه." "وأنا مش هسمحلها تضيعه وتعيشه في وهم... فمن غير أي مشاكل خليها تبعد عنه! "حضرتك مصدقني ولا لأ؟ "آه مصدقك، لإنها قالتلي قبل ما نتجوز إنها كانت تعرف واحد قبلي... بس جوزك اسمه إيه؟ "لا مقدرش أقول... أنا قولتلك اللي عندي وشكراً جداً إنك سمعتني للآخر... عن إذنك." "استني! "نعم؟

"أنا عارف جوزك يبقى مين من غير ما تقولي حتى. بالمرة اتجوزت في نفس اليوم اللي أنا اتجوزت فيه سلمى... حاضر، هاخد بكلامك ده، ولما اتأكد هتصرف معاها، وآسف على كل المشاكل اللي حصلت بينكم بسببها." "تمام." مشيت رنا وهي عارفة الوجع اللي اتسببت بيه لأستاذ خالد. قالت بحزن: "بجد الموضوع صعب... لو جه حد قالي خلي جوزك يبعد عن مراتي، أموت فيها بجد... مش عارفة هو إزاي اتقبل الموضوع بالهدوء ده! "طب أعمل إيه يعني؟

أنا مش هدفي إن سيف يحبني... أنا كل اللي عايزاه يعرف كويس مين بيحبه ومين بيكرهه... وحرام يعيش في حب كل وهم ومبني على الهوا ومالوش أعمدة! "يارب سامحني لو عملته ده طلع غلط." رجعت رنا البيت وغيرت هدومها ونامت. في جامعة سليم....... "طب والله ما كنت عارف إن الموضوع هيتحل بالسهولة... صدقت يا سيف إن محمد ده عيل غتت وهو اللي عصبني وأجبرني إني أتخانق معاه... بس ظهر الحق أهو...

هو اتطرد شهر كامل من الجامعة وأنا هاجي وأحضر محاضراتي زي الباشا! "طيب خلاص، خلصنا بطل رغي! "سكت أهو." فجأة سليم مسك إيده سيف وقال: "سيييف... تعالى والنبي صورني جمب الرسمة دي... أول مرة آخد بالي منها... صورة واحدة يا سيف، يلااا! "لا." "يا سيف يلا عشان خاطريييييي." "قولتلك لا، لا، لا، ويلا نخرج من هنا وأنت ارجع بيتك كمل مذاكرتك أو اعمل أي حاجة أو اتحرق، ميهمنيش، وأياك تيجيلي البيت تاني!

لما يكون فيه مشكلة ابقى اتصل عليا، لكن غير كده متكلمنيش." زعل سليم جداً من جواه، بس حاول يبقى عادي من بره. "يلا نمشي." ركبوا العربية وطلعوا....... سليم فاتح تليفونه وبيلعب في الفيس بلا هدف. فجأة سيف وقف العربية على جنب وقاله: "سليم قولي... فيه إيه بينك وبين رنا؟ قفل تليفونه وبصله باستغراب وقاله: "فيه إيه؟ "أنا بسألك على فكرة... هااا، فيه إيه بينكم؟ "سيف... أنت مدرك اللي بتقوله ده؟ "آه، وكمان كويس أوي."

"آه، برضو مش فاهم أنت بتقصد إيه؟ "أنت فاهم قصدي كويس أوي، ومتعملش فيها عبيط! "يعني هو المفروض أقولك أيوة فيه حاجة ما بينا عشان تريح المعتقدات اللي في دماغك؟ "جاوب على قد سؤالي، وجاوبني بوضوح... جاوبني زي الرجالة، يلااا! "سيف أنا مش هقولك ليه شاكك فيا، لأني عارف إنك مش بتحبني، ف طبيعي تقول عليا كده... بس هقولك إزاي تشك في مراتك وليه أصلاً تشك فيها؟ دي مراتك يا سيف، إزاي تقول عليها كده؟

"لا، كده اتأكد إن فيه حاجة بينكم مليون في المية، بما إنك بتدافع عنها بالطريقة دي! فضل سليم يضحك لغاية ما دموع نزلت، وقاله بتأنيب: "أنا بقالي 10 سنين عايش معاك في نفس البيت... لما جيت عشت مع أبويا ومعاك... كان عندي 13 سنة وأنت كان عندك 20... أنا لغاية دلوقتي فاكر أول موقف حصل ما بينا... أول موقف خلاني أفكر وأسأل نفسي أنت ليه بتعاملني كده... لما خبطت على باب أوضتك وقولتلك تعالى ساعدني في واجب العلوم...

موافقتش وزعقت فيا وقفلت الباب في وشي... وزعلت ساعتها منك جداً، وبسبب زعلي ده أخدت ملحق في المادة لأني معرفتش أذاكر... عشت معاك وعرفت معنى الكره بسببك... بتعاملني وحش وبتقل مني دايماً... عمرك ما اعتبرتني أخوك... اهو كملت أنت 30 سنة وأنا 23... لغاية دلوقتي بتعاملني كأني مش بحس ولا مدرك اللي أنت بتعمله معايا." "سيبك من القديم... خلينا في اللي لسه حاصل النهاردة...

لما أخدتك الجامعة معايا والعميد سألك إذا كنت أخويا ولا لأ... فاكر أنت عملت إيه؟ رديت عليه بالعافية وقلت أه ده أخويا، كأنك مستعجل مني... ومكنتش عايز تطلع البطاقة عشان يتأكد من أسمائنا وطلعتها بطلوع الروح... حتى الحوار اللي متعلق بجامعتي ومستقبلي مكنتش عايز تساعدني فيه... أنا لو كنت اتطردت من الجامعة بدل محمد أظن إن الإبتسامة هتترسم على وشك أد الطبق! "أنت مفكر إني مش واخد بالي من كل اللي بتعمله معايا يا سيف؟

هو أنا عشان بتعامل معاك عادي يبقى معنديش دم ولا إحساس؟ إيه ذنبي وإيه ذنب أمي عشان تكر**هنا بالطريقة دي؟ زي ما مامتك الله يرحمها كانت تعبانة أنا برضه أمي تعبانة ولسه طالعة من المستشفى من أسبوعين، لكن أنت متعرفش... اديك اتجوزت أهو وعيشة بعيد عني... عايز إيه مني تاني؟ "كمان جاي النهاردة بكل بجاحة تتهمني إني على علاقة مع مراتك؟ طب أرد وأقولك إيه؟ للدرجة دي مفكرني وحش؟

بجد مش قادر أصدقك ولا أصدق إنك أنت أخويا اللي حاولت طول السنين اللي فاتت أكسب محبته! مسح سليم دموعه وقاله: "خلاص أنا فهمتك يا سيف... أنا مش هاجيلك البيت ولا أطلب منك حاجة تاني ولا هتصل على التليفون ومش هتشوف وشي تاني... حتى لما تزور أبويا وتيجي البيت هقعد في أوضتي لغاية ما تمشي، وأوعدك إني مش هخرج من الأوضة غير لما أتأكد إنك مشيت... طالما ده اللي أنت عايزه وده اللي هيريحك... سلام."

فتح سليم باب العربية وخرج، وقبل ما يمشي قال لسيف من شباك العربية: "بتصرفاتك دي هتخسر كل الناس اللي بيحبوك... وأنا أولهم أهو... والشخص التاني قريب هتخسره." يُروح ماشي. سيف زعل جداً من كلام أخوه ومعرفش حتى يرد عليه. هنا عرف إنه ظلم أخوه ظلم كبير، وعرف غلطه. بس بعد إيه؟ عرف غلطه بعد ما أخوه ذات نفسه اتخلى عنه بسببه! رجع سيف بيته، غيّر هدومه، لقي رنا نايمة واستغرب لما لقيها نايمة وسايبة باب أوضتها مفتوح...

ف افتكر إنه كان مش موجود من شوية عشان كده اطمنت وسابت الباب مفتوح. قعد في الصالة، كان مضايق. فتح تليفونه واتصل على سلمى، فضل يديه انتظار كتير، لغاية ما اتأكد إنها عملتله بلوك. وصل الواي فاي بتليفونه ولقى إن سلمى بعتتله رسالة على الواتس من ساعتين. فتح الشات وقرأها: • سيف، أنا غلطت لما حاولت أكلمك بعد ما اتجوزت... أنا آسفة... ياريت منتكلمش مع بعض تاني • رمى سيف التليفون بعصبية وقال:

"انتي يا سلمى بتكلميني وقت ما تحبي وتقاطعيني وقت ما تحبي؟ هو أنا لعبة في إيدك! "وأنا برضو غلطت لما كلمتك في حين إني متجوز! قرر سيف إنه مش هيكلمها تاني وينساها زي ما بينسى يحط الملح في الأكل (ينساها بسرعة وسهولة يعني) قعد في البلكونة وبدأ يفتكر كل حاجة حصلت في الفترة الأخيرة. لقى عقله بيفكره بـ رنا وبالذات في عمله معاها، وافتكر كلامه المتناقض اللي قاله ليها اللي كله كذب. "أنا مش هسيبك أبدا! "انسي كل اللي حصل امبارح."

"أوعدك إني هفضل جنبك وفي ضهرك." "اللي حصل امبارح ده كان مجرد تسلية... اتسلينا وخلصنا!! من دلوقتي كل واحد يروح في حاله." "تعرفي إنك جميلة أوي وتتحبي بسرعة يا رنا؟ "هو انتي مفكرة إنك تتحبي أصلاً؟ انتي مش فيكي ولا حاجة تتحب يا رنا... ولا حاجة! "ريحتك جميلة جداً... حرفياً مش قادر أبعد عنك! "مبقتش طايق وجودك في حياتي... بتمنى إني أرجع بالزمن وأرجع في قرار جوازي منك." ضرب سيف رأسه بـ إيده وقال بعياط: "أنا واحد غبي...

خسرتها أهو... وعشان مين؟ عشان سلمى اللي كانت بتبيعك وتشتري فيك على مزاجها؟ "سليم عنده حق... بسبب تصرفاتي الغبية خسرت رنا! "رنا وثقت فيا بدون مقابل... اتقبلتني بكل عيوبي... وأنا بنفسي خليتها تكرهني! "أنا ليه عملت كل ده؟ ... ليه أذيتها بالشكل ده؟ قعد مع نفسه شوية... بعد كده راح عند رنا. دخل أوضتها وقعد على طرف السرير جمبها. فضل يبص عليها كتير ويراقبها هي ونايمة. قرب إيده من إيدها كان عايز يمسك إيدها بس اتراجع.

بص على شعرها الطويل المفرود على المخدة. حط إيده عليه ولمس عليه بهدوء. فجأة سيف قرب من رنا... فضل يشم في شعرها وافتكر أول يوم لما شاف شعرها. حس بارتياح وهو قريب منها. حط إيده على بوقها وبيل*مس شفايفها... قرب وشه من وشها ولسه هيبو*سها... فتحت عيونها وشافته. زقته بعيد عنها وقامت بصتله بعصبية. "رنا... أنا مقصدش إني... وقبل ما يكمل سيف كلامه، ضربته بالقلم وقالت وهي بتعيط: "متقصدش إيه؟

أنت إزاي تستغل إني نايمة وتروح تقرب مني بالشكل المقرف ده؟ "أنت عايز مني إيه يا سيف؟ "مش عايز حاجة." "والله؟ قولها يلا قولها... قول إنك عايز تكرر نفس قذارة أول يوم تاني!! "عايز تتسلى بيا تاني صح؟ مش هو ده اللي أنت عايزه؟ "هو أنا مصدر تسليتك؟ هو أنا لعبتك؟ أنت عايز تقرب مني وقت ما تحب وتبعد وترميني في الزبالة وقت ما تحب؟ "أنا دخلت الأوضة عشان الباب كان مفتوح وما أخدتش بالي أنا بعمل إيه."

"مش معنى إني سيبت الباب مفتوح يبقى تدخل وتحاول تقرب لي!! "سيف... أنا مش الجسم اللي اشتريتهولك أبوك عشان تتسلى بيه!! "كفاية أول مرة قربت لي فيها... دي لوحدها كفاية... فاكر لما مديت إيدك عليا ولمستني وعيشتني في وهم؟ بعدها بكام ساعة قولتلي إننا اتسلينا وخلصنا... هو أنت مفكر إن ده عادي؟ مفيش أبشع من الإحساس اللي بحسه لما فهمت إني مجرد تسلية بالنسبالك!! فضلت رنا تعيط بهستيرية.

سيف معرفش يعمل إيه، كان عايز يمسحلها دموعها بس هي رجعت لورا. "عايزة إيه وأعملهولك؟ "عايزاك تبعد عني نهائي... انسى إنك متجوزني!! "حاضر يا رنا." راح ناحية الباب وقبل ما يخرج قالها: "على فكرة... الأوضة دي ليها مفتاحين... واحد معاكي والتاني معايا... يعني لو كنت زي ما أنتِ مفكرة كان ممكن أدخل عليكي في أي وقت... أنا دخلت لأني كنت محتاجك مش أكتر بس أنتِ عندك حق في كل اللي بتعمليه...

لأني أنا كسرت الثقة دي وخلّيتك تخافي مني بالشكل ده." خرج سيف ورنا قفلت الباب برضو وقالت لنفسها وهي بتمسح دموعها: "لغاية إمتى هتفضلي عايشة في الخوف ده؟ لغاية إمتى هتفضلي عايشة مع راجل مش قادر يشوفك غير كلعبة تحت نفس السقف وبتتنفسوا نفس الأكسجين؟ بعد أسبوع واحد........... سيف كان نايم في الصالة بس كان فاتح عيونه وساكت. فجأة رن جرس الشقة، فقام فتح، لقي راجل غريب ميعرفهوش. "مين أنت؟ "أنت سيف عبد الله؟ "أيوه أنا سيف."

"الظرف ده ليك." الراجل عطاه الظرف ومشي. قفل سيف باب الشقة وجاب مقص فتح بيه الظرف. كان جوه الظرف ورقة، أخدها وفتحها، ولما قرأها اتفاجئ جدا. قام راح عند أوضة رنا، فتح الباب ودخل، واتفاجئ أكتر لما شاف رنا لابسة لبس خروج وبتقفل شنطة هدومها. بلع سيف ريقه وقال بتقطيع: "ا... أنتِ رايحة فين؟ "قريت الورقة اللي جوه الظرف؟ "آه... قريتها." "يبقى مستغرب ليه إني بلم هدومي وهمشي؟ "رنا ارجوكي متعمليش كده! "لا هعمل كده!

قفلت زرار الجاكت بتاعها ومسكت الشنطة وقالت: "نتقابل في المحكمة الأربع الجاي يا سيف!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...